by ashokaib | ديسمبر 2, 2024 | غير مصنف
استقبلت مكتبة جامعة الخليج العربي وفدًا من وزارة التربية والتعليم البحرينية ممثلًا بمركز مصادر المعرفة والتطوير، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي ودعم البحث العلمي. وقد اطلع الوفد على التقنيات المتطورة المستخدمة في مكتبة الجامعة وبرامج التحول الرقمي التي تسهم في تحسين تجربة البحث الأكاديمي وتيسير الوصول إلى المعلومات بشكل دقيق، إلى جانب مناقشة المستودع الرقمي كمشروع مستقبلي يهدف إلى تعزيز نشر وتبادل المعرفة الأكاديمية في المملكة.
وأكدت مديرة مكتبة جامعة الخليج العربي، عذراء العلوي، على أهمية التحول الرقمي في تطوير خدمات المكتبات الأكاديمية، مشيرةً إلى أن المكتبة تعتمد على أحدث التقنيات مثل أنظمة إدارة المكتبات (LMS) والفهرسة الإلكترونية، مما يسهل الوصول إلى المواد الأكاديمية الرقمية والتقليدية.
وأشارت إلى أن التحول الرقمي يعد خطوة أساسية لتحسين الكفاءة وتلبية احتياجات المجتمع الأكاديمي في العصر الرقمي، وأن مكتبة الجامعة توفر مكتبة إلكترونية تحتوي على مجموعة واسعة من الكتب والمجلات العلمية التي يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت، بالإضافة إلى تقنيات تدعم التعلم عن بُعد وتيسر الوصول إلى المواد التعليمية، مما يعزز تجربة البحث والتعلم للطلاب والباحثين.

كما ناقشت العلوي مع الوفد الزائر المستودع الرقمي كمشروع قادم في مكتبة الجامعة، والذي يهدف إلى جمع وحفظ الأطروحات والرسائل الجامعية (ماجستير ودكتوراه) في قاعدة بيانات رقمية. إذ سيتيح هذا المشروع للباحثين تبادل الأبحاث والمقالات العلمية بسهولة، ويسهم في إتاحة المعرفة بشكل أوسع، مما يعزز التعاون الأكاديمي المحلي والدولي. ويأتي ذلك تماشياً مع تطبيق المادة رقم 3 من المرسوم بقانون رقم 20 لسنة 1975 بشأن الإيداع القانوني للأطروحات في مركز مصادر المعرفة التابع للدولة، وهو ما يسهم في تعزيز الوصول المفتوح للمعلومات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي ختام الزيارة، تم مناقشة سبل التعاون بين مكتبة الجامعة ومراكز مصادر المعرفة في البحرين، مع اقتراح تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لتدريب الطلاب والمختصين على استخدام التقنيات الحديثة في المكتبات وكيفية الاستفادة من الأنظمة الرقمية لتحسين عملية البحث الأكاديمي. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التبادل المعرفي بين المؤسسات الأكاديمية في البحرين، وتوسيع نطاق إتاحة المصادر العلمية باستخدام التقنيات الحديثة.
وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية في أقسام المكتبة واطلعوا على كيفية تطبيق التقنيات الحديثة في خدمة الباحثين والطلاب، بما في ذلك النظام الإلكتروني للبحث، المكتبة الإلكترونية، والمستودع الرقمي الذي يعد خطوة هامة نحو تعزيز البحث العلمي في المملكة.
by ashokaib | ديسمبر 2, 2024 | غير مصنف
نال أستاذ علم الكائنات الحية الدقيقة والأمراض المعدية في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور خالد بن دينة، زمالة الكلية الملكية البريطانية لعلوم الأمراض في المملكة المتحدة، وذلك تقديراً لإنجازاته الأكاديمية والبحثية المنشورة، بعد موافقة لجنة الامتحانات في الكلية الملكية البريطانية للعلوم الأمراض، ومن المقرر أن تُعقد مراسم قبول الزملاء الجدد في 26 فبراير المقبل.
وفي تعليق له بعد حصوله على الزمالة، أعرب الأستاذ بن دينة عن شكره العميق لزملائه والمؤلفين المشاركين، قائلاً: "لا يُمكنني أن أحقق هذا الإنجاز دون دعمكم ومساهماتكم القيّمة في التأليف والنشر خاصاً بالذكر الدكتور عبدالله درويش والدكتور فضل دار، وغيرهم من الباحثين"، معتبراً هذه الزمالة ثمرة عمل جماعي وتعاون مثمر بين الفرق البحثية على مدى السنوات الأكاديمية الماضية، متمنياً أن تلهم هذه الزمالة الأطباء والباحثين الآخرين لتحقيق المزيد من النجاحات في مجالات تخصصهم المختلفة.
