غبـاش: 15% زيــادة لموظفــي «الخليج العربي»
وقفيات ثابتة لمساهمة الدول الأعضاء في الجامعة
أعلنت رئيس جامعة الخليج العربي رفيعة غباش عن منح زيادة 15% لموظفي الجامعة البالغ عددهم 300 موظف، إضافة إلى تحمل الجامعة نسبة الـ 1% التي يتم استقطاعها لصالح التأمين ضد التعطل.
وأضافت غباش في تصريح لـ (الوقت) أن ‘’الزيادة سيتم صرفها اعتبارا من يناير المقبل، حيث ستزيد بمقتضاها ميزانية الجامعة بنسبة 13%’’.
وأشارت غباش في الاحتفال الذي أقامته الجامعة صباح أمس ‘’الأربعاء’’ بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى ‘’تلقي الجامعة دعما كبيراً من الدول الأعضاء وممثليها’’، مشيرة إلى أن ‘’مجلس الأمناء أقر كذلك عمل وقفيات ثابتة لمساهمة الدول الأعضاء عوضا عن الدفع بالطريقة الجارية’’.
وأوضحت غباش في كلمتها التي ألقتها في حفل افتتاح معرض (ثقافة وفكر ورؤية - الإمارات) أن ‘’هناك هدف سياسي لدى الجامعة يضاف إلى أهدافها الحضارية والتنموية، ويتمثل بتأكيد الارتباط والولاء لدول الخليج’’.
الشيخة مي: مشروع للاستثمار في الثقافة
من جهتها، أشارت وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون الثقافة والتراث الشيخة مي بنت محمد آل خليفة إلى ‘’مشروع كبير للاستثمار في الثقافة، نعمل على انجازه’’، لافتة إلى ‘’الاجتماع صباح أمس في متحف البحرين الوطني مع النائب لطيفة القعود وعدد من أعضاء مجلس الشورى، لتأسيس البنية التحتية للثقافة من خلال مد الجسور مع القطاع الخاص ودفعه للاستثمار في قطاع الثقافة’’.
وقالت الشيخة مي ‘’أحاول الوصول إلى صناع القرار في البلد، كي أنقل لهم رسالة فحواها أن الثقافة محرك أساسي ولابد من استقلاليتها والتخلص من الوصاية عليها من قبل وزارات أخرى’’، معربة عن أملها في ‘’انتهاء الخلاف الحاصل على شأن الثقافة في بلدنا وأن يصل صناع القرار إلى حل ينهي الجدل الدائر’’.
وتابعت ‘’لابد من الاستفادة مما تقوم به دولة الإمارات، فلو تمكنا من استقطاب جزء من زوار دبي لزيارة البحرين، لتمكنا من تطوير القطاع السياحي’’.
وأشارت الشيخة مي إلى ‘’تبني مركز الشيخ إبراهيم إصدار كتاب (ارفعوا أيديكم عن الثقافة) للباحث عبدالله المدني، حيث يتناول ما جرى على خلفية مهرجان (ربيع الثقافة)’’.
المدني يؤكد على ضرورة وجود وزارة مستقلة للثقافة
من جهته، أوضح الباحث عبدالله المدني أن ‘’الكتاب المذكور أول تجربة له في تحرير كتاب وليس تأليفه، ويبلغ عدد صفحاته 200 صفحة تقريبا، كما يضم نحو 100 مادة بأقلام بحرينية وخليجية وعربية’’.
وأضاف أن ‘’هدف الكتاب مخاطبة الأجيال الجديدة بأن البحرينيين المجبولين على حب الفرح والجمال والفنون والثقافة وقفوا ذات يوم وقفة رجل واحد ضد محاولات المس بأغلى ما تملكه البحرين وهو ثقافتها وتاريخها في التعددية والتسامح والتنوير’’.
وتساءل ‘’لماذا نحن متخلفون عن باقي الدول؟ هناك دول ليس لديها نصف تاريخنا الطويل في الثقافة والإبداع، ورغم ذلك لديها وزارات ثقافة مستقلة’’.
وفيما يتعلق بمصير تيار ‘’لنا حق’’ قال المدني ‘’هناك ظاهرة من التقاعس عن العمل الجماعي تجتاح كل الجمعيات، فلا أحد يحضر الاجتماعات، وتبقى الشطارة في مجال التنظير فقط’’.
وأضاف ‘’التيار موجود وقائم ولم يتم حله، كما أنه سيواصل نشاطه، وهو يمر بفترة ركود في الوقت الجاري’’.
وكشف المدني عن كتاب آخر خاص ببعثة تقصي الحقائق الأممية إلى البحرين العام ,1970 سيتم تدشينه في يناير/ كانون الثاني المقبل بمركز الشيخ إبراهيم، ويعتبر بحثا تاريخيا موثقا، يستعرض الظروف والملابسات التي سبقت استقلال البحرين.
وفي معرض رده على سؤال عن وضع الكتاب في البحرين خصوصا بعد منع بعض الكتب في الفترة الأخيرة، قال المدني ‘’وضع الكتاب سيظل مهزوزا حتى نحصل على قانون جديد للمطبوعات واضح وشفاف’’.
جريدة الوقت
29/11/2007
العدد 647
|