by ashokaib | ديسمبر 1, 2024 | غير مصنف
احتفلت جامعة الخليج العربي بتخريج الدفعة الأولى من طلبة الدبلوم التطويري المبتكر في اضطراب طيب التوحد، الذي انطلق وفق اتفاقية بين جامعة الخليج العربي، والجمعية البحرينية للإعاقة الذهنية والتوحد، وبدعم من تمكين. حيث تم تصميم البرنامج لتأهيل وتطوير مهارات المعلمين والمعلمات والإداريين المنتسبين للجمعية البحرينية للإعاقة الذهنية والتوحد.
وبهذه المناسبة أكد رئيس جامعة الخليج العربي، معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أنجامعة الخليج العربي تواصل دورها الريادي في تأهيل الكفاءات المتخصصة بمجال الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد، حيث كانت من أوائل المؤسسات في المنطقة التي بادرت بإطلاق برامج متخصصة لتطوير الرعاية لهذه الفئات. ويأتي تخريج الدفعة الأولى من طلبة الدبلوم التطويري المبتكر في اضطراب طيف التوحد كخطوة مهمة في مسيرتنا لدعم المصابين بهذا الاضطراب، الذي تشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدلاته في الخليج العربي، حيث يُقدَّر أن طفلاً من بين كل 100 طفل قد يكون مصاباً به." وأضاف: "نبارك لخريجينا هذا الإنجاز المميز، وندعوهم ليكونوا سفراء للرعاية والابتكار في هذا المجال الحيوي. كما نعبر عن ثقتنا في قدرتهم على المساهمة الفاعلة في تحسين جودة حياة المصابين بطيف التوحد وأسرهم، متمنين لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية والإنسانية." وأكد الدكتور آل فهيد أن الجامعة ستواصل جهودها لتعزيز التميز الأكاديمي والتدريب المهني، بما يحقق تطلعات المجتمعات الخليجية في هذا المجال الحيوي.

من جانبها صرّحت مديرة مركز الاستشارات والتدريب والتعليم المستمر بجامعة الخليج العربي، الدكتورة عفاف بوغوى قائلة: "يُعد مركز جامعة الخليج العربي للتدريب والاستشارات منصة رائدة تهدف إلى تلبية احتياجات المجتمعات الخليجية من خلال تقديم برامج مهنية ودبلومات تطويرية متخصصة. ويولي المركز اهتماماً كبيراً بتصميم وتنفيذ برامج مبتكرة تواكب التطورات الحديثة وتستجيب لمتطلبات القطاعات المختلفة، مع التركيز على تأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز مهاراتها بما يحقق أعلى معايير الكفاءة." وأضافت: "يشكل طرح دبلوم اضطراب طيف التوحد مثالاً عملياً على التزام المركز بتقديم برامج تدريبية نوعية تسهم في معالجة القضايا المجتمعية الملحّة. ونحن ملتزمون باستمرار تقديم برامج تلبي احتياجات الأفراد والمؤسسات، وتعزز من قدرتهم على مواجهة التحديات وتحقيق التميز في مجالات عملهم." وأعربت الدكتورة بوغوى عن شكرها للشركاء والداعمين الذين يسهمون في تحقيق رؤية المركز.

إلى ذلك أشارت منسقة برنامج الدبلوم التطويري المبتكر في اضطراب طيف التوحد الدكتورة مريم الشيراوي بأن هذا الإنجاز يأتي كثمرة تعاون بنّاء بين جامعة الخليج العربي والجمعية البحرينية للإعاقة الذهنية والتوحد، وبدعم كريم من مؤسسة تمكين، التي لطالما كانت شريكاً فاعلاً في تقديم الدعم المالي لتطوير الكوادر الوطنية البحرينية." وأضافت: "نتوجه بالشكر الجزيل لإدارة الجمعية البحرينية على دورها الرائد في تقديم الرعاية والخدمات لأطفال التوحد في مملكة البحرين، إضافة إلى جهودها في تأهيل وتدريب الكوادر التعليمية والإدارية بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم والخدمات المقدمة لهذه الفئة. كما أهنئ الخريجين على هذا الإنجاز الكبير، وأتمنى لهم دوام التوفيق والتميز في مسيرتهم المهنية لخدمة المجتمع وأطفال التوحد." وأكدت الشيراوي أن تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة نوعية نحو بناء جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة وفق أفضل الممارسات العلمية، معربة عن تطلعها إلى استمرار الجهود المشتركة لتحقيق المزيد من النجاحات في هذا المجال الحيوي.
