by ashokaib | يناير 27, 2025 | غير مصنف
شارك أستاذ تكنولوجيا التعليم والتعلم عن بُعد بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب، في المؤتمر السنوي الأول لرعاية وتربية الطفولة المبكرة، الذي يُعقد تحت شعار "أثر نشر ممارسات الجودة على التطبيق في مؤسسات التعليم المبكر"، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتعليم. يُنظم المؤتمر من قبل مؤسسة أونر كود لريادة التدريب التعليمي.
وقدم الدكتور العجب، المشرف على كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي، رؤى وتطبيقات الكرسي خلال المؤتمر، حيث استعرض دور التعليم الرقمي في تعزيز الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. في ورقته العلمية، ناقش الدكتور العجب الدور التحويلي للتعليم الرقمي في هذه المرحلة، مع تسليط الضوء على المبادرات والتطبيقات الرائدة التي طورها الكرسي في جامعة الخليج العربي.
وأوضح الدكتور العجب كيفية دمج الأدوات والتقنيات الرقمية بشكل فعال في بيئات التعلم، لتعزيز النمو المعرفي والاجتماعي والعاطفي والبدني للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة. كما استعرض التحديات والفرص المرتبطة بتنفيذ التعليم الرقمي، مثل قضايا إمكانية الوصول، وإعداد المعلمين، وإدارة وقت الشاشة، مستندًا إلى دراسات حالة وتحليل محتوى.

هذا، وقدمت الورقة العلمية توصيات قابلة للتنفيذ لتحسين استخدام الأدوات الرقمية في مرحلة الطفولة المبكرة، وضمان ملاءمتها وشمولها من الناحية التنموية. وأكد الدكتور العجب أن مبادرات كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي في جامعة الخليج العربي، بالتماشي مع الاتجاهات العالمية والاستراتيجيات المبتكرة، تمثل نموذجًا متقدمًا للنهوض بالتعليم الرقمي في بيئات الطفولة المبكرة، وفي البيئات التعليمية بشكل عام.
وفي السياق ذاته، دعا الدكتور العجب إلى أهمية الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، مع ضرورة أن تولي الحكومات الأولوية لهذا الاستثمار لضمان وصول جميع الأطفال، بما في ذلك الأطفال في المناطق المحرومة والنائية، إلى التعليم الرقمي. كما شدد على ضرورة تطوير أطر سياسات واضحة لدمج التعليم الرقمي في مناهج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يتوافق مع المعايير العالمية وأفضل الممارسات. وفي هذا السياق، أشار إلى أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتوسيع نطاق مبادرات التعليم الرقمي ومعالجة فجوات الموارد.
by ashokaib | يناير 27, 2025 | غير مصنف
اختتمت حملة "أنقذ حياة" التي نظمها طلبة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، بهدف نشر الوعي بتطبيقات الإسعافات الأولية، على مدى يومين متتاليين، تحت إشراف الأستاذ المساعد في قسم الجراحة ورئيس وحدة الخريجين، الدكتور عبد الله إسماعيل محمد. وقد أكد الدكتور عبد الله في هذا السياق أن هذه المبادرة قدمت الجامعة كنموذج ملهم في مجال التثقيف الصحي والعمل المجتمعي، وأثبت الطلبة خلالها دورهم الفاعل في تعزيز سلامة الأفراد وجاهزيتهم لمواجهة الطوارئ بكل كفاءة وثقة.
هدفت الحملة التي اشرفت على تنفيذها عمادة شئون الطلبة بالجامعة إلى رفع وعي المجتمع بأهمية الإسعافات الأولية، وتثقيفه حول كيفية التصرف الصحيح في الحالات الطبية الطارئة لضمان سلامة الأفراد وحمايتهم. وتعتبر حملة "أنقذ حياة" نشاطًا توعويًا ركز على تمكين الأفراد من التعامل مع الطوارئ بثقة وفعالية، مع تعزيز ثقافة الوقاية. كما ساهمت الحملة في جمع طلبة الطب وأفراد المجتمع في تجربة تعليمية وتفاعلية نقلت المعرفة، وعلمت المشاركين المهارات اللازمة للتعامل مع المواقف الحرجة مثل الإصابات أو الطوارئ الطبية.
وأكد طلبة الطب من خلال الحملة على أهمية التوعية المجتمعية في تعزيز السلامة العامة، من خلال تقديم المعلومات والمهارات الأساسية التي تجعل الأفراد أكثر جاهزية لمواجهة أي حالة طارئة. كما برهنوا بشكل تفاعلي على أهمية العمل التطوعي في تحقيق الأهداف المجتمعية، من خلال المساهمة في نقل المعرفة وخدمة المجتمع.
