كلمة رئيسة الجامعة
سعادة الأستاذة الدكتورة رفيعة عبيد غباش
يُطيب لي أن أُرحبَ بكم في موقع الجامعة، و دعوتكم إلى تَصّفُح محتوياته المُبَرمَجة، والتي قد ارتأينا في الإيعاز بتجويدها أن تظل المرآة الصادقة والعاكسة لمسيرة الجامعة إلى جانب متابعة خطوط الإنتاج العلمي والحراك الثقافي ، وقد حرصت الجامعة على أن يُجسد البحث العلمي والنشاط الثقافي من أولى أولوياتها في تأكيد جسور التواصل مع المجتمع الدولي والمحلي. هذا وقد توجه اهتمامنا على رصانة الموقع كقناة إعلام الي جانب توفير المعيار الأساس في دورات تقييم وترتيب الجامعة المقارن مع قريناتها في الإقليم والعالم. حيث أن مستوى الموقع الإلكتروني، وبقياس متواليات التجديد عليه والمضمون فيه، في حد ذاتيتهما، من هكذا المعايير. ومما يذكر هنا أن خصوصية جامعة الخليج العربي بجنسيتها الشاملة لأوطان الخليج، وطبيعتها المؤسسة على المواكبة مع التجديد والإبداع وتدشين البرامج الأكاديمية المتوائمة مع حاجة المجتمع الأوسع وخدمة الإنسان، تدفعانا دائماً إلى ألا تتبوأ جملة مخرجات الجامعة إلا صدارة مقومات الترتيب. ويعيننا على ذلك بحمد الله، سقف التأهيل المتميز في طلبات الالتحاق بها من منتخب المتفوقين في التعليم الأساس من الطلاب في دول مجلس التعاون.
وهكذا، وعبر ربع قرن من التأسيس ارتوت الجامعة برحيق روح المنظومة العصرية واستحداث البرامج القائمة على موجهات دراسات الجدوى مع الارتقاء بالخدمات والأنشطة المعتمدة بالبنيات الأمثل من الاعتبارات التربوية والتي هي ضمانة النماء الاجتماعي ومنهجية التمكّين في مقدرات التعليم الذاتي الإبداعي وتوظيف المهارات. وعلى هذا المنوال تحقق لجامعة الخليج العربي، وعلي المدى القياسي، التصاعد بمستوى الدرجة العلمية الممنوحة من كليتيها من الدرجة الجامعية الأولى والدبلوم الي الماجستير والدكتوراة المتخصصة، فضلاً عن تأسيس مراكز التعليم والتدريب المهني والاستشارات والتطبيب الوقائي والسريري، ناهيك عن ازدياد إحصاءات الالتحاق بها من الطلاب مبعوثين ومحليين، وذلك في تحدٍ لظاهرة هيمنة الخصخصة لمؤسسات التعليم الجامعي في الإقليم. ومن المنشود فيه، بإذنه تعالى، أن يُجَّسدَ موقع الجامعة الإلكتروني مع دورات تجديداته المتلاحقة، الضوء الأوضح في الإعلام والانتشار عبر القارات.
يتألف الموقع في لغتيه، إلى جانب البوابات التقليدية الأساس في قاعدة بيانات التعريف بمجريات المسيرة الأكاديمية وتواتر الأنشطة الثقافية بين ربوع الجامعة، من أخرى إضافيةٍ لبيان خطوط البحث المختبري والحقلي والنشر العلمي والتوثيق في مطبوعات الجامعة ومراشدها ومتواليات برامج التدريب والصقل المهني. وكل ذلك، عبر صفحات جانبية، ننوه منها الي ثراء محطة مركز سمو الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم البراهيم في مجال الطب الجزيئي والوبائيات المستوطنة، مركز السلطان قابوس بن سعيد للتدريس والتدريب في مجالات الزراعة المتطورة وبدون تربة والاستزراع الصحراوي، مواقع برامج الدراسات والمؤتمرات المتعلقة باهتمات صحة البيئة والتخطيط الاستراتيجي مع توظيف مستحدثات التقنية والمجلة العلمية المُحّكمة. وفوق هذا وذاك، نافذة مركز الجامعة للاستشارات والتدريب والتعليم المستمر والقائم على تقديم الدعم اللوجستي لخطط ومشاريع التنمية الاجتماعية المُعَاصرة. يحتوى الموقع أيضاً، على بيانات متكاملة لإمكانيات مكتبة الجامعة الرقمية المُعَّمدة بأحدث معينات تطبيق مبادئ المكتبات الجامعية المتخصصة والمتميزة بمشاركة استرجاع المقتنيات في آن واحد بين جامعات ومرافق ادارة مصادر المعلومات في الإقليم والعالم، كما وأن لوحدات الجامعة الإدارية الأخرى، صفحات متناسقة في الموقع تؤطر استشرافاً الي إعمال منهج الإدارة الإلكترونية. وعلي هذا يحسب موقع الجامعة، إضافةً معتبرةً وإسهاماً مقدراً متوائماً مع مجهودات توفير رصيد بنك معلومات أشمل لصالح كافة الباحثين في مرافق البحث العلمي والجامعات على مستوى دول الإقليم.
ورئاسة الجامعة، إذ تنتهز هذه السانحة للإعراب عن تثمينها بالجهد المبذول في تأليف وتغذية وتجديد الموقع، تسعى الى رعاية ودعم المزيدٍ من التَجٌويد والإخراج الخَّلاق.، وبالله التوفيق.