Loading page content
!
!
وزيرة الصحة تستقبل رئيس جامعة الخليج العربي وتشيد بحملة (متنفس) لتعزيز الرفاهية النفسية للشباب

وزيرة الصحة تستقبل رئيس جامعة الخليج العربي وتشيد بحملة (متنفس) لتعزيز الرفاهية النفسية للشباب

استقبلت سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، بمقر وزارة الصحة، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد رئيس جامعة الخليج العربي، بحضور عدد من المسؤولين بالقطاعات الصحية، والطالب بجامعة الخليج العربي مروان إبراهيم عبيد صاحب فكرة حملة (متنفس) ومجموعة من الطلبة المشاركين في تنفيذ هذه الحملة.

وخلال اللقاء، أكدت وزيرة الصحة أهمية تعزيز الشراكة الفاعلة ودعم المبادرات والحملات الهادفة لتعزيز الوعي بالصحة النفسية بين مختلف الفئات بالمجتمع ودورها في تعزيز الصحة والرفاه للجميع.

ونوّهت بجهود جامعة الخليج العربي وبرامجها الأكاديمية والعلمية الداعمة لتنمية قدرات وطاقات الشباب البحريني نحو تحفيز الإنجاز وتحقيق التميز في مختلف البرامج التطوعية والهادفة إلى تعزيز الجوانب الصحية والتوعوية والوقائية بين أفراد المجتمع.

وأشادت وزيرة الصحة بالجهود المقدمة والنتائج المثمرة التي حققتها حملة (متنفس) لتعزيز الرفاهية النفسية للشباب والتي انطلقت من خلال مدينة الشباب 2030، بدعم من وزارة شؤون الشباب وجامعة الخليج العربي.

ومن جانبه، أعرب الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن شكره وتقديره لوزيرة الصحة وللدعم المقدم من جانب المسؤولين بالقطاعات الصحية للكوادر الطبية المؤهلة، مثنيًا على الدعم المتواصل من جانب مملكة البحرين الذي ساهم في نجاح مسيرة الجامعة وتحقيق أهدافها ضمن إطار المنظومة الصحية الخليجية.

رئيس جامعة الخليج العربي يعتمد قبول 265 طالباً وطالبة من أبناء دول الخليج في برنامج دكتور في الطبّ والبرنامج التحضيري

رئيس جامعة الخليج العربي يعتمد قبول 265 طالباً وطالبة من أبناء دول الخليج في برنامج دكتور في الطبّ والبرنامج التحضيري

اعتمد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد نتائج المقبولين في برنامج دكتور في الطبّ والبرنامج التحضيري من أبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية للعام الأكاديمي 2024/ 2025، حيث بلغ عدد المقبولين 265 طالباً وطالبة، وهو ما يعكسُ السمعة العلمية المتميزة والمكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها جامعة الخليج العربي، وما تتمتع به من سجلّ حافل من التميز في التعليم الطبي القائم على حل المشكلات والمحاكاة الطبية والبحث العلمي وخدمة المجتمع الخليجي، لا سيما بعد تطوير برامج كلية الطب، والحفاظ على الاعتماد المؤسسي من قبل لجنة اعتماد كليات الطب في إيرلندا (ACCM).

وقال آل فهيد إن جامعة الخليج العربي تعتزّ بالطلاب والطالبات المقبولين من مختلف دول الخليج العربية، والذين سيكونون في المستقبل القريب مشاركين أساسيين في رفع مستوى الخدمات الطبية في دول مجلس التعاون بإذن الله، مثمّناً الدعم غير المحدود الذي تحظى به الجامعة من لدن أصحاب الجلالة والسموّ قادة دول المجلس حفظهم الله، وهو ما أسهم في رفع جودةِ التعليم فيها، وتعزيز سمعتها الأكاديمية والعلمية منذ تأسيسها حتى أصبحت واحدة من أبرز وأهم الجامعات الرائدة في تدريس الطب والعلوم الصحية في المنطقة.

