Loading page content
!
!
جامعة الخليج العربي تفتح باب التسجيل في الدبلوم المهني في إدارة المخلفات للعام الرابع على التوالي

جامعة الخليج العربي تفتح باب التسجيل في الدبلوم المهني في إدارة المخلفات للعام الرابع على التوالي

أعلن مركز جامعة الخليج العربي لخدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر عن فتح باب التسجيل أمام الدفعة الرابعة في برنامج الدبلوم المهني لإدارة المخلفات الذي يطرحه بالتعاون مع مركز البيئة والدراسات البيئية والحيوية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، لتبدأ الدراسة مطلع العام الأكاديمي المقبل، بعد النجاح الكبير الذي حققه البرنامج منذ انطلاقه في أكتوبر من العام 2021، إذ استطاع البرنامج الحصول على دعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة، واعتمادية المعهد الدولي لإدارة المخلفات بالمملكة المتحدة، وخرج ثلاث دفعات من طلبة الدبلوم الذين يمثلون كبرى مؤسسات القطاعين العام والخاص في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي.

ويطرح مركز جامعة الخليج العربي لخدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر  هذا الدبلوم الاحترافي في إدارة للمخلفات الذي أطلقته كلية الدراسات العليا من خلال برنامج مكثف يشارك فيه محاضرون يمثلون نخبة من الخبرات العالمية حزماً دراسية تتناول أولويات طرق الإدارة المستدامة المتكاملة للأنواع المختلفة من المخلفات، البلدية، الطبية والصناعية، كما يركز على بيان دور الابتكار البيئي والاقتصاد الدائري في إدارة المخلفات، وعلاقتها برابطة المياه والطاقة والغذاء، والبدائل المستدامة المبتكرة للمواد، ويستهدف جميع المجالات الوظيفية من مدراء، موظفين، فنيين، وخريجين، من الراغبين في تطوير معارفهم ومهاراتهم والتفوق في حياتهم المهنية وتنويع قدراتهم في تخصصاتهم المتعلقة. 

ويساعد الحصول على "الدبلوم المهني في إدارة المخلفات" الملتحقين بالبرنامج على التميز في سوق العمل التنافسي، لا سيما مع النهج العالمي الجديد تجاه الاستدامة والاقتصاد الدائري والانتقال إلى موارد الطاقة المتجددة، مما يزيد من فرص العمل من خلال اكتساب المزيد من المهارات والمعرفة المتقدمة التي تنعكس على جودة وإنتاجية العمل، إذ يعتبر هذا الدبلوم هو الأول من نوعه في منطقة غرب آسيا، ويهدف الى بناء القدرات الاحترافية في مجال الإدارة المستدامة والمبتكرة  للمخلفات في المنطقة والمعتمد من قبل معهد تشارترد الدولي لإدارة المخلفات CIWM بالمملكة المتحدة والمدعوم من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة مكتب غرب آسيا UNEP .

ويشار إلى أن الجامعة طرحت هذا الدبلوم بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة مكتب غرب آسيا بطريقة التعليم المزدوجة افتراضيًا وحضوريًا قبل عاميين، وقد استقطب اهتمام العديد من القطاعات من دول المجلس منها القطاعات البلدية والصناعية والصحية، خصوصا فسي الوقت الذي اصبحت فيه إدارة المخلفات من أهم تحديات المدن الحضرية حول العالم، وأصبح فهم التلوث البيئي وإدارة المخلفات بطريقة مستدامة أمرًا ضروريًا؛ إذ جاءت فكرة تصميم الدبلوم المهني في إدارة المخلفات من واقع غياب الوعي الكافي والمعرفة اللازمة بأهمية إدارة المخلفات بطرق مستدامة والتوعية بأهمية الإنتاج والاستهلاك المستدامين في منطقتنا، حيث يؤكد الخبراء ضرورة التعامل مع المخلفات كمورد وليس كنفايات لتعظيم الاستفادة منها؛ حيث أن الإنتاج والاستهلاك المستدامين يحدان من هدر الموارد وبالتالي إنتاج المخلفات، وإدارتها بطريقة مستدامة واعتماد الاقتصاد الدائري، مما يساهم في حماية البيئة والاقتصاد والمجتمع، والتي تتم عبر تقليل الممارسات الخاطئة بدءا من المستهلك لتقليل معدل إنتاج المخلفات، والذي يحتاج لحملات توعية في المجتمع، وكل ذلك لن يتحقق دون بناء القدرات ونشر التوعية من خلال مساهمة جامعة الخليج العربي، كجامعة إقليمية وحيدة تدار من قبل مجلس التعاون الخليجي، تحتضن تخصصات هامة ونادرة تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

