English
 
 
Skip Navigation Links
الجــــامــعــــةExpand الجــــامــعــــة
الكـليات والمعاهدExpand الكـليات والمعاهد
الوحدات الإداريةExpand الوحدات الإدارية
المــــراكـــزExpand المــــراكـــز
منـسـوبي الجامعةExpand منـسـوبي الجامعة
الــطــــلـــبـــةExpand الــطــــلـــبـــة
 
Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية المــــراكـــز مركز السلطان قابوس نبذة عن المركز  
 
 
نبذة عن المركز


تعتبر الموارد الطبيعية من مياه وأراضي صالحة للزراعة محدودة في دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" بسبب الطبيعة الصحراوية وقلة الأمطار. وتعتمد هذه الدول في تلبية متطلباتها المائية على الموارد المائية الجوفية بشكل رئيسي ومن ثم مياه التحلية من البحر ذات التكلفة العالية بالإضافة إلى استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة بشكل محدود. ويستهلك القطاع الزراعي حوالي 65- 90% من هذه الموارد المائية. لذلك كان من ألأهمية بمكان أن يكون التعامل مع هذه الموارد مبنيا على أسس علمية وتقنيات زراعية مستحدثة من أجل إدارتها بأسلوب متكامل وملائم من أجل استدامتها لصالح الأجيال الحالية والقادمة في هذه المنطقة من العالم العربي.

ولقد ظهرت في جامعة الخليج العربي – الجامعة الإقليمية ذات المشروع الحضاري التابعة لدول مجلس التعاون الخليجي- فكرة رائدة عام 2001 وهي إنشاء مركز علمي بحثي متخصص في الجامعة في مجال التقنيات الزراعية المتطورة وخصوصا تقنية الزراعة بدون تربة لما لهذه التقنية من ايجابيات كبيرة وملائمتها لظروف المنطقة وخصوصا مساهمتها في التغلب على العوامل المحددة للزراعة (المياه والتربة) والتوفير الكبير في استخدام المياه في قطاع الزراعة. وقد نالت الفكرة مباركة وتشجيع من رئاسة الجامعة وخصوصا أنه لا يوجد أي مركز بحثي متخصص في المنطقة العربية ذو طبيعة مشابهة.