ويُشار إلى أن هذه الزمالة تُعد تقديراً أكاديمياً يعكس مستوى عالٍ من الإنجاز في مجال البحث العملي، مما يعزز المكانة الأكاديمية والمهنية للباحثين، وتوفر لهم فرصاً للتواصل والانضمام إلى شبكة من الزملاء المحترفين، مما يسهل تبادل الأفكار والخبرات والتجارب، بالإضافة إلى ذلك، تسهم هذه الزمالة في تطوير المهارات المهنية وتعزز فرص التدريب، فضلاً عن المشاركة في ورش العمل الاحترافية والمؤتمرات والندوات المتخصصة على مستوى العالم، للتعرف على أحدث التطورات في مجال التخصص.
وفي سياق ذا صلة، يشار إلى ان الأستاذ الدكتور خالد بن دينة أستاذ علم الكائنات الحية الدقيقة والأمراض المعدية في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي يتمتع بمسيرة أكاديمية وبحثية طويلة، وقد أثبت نفسه كأحد الخبراء البارزين في مجال الأمراض المعدية والكائنات الدقيقة، نتيجة غزارة مساهماته البحثية في هذا المجال الدقيق، وقد كانت له العديد من الإسهامات في الأبحاث المتعلقة بالأمراض المعدية، والكائنات الدقيقة، وعلم الأحياء الدقيقة، ونشر العديد من الأوراق العلمية التي لاقت اهتماماً كبيراً في المجتمع الأكاديمي الدولي.
ويعتبر الدكتور بن دينة من الأكادميين الهتمين بتعزيز البحث العلمي والتعليم الطبي القائم على الإبداع والابتكار، وقد ساهم بشكل فعال في تدريب الأجيال الجديدة من الأطباء والباحثين، فضلاً عن أنه عضو في العديد من الجمعيات العلمية المتخصصة.
by ashokaib | ديسمبر 1, 2024 | غير مصنف
أشاد الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الجامعي بمدينة الملك عبد الله الطبية، الدكتور سلمان حمد الزياني، بالإنجازات النوعية والمكتسبات المتميزة التي حققتها المرأة البحرينية في مختلف الميادين والقطاعات، بفضل الرؤية الحكيمة والدعم الذي تلقته من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والمساندة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ومن صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، الأمر الذي مكّنها من إثبات كفاءتها وقدرتها لتصبح شريكًا استراتيجيًا جديرًا في المسيرة التنموية الشاملة في البلاد.
وأكد الدكتور الزياني، خلال احتفال المركز الطبي الجامعي بيوم المرأة البحرينية تحت شعار "المرأة شريك جدير في بناء الدولة"، جدوى الخطط والاستراتيجيات الوطنية الداعمة للمرأة البحرينية، معربًا عن تقديره للجهود والنجاحات النوعية التي حققتها المرأة في مختلف القطاعات، وعلى الخصوص القطاع الطبي، مما جعل مملكة البحرين نموذجًا يُحتذى به في مجال النهوض بالمرأة على المستويات كافة. كما أكد حرص المركز الطبي الجامعي على مواصلة دعم الكفاءات النسائية، وتوفير كافة أوجه المساندة والدعم لتعزيز دورهن في القطاع الطبي بفعالية وكفاءة.
هذا، وقد ثمّن الجهود الكبيرة التي تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، في دفع مسيرة المرأة البحرينية إلى آفاق جديدة من التميز والريادة على مختلف المستويات، مهنئًا جميع النساء البحرينيات، ومشيدًا بإخلاصهن في العمل وإسهامهن في تحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة.
by ashokaib | ديسمبر 1, 2024 | غير مصنف
هنأ معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وحكام الإمارات الكرام، والشعب الإماراتي، وأبناءه الطلبة والخريجين الإماراتيين، بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد الثالث والخمسين، مؤكّدًا أن الإمارات أصبحت نموذجاً في التكافل والتآخي الخليجي والعالمي.
وأوضح رئيس الجامعة في تصريح له أن "عيد الاتحاد هو مناسبة خليجية عزيزة على قلوب جميع الخليجيين، ويتجسد في ذكراه التاريخ الحافل من الوحدة والتآخي بين الإمارات السبع، وكيف استطاع الشعب الإماراتي بقيادته الحكيمة بناء دولة مزدهرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية". مُضيفاً أن دولة الإمارات تعتبر نموذجًا رائدًا في التنمية المستدامة والتقدم الحضاري الخليجي، مشيدًا بالدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في تعزيز التعاون الخليجي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضح الدكتور آل فهيد أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالمضي قدمًا نحو مزيد من التعاون بين دول الخليج العربي، وخاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مستشهداً بجامعة الخليج العربيّ التي تسهم في تعزيز الروابط الأكاديمية مع أبناء الإمارات منذ تأسيس الجامعة في عام 1980، مشيداً بعمق العلاقة التي تربط الجامعة بالاتحاد الإماراتي المؤمن بأهمية العمل المشترك من أجل رفعة الأمة الخليجية والعربية، لافتًا إلى حرص الجامعة على تعزيز الروابط الأكاديمية مع المؤسسات التعليمية الإماراتية، وتبني المبادرات العلمية والبحثية المشتركة التي تهدف إلى تطوير البرامج التعليمية التي تخدم مجتمعاتنا الخليجية والعربية.