إلى ذلك، يشار إلى أن الجامعة دشنت في السنوات القليلة الماضية عددا من البرامج الاكاديمية والاحترافية على مستوى الدبلوم والماجستير الدكتوراه في تخصصات مبتكرة، تأتي في إطار الاستجابة لتطلعات وطموحات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم، ورؤية أعضاء مجلس أمناء الجامعة. 
 

الباحث الملا يختبر “فاعلية برنامج إرشادي مبني على نظرية الاختيار والعلاج الواقعي في مستوى التوقعات الوالدية والمرونة النفسية والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الموهوبين”

الباحث الملا يختبر “فاعلية برنامج إرشادي مبني على نظرية الاختيار والعلاج الواقعي في مستوى التوقعات الوالدية والمرونة النفسية والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الموهوبين”

درس الباحث عبد الله إبراهيم عبدالله الملا طالب الدارسات العليا بجامعة الخليج العربي "فاعلية برنامج إرشادي مبني على نظرية الاختيار والعلاج الواقعي في مستوى التوقعات الوالدية والمرونة النفسية والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الطلاب الموهوبين" بهدف قياس  فاعلية برنامج إرشادي مبني على نظرية الاختيار والعلاج الواقعي في مستوى التوقعات الوالدية والمرونة النفسية والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الطلاب الموهوبين من خلال اختبار مجموعة من الفرضيات.

واعتمد الباحث لنيل درجة الدكتوراه في فلسفة تربية الموهوبين على المنهج شبه التجريبي، وكانت عينة البحث قصدية مكونة من الطلاب الموهوبين بناء على مقياس موهبة في مدارس السلام الثانوية بمدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية بعدد 15 طالبا تم تحديدهم كفئة تعاني من ضغط التوقعات العالية مقارنة ببقية الطلاب الموهوبين في المدرسة وفق مقياس ضغط التوقعات العالية،و تم تنفيذ البرنامج بواقع 27 جلسة مدة الجلسة 50 دقيقة خلال 8 أسابيع، ولجمع البيانات تم تطبيق كل من مقياس ضغط التوقعات العالية والمرونة النفسية الشخصية والكفاءة الذاتية الأكاديمية قبل وبعد البرنامج، وتم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقاييس قبل التطبيق.

وأشارت النتائج إلى فاعلية لبرنامج في خفض مستوى ضغط التوقعات العالية، ورفع مستوى كل من المرونة النفسية والكفاءة الذاتية الأكاديمية، كما أشارت إلى أن مستوى تقييم البرنامج من قبل عينة الدراسة أتى فوق المستوى المحكي، وخرج البحث بمجموعة من التوصيات منها تقديم البرامج الإرشادية وفق نظرية الاختيار والعلاج الواقعي للطلبة الموهوبين للتعامل مع التحديات التي تواجههم ومن ذلك الضغوط النفسية للتوقعات العالية، وتعزيز وتنمية المرونة النفسية والكفاءة الذاتية الأكاديمية لديهم.

واضح الباحث تتنوع المشكلات التي يعاني منها الموهوبين وتختلف مستوياتها من موهوب لآخر، ومن تلك المشكلات انخفاض في تقدير الذات نتيجة الحساسية المفرطة من نقد الآخرين، وعدم معرفتهم لطلب المساعدة من الآخرين إذا استعصى عليهم أمرا ما ظنا منهم أنه يجب عليهم معرفة جميع الإجابات وعدم وعيهم التام بقدراتهم، والتدني في التحصيل الدراسي، ومشكلات في العلاقات الاجتماعية من تكيف وضغط وعدم قبول وعزلة، ومشكلات في التكيف الذاتي مثل قبول النقد ومقاومة السلطة والتنافس الشديد، ومشكلات أكاديمية من مثل العادات الدراسية الضعيفة وعدم توفر التحدي، ومشكلات في المهارات الحياتية من مثل اختيار المهنة إلى غير ذلك من المشكلات التي يعاني منها الطلبة الموهوبين .