وقد نالت الجامعة دعماً كريماً من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان حفظه الله حيث تفضل بإنشاء كرسي باسم جلالته في جامعة الخليج العربي في مجال الاستزراع الصحراوي في اكتوبر 1994 لما لموضوع الاستزراع الصحراوي من أهمية خاصة لدول مجلس التعاون الخليجي ذات الموارد الطبيعية المحدودة من مياه وأراضي زراعية بسبب طبيعتها الصحراوية. وقام معالي وزير التعليم العالي في سلطنة عُمان في حينه بإفتتاح المركز في 6 أكتوبر 2003. وظهرت في عام 2001  فكرة إنشاء مركز بحثي متخصص في مجال تقنيات الزراعة المتطورة (مثل تقنية الزراعة بدون تربة) حيث تم تسميته "مركز السلطان قابوس لتقنيات الزراعة المتطورة وبدون تربة"  ليمثل الذراع التنفيذي لأهداف وأنشطة الكرسي الأكاديمي. وركّزت المرحلة الأولى من الدراسات والنشاطات البحثية بالمركز (2002-2004) على إجراء الدراسات ذات الطبيعة إلايضاحية (Demonstration) التي كانت تهدف بشكل عام وبالمشاهدة إلى إثبات تفوق الزراعة المحمية بدون تربة ذات الإنتاجية العالية وتوفير استخدام المياه على الزراعة المحمية التقليدية السائدة بدول الخليج العربي للنظر في إمكانية إحلال تقنيات الزراعة المتطورة وبدون تربة محل الزراعات التقليدية السائدة. وفي المراحل اللاحقة، اتجهت أبحاث المركز إلى الدراسات المعمقة. وعرفانا من جامعة الخليج العربي بمكرمة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان، قامت الجامعة بتخصيص ثلاث بعثات دراسية (من منحة الكرسي) لطلبة من سلطنة عمان لتشجيعهم على الدراسة في مجال الاستزراع الصحراوي، ولتبدأ البعثات مع بداية العام الدراسي 2005/2006. من جانب آخر، قام المركز بإجراء مراجعة شاملة لخطة تخصص  "الاستزراع الصحراوي”، حيث تم تطوير وتحديث الخطة وبشكل جذري وإعادة تسمية التخصص ليصبح تحت اسم "تقنيات الاستزراع الصحراوي والزراعة بدون تربة" من اجل مسايرة التطورات التكنولوجية الحديثة في الزراعة وتلبية احتياجات المنطقة في تحقيق التنمية الزراعية تحت الظروف البيئية السائدة، وقد أقّر مجلس كلية الدراسات العليا الخطة بشكلها النهائي في مايو 2006.  وتم تطبيق الخطة الجديدة  اعتبارا من العام الدراسي 2006/2007.
يقوم المركز بين الحين والآخر بعقد دورات تدريبية وورش العمل في مجال "الزراعة بدون تربة" والمجالات الأخرى ذات العلاقة بالتنمية الزراعية، كان أخرها تقديم ورشتين تدريبيتين في مجال الري وتنسيق الحدائق والمسطحات واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في ري نباتات الزينة والمسطحات الخضراء وذلك خلال شهر ديسمبر 2009 وشهر فبراير 2010.
ينفذ المركز العديد من الأبحاث العلمية سواءاً بواسطة أساتذة المركز أو طلبتها ويتم نشر تلك الأبحاث في مجلات علمية مرموقة ومحكمة وكان آخرها ورقتين علميتين حول تطبيق تقنية الزراعة المائية في إنتاج علف الشعير باستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة. وهناك عدد من الأبحاث العلمية والتي تم تنفيذها ضمن نشاطات الكرسي هي قيد الإعداد من اجل تقديمها للنشر في المجلات العلمية المتخصصة. يقوم المركز بتنفيذ مشاريع ودراسات علمية للمؤسسات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص ومنها اتفاقية لتنفيذ دراسة تعاقدية مع هيئة الكهرباء والماء في مملكة البحرين حول "إنشاء حديقة نموذجية وتأهيل بيت محمي باستخدام تقنية الزراعة بدون تربة" حيث استكملت تنفيذ الدراسة في سبتمبر 2006. كما يشارك المركز في المعارض الزراعية السنوية في مملكة البحرين من خلال مجسمات حية لتطبيقات الزراعة بدون تربة والزراعة المائية في إنتاج مختلف المحاصيل الحقلية والعلفية بهدف تثقيف الجمهور حول الوفورات المائية التي تتميز بها تلك التقنيات الزراعية بالإضافة إلى الفوائد الأخرى.
هذا وقد تم تنفيذ مشروع التوسعة للبيوت المحمية في العام 2011 بإضافة ستة بيوت محمية مكيفة ومزودة بتسهيلات وتقنيات الزراعة بدون تربة بهدف توفير العناصر الأساسية اللازمة لدراسة الجدوى الاقتصادية للاستثمار التجاري في تقنيات الزراعة بدون تربة من واقع الظروف السائدة بدول مجلس التعاون الخليجي، وهو مجال رائد وخصب للبحث العلمي وذو مردودات مباشرة لمستقبل القطاع الزراعي في المنطقة. وتعتبر هذه المرحلة من الدراسة الاقتصادية مكملة للمرحلة السابقة من البحث العلمي بالمركز والتي وفرت المعلومات الفنية الأساسية   Baseline dataلتطبيقات هذه التقنية في المنطقة وما تتميز بها عن الزراعة التقليدية من حيث الإنتاجية والجودة وغيرها وتأتي المرحلة الحالية لتوفير الردود على الاستفسارات المطروحة حول الجدوى الاقتصادية لهذه التقنيات بعد أن اتضحت جدواها من الناحية الفنية خصوصا للمستثمرين الخليجين الجادين في توفير السلع الغذائية محليا والمساهمة في جهود دول المنطقة نحو تحقيق الأمن الغذائي فيها. لقد وفرت التجربة الحالية بيانات مهمة في جانب التكاليف الرأسمالية ومؤشرات حول حاجة السوق المحلي ومنافذ التسويق المتاحة والية التعامل معها وأساليب تقنين المبيعات واستحصال المبالغ وإدارة الزراعة منذ مرحلة التشتيل وحتى الإنتاج وغير ذلك من البيانات. ولذا فان تلك البيانات ستشكل ركيزة مهمة لانطلاقة سليمة ورصينة لدراسة علمية حول موضوع الجدوى الاقتصادية المشار إليها بداية الموسم الزراعي المقبل 2012-2013.
وفي إطار الخطة الإعلامية للكرسي الأكاديمي وللمركز، نظمت جامعة الخليج العربي يوماً علمياً   بهدف التعريف بالمركز وبرامجه وإنجازاته وخططه المستقبلية والاستماع إلى الآراء والأفكار التي من شأنها تطوير برامج المركز وتحديد مساره وتطلعاته. وقد تم افتتاح هذه الفعالية في يوم الاثنين الموافق 22 فبراير 2010م وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور/ عبد الله بن محمد ألصارمي وكيل وزارة التعليم العالي في السلطنة وعادة الدكتور/ خالد بن عبد الرحمن العوهلي رئيس الجامعة.
يتطلع المركز إلى تأسيس شبكة إقليمية للعاملين في مجال تقنيات الزراعة بدون تربة في دول مجلس التعاون الخليجي من أجل تسهيل تبادل المعلومات في مجال الزراعة بدون تربة وغيرها ويسعى إلى توسيع العلاقة مع الجامعات والمراكز والمؤسسات ذات العلاقة في دول مجلس التعاون بشكل عام وسلطنة عمان على وجه الخصوص ولتشمل تقديم استشارات وتنفيذ برامج بحثية مشتركة.