تضمنت الحملة مجموعة من المحطات التعليمية التي ركزت على توضيح كيفية التعامل مع مختلف الحالات الطارئة التي قد تحدث في الحياة اليومية، حيث شملت المحطات مواضيع حيوية مثل الإنعاش القلبي الرئوي، التعامل مع حالات الاختناق، معالجة الحروق، إيقاف النزيف، إدارة التشنجات والإغماء، والتعامل مع صدمة الحساسية.
وتميزت الفعالية بالمحاكاة العملية للإجراءات الطارئة، حيث أشاد المشاركون في الحملة بالطريقة التفاعلية التي ساعدتهم على فهم كيفية التصرف الصحيح في كل حالة. كما ساهمت هذه المحاكاة في جعل التعلم أكثر واقعية وتأثيرًا.
by ashokaib | يناير 27, 2025 | غير مصنف
تنطلق اعمال مؤتمر "التصدي لوباء السمنة: رؤى لمستقبل أكثر صحة"، الذي تنظمه كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي في مايو المقبل، في مركز البحرين للمؤتمرات، بهدف مناقشة التحديات العالمية المرتبطة بوباء السمنة، واستعراض أحدث التطورات العلمية والحلول العملية لتعزيز إدارة الوزن والوقاية من السمنة.
يشارك في المؤتمر نخبة من الأطباء والخبراء والباحثين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لاستعراض أحدث الأبحاث والممارسات الناجحة في مجالات الصحة والتغذية، كما سيقدم المؤتمر رؤى مبتكرة لمستقبل أكثر صحة واستدامة، ومن المتوقع أن يستقطب حضورًا واسعًا من المهتمين بالصحة العامة، بما في ذلك الأطباء، والمتخصصين في التغذية، والباحثين، وطلبة الطب والعلوم الصحية، حيث يُعد المؤتمر منصة فريدة للتواصل وبناء شراكات دولية تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة السمنة.
وقال رئيس المؤتمر، ورئيس قسم الأمراض الباطنية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور أمجد الباز إن جدول أعمال المؤتمر الذي يمتد على مدار يومين، من 8 إلى 9 مايو المقبل، يتضمن جلسات نقاشية وورش عمل تفاعلية تغطي مواضيع متنوعة، وتشمل المحاور مناقشة دور التكنولوجيا في إدارة الوزن، الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة السمنة، العوامل النفسية والاجتماعية في تعزيز نمط حياة صحي، والفيسيولوجيا المرضية للسمنة وعلم الوراثة المتعلق بها، بالإضافة إلى الأمراض الصحية المزمنة المرتبطة بها مثل السكري، ارتفاع دهون الدم، أمراض القلب، الكبد، والأمراض النفسية، وكذلك السرطان.
هذا، وسيناقش المؤتمر معدد من المحاور حول الوقاية من السمنة وإدارتها، السمنة لدى الأطفال والمراهقين، والسمنة وصحة المرأة، مع التركيز على الأبحاث الحديثة في مجالات السمنة والتغذية، وعلاج نمط الحياة، وأدوية السمنة، وآخر المستجدات المتعلقة بالتدخلات الجراحية لعلاج السمنة المفرطة، كما سيُعقد نقاش حول التحديات المجتمعية المتعلقة بمكافحة السمنة، إذ سيدير الجلسات الرئيسية متحدثون بارزون في مجال علاجات السمنة من مختلف الدول المشاركة في المؤتمر.
by ashokaib | يناير 26, 2025 | غير مصنف
نال برنامج الدبلوم المهني في إدارة المخلفات، الذي تطرحه كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، تجديد الاعتماد الدولي من قبل معهد تشارترد الدولي البريطاني لإدارة المخلفات (Chartered Institute of Waste Management - CIWM) حتى العام 2027، ليكون بذلك أول برنامج معتمد من نوعه في الخليج والمنطقة العربية يحصل على هذه الاعتمادية الدولية المرموقة من المعهد.
وقد أوضحت أستاذ الهندسة البيئية المساعد، مؤسس ومنسق الدبلوم المهني في إدارة المخلفات، الدكتورة سمية يوسف، أن تجديد الاعتماد للبرنامج من قبل معهد تشارترد الدولي لإدارة المخلفات بالمملكة المتحدة، الذي يُعد أعلى جهة معتمدة لبرامج إدارة الموارد والمخلفات في الجامعات البريطانية والعالمية المرموقة، يعد دليلًا على أن الجامعة أصبحت صرحًا أكاديميًا وعلميًا مرموقًا للتعليم العالي النوعي. يأتي ذلك نتيجةً للامتياز العلمي والتفاني في خدمة المجتمع الخليجي وقضاياه المهمة، بما يخدم مساعي تحقيق أهداف التنمية المستدامة وابتكار الحلول الفاعلة لمختلف القضايا البيئية.
