جامعة الخليج العربي تستعرض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب خلال مؤتمر دولي يعقد في نوفمبر المقبل
Arabian Gulf University
08 Jul, 2026
عقدت اللجنة المنظمة لمؤتمر الذكاء الاصطناعي في الطب، الذي تنظمه جامعة الخليج العربي في العاصمة المنامة خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر المقبل، سلسلة اجتماعات في سياق الاستعدادات والتحضيرات الجارية للمؤتمر، بهدف ضمان الجاهزية التنظيمية والتنسيق المحكم لمختلف الجوانب اللوجستية والعلمية لهذا الحدث الدولي المتخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين من المنطقة والعالم، واستعراض أحدث الابتكارات والتطبيقات العملية للتقنيات الذكية في مختلف مجالات الطب.
ويأتي هذا المؤتمر ليعكس التوجه المتسارع نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومة الصحية، من خلال مناقشة حلول متقدمة في مجالات متعددة، أبرزها أمراض القلب والسكري، والتعليم الطبي، والجينوميات، بما يسهم في تطوير جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها.
وأوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن محاور متقدمة تركز على توظيف الذكاء الاصطناعي في الوقاية من أمراض القلب والتنبؤ بمخاطرها، إلى جانب دعم رعاية مرضى السكري والسمنة عبر أنظمة المراقبة المستمرة والعلاج المخصص، فضلاً عن تطوير تقنيات التصوير الطبي وتحسين دقتها التشخيصية.
هذا، وستتناول جلسات المؤتمر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، بما يشمل الفرز الذكي للمرضى، والرصد المبكر للحالات الحرجة، وتخصيص الخطط العلاجية، بما يعزز سرعة الاستجابة الطبية ويرفع جودة الرعاية الصحية، في الوقت الذي سيمتد فيه النقاش ليشمل الجوانب الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، مع التركيز على حماية خصوصية المرضى وضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التمريض والتعليم الطبي والطب الدقيق، من خلال دعم اتخاذ القرار السريري، وتطبيقات المراقبة عن بُعد، وتأهيل كوادر صحية رقمية قادرة على مواكبة التحول التقني المتسارع، إلى جانب جلسة مخصصة لطلبة الطب تستعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي.
إلى ذلك، سيناقش المؤتمر مجالات الجينوم والمعلوماتية الحيوية، بما في ذلك اكتشاف المؤشرات الحيوية، وتسريع تطوير الأدوية، والتنبؤ بالاستجابة العلاجية، إلى جانب تعزيز خدمات الرعاية الأولية والافتراضية، وتحسين إدارة الأمراض المزمنة خارج نطاق المنشآت الصحية التقليدية، ويُختتم بورش عمل تطبيقية حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في تفسير تخطيط القلب، وتصميم البحوث السريرية، وتحليل البيانات الصحية، في خطوة تعكس توجهًا متناميًا نحو توظيف التقنيات الذكية داخل النظام الصحي، مع التأكيد على التكامل بين الابتكار التقني والخبرة البشرية.
