The Molecular Genetics Laboratory at the Princess Al-Jawhara Al-Ibrahim Center for Molecular Medicine, Genetics, and Genetic Diseases at Arabian Gulf University has launched comprehensive genomic testing as a medical service that represents one of the latest diagnostic solutions in the field of genetic medicine, which provides a comprehensive and accurate analysis of genetic material in a single test, which helps accelerate the process of reaching an accurate diagnosis and improves the quality of healthcare

مركز الأميرة الجوهرة البراهيم يدشّن فحص الإكسوم الجيني المتكامل لتعزيز دقة تشخيص الأمراض الوراثية

Arabian Gulf University

12 Apr, 2026

أطلق مختبر الوراثة الجزيئية في مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم الموروثات والأمراض الوراثية بجامعة الخليج العربي فحص الإكسوم الجيني المتكامل، كخدمة طبية تُعدّ من أحدث الحلول التشخيصية في مجال الطب الجيني، إذ يتيح تحليلًا شاملًا ودقيقًا للمادة الوراثية في اختبار واحد، مما يسهم في تسريع الوصول إلى التشخيص الصحيح وتحسين جودة الرعاية الصحية.

وقالت مديرة مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم الموروثات والأمراض الوراثية، الدكتورة أماني عويضة، إن هذا الفحص يُعد من أكثر التقنيات تطورًا؛ إذ يجمع بين تسلسل الإكسوم الكامل للحمض النووي، وتحليل الحمض النووي الميتوكوندري بالكامل، إلى جانب الكشف عن اختلافات عدد النسخ الجينية (CNVs) والتغيرات الجينومية الكبيرة، ما يمنح الأطباء رؤية أوسع وأعمق للحالة الوراثية للمريض مقارنة بالفحوصات التقليدية.

وأوضحت أن الفحص يستهدف المرضى الذين يعانون من تأخر نمائي أو إعاقات ذهنية غير مفسرة، أو الذين تظهر لديهم تشوهات خلقية، إضافة إلى الحالات المشتبه بإصابتها باضطرابات وراثية أو أمراض نادرة، وكذلك الحالات السريرية المعقدة التي لم يتم تشخيصها بدقة عبر الفحوصات التقليدية.

ولفتت إلى أن الفحص يوفر خيارات مرنة تشمل: الفحص الفردي (Solo)، والثنائي (Duo) بمشاركة أحد الوالدين، والثلاثي (Trio) بمشاركة كلا الوالدين؛ مما يعزز دقة التحليل ويدعم تفسير النتائج بشكل أفضل. كما يساعد في الكشف عن متغيرات جينية مُمرِضة أو محتملة الارتباط بالحالة المرضية، إضافة إلى متغيرات ذات دلالة غير مؤكدة ونتائج ثانوية ذات أهمية طبية.

وبيّنت أن الفحص يسهم في تقليل الحاجة إلى إجراء اختبارات جينية متعددة، ويوفر نتائج واضحة وقابلة للتطبيق السريري وفق أعلى معايير الجودة، مع الالتزام بسرية المعلومات والمعايير الأخلاقية. وأشارت إلى أنه، رغم تطوره، قد لا يكشف جميع التغيرات الجينية، وقد تتطلب بعض الحالات تقنيات إضافية، كما قد لا يتم رصد بعض التغيرات منخفضة النسبة في الميتوكوندريا.

من جانبه، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور محمد مددين، أن إدخال هذه التقنية يعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز الصحية، ويسهم في دعم البحث العلمي والتعليم الطبي وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يواكب أحدث المستجدات في مجال التشخيص الجيني والطب الدقيق.

وفي هذا السياق، يؤكد مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي والوراثة والأمراض الوراثية التزامه المستمر بتقديم أحدث التقنيات التشخيصية، مدعومة بخبرات طبية متخصصة، بما يسهم في تحسين مسار التشخيص والعلاج في المنطقة.