رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، متمنيًا للمملكة دوام الأمن والعزة والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته جامعة الخليج العربي بهذه المناسبة، بحضور سعادة الأستاذ نايف بن بندر السديري، سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين، وسعادة الدكتور مبارك الدوسري، الملحق الثقافي للمملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين، وبمشاركة أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة، في أجواء جسّدت عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية بشقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال رئيس الجامعة إن اليوم الوطني السعوديّ يُمثّل مناسبةً تتجدّد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بمسيرة وطنٍ عظيم، أرسى دعائم وحدته على أسسٍ راسخة، وشقّ طريقه بثبات نحو التنمية والازدهار، حتى غدت المملكة العربية السعودية نموذجًا للدولة الحديثة ذات المكانة المرموقة والحضور المؤثر إقليميًا ودوليًا، مؤكّدًا أن ما تحقّق من منجزاتٍ تنموية وحضارية هو ثمرةُ قيادةٍ استشرفت المستقبل بوعي واقتدار، وإرادة وطنية آمنت بقدرة الإنسان على صناعة التحوّل، وأنّ المملكة تمضي بثقة نحو مراحل جديدة من التقدّم والازدهار، مستندةً إلى رؤيةٍ طموحة ومكتسباتٍ راسخة تعزّز مكانتها بين الأمم.

وعبّر الدكتور آل فهيد عن اعتزاز الجامعة بطلبتها وخريجيها من أبناء المملكة العربية السعودية، الذين يشكّلون جزءًا أصيلًا من مسيرتها الأكاديمية ورسالتها الخليجية، مؤكدًا أن ما يتحلّون به من طموحٍ واجتهادٍ وكفاءة يؤكدُ قدرة الأجيال السعودية على مواصلة مسيرة العطاء والبناء، منوّهًا بإسهامات خريجي الجامعة من أبناء المملكة في مختلف ميادين العمل والمسؤولية، ودورهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، بما يجسّد أثر الجامعة في إعداد الكفاءات الخليجية المؤهلة لخدمة أوطانها ومجتمعاتها.
وفي الحفل، ألقى الطالب فيصل محمد العبدالله كلمة الطلبة، عبّر فيها عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية تمثل لهم هويةً راسخة ومصدر فخرٍ دائم، وأن الاحتفاء باليوم الوطني هو مناسبةٌ لتجديد العهد والولاء للوطن وقيادته. كما أشاد بما توليه المملكة من اهتمامٍ ودعمٍ للطلبة والطالبات في مجالات التعليم والتدريب والابتعاث، مبينًا أن هذا الدعم يحفّزهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء والإبداع، والإسهام في خدمة وطنهم ومواصلة مسيرته التنموية
وأكد الطلبة السعوديون أن احتفالهم بهذه المناسبة يجسد إيمانهم بدورهم في مواصلة مسيرة الوطن، قائلين: "إن احتفالنا اليوم هو تأكيد على أننا جيل يحمل راية الوطن، ويترجم رؤية قيادته إلى إنجازات ملموسة"، مشيرين إلى أن طلبة هذا الصرح العلمي يمثلون الحاضر ويجسدون المستقبل، وأن مسؤوليتهم تتمثل في الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأكدوا أن بناء الوطن يكون بالجد والاجتهاد والعزيمة، داعين إلى ترجمة مشاعر الانتماء والولاء إلى مشاريع نافعة، ومبادرات بنّاءة، ومساهمات فاعلة في خدمة المجتمع.

وإلى ذلك، شهد الحفل، الذي تولّى عرافته الطالب تركي العنزي والطالبة ولاء المسباع، واستهلّ فعالياته الطالب نايف المفلحي بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، عددًا من الفقرات الثقافية والتراثية التي عبّرت عن الاعتزاز بالمملكة العربية السعودية، وسلّطت الضوء على تاريخها العريق ومسيرتها التنموية وإنجازاتها الحضارية، كما اشتمل الحفل على معرضٍ مصاحب استعرض جوانب من التنوّع الجغرافي والثقافي للمملكة، وما تزخر به من إرث حضاري وفنون وآداب وموروثٍ شعبي، إلى جانب أركان تفاعلية متنوعة وعروض للرقصات الشعبية السعودية قدّمتها فرقة شباب الحد بمشاركة طلبة الجامعة.

