Loading page content
!
!
الدكتور الباز  يستعرض نتائج بحث حول “نوعية حياة المتبرعين بالكلى بعد التبرع” في مؤتمر الجمعية الأمريكية لأمراض وزراعة الكلى

الدكتور الباز يستعرض نتائج بحث حول “نوعية حياة المتبرعين بالكلى بعد التبرع” في مؤتمر الجمعية الأمريكية لأمراض وزراعة الكلى

شارك رئيس قسم الأمراض الباطنية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور أمجد الباز في المؤتمر السنوي السادس والخمسين للجمعية الأمريكية لأمراض وزراعة الكلى الذي انعقد في مدينة سان دييجو بالولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة عالمية واسعة إذ تجاوز حضور أطباء الكلى في مؤتمر هذا العام 15 ألفا من الأطباء والمتخصصين في أمراض الكلى من كافة أرجاء العالم، ويعتبر هذا الاجتماع السنوي أكبر تجمع لأطباء الكلى سنويا.

واستعرض الدكتور الباز نتائج بحث علمي حمل عنوان "دراسة نوعية لحياة المتبرعين بالكلى بعد التبرع بالكلى"، بعدما قام بتكييف استبانة أُنشئت مسبقًا حول نوعية الحياة بعد التبرع بالكلى، وقرر فيها جميع المتبرعين التبرع طوعًا وأنهم غير نادمين على تبرعهم.

وبيّنت نتائجُ الدراسة أنّ المتبرعين حققوا درجات عالية في جودة الحياة، بمتوسط درجات 73.1 و96.9 (على مقياس من 1 إلى 100) وكان لمعظم المتبرعين بالكلى تجربة إيجابية على مدى العقود الأربعة الماضية، ويتوقع أن توفر هذه النتائج مزيدًا من الدعم بشأن التبرع بالأعضاء في المستقبل.

وقال الدكتور الباز إن المؤتمر كان فرصة جيدة في نقل وتبادل الخبرات بين الأطباء لتحقيق أكبر قدر ممكن من التواصل العلمي والفكري بين المشاركين، موضحاً أن ما يميز المؤتمر هو عرضه لكل ما هو جديد في تخصص أمراض الكلى، بالإضافة إلى لمناقشته لنتائج آخر الأبحاث التي تمت خلال هذا العام؛ مما يتيح أمام الأطباء مواكبة الجديد والمثبت علميا في مجال عملهم.

لتميزها في الجودة وإدارة المؤسسات التعليمية  جامعة الخليج العربي تحصل على شهادتي ISO 9001:2015  و ISO 21001:2018

لتميزها في الجودة وإدارة المؤسسات التعليمية جامعة الخليج العربي تحصل على شهادتي ISO 9001:2015 و ISO 21001:2018

حصلت جامعة الخليج العربي على شهادتي (ISO 9001:2015)  لنظام إدارة الجودة، و(ISO 21001:2018) لنظام إدارة المؤسسات التعليمية، وذلك بعد خضوعها لإجراءات التدقيق والفحص والاختبار والاعتماد، ودراسة ومراجعة العمليات والإجراءات بكل الأقسام الأكاديمية والإدارية والمراكز بشكل شمولي.

وعزا معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد هذا الإنجاز إلى  الجهود الدؤوبة التي يبذلها أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالجامعة للحفاظ على سير العملية التعليمية بشكل مستدام، والالتزام بأفضل الممارسات التعليمية المبتكرة وفق معاير جودة التعليم العالمية، إلى جانب الاحترافية في التعامل مع المخاطر المحتملة أو الظروف غير المتوقعة، والسعي الجاد نحو تطبيق أفضل الممارسات التي من شأنها تعزيز جاهزية الجامعة لمواجهة المخاطر المحتملة بما يتماشى مع استراتيجية الجامعة الطموحة.

وأضاف موضحاً: "لا شك أن حصول الجامعة على هاتين الشهادتين  يُعدُّ دليلًا واضحًا على مدى التزامها بتعزيز البيئة الأكاديمية المرنة، وحرصها الدائم على ضمان التطوير الأكاديمي والإداري المستمرين، وجاهزيتها لإدارة المخاطر والتعامل مع الحوادث غير المتوقعة وقدرتها على الاستجابة بفاعلية لأي حالة طارئة؛ مما يؤكد سعيها الحثيث نحو حماية مصالح الطلاب والأكادميين والإداريين، وهو إنجاز جديد يضاف إلى رصيد إنجازات الجامعة ويساهم في تعزيز موقعها الريادي في القطاع التعليمي خليجياً وعالمياً" مؤكداً حرص الجامعة على المراجعة المستمرة لكفاءة وفعالية الأداء، وضمان انسجام العمليات مع الخطط الإستراتيجية والتوجهات العامة لسياسة الجودة، إلى جانب الحرص على تبني أفضل المعايير في إدارة العملية التعليمية.