واكد خلال المناقشة أن الضغوط النفسية تعد من تلك المشكلات التي يعاني منها الطلبة الموهوبين، وتختلف وتتنوع مصادر وأسباب هذه الضغوط من موهوب لآخر ومن موهبة لأخرى، ومن تلك المصادر والأسباب الحساسية المفرطة، والنزعة للكمال، والدافعية العالية، وتحمل المسؤولية، والتباين في النمو، وتعدد الاهتمامات، والعلاقة بالأقران، واتخاذ القرار وغيرها، موضحاً أن التوقعات العالية من قبل الآخرين نحو أداء وإنجاز الموهوب تأتي من أبرز تلك المصادر والأسباب للضغوط النفسية على الطلبة الموهوبين مما يسبب لهم صعوبة في التكيف الاجتماعي والتوافق النفسي، وبالتالي يصبح ضغط التوقعات العالية هذا بمثابة مشكلة يعاني منها الموهوب تتسبب في نشوء صعوبات نفسية واجتماعية له.
واوصى بتقديم البرامج الإرشادية بأنواعها الثلاثة الوقائية والنمائية والعلاجية، وعلى مستوى الإرشاد النفسي والأكاديمي والمهني للطلبة الموهوبين وسواء كان بطريقة الإرشاد الجمعي أو الفردي، وعدم اقتصار البرامج الموجهة لهم على الجوانب المعرفية العقلية فقط، ودعا إلى استخدام نظرية الاختيار والعلاج الواقعي في البرامج الإرشادية المقدمة للطلبة الموهوبين كمدرسة، إلى جانب مراعاة مستوى ونوع التوقعات العالية الموجهة نحو الطلبة الموهوبين، فهم لديهم توقعاتهم الخاصة وصورهم الذهنية التي يرغبون في تحقيقها، والانتقال من اسلوب فرض تلك التوقعات باستغلال جانب رضا الوالدين اشباعا لحاجة الانتماء لديهم إلى أسلوب مشاركتهم التوقعات الوالدية ومناقشتها ليتم تبني تلك التوقعات الوالدية من قبل الطلبة الموهوبين وعلى قناعة داخلية منهم، فهناك فرق بين تلبية التوقعات برغبة وتلبيتها بدون رغبة كما أظهر هذا البرنامج.

وأكد أهمية تنمية وتعزيز مستوى المرونة النفسية لدى الطلبة الموهوبين مما له الأثر الإيجابي في مواجهة ضغوط الحياة والتكيف معها والاستمرار بعد ذلك في تحقيق الأهداف الشخصية للموهوب دون تركها ما أمكنه ذلك، ولأثرها الإيجابي على مستوى الكفاءة الذاتية عموما والأكاديمية تحديدًا.
إشراف على الدراسةأستاذ القياس والتقويم والإلحصاء الاستاذ الدكتور  علاء الدين أيوب كمشرف رئيس، وأستاذ تربية الموهوبين وتعليم التفكير الاستاذ الدكتور فاطمة أحمد الجاسم كمشرف مشارك.
 

الدكتورة ندى اليوسف تشارك في المؤتمر الأول للجمعية العالمية لجفاف العيون بالقاهرة

الدكتورة ندى اليوسف تشارك في المؤتمر الأول للجمعية العالمية لجفاف العيون بالقاهرة

مثلت استشارية أمراض وجراحة العيون والقرنيات والليزك بالمركز الطبي الجامعي بمدينة الملك عبد الله الطبية، رئيسة قسم العيون  والأستاذة المشاركة بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي الدكتورة ندى اليوسف مملكة البحرين في المؤتمر الأول للجمعية العالمية لجفاف العيون والأنسجة المحيطة بسطح العين الخارجي المنعقد حديثاً بالقاهرة.

