في يوم التمريض العالمي.. جامعة الخليج العربي تؤكد التزامها بتطوير الكفاءات التمريضية بتعاون دولي وتدريب ميداني متقدم
Arabian Gulf University
12 May, 2026
أكدت رئيسة قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الدكتورة هوازن عمر الرواس، التزام الجامعة الراسخ بدعم مهنة التمريض وتعزيز مكانتها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، ورسالة إنسانية نبيلة تقوم على العطاء والرحمة والكفاءة المهنية.
وقالت، بمناسبة يوم التمريض العالمي، خلال حفل نظمه القسم للاحتفاء بالمناسبة: «إن كلية الطب والعلوم الصحية، وبرنامج بكالوريوس علوم التمريض، يجددان بهذه المناسبة العالمية التقدير العميق للممرضين والممرضات الذين يشكلون خط الدفاع الإنساني الأول في منظومة الرعاية الصحية»، مؤكدةً استمرار الخطط الأكاديمية في المضي نحو التطوير ، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية خليجيًا ودوليًا، بما يسهم في إعداد كوادر خليجية قادرة على خدمة المجتمعات بكفاءة واقتدار، والمساهمة في بناء مستقبل صحي أكثر جودة واستدامة.
هذا، وحصل برنامج بكالوريوس علوم التمريض حديثاً على موافقة هيئة الاعتماد الدولية للتعليم في التمريض (Accreditation Commission for Education in Nursing – ACEN) بما يؤهله رسميًا للمشاركة في مرحلة الترشّح الدولي للاعتماد. ويأتي هذا الإنجاز الأكاديمي بعد عامين فقط من إطلاق البرنامج، ليجسّد التزام الجامعة بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميّز في التعليم، حيث تحقّق هذا التأهّل عقب استيفاء البرنامج للمتطلبات الأولية المعتمدة من الهيئة، بما يؤكد جاهزيته للدخول في مسار الاعتماد الدولي، ويعزّز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.

ويُشار إلى أن الجامعة أبرمت، قبل أيام، اتفاقية تعاون أكاديمي ومهني مع جامعة جونز هوبكنز، إحدى أبرز الجامعات العالمية في مجال العلوم الصحية، بهدف تطوير التعليم والتدريب والبحث العلمي في علوم التمريض، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي في مجالات التطوير الأكاديمي، وبناء القدرات، والتدريب السريري، والتعليم المستمر.
وتمثل هذه الشراكة النوعية محطة مهمة في مسيرة الجامعة نحو إعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، وتنفيذ ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة، وتعزيز البحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات في الممارسات التمريضية الحديثة، بما يسهم في الارتقاء بجودة مخرجات التعليم الصحي، ودعم كفاءة الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية.
وأشارت الدكتورة الرواس إلى أن توقيع الاتفاقيات ذات البعد الاستراتيجي ينعكس إيجابًا على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع أبرز الجامعات العالمية في مجال العلوم الصحية، بغية تمكين طلبة التمريض من تطبيق أفضل الممارسات الدولية في التعليم والتدريب التمريضي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع الصحي.
وبالتزامن مع اليوم العالمي للتمريض، وفي تجسيد عملي لهذه الرؤية، أنهى طلبة التمريض في السنة الثانية، قبل أيام قليلة، تدريبهم الميداني في بيئة سريرية حقيقية اتسمت بالجدية والانضباط والتعلم المستمر في المستشفيات الحكومية بمملكة البحرين، إذ أظهر الطلبة مستوى عاليًا من الكفاءة المهنية والالتزام الإنساني، وتمكنوا من تطبيق معارفهم النظرية في تقديم رعاية تمريضية آمنة وفعّالة، والتعامل مع مختلف الحالات الصحية بروح مهنية وإنسانية تعكس جودة الإعداد الأكاديمي والتدريب العملي الذي توفره الجامعة.