إلى ذلك، تعد شهادة الآيزو  التي تصدرها المنظمة الدولية للمعايير (ISO) معيارًا معترفاً به دوليًا للتميّز والتزام المؤسسات بالجودة والرضا والتحسين المستدام، و يعكس حصول جامعة الخليج العربي على هذه الشهادات مدى نجاحها في تطبيق المنظومة الإدارية الحديثة وإدارة الجودة ودعمها المستمر لثقافة التميز المؤسسي.

رئيس جامعة الخليج العربي يشارك في المؤتمر التربوي الدولي الرابع المنعقد في الكويت لمناقشة مستقبل التعليم في دول مجلس التعاون

رئيس جامعة الخليج العربي يشارك في المؤتمر التربوي الدولي الرابع المنعقد في الكويت لمناقشة مستقبل التعليم في دول مجلس التعاون

أوصى المشاركون في المؤتمر التربوي الدولي الرابع الذي نظمه أمس المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج في الكويت تحت عنوان "تحويل التعليم.. الفرص والتحديات لتعزيز مستقبل التعليم في دول الخليج" بإعادة النظر في غايات التعليم ومضامينه وطرق تقديمه لإكساب المعلمين المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للحياة والعمل والتنمية المستدامة.

وشارك معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد في أعمال المؤتمر الذي هدف إلى إعادة النظر في غايات التعليم ومضامينه لاكتساب المعرفة والمهارات والقيم الضرورية للحياة والعمل، لاسيما في ظل الحاجة لإعادة التفكير في كيفية إعداد أجيال المستقبل لمواجهة تحديات العصر الجديد في الوقت الذي يشهد فيه العالم تطورات سريعة في التقنيات الحديثة، وتحولات عميقة على صعيد الاقتصاد والمجتمع، مما يفرض ضرورة إعادة صياغة منظومة التعليم لتكون قادرة على تلبية متطلبات القرن الحادي والعشرين، وتعزيز قدرات الطلاب على الابتكار والتكيف مع التحولات الجذرية التي يشهدها العالم.

وأعرب الدكتور آل فيهد عن اعتزازه باستضافة الكويت لهذا المؤتمر الذي يجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين والقيادات التربوية والمختصين في مجالات التعليم، مشيداً بالدعم الكبير الذي توليه الحكومة الكويتية للمنظومة التعليمية، وبدورِ قادة دول المجلس في تعزيز هذه المنظومة وكافة الميادين ذات الاهتمام المشترك، مثمناً في الوقت ذاته الدعم الذي تتلقاه جامعة الخليج العربي من لدن صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد.

وقال: "هذه المؤتمرات تمثل فرصة للمناقشات الهادفة لطرح أفكار مبتكرة وحلول نوعية لتطوير التعليم، ومعالجة التحديات  التي تواجهه والوقوف على أبرز ملامحه المستقبلية"، مشيراً إلى أن المؤتمر ناقش مستقبل التعليم بدول المجلس في ظل التحولات السريعة على الصعيد التكنولوجي والاقتصادي، والتغيّرات الاجتماعية، مبيناً أن التعليم لم يعد مقتصرا على نقل المعرفة بل أصبح يشمل تطوير المهارات الحياتية والقدرات الابتكارية التي تمكن من التكّيف مع متطلبات العصر الجديد.

ويشار إلى أن المؤتمر شهد مشاركة 21 كياناً أكاديمياً دولياً وحضور كبار المسؤولين الخليجين ومشاركة واسعة من وزارات التربية والتعليم في دول الخليج، الذين ناقشوا محاور أساسية تمثل قضايا تحويل التعليم، وغايات التعليم وضرورة مواكبتها لتحولات العصر والتغيرات الحالية، إلى جانب قضايا التدريس والاهتمامات المتعلقة بقضايا المعلمين والتحول الرقمي، والإنفاق على التعليم وكيفية رفع كفاءته.

هذا، وخرج المشاركون في المؤتمر بعدد من التوصيات التي تدعو إلى ضرورة تحويل التعليم في دول الخليج، وقيام وزارات التربية والتعليم باتخاذ التدابير اللازمة لذلك بشكل منسق ومتكامل، وأهمية دعم المعلمين وتمكينهم لقيادة تحويل التعليم وإعادة هيكلة مهنة التدريس، ودعوا إلى تحقيق التحول الرقمي في التعليم بما يخدم الأهداف التربوية، فضلاً عن ضمان التمويل الكافي للتعليم مع التركيز على كفاءة الإنفاق لتحسين المخرجات التعليمية.

جامعة الخليج العربي تستقبل عدداً من خبراء التمريض لتقييم برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض والتأكد من مواءمته مع المعايير الأكاديمية المعتمدة

جامعة الخليج العربي تستقبل عدداً من خبراء التمريض لتقييم برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض والتأكد من مواءمته مع المعايير الأكاديمية المعتمدة

استقبلت جامعة الخليج العربي في البحرين عددًا من خبراء التمريض من مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمراجعة وتقييم منهج برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض الذي أطلقته الجامعة مطلع العام الأكاديمي الجاري، وانضم إليه 250 طالباً وطالبة، وذلك بهدف التأكد من مواءمة البرنامج مع المعايير الأكاديمية والمهنية العالمية المعتمدة وتقديم خطة تطويرية مستقبلية.