يهدف المؤتمر إلى تجديد وتحديث المعايير لتشخيص وعلاج جفاف العيون بالإضافة إلى الاعداد الى الأبحاث العلمية والدراسات الإكلينيكية والأكاديمية المتعلقة بجفاف العيون في مراكز ومستشفيات العيون المختلفة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، وجاء اختيار الدكتورة اليوسف للمشاركة في المؤتمر الأول للجمعية العالمية لجفاف العيون بناءً على خبرتها وتجربتها في تخصص طب العيون، إذ دعا منظمي المؤتمر عدداً من الأطباء الخبراء الدوليين المتخصصين في جفاف العيون من مختلف دول العالم.

وقالت الدكتورة ندى اليوسف: "أن جفاف العيون هو المرض الأكثر انتشارا في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط إذ يتراوح معدل انتشاره من 40 الى 60 % وهو منتشر بين الفئات العمرية المختلفة من الأطفال والشباب والبالغين، وتعكس هذه المشكلة التحديات التي يواجهها الجهاز البصري، وتترك أثراً مزعجاً على راحة وصحة العين إذ يعرف جفاف العين بنقص في الرطوبة أو السوائل الطبيعية داخل العين، مما يؤدي إلى الشعور بالجفاف والحكة والاحمرار، بالإضافة إلى تقليل القدرة على رؤية الأشياء بشكل واضح، وتشخيص جفاف العين يتطلب عادة تقييمًا شاملاً للأعراض والتاريخ الطبي للمريض، بالإضافة إلى إجراء اختبارات معينة لتقييم وظيفة وصحة العين".
 

الباحثة شريفة المناعي تنال درجة الماجستير في طب المختبرات.. وتؤكد: السبب الأكثر شيوعا لنقل الصفائح الدموية هو الإصابة بالأورام الخبيثة بنسبة ٦٢%

الباحثة شريفة المناعي تنال درجة الماجستير في طب المختبرات.. وتؤكد: السبب الأكثر شيوعا لنقل الصفائح الدموية هو الإصابة بالأورام الخبيثة بنسبة ٦٢%

درست الباحثة بقسم علم الأمراض بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي شريفة أحمد علي المناعي، النتائج السريرية لفصائل الدم ABO غير المتطابقة في نقل الصفائح الدموية، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في العلوم في  طب المختبرات في تخصص علم أمراض الدم، وهدفت الدراسة إلى مقارنة التأثير الإكلينيكي الذي يحدث بعد عملية نقل الصفائح الدموية المتطابقة والغير متطابقة عن طريق تقييم عدد الصفائح الدموية للمريض قبل وبعد عملية نقل الصفائح الدموية.

وهدفت الدراسة أيضا إلى حساب التزايد المكتسب للصفائح وتحديد فصائل الدم والأجسام المضادة للمتبرع والمستقبل، وتقييم التفاعلات الإنحلالية بعد نقل الصفائح الدموية المتطابقة والغير متطابقة، وتم تقييم ذلك بناءً على تركيز الأجسام المضادة، إذ تم إجراء دراسة طولية على ۱٤۳ مريض ومريضة في مستشفى الملك حمد الجامعي ومركز البحرين للأورام .

وتوصلت الباحثة المناعي إلى إن السبب الأكثر شيوعا لنقل الصفائح الدموية في عينة الدراسة هو الإصابة بالأورام الخبيثة بنسبة ٦٢%، وتبين أن فصلية الدم O هي فصيلة الدم الأكثر شيوعا في  بنسبة ٦٣% للمتبرعين و٤٨% للمستقبلين، في الوقت الذي إظهرت فيه النتائج أن متوسط الأفراد المشمولين في الدراسة لديهم تركيز منخفض للأجسام المضادة )أقل من ٦٤:١(.

ولاحظت الباحثة وجود زيادة واضحة في عدد الصفائح الدموية بعد نقل الصفائح الدموية المتطابقة مقارنة بالغير متطابقة، وقد شوهد ذلك مع نقل أكياس الصفائح الدموية الأحادية. 

