أكد وزير الإسكان البحريني الشيخ إبراهيم بن خليفة بن علي آل خليفة دعم وزارة الإسكان لإنشاء المراكز العلمية المتخصصة التي تصب في خدمة المجتمع البحريني بكل ما تحتاجه من إستشارة ودعم مرتبطين بإختصصات وزارة الإسكان.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوزير بصحبة وفد من وزارة الإسكان إلى جامعة الخليج العربي حيث أطلعت رئيسة الجامعة الاستاذة الدكتورة رفيعة عبيد غباش الوزير على أبرز مشاريع الجامعة والتي تمثلت في مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلم المورثات، بالاضافة إلى مشروع الإسكان الجامعي التي تسعى الجامعة لأن يلاقي الدعم من قبل وزارة الإسكان، حيث يقام المشروع على الأرض المقابلة لمبنى الجامعة والبالغة مساحتها 19 ألف متر مربع، ويحتوي مجمع الإسكان الجامعي ثلاث بنايات يبلغ مجموع شققها 300 شقة، تسعى الجامعة لبنائها خدمة للهيئة الاكاديمية والادارية والطلابية بجامعة الخليج العربي، كما يلف مجمع الإسكان عدد من المحال التجارية الهادفة لخدمة سكان المجمع اضافة الى مرتادي مجمع السلمانية الطبي.
هذا وقام وزير الإسكان تصاحبه رئيسة الجامعة بزيارة ميدانية إلى مركز الأميرة الجوهرة حيث أطلع على آخر التطورات التي وصل إليها بناء مركز الأميرة الجوهرة المقرر إفتتاحه رسمياً شهر فبراير المقبل.
من جانبها كشفت الأستاذة الدكتورة رفيعة عبيد غباش أن الجامعة تخطط لإفتتاح أول كلية للطب الرياضي في قارة آسيا في مركز الأميرة الجوهرة، وبهذا سيكون المركز نقطة مهمة وحيوية للدفع بتطوير الطب الرياضي في منطقة آسيا ، حيث سيوفر المركز أحدث المختبرات والمختصين والمناهج التعليمية المعنية بالطب الرياضي بما يضاهي أرقى كليات الطب الرياضي في آسيا. واضافت أن المركز سيشكل إنطلاقة لتحليل الاسباب الجينية للعديد من الأمراض كالعقم والسرطانات والسكري وغيرها من الامراض المستعصية حيث يوفر مركزالأميرة الجوهرة أحدث المختبرات والباحثين المختصين بتحليل التفاصيل الدقيقة للجينات ومن ثم معالجتها وتطويرها.
وقد أنشئ مركز الأميرة الجوهرة الابراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات على أرض تبلغ مساحتها 4000 متر مربع، وهبت من قبل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، اما تكاليف البناء فقدمت بمكرمة من الأميرة الجوهرة الإبراهيم بالغة 12 مليون دينار بحريني.
يتألف المبنى من عدد ثلاث طوابق، وقاعة مؤتمرات مصممة على الطراز الروماني تسع 600 شخص، ويحتوي على المرافق والقاعات والمختبرات اللازمة لرسالة المركز في التعليم والإشفاء والتصدي لكافة الإشكاليات والأمراض الوراثية والإشراف على مشروعات البحث العلمي ذات العلاقة بمجالات التخصص، مما يجعله مركزاً للإشعاع والإرتقاء بالوعي والخدمات الطبية على مستوى الشرق الأوسط.