by ashokaib | نوفمبر 25, 2024 | غير مصنف
نظم ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺪﻛﺘﻮراه إدارة الابتكار والتقنية ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺤﺎﺿﺮة ﺑﻌﻨﻮان "دور اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﺑﺘﻜﺎر وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ" قدمها ﻣﺪﻳﺮ إدارة اﻟﺪراﺳﺎت واﻟﺒﺤﻮث ﺑﻤﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻟﻠﺪراﺳﺎت اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ واﻟﻄﺎﻗﺔ "دراﺳﺎت"، اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻤﺮ اﻟﻌﺒﻴﺪﻟﻲ،ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬه اﻟﻤﺤﺎﺿﺮة في اطار حرص برنامج دكتوراه إدارة الابتكار والتقنية على التعاون مع القطاعين العام والخاص في طرح القضايا الاستراتيجية ومناقشتها مع الخبراء والمختصين، ووضع الحلول المشترك التي تسهم في دفع عجلة التنمية في منطقة الخليج العربي.
وﺧﻼل اﻟﻤﺤﺎﺿﺮة أﻛﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻟﻌﺒﻴﺪﻟﻲ ﻋﻠﻰ أﻫﻤﻴﺔ دور اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﺑﺘﻜﺎر، ﻣﻦ ﺧﻼل إﻋﺎدة ﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﻤﻨﺎﻫﺞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﺘﺘﻀﻤﻦ ﻣﻨﻬﺠﻴﺎت وأدوات اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ اﻹﺑﺪاﻋﻲ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟى ﺧﻠﻖ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺘﺤﺪي اﻟﻔﻜﺮي، و ﺗﺸﺠﻴﻊ اﻷﺑﻨﺎء واﻟﻄﻠﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻫﺬه اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت واﻟﻌﻠﻮم اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻟﺨﻠﻖ ﺟﻴﻞ واﻋﺪ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ اﻻﺑﺪاع واﻻﺑﺘﻜﺎر.
ﻛﻤﺎ أﺷﺎر اﻟﻌﺒﻴﺪﻟﻲ إلى أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ وﺣﺎﺟﺔ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ إﻟﻲ زﻳﺎدة اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت واﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ واﻟﺠﺎﻣﻌﺎت، ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻗﺎﻋﺪة ﻗﻮﻳﺔ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ زﻳﺎدة اﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ أﺻﺒﺢ اﻟﻴﻮم رﻛﻴﺰة أﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻻﺑﺘﻜﺎر واﻟﺘﻘﺪم ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت.
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ أﺷﺎد اﻟﻄﻠﺒﺔ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﻠﻘﺎءات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﺒﺎدل اﻷﻓﻜﺎر وﺗﻮﺿﻴﺢ اﻟﺮؤى اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ، ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ أﻫﻤﻴﺔ ﻏﺮس ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺘﺤﺪي اﻟﻔﻜﺮي ﻓﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺒﺤﺜﻴﺔ، وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻌﺎون ﺑﻴﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت وﻣﺮاﻛﺰ اﻷﺑﺤﺎث ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ، إﺿﺎﻓﺔ إلى اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻛﺄداة ﻟﺤﻞ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺒﻴﺌﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
by ashokaib | نوفمبر 25, 2024 | غير مصنف
احتفل الطلبة العمانيون الدراسون في جامعة الخليج العربي بالعيد الوطني العماني الـ 54، الذي يصادف في 18 نوفمبر من كل عام، بحضور السكرتير الثالث في سفارة سلطنة عمان لدى مملكة البحرين مسؤول شؤون القنصلية يعقوب محمد المعشري.
وخلال الاحتفال، رفع طلبةُ جامعة الخليج العربي أسمى آيات العرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى -حفظه الله ورعاه- داعين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة وأمثالها على جلالته بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وعلى سلطنة عمان بالخير والازدهار.
إلى ذلك، ألقى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الأستاذ الدكتور وهيب الناصر كلمة بهذه المناسبة نيابة عن معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد آل فهيد، أشاد خلالها بالعلاقات الخليجية بأبعادها التاريخية العميقة مع سلطنة عمان الشقيقة، مؤكداً أن تفويج طلبة العلم العمانيين منذ العام 1980 من الجامعة شاهد ونموذج حي يدلل على عمق العلاقات الخليجية التاريخية الراسخة، ويترجم على أرض الواقع أواصر المحبة ووشائج القربى، معبراً عن فخره بالخريجين من أبناء السلطنة الذين كانوا خير سفراء لبلدهم طوال سنوات دراستهم بالجامعة، ومثلوا الجامعة خير تمثيل في مختلف المواقع الطبية والتربوية والقيادية التي تولوها بعد تخرجهم.