وأوضح معاليه أن رسالة الجامعة تركّز على تخريج كوادر ذات كفاءة عالية تلبي احتياجات سوق العمل المتسارع عبر طرح البرامج والتخصصات الأكاديمية النوعية، حيث قال في هذا السياق: "سيضيف المقبولون الجدد في المستقبل القريب المزيد من النجاحات إلى رصيد الإنجازات التي يحققها خريجو جامعة الخليج العربي الذين سطروا العشرات من قصص النجاح بعد التخرج، وأصبح الكثيرُ منهم من القيادات الوطنية في دول مجلس التعاون، والأطباء الاستشاريين اللامعين الذين يشار إليهم بالبنان، إذ إن نسبة كبيرة من خريجي الجامعة هم من الحاصلين على البوردات الدولية، والمتخصصين في إجراء العمليات الجراحية النوعية والدقيقة، الذين يساهمون في تطوير العلوم الطبية والعلاجات المبتكرة، وهو ما يؤكّد على دور الجامعة بوصفها مشروعاً يجسّد الوحدة الخليجية ويقدم نموذجاً واقعياً رائداً للعمل الخليجي المشترك".

على صعيد ذي صله، تنظّم الجامعة أيام التهيئة والإرشاد للطلبة المستجدين المقبولين بتخصص دكتور في الطبّ والبرنامج التحضيري خلال الأسبوع المقبل، حيث سيلتقي الطلبة برئيس الجامعة وعميد كلية الطب والعلوم الصحية، وعميد شؤون الطلبة، ورؤساء الأقسام المختلفة، بالإضافة إلى رؤساء المُلحقيات الثقافية بدول الخليج العربية، وعدد من أعضاء المجلس الطلابي، كما سيتعرفون خلال أيام التهيئة على طبيعة الحياة الجامعية وآلية تسجيل المواد الدراسية وغيرها مما يتعلّق بشؤون الدراسة في الجامعة.

خلال مشاركتها في ورشة “التنوع المهني والأكاديمي ودوره في تمكين المرأة في مملكة البحرين” .. الدكتورة سمية يوسف تدعو إلى تفعيل الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتعظيم الاستفادة من البرامج الاحترافية المبتكرة

خلال مشاركتها في ورشة “التنوع المهني والأكاديمي ودوره في تمكين المرأة في مملكة البحرين” .. الدكتورة سمية يوسف تدعو إلى تفعيل الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتعظيم الاستفادة من البرامج الاحترافية المبتكرة

شاركت أستاذ الهندسة البيئية المساعد، منسق برنامج الدبلوم المهني في إدارة المخلفات بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي  الدكتورة سمية يوسف في ورشة عمل "التنوع المهني والأكاديمي ودوره في تمكين المرأة في مملكة البحرين" التي نظمها مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة "دراسات" بالتعاون مع برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابع للمعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس"، بمقر مركز "دراسات" في عوالي، وبمُشاركة مجموعة من الأكاديميين والباحثين ورواد الأعمال، الذين استعرضوا بدورهم عدداً من التجارب الناجحة والمُتعددة للمرأة في مملكة البحرين. 

وركّزت ورشة العمل على بيان الإنجازات الهامة التي حققتها المرأة البحرينية في مُختلف القطاعات، واستعراض مُساهماتها التي تعتبر جزءًا لا يتجزّأ من تنمية وازدهار الوطن، إذ أشاد المشاركون في الورشة بالدعم اللامحدود الذي تحظى به المرأة من لدنّ حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لتُصبح المرأة شريكًا أصيلًا في تنمية المجتمع، كما وأكدوا جدوى المبادرات الداعمة للمرأة ودورها في تعزيز مكانتها وعطائها في مختلف المجالات التشريعية والاقتصادية والاجتماعية.

هذا، وتضمّنت الورشة نقاشاتٍ حول موضوعات تتعلق بالتحديات والفرص المُتاحة لتعزيز دور المرأة في البحرين وبريادة الأعمال والفرص الاقتصادية، والأعراف المُجتمعية والحياة الأسرية، فضلاً عن دور المرأة في الفنون والثقافة، حيث كانت الدكتورة سمية يوسف ممثلة للمرأة القيادية في المجال البيئي الأكاديمي، وشاركت كمتحدث في جلسة القيادة والمرأة مستعرضةً أبرز الفرص والعوائق والتحديات التي تواجهها المرأة المتميزة والقائدة على كافة المستويات وفي مختلف المواقع، مؤكدة أن اهتمام القيادة العليا في مملكة البحرين بالمرأة يتطلّب في موازاته رسم سياسات مؤسسية داخلية متسقة مع هذه الاستراتيجية الداعمة والممكنة للمرأة، موضحةً ضرورة وجود حوكمة ونظام تشريعي متكامل داعم لهذه التوجهات الإيجابية لتقليص الفجوات.