هذا، وتشير النتائج بأنه لا يوجد فرق في عدد الصفائح الدموية بعد عملية نقل الصفائح الدموية بين الذين يستقبلون صفائح دموية ذات تركيز عالي للأجسام المضادة مقارنة بمستقبلي الصفائح الدموية ذات التركيز المنخفض من الأجسام المضادة. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد فرق إحصائي يدل بشكل غير مباشر على وجود تفاعلات انحلالية في دم المستقبلين عند نقل الصفائح الدموية غير المتطابقة حتى مع وجود ارتفاع في تركيز الأجسام المضادة.

وفي سياق التوصيات دعت الباحثة إلى تعزيز أهمية نقل الصفائح الدموية المتطابقة.  وعلى الرغم من أفضلية نقل الصفائح الدموية المتطابقة، توصلت الدراسة إلى أنه يمكن نقل الصفائح الدموية الغير متطابقة في حالة وجود نقص أو في حالة عدم توفر الصفائح الدموية المتطابقة للمرضى. 

هذا، وأشرف على البحث كل من الأستاذ المساعد بقسم علم الأمراض بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي الدكتورة أمينة عبد الرحمن إسماعيل و الأستاذ بعلم الأمراض بكلية الطب بالجامعةالأمريكية في أنتيغوا الاستاذ الدكتور دورجوي شوم، وتم مناقشة وتقييم البحث من قبل الممتحن الداخلي الأستاذ المشارك في علم الأمراض بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي الدكتورة رباب أحمد محمد، والممتحن الخارجي الأستاذ المشارك في نقل الدم وبنك الدم بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة الدكتور وليد باوزير. 
 

خلال ورشة “التقييم البيئي المتكامل وتقارير حالة البيئة” ضمن أنشطة كرسي الشيخ للعلوم البيئية آل فهيد يؤكد: قادة دول مجلس التعاون يولون اهتماماً كبيرا لحماية البيئة لأثرها البالغ في التنمية المستدامة

خلال ورشة “التقييم البيئي المتكامل وتقارير حالة البيئة” ضمن أنشطة كرسي الشيخ للعلوم البيئية آل فهيد يؤكد: قادة دول مجلس التعاون يولون اهتماماً كبيرا لحماية البيئة لأثرها البالغ في التنمية المستدامة

قال معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد إن المنتديات والورش المتخصصة التي تنظم ضمن أنشطة كرسي الشيخ زايد، رحمه الله وطيب ثراه، للعلوم البيئية الذي تحتضنه جامعة الخليج العربي منذ عام 1997 له العديد من الدلالات، ومن أهمها ثقة قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتزامهم بالمبادئ والأسس التي أنشأت لأجلها جامعة الخليج العربي كونها مركزاً إقليمياً للمعرفة والقيادة البيئية، موضحاً أن هذا الكرسي الاكاديمي يدلل أيضا على الاهتمام الكبير والعميق لدول مجلس التعاون الخليجي بالبيئة وأهمية حمايتها في المنطقة والعالم ككل وتبني سياسات المحافظة عليها كركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة.

وقال خلال افتتاح ورشة تدريب المدربين حول "التقييم البيئي المتكامل وإعداد تقارير حالة البيئة" التي تنظمها كلية الدراسات العليا ضمن أنشطة كرسي الشيخ زايد للعلوم البيئية، بالشراكة مع المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا، وبالتعاون مع وحدة التقييمات العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن هذه الورشة تمثل جهد تعاوني قائم على الشراكة بين جامعة الخليج العربي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ممثلة بمكتبها الإقليمي لغرب آسيا، مشيراً إلى أن تنظيم هذه الورشة التي يشارك فيها أكثر 24 متخصص في مجال البيئة بين أكاديمي وباحث ومتخصص، بما في ذلك المدربين والمعلمين وصانعي السياسات المشاركين في نشاط عمليات التقييم البيئي وإعداد التقارير داخل منطقة غرب آسيا، ما هو إلا  نتيجة مباشرة لهذه الرؤية المشتركة.