تقنية الزراعة بدون تربة

تقوم هذه التقنية على أساس زراعة المحاصيل الزراعية خارج بيئة التربة (لما تعانيه التربة غالباً من فقر في خصوبتها وارتفاع في ملوحتها) وبيئة المناخ (الذي يتميز بارتفاع في درجات الحرارة الذي يرفع من كميات البخر والاحتياج المائي) وباستخدام الحد الأدنى من المياه حيث تقترب كفاءة استخدام المياه من الـ 100% لعدم وجود فواقد تذكر. وفي هذا الأسلوب في الزراعة، فإنه تتم زراعة المحاصيل في أوساط زراعية ضمن منطقة محصورة ومقيدة تمنع من تسرب المياه إلى أعماق لا يستفيد منها النبات ويجري تدوير ما يزيد عن حاجة النبات من مياه الري بإعادة ضخة إلى النبات. كما يتم تأمين حاجة النبات من العناصر الغذائية عن طريق إذابة تلك العناصر في خزان مياه الري بالتراكيز التي يحتاجها النبات. وتتعدد الأوساط الزراعية التي يمكن استخدامها كبديل عن التربة، ومن أهم تلك الأوساط مادة البوزولان (أو الخفان) وهي مادة بركانية تزخر بها أراضي دول المجلس وتتميز بقدرتها العالية على الاحتفاظ بالرطوبة وتوفيرها للنبات لمدة طويلة بعد الري. كما يمكن زراعة المحاصيل بدون وسط زراعي حيث تأخذ الجذور احتياجاتها من الماء والعناصر الغذائية المذابة بها مباشرة من المحلول المغذي. ويقوم المركز أيضا بإنتاج الأعلاف الحيوانية باستخدام تقنية الزراعة المائية لتحويل بذور تلك الأعلاف (الجافة) إلى أعلاف خضراء في زمن قياسي لا يتجاوز عشرة أيام بحد أقصى. 


Skip Navigation Links.
English| الصفحة الرئيسية | الموقع الجغرافي | خريطة الموقع | جميع الحقوق محفوظة © 2010 جامعة الخليج العربي اتصل بنا: هاتف 17239999، فاكس 17272555