وأضافت الدكتورة سمية يوسف أن حصول البرنامج على هذه الاعتمادية يُعد شهادةً على اجتيازه أعلى المعايير الدولية في هذا المجال، ما يُعتبر إنجازًا مهمًا للجامعة في تعزيز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما أكدت أن حصول برامج التدريب والدراسات العليا في جامعة الخليج العربي على الاعتماد من أهم المؤسسات والهيئات الدولية المتخصصة يُعتبر دافعًا إضافيًا نحو الاستمرار في التميز وتعزيز جهود الجامعة للارتقاء بالتعليم العالي ليكون منافسًا حقيقيًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأوضحت أن هذا الدبلوم يُطرح بدعم مباشر من برنامج الأمم المتحدة للبيئة - مكتب غرب آسيا، وطُرح بطريقة التعليم المزدوجة (افتراضيًا وحضوريًا) منذ أكتوبر 2021، وقد استقطب اهتمام العديد من القطاعات في دول مجلس التعاون، بما في ذلك القطاعات البلدية والصناعية والصحية.
وقالت: "إدارة المخلفات أصبحت من أهم تحديات المدن الحضرية حول العالم. وفهم التلوث البيئي وإدارة المخلفات بطريقة مستدامة أصبح أمرًا ضروريًا. وقد جاءت فكرة تصميم الدبلوم المهني في إدارة المخلفات استجابةً لغياب الوعي الكافي والمعرفة اللازمة بأهمية إدارة المخلفات بطرق مستدامة، والتوعية بأهمية الإنتاج والاستهلاك المستدامين في منطقتنا".
وفي هذا السياق، يُشار إلى أن البرنامج خرّج حتى الآن 56 خريجًا يمثلون نخبة من الخبراء العاملين في مختلف القطاعات بدول مجلس التعاون، الذين أسهموا في رفد مجتمعات دول المجلس بالمعرفة والمهارات اللازمة. يُطرح البرنامج بنظام مسائي وبطريقة تعليم مرنة (مزدوجة: افتراضية وحضورية) بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء العالميين، حيث يشارك في الدفعة الحالية 36 مشاركًا من ثلاث دول هي المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
والجدير بالذكر أن برنامج الدبلوم المهني في إدارة المخلفات بجامعة الخليج العربي يحظى بدعم مباشر من برنامج الأمم المتحدة للبيئة - مكتب غرب آسيا، وكذلك باعتمادية معهد تشارترد الدولي البريطاني لإدارة المخلفات.
by ashokaib | يناير 26, 2025 | غير مصنف
شاركت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي، الدكتورة أسيل الصالح، في الاجتماع العشرين لعمداء القبول والتسجيل بجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي استضافته جامعة الكويت في رحاب مدينة صباح السالم الجامعية، تحت شعار "تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير أنظمة القبول".
وتضمن الاجتماع ثلاث جلسات رئيسية تناولت قضايا حيوية في مجالات القبول والتسجيل، حيث ناقش المشاركون من دول مجلس التعاون سبل استقطاب الطلاب الدوليين وتطوير أنظمة القبول بما يعزز التنافسية، ودور عمادات القبول والتسجيل في تحسين مؤشرات التصنيف الدولي للجامعات، بالإضافة إلى مراجعة توصيات الاجتماعات السابقة ووضع رؤى مستقبلية لتطوير العملية التعليمية. كما تم استعراض الأدلة الاسترشادية الخاصة باستقبال الطلاب ذوي الإعاقة وآليات تقديم الدعم اللازم لهم، إلى جانب تسليط الضوء على نماذج ناجحة لتطوير سياسات القبول والتسجيل.

وقد قدم المشاركون في الاجتماع مجموعة من التوصيات التي شددت على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي بين جامعات دول المجلس، وتطوير آليات القبول بما يتماشى مع تطلعات التعليم العالي وسوق العمل، مع التأكيد على ضرورة استمرار عقد هذه الاجتماعات لتبادل التجارب والخبرات بين الجامعات الخليجية.
وأكدت الدكتورة الصالح على الدور الحيوي الذي تلعبه الجامعات الخليجية في تبادل الخبرات وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار بشكل يتماشى مع احتياجات سوق العمل. كما شددت على أهمية هذه الاجتماعات الخليجية في تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير سياسات القبول والتسجيل بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم العالي في مؤسسات التعليم العالي في دول المجلس، بما يتواكب مع معايير التصنيفات العالمية المتغيرة. لافتةً إلى أن أنظمة القبول والتسجيل تعد من العوامل الأساسية لضمان جودة التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية. مؤكدة في الوقت ذاته جدوى توحيد الرؤى والآليات لتحقيق التنمية المستدامة.