بدوره ألقى الطالب نزار إسماعيل البلوشي كلمة الطلبة العمانيين في الجامعة وقال موجها كلمته للطلبة: " أنتم مناط آمال عمان، ومستودع أمانيها، بعثتكم لتحملوا تلك الأمانة الثقيلة إليها، ولتستحقوا تلك المرتبة العليا، فعمان تنتظر منكم ما ينتظره المدلج في ظلمة الليل من تباشير الصباح" واعداً بدوره أن يعود الطلبة الى عمان بعد سنوات من الفراق، محملين بعلم يفخرون به، وحسن ذكر يصاحبهم مدى الدهر.
كما شكر جامعة الخليج العربي وعلى رأسها معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد ، لما تقدمه الجامعة من تيسير، وتسهيل وتوفير لكل المرافق التي يحتاجها الطلبة، وإلى مملكة البحرين التي أضحت وطناً ثانياً لكل طلبة جامعة الخليج العربي العمانيين.
هذا وتضمن الاحتفال معرضاً تعريفياً بسلطنة عمان احتوى على المأكولات الشعبية، ومعلومات وصور حول العادات و التقاليد، والإنجازات التي حققتها وتحققها سلطنة عمان، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة وسواعد وعقول أبنائها وبناتها المخلصين.
by ashokaib | نوفمبر 24, 2024 | غير مصنف
شاركت الطالبة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، وعضوة برنامج سفراء الشباب البحريني، زينب السيد شبر، في فعاليات منتدى "مسك" العالمي 2024، الذي يُعقد في عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة، الرياض.
عكست الطالبة زينب السيد شبر، من خلال مشاركتها في الفعاليات الرئيسية بالمنتدى وورش العمل المختلفة، الصورة المشرقة عن شباب البحرين. فقد تفاعلت واستفادت من تجارب عدد كبير من الشباب المشاركين في المنتدى من مختلف دول العالم. كما تفاعلت مع أقرانها الشباب، وحاورتهم في مختلف المحاور والقضايا التي طرحت في أعمال المنتدى، مقدمةً صورة مشرفة لما يتمتع به الشاب البحريني من قدرات عالية ومهارات كبيرة في مجالات التحاور والاستفادة من التجارب الناجحة لتطوير قدراته ومهاراته.
وفي هذا السياق، أكدت سعادة وزيرة شؤون الشباب، السيدة روان بنت نجيب توفيقي، أن مملكة البحرين اتخذت نهجًا استباقيًا استشرفت من خلاله مستقبل العمل الشبابي في المملكة. ويتضح ذلك من خلال ترجمة رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، تجاه تمكين الشباب عبر برامج نوعية صُممت بطريقة عصرية. بالإضافة إلى وضع الحكومة، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مسألة تمكين الشباب كأولوية وطنية ضمن برنامج الحكومة. فضلًا عن اعتماد المجلس الأعلى للشباب والرياضة، برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب.
وقالت: "لقد شهدت مملكة البحرين تحولًا كبيرًا في السياسات المنظمة لعمل المؤسسات الشبابية خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تطور هذا العمل ليعكس بشكل أفضل احتياجات وتطلعات الشباب، مع تعزيز مشاركتهم في عمليات صناعة المستقبل. ففي الماضي، كانت وزارة شؤون الشباب مسؤولة في المقام الأول عن تنفيذ برامج الشباب، ولكن اليوم تم إنشاء كيانات مستقلة تمامًا بقيادة الشباب للإشراف على برامج الشباب الوطنية وإدارتها، وتمكينهم من تولي زمام المبادرة، حيث يقوم الشباب بانتخاب مجلس إدارتهم الخاص، ويحددون الأولويات الاستراتيجية، ويوافقون على البرامج. بالإضافة إلى ذلك، تم منحهم مؤخرًا سلطة إنشاء شركات استثمارية، مما يُمكنهم من تنويع مصادر تمويلهم".
يُشار إلى أن زينب السيد شبر تدرس حاليًا تخصص الطب في جامعة الخليج العربي، وحققت أكثر من 70 إنجازًا حتى الآن. وهي حاصلة على شهادات احترافية في عدد من المجالات، كما أنها حازت على المركز الثاني في مناظرات اللغة العربية على مستوى دول الخليج العربي واليمن، والمركز الرابع في تحدي القراءة، والمركز الأول في العديد من مسابقات الشعر، وتأهلت على مستوى مملكة البحرين في جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لفئة الطالب المتميز.