واستعرضت د. سمية تجربة جامعة الخليج العربي كنموذج إقليمي داعم لتميز وريادة المرأة البحرينية والخليجية، وسياستها الناجحة في التعليم القائم على الابتكار والبرامج الأكاديمية والاحترافية، مضيفةً: "إن أبرز التحديات التي تواجه المرأة تتمثل في التحديات الاجتماعية والثقافية والأسرية، والموروث الفكري لدى شريحة كبيرة من المجتمع، والتقبل الاجتماعي، والعادات والتقاليد والأعراف السائدة ووجود نقص في القوانين والتشريعات فيما يخص دعم المرأة العاملة لمسؤولياتها الأسرية والعملية"، مؤكدةً ضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص وأهميةَ مراعاة خصوصية طبيعة المرأة الفسيولوجية بما يدعم زيادة إنتاجيتها في العمل وعطائها في محيط الأسرة والمجتمع. 

كما أوضحت في سياق حديثها عن الكفاءات البحرينية قائلةً: "إن الكفاءات المتميزة والطموحة التي تزخر بها البحرين هي رأس المال الوطني الأساسي"، لافتةً إلى ضرورة تفعيل اتفاقيات التعاون ووضع آليات لتنفيذ سياسات التحسين ومتابعة التنفيذ والمراقبة لضمان الامتثال والالتزام بجودة العمل، داعيةً في الوقت ذاته إلى تفعيل الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية البحثية التي تطرح برامج أكاديمية واحترافية مبتكرة داعمة لعملية التنمية لتعظيم الاستفادة من دورها في تنمية المرأة والشباب بشكل عام.

 

 

بدء مقابلات المتقدمين للالتحاق ببرنامج بكالوريوس العلوم في التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية

بدء مقابلات المتقدمين للالتحاق ببرنامج بكالوريوس العلوم في التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية

 

نظَّمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي على مدى يوميين متتالين المقابلات الشخصية للطبة المتقدمين للالتحاق ببرنامج بكالوريوس العلوم في التمريض للعام الأكاديمي 2024 ـ 2025 لأبناء مملكة البحرين، وهو برنامج أكاديمي جديد مدته أربع سنوات.

وعملت لجان المقابلات على قياس قدرة المتقدمين والمتقدمات للالتحاق بالبرنامج وقياس مهاراتهم، ومدى تناسب شخصياتهم مع متطلبات دراسة التمريض، وإدراكهم لطبيعة المهنة والتحديات التي يواجهها طلبة التمريض والعاملين في المجال الطبيّ، حيث يتنافس نحو 360 طالباً وطالبة على الالتحاق بالبرنامج.  

وأوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور عبدالحليم ضيف الله أن برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض يهدف إلى تنمية القدرات القيادية ومهارات البحث لدى الطلبة المقبولين، فضلاً عن تركيزه على تنمية المهارات السريرية لديهم، ليكونوا مجهزين للاضطلاع بأدوار قيادية في مهنة التمريض عند تخرّجهم، والمساهمة في النهوض بممارسة التمريض من خلال الأبحاث القائمة على الأدلة، لافتاً إلى تغيّر منظور تقديم خدمات الرعاية الصحية إلى الرعاية المتمحورة حول الشخص؛ مما يتطلب بناء كفاءات جديدة للخريجين تؤهلهم لتحقيق ذلك في أماكن تقديم الرعاية الصحية المختلفة.

ومن جانبها، أشارت رئيسة البرنامج الدكتورة هوازن الرواس إلى أنّ هذا البرنامج صُمّم لتلبية الطلب على الممرضين المتمكنين لتقديم الخدمات الصحية في مختلف مستويات الرعاية الصحية، إذ يركز منهجه على المعرفة النظرية والخبرة السريرية العملية بما يكفل أن يكون الخريجون مجهزين تجهيزاً عالياً للتصدي لتحديات الرعاية الصحية المعقدة التي تواجه دول المنطقة، كما يركز المنهج المطروح على الاعتبارات الثقافية والصحية الفريدة لمنطقة الخليج العربي، بما يكفل تأهيل الخريجين لتقديم رعاية نوعية للمرضى من مختلف الخلفيات الثقافية.

واعتبرت أن اطلاق برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض هو خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز جودة التعليم الصحي في المنطقة، وتخريج كوادر متخصصة تسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية، حيث إن التمريض هو أحد أهم ركائز النظام الصحي، نظراً لاعتماد نجاح الخدمات الصحية وجودتها على مدى كفاءة الممرضين والمرضات.