وأضاف قائلاً: "ليس من صيغ المبالغة التأكيد على أهمية إعداد تقارير تقييم الأثر البيئي المتكامل وحالة البيئة الفعالة، إذ توفر هذه الأدوات أساسًا حاسمًا لصنع القرار المستنير وصياغة السياسات البيئية عند معالجة التحديات البيئية؛ ومن خلال تأهيل المدربين المستقبليين، تساهم هذه الورشة بشكل مباشر في بناء شبكة إقليمية قوية من الخبراء القادرين على توجيه الإدارة البيئية في جميع دول غرب آسيا العربية، خصوصا بعد تزويد المشاركين بالورشة بالمعرفة والأدوات اللازمة ليصبحوا مدربين فاعلين في عملية التقييم البيئي المتكامل وإعداد تقارير حالة البيئة، إلى جانب المفاهيم الأساسية والمنهجيات والتطبيقات العملية تحت إشراف خبراء رائدين".

وأعرب رئيس الجامعة عن ثقته بثمار هذا الجهد التعاوني، واعتزازه بمدربي الجامعة الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالجليل، والأستاذ الدكتور محمد عبيدو، والأستاذ الدكتور وليد زباري، لمساهمتهم في تنفيذ هذه الورشة وتمكين جيل جديد من القادة البيئيين المزودين بالقدرة على تحليل البيئة وإعداد التقارير العلمية المتزنة عنها، والذي بلا شكل سيؤدي في نهاية المطاف إلى المساهمة في تشكيل مستقبل مستدام للمنطقة الخليجية والعربية.

ومن جانبه، عبّر المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بمكتب غرب آسيا الدكتور عبد المجيد الحداد خلال كلمة الافتتاح عن اعتزاز برنامج الأمم المتحدة بالشراكة التاريخية مع جامعة الخليج العربي وكذلك اختيارها كمركز متعاون في إعداد تقارير التوقعات البيئية العالمية، موضحاً أن الجامعة ساهمت منذ التقرير العالمي الأول وما زالت ترفد المنطقة بالخبرات المتميزة في هذا المجال.

واكد أن الهدف من التقييم البيئي المتكامل وإعداد التقارير عن حالة وتوقعات البيئة يتمثل في رؤية مشتركة ومتكاملة حول حالة البيئة وكيفية تطويرها والنهوض بها، باعتبارها أداة فعالة لكل المعنيين بالشأن البيئي، إذ تساهم في توجيه عملية صنع القرار ووضع السياسات العامة وتحسين الإدارة البيئية المتكاملة وذلك عن طريق التحليل العلمي والعملي الدقيق لعدد من الرؤى المستقبلية المحتملة.

وأوضح أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة عالمياً وفي غرب آسيا خصوصاً أولى أهمية كبرى لعملية التقييم البيئي، بدءاً من التقرير العربي لتوقعات البيئة الذي تم إطلاقه في العام 2010، ووصولاً الى تقرير حالة وتوقعات البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما قدم وما زال يقدم المساعدة الفنية لعدد من الدول العربية في عملية إعداد تقارير حال البيئة الوطنية وقد احتفلنا في دولة الكويت بإطلاق تقريرها الأول في شهر فبراير الماضي.

إلى ذلك، أشار عميد كلية الدراسات العليا الدكتور وليد زباري والحاضر في الورشة إلى أن الورشة تعتمد خلال ثلاثة أيام على تقديم العروض التقديمية التفاعلية، والمناقشات الجماعية، ودراسات الحالة، والتمارين العملية، وجلسات التدريب العملي، وذلك بدعم فني من وحدة التقييم العالمية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، بهدف ضمان تفاعل المشاركين مع المحتوى العلمي وتبادل الخبرات والتعاون مع أقرانهم في إنتاج التقارير المطلوبة، إذ تم التركيز على تعزيز فهم المشاركين لمبادئ ومنهجيات التقييم البيئي المتكامل وتعزيز مهارات الكتابة لديهم وتمكنهم من منهجيات تحليل البيانات لتعزيز جودة وتأثير تقاريرهم، بعد توضيح أهمية عمليات إعداد تقارير حالة البيئة، وتدريب المشاركين بشكل فعال على منهجيات التقييم البيئي المتكامل وإعداد تقارير حالة البيئة.