هذا، ويُقام منتدى "مسك" العالمي 2024 في عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة، الرياض، تحت عنوان "المستقبل بين يديك"، في سياق استراتيجية تمكين الشباب في المملكة التي ترتكز على خمس ركائز أساسية، تحت إطار ما يُسمى بـ "5+1". وهي استراتيجية تهدف إلى تعزيز الشعور بالأمان لدى الشباب، والاستماع إليهم، وإحساسهم بالدعم وبالثقة. أما العنصر "+1" فيركز على إحساس الشباب بالإيمان والأمل بأن حاضرهم أفضل من ماضيهم، ومستقبلهم أفضل من حاضرهم، من منطلق أن الشباب هم المصدر الحقيقي للأمل، وهم صناع الأمل والمستقبل.
by ashokaib | نوفمبر 20, 2024 | غير مصنف
احتفل برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي بتخريج الدفعة الثالثة من الأطباء المتخصصين في هذا المجال الحيوي، بعدما اجتاز الأطباء الامتحانات لنهاية السنة الأولى من التدريب وجميع متطلبات البرنامج الذي يهدف إلى تطوير مهاراتهم الطبية وتعزيز قدراتهم في تقديم الرعاية الصحية الشاملة، بالتزامن مع الإنتهاء من امتحانات السنة الأولى للدفعة الرابعة.
ويُشار إلى أن برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة المعتمد من منظمة الأطباء العائليين العالمية (WONCA) يوفر منهجًا دراسياً شاملاً يجمع بين التدريب السريري والبحث العلمي التطبيقي والإرشاد الأكاديمي، في الوقت الذي يستفيد فيه البرنامج من التكنولوجيا لرصد أداء الطلاب وتقديم الدعم الموجّه المتمحور حول الطالب، بحيث يضمن البرنامج أن يكون الخريجون مستعدين جيدًا للتفوق في حياتهم المهنية.
وقال رئيس اللجنة الأكاديمية للبرنامج الأستاذ بقسم طب العائلة والمجتمع بكلية الطب والعلوم الصحيّة الدكتور محمد هاني شحاته أن أكثر من 80٪ من خريجي البرنامج حصلوا على وظائف في مراكز الرعاية الصحية الأولية في مملكة البحرين كأخصائيين لطب العائلة، فيما اندرج آخرون في العمل في القطاع الخاص كمقدمي خدمات صحية أو انضموا لبرامج تدريبية مثل البرنامج التخصصي لطب الطوارئ.
وأضاف قائلاً: "البرنامج يركز على مجموعة من الجدارات الشاملة يحققها الدارسون لا تنتهي فقط عند المعرفة الطبية، بل تمتد الى القيادة والتواصل الفعال والعمل في فريق، وكذلك مهارات التعلم مدى الحياة والإلمام باحتيجات المجتمع والمرضى وأسرهم، إذ يحتوي البرنامج على مكون فريد وهو مشاريع بحثية يقوم بها مجموعات من الدارسين لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بالرعاية الأولية والمبني على تحليل واقعي للاحتياجات، كما أنتج البرنامج عددا من الأوراق البحثية للخريجين وأعضاء هيئة التدريس في مجلات ذات تصنيف عالمي مرتفع، مما يدل على جودة التعليم والتدريب المقدمة، هذا إلى جانب التغذية الراجعة عن أداء الخريجين في مراكز الرعاية الأولية المختلفة، موضحاً أن البرنامج يوفر فرصة لأطباء العموم وحديثي التخرج من كل دول الخليج العربي لتعزيز مساراتهم المهنية وقدراتهم البحثية.
إلى ذلك، كانت انطلاقة البرنامج في العام 2020 وفقاً لإتفاقية مشتركة بين جامعة الخليج العربي وكلٍ من المجلس الأعلى للصحة وصندوق العمل (تمكين) ووزارة الصحة البحريننية، وكان الهدف يرتكز على تدريب وتوظيف 80 طبيبا بحرينيا على دفعتين لنيل شهادة الماجستير الإكلينيكي في تخصص طب العائلة، واستمر بعد ذلك البرنامج في قبول الراغبين في الالتحاق به وفقا لنفس معايير القبول والتدريب المعتمدة الرامية إلى تعزيز نظام الرعاية الصحية الشاملة والمستدامة، بما يواكب التطورات الحديثة في طب العائلة.
من جانبهم، عبّر عدد من الخريجين عن امتنانهم لجامعة الخليج العربي التي مهدت لهم الطريق الأكاديمي والعملي لاجتياز هذا البرنامج الاحترافي، مؤكدين على الأثر الكبير الذي تركه البرنامج في صقل مهاراتهم الطبية في الميدان بشكل ساهم في تطوير معارفهم العملية من خلال تطبيب المرضى والتعامل مع الحالات الطبية المتنوعة في المراكز الصحية، مما جعلهم جاهزين تماماً للانطلاق في مسيرتهم المهنية، لخدمة المرضى وتقديم أفضل سبل الرعاية الصحية لهم.