Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي

التواصل معنا

الموقع الجغرافي
!
!

الأخبار

والفعاليات

الباحثة فاطمة العون تدرس قدرة الكائنات الحية الدقيقة على تحليل أحد الملوثات الهرمونية في البيئة

by Fatima Hajari | سبتمبر 27, 2026 | غير مصنف

ناقشت في تخصص الإدارة البيئية ضمن برنامج علوم الموارد الطبيعية والبيئة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي فاطمة العون، نتائج رسالة اعدتها لنيل درجة الماجستير، تناولت فيها الهرمونات البشرية بوصفها أحد الملوثات الناشئة التي قد تصل إلى البيئة وتؤثر في الكائنات الحية.

وركزت الدراسة على هرمون الإيستريول (E3)، وهو أحد أنواع هرمون الإستروجين الطبيعي الذي يفرزه جسم الإنسان. وأوضحت العون قائلة: «بعد طرح الهرمونات من الجسم، قد تنتقل مع المياه إلى محطات المعالجة. ورغم معالجة هذه المياه، فإن بعض الملوثات الهرمونية قد لا تُزال بالكامل، مما يعني احتمال بقاء كميات منها في المياه الخارجة من المحطة، ووصولها إلى البيئة المائية عند تصريفها في البحر أو إعادة استخدامها».

وتكمن أهمية هذه المشكلة في أن بعض الهرمونات تظل مواد نشطة بيولوجيًا حتى عند وجودها بكميات ضئيلة. وقد يؤدي تعرض الكائنات المائية لبعض الملوثات الهرمونية إلى اضطراب أنظمتها الهرمونية، بما قد يؤثر في نموها وتطورها الجنسي وسلوكها وقدرتها على التكاثر. وتعتمد طبيعة هذه التأثيرات على نوع الملوث وتركيزه ومدة التعرض له.

وفي هذا السياق، بحثت العون قدرة الكائنات الحية الدقيقة على تحليل هرمون الإيستريول طبيعيًا وبشكل مستدام، وما إذا كان اختلاف تركيزه يؤثر في سرعة تحلله. واستخدمت لهذا الغرض عينات من الحمأة المنشطة جُمعت من محطة توبلي في مملكة البحرين، وأجرت عليها تجارب مخبرية لمتابعة تحلل الهرمون بمرور الوقت.

وأظهرت النتائج نجاح الكائنات الحية الدقيقة في تحليل الإيستريول حيويًا حتى مع اختلاف تركيزه، إلا أن سرعة التحلل اختلفت من تركيز إلى آخر. كما حافظت الكائنات الحية الدقيقة على استقرارها، مما يعكس قدرتها الطبيعية الواعدة على التعامل مع هذا النوع من الملوثات الهرمونية.

وشملت الدراسة، إلى جانب متابعة تحلل الهرمون، تحليل المادة الوراثية للكائنات الحية الدقيقة، مما أتاح رصد جينات مرتبطة بتحليل الإستروجين، وساعد على فهم الإمكانات الحيوية لهذه الكائنات في التعامل مع الملوثات الهرمونية. وتبرز الدراسة إمكانات الحلول الحيوية الطبيعية في الحد من الملوثات الهرمونية وحماية البيئة والموارد المائية. وأوصت بتوسيع نطاق الأبحاث لتشمل عينات من محطات معالجة مختلفة وفي مواسم متعددة، وإجراء دراسات أعمق لفهم آليات التحلل الحيوي، بما يدعم تطوير حلول أكثر استدامة لحماية الموارد المائية. وقد تشكلت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور طاهر مشيشي، أستاذ الهندسة الحيوية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس في الجمهورية التونسية ممتحناً خارجياً، والأستاذ الدكتور محمد شاهد، أستاذ الأحياء الدقيقة والمناعة والأمراض المعدية بقسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة بجامعة الخليج العربي ممتحناً داخلياً، في الوقت الذي أشرف فيه على الرسالة كل من الأستاذ الدكتور وائل أحمد المسلماني، أستاذ الأحياء الدقيقة والتقنية الحيوية البيئية بمركز الدراسات البيئية والحيوية بجامعة الخليج العربي مشرفاً رئيساً، والدكتورة سمية يوسف حسن، أستاذ الهندسة البيئية المساعد بالمركز ذاته مشرفاً مشاركاً، إلى جانب الدكتور ين رو شيانغ، الباحث المشارك بمركز التنوع البيولوجي في تايوان مشرفاً مشاركاً.

جميع الأخبار