وأضافت موضّحةً:" يعدّ هذا البرنامج جزءاً من رؤية الجامعة لدعم تحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة، والمساهمة في تحسين جودة حياة الأفراد في الخليج العربي، لا سيّما أنّ مستقبل مهنة التمريض في الخليج العربي واعدٌ، حيث تتزايد فرص العمل بفضل التوسع في القطاعات الصحية وتنامي الطلب على الرعاية المتخصصة، ومن خلال الاستثمار في تعليم التمريض، تتطلع جامعة الخليج العربي إلى أن تكون جزءاً من الحل في مواجهة التحديات الصحية، وتطوير مهنيين يستطيعون تقديم رعاية تتسم بالإنسانية والجودة العالية".

طالبان بكلية الطب محمد القحطاني وقصي الدندن يشاركان في دورة تدريبية بمستشفى الملكة إليزابيث في برمنجهام

طالبان بكلية الطب محمد القحطاني وقصي الدندن يشاركان في دورة تدريبية بمستشفى الملكة إليزابيث في برمنجهام

اختتمَ طالبا الطبّ بجامعة الخليج العربي محمد بو حمود القحطاني وقصي الدندن مشاركتهما بالدورة التدريبية التي نظّمها مستشفى الملكة إليزابيث في برمنجهام مع مجموعة من طلبة الطب من مختلف دول العالم.

وقال الطالب بكلية الطب والعلوم الصحية محمد بو حمود القحطاني أن التجربة كانت ثريّة للغاية، تعلمنا خلالها الكثير على يد الأستاذ الدكتور سهيل خان الذي أشرف على الدورة طوال ثلاثة أسابيع متواصلة من التدريب، وتفقد مرضى القلب على اختلاف الحالات المَرضيةِ التي يعانون منها.

وأضاف: "خلال رحلتي التدريبية هذه كان العمل مع كبار الأطباء المتخصصين في أمراض القلب فترة غنية بالمعرفة، إلى جانب الوقوف على تفاصيل كثيرة متعلّقة بجانب الأخلاق الطبية وفن التعامل مع المرضى من الدكتور سهيل خان الذي أشعرنا طوال فترة التدريب بالفخر للعمل ضمن فريقه الطبي المتدرب؛ فهو يتقن تدريب الأطباء حديثي الخبرة من مختلف دول العالم على نحو متفرّد لكونه قامة طبية عمل لسنوات طويلة كمحاضر أول في كلية الطب التابعة لجامعة برمنجهام البريطانية. 

وأوضح أنه خلال التدريب عمل ضمن الفريق الطبي مع زميله في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي قصي الدندن من المملكة العربية السعودية، وعدد من طلبة الطب من مختلف دول العالم، عاينوا خلالها مرضى يعانون من ضعف وقصور عضلة القلب، والعيوب الخلقية في القلب، والقسطرة، وزراعة القلب وغيرها من الأمراض، حيث شاركوا في الكشف على المرضى وإجراء الفحوصات  الإكلينيكية، ودرسوا التاريخ المرَضي للحالات التي عاينوها، قبل أن ينخرطوا في مجموعات لنقاشِ كل حاله على حدة، كما حضروا عمليات جراحية للقسطرة والقلب المفتوح، وشاهدوا عن كثبٍ كيف يمكن إعطاء حياة جديدة للمرضى الذين يحتاجون لزراعة القلب.

وإلى جانب المشاركة في معاينة الحالات الروتينية اليومية لمرضى القلب سواء أكانت حالات الطوارئ أو المراجعات اليومية الاعتيادية، اطّلع المشاركون في التدريب على الآليات التي يتّبعها المستشفى لتأهيل المرضى في مرحلة ما قبل إجراء العملية وخلالها وبعدها، حيث أوضح القحطاني قائلا:" شاهدنا عدداً من عمليات القسطرة المبهرة، ومن أروع العمليات الجراحية التي حضرتها مع الأطباء المحترفين الذين شاركوا في تدريبنا كانت استبدال صمام أورطي لشابٍ في الثلاثين من عمره بعد سنوات قضاها في المعاناة منذ الصغر، بالإضافة إلى حضورنا العيادات الخارجية مع الدكتور سهيل خان والتي مكّنتنا من الاطّلاع على عدد كبير من الحالات المَرَضية المتنوّعة".