وأشاد رئيس الجامعة بإنجازات الكرسي الأكاديمي للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال العلوم البيئية، الذي تم إنشاؤه في عام 1997 في جامعة الخليج العربيّ ليُركز على أبحاث التنوع البيولوجي والحياة الفطرية ضمن برنامج علوم الصحراء والأراضي القاحلة.
وأضاف قائلاً: "عيد الاتحاد يُمثل لحظة تاريخية مهمة، ويعكس القوة والإرادة التي جمعت الإمارات السبع في مسيرة واحدة نحو التنمية والتقدم. فهذا الاتحاد أثمر عن دولة رائدة في مجالات عديدة، بما في ذلك التعليم، والاقتصاد، والتكنولوجيا، والثقافة". معربًا عن أمانيه بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، مؤكدًا أن دولة الإمارات ستظل دائمًا منارة للعلم والابتكار في المنطقة والعالم.
by ashokaib | ديسمبر 1, 2024 | غير مصنف
رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد خالص التهاني وأجمل التبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وإلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، وذلك بمناسبة يوم المرأة البحرينية، مشيداً بدور صاحبة السمو الملكي رعاها الله الرائد فيما وصلت إليه المرأة البحرينية من تطوّر وتقدّم على مختلف الأصعدة والمجالات.
وعبر الدكتور آل فهيد عن عظيم فخره وبالغ اعتزازاه بالمكتسبات التي حققتها المرأة البحرينية وإنجازاتها الوطنية التي تستحق التقدير والثناء منذ تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، معتبراً المرأة في البحرين نموذجاً خليجياً رائداً في مختلف القطاعات، موضحاً أن تولي صاحبة السمو الملكي قرينة جلالة الملك المعظم حفظها الله رئاسة المجلس الأعلى للمرأة، عكس حجم الاهتمام الذي حظيت به المرأة البحرينية، والإرادة الوطنية من أجل تمكينها وتميزها حاضرًا ومستقبلا، سائلاً المولى العلي القدير أن يحفظ سموها، ويمتعها بموفور الصحة والسعادة، ويسدد على طريق الخير خطاها.
واشاد رئيس الجامعة بالمبادرات والبرامج الوطنية التي ترسخ جهود وعطاءات المرأة باعتبارها مكونًا أساسيًا وشريكًا جديرًا وإيجابيًا في بناء الدولة ونهضتها، مؤكداً في الوقت ذاته استدامة تقدُّم المرأة البحرينية، وتطور إمكانياتها وقدراتها الفاعلة في تعميق مسيرة التنمية المستدامة.
هذا، وعبّر الدكتور آل فهيد عن فخره بالقدرات النسائية في القطاع الأكاديمي وبالتجارب النسائية الريادية البارزة في مجال التعليم العالي ودورهن المؤثر في تطور شراكة المرأة في بناء مسيرة الانجازات الوطنية، معربًا عن فخر جامعة الخليج العربي بالقدرات النسائية المتميزة في القطاع الأكاديمي ومشيداً بالتجارب النسائية الريادية البارزة في مجال التعليم العالي ودورهن المؤثر في تطور شراكة المرأة في بناء مسيرة الإنجازات العلمية والبحثية، مؤكداً في الوقت ذاته على حرص الجامعة على استقطاب الكفاءات النسائية المتميزة ومنحهن الفرص للتطور وتحقيق الإنجازات العلمية.
وأوضح قائلاً: "أن للمرأة في جامعة الخليج العربي مساهمات كثيرة عززت مسيرتها العلمية وجعلتها تنال مراكز علمية متقدمة نتيجة لجدارتها وعطائها وإنجازاتها، لافتاً إلى مشاركتها الفاعلة الجديرة بالثناء والإعجاب في مختلف المؤتمرات الدولية وحصولها على جوائز عالمية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إلى جانب مشاركتها من خلال تقديم الاستشارات، والدراسات والتدريب وإعداد وتنظيم المؤتمرات في مجال الطب والبيئة والتربية والتنمية المستدامة والابتكار".