هذا، وتضمنت الزيارة مناقشات موسعة حول مختلف جوانب البرنامج، بما في ذلك الجانب الدراسي والمقررات العملية، إذ تم التركيز على كيفية تعزيز البرنامج بناءً على أفضل الممارسات والخبرات العملية، في الوقت الذي استعرض فيه الخبراء مخرجات التعلم للبرنامج، وقدموا ملاحظاتهم وأفكارهم التطويرية لتعزيز مستوى التعليم والمهارات التي يكتسبها الطلبة، بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل المتجددة. 

ورحّب معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد بالخبراء الاستشاريين، مُعرباً عن ثقته بما سيقدمونه من مقترحات وتوصيات لما يمتكلونه من خبرة واسعة ومتنوعة في مجال التعليم، مؤكداً حرص الجامعة على التطوير ومراجعة الخطط الأكاديمية والمعايير والمناهج.

وقال: "إن الاستمرار في إحراز التقدم والحفاظ على السمعة الأكاديمية والثقة الخليجية والعالمية التي حظيت بها الجامعة، والبناء عليها هي مهمة مستمرة تتطلب السعي الدؤوب للوصول إلى الطموح المراد تحقيقه بشكل يستجيب لتطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، وأصحاب المعالي والسعادة وزراء التعليم والتعليم العالي ومجلس أمناء الجامعة، وذلك تحقيقاً لإستراتيجية الجامعة الطموحة". معرباً عن ثقته بمخرجات برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض من منطلق كونه برنامجاً أكاديمياً رصيناً يهدف إلى تنمية القدرات القيادية ومهارات البحث لدى الطلبة المقبولين، فضلاً عن تركيزه على تنمية المهارات السريرية لديهم، ليكونوا مجهزين للاضطلاع بأدوار قيادية في مهنة التمريض عند تخرّجهم، والمساهمة في النهوض بممارسة التمريض من خلال الأبحاث القائمة على الأدلة.

وأكدت رئيسة برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض بجامعة الخليج العربي الدكتورة هوازن رواس على أهمية الاستفادة من هذه الزيارة في تحسين المناهج ورفع مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب، بما يسهم في تخريج كوادر تمريضية مؤهلة تخدم المجتمعات وتلبي احتياجات القطاع الصحي في المنطقة.

إلى ذلك، أعرب خبراء التمريض الزائرين عن خالص شكرهم وامتنانهم لثقة رئيس وإدارة جامعة الخليج العربي بهم، واختيارهم لتطوير برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض، مؤكّدين أهميّة البرنامج ودوره المتوقّع في سدّ احتياجات المجتمع الخليجي من الممرضين المؤهلين معرفياً ومهارياً.

توقيع عقد المرحلة الرابعة لتطوير السكن الجامعي للطلبة في الصخير مع مجموعة ناز الخليج للمقاولات

توقيع عقد المرحلة الرابعة لتطوير السكن الجامعي للطلبة في الصخير مع مجموعة ناز الخليج للمقاولات

وقع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عقد إنجاز المرحلة الرابعة لمشروع تطوير السكن الجامعي في الصخير مع الرئيس التنفيذي في مجموعة ناز الخليج للمقاولات السيد شهيد محمود، وذلك بهدف تجديد وتطوير مباني السكن الجامعي للطلبة بما يحقق راحة أكبر للطلاب والطالبات الدراسين الجامعة من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقيمين في السكن الجامعي.

وأكد الدكتور آل فهيد على ثقته بالتزام مجموعة ناز الخليج للمقاولات بتسليم السكن الطلابي في الوقت المحدد  لما لديها في خبرات في مجال حلول التصميم والبناء والتشييد، وخدمات إدارة المشاريع، موضحاً حرص الجامعة على تهيئة سكن مناسب لجميع الطلاب والطالبات بشكل يؤمّن لهم الراحة والاستقرار، ويوفر بيئة صحية ملائمة للتحصيل العلمي بما يتماشى مع الأهداف الأكاديمية والاجتماعية والصحية الاستراتيجية للجامعة، مؤكداً حرص الجامعة على تطوير كل الخدمات المقدمة للطلاب والطالبات، وفي مقدمتها السكن الجامعي والوحدات السكنية وفق معايير جودة المباني الصديقة للبيئة، وبما يحقّق كامل اشتراطات الأمن والسلامة.

ومن جانبه، رحّب الرئيس التنفيذي في مجموعة ناز الخليج للمقاولات شهيد محمود باستمرار التعاون مع جامعة الخليج العربي، مؤكداً الحرص على تسليم مشروع تطوير السكن الجامعي في الصخير قبل الوقت المحدد، بما يشمل تجديد الغرف ودورات المياه وتجديد الأثاث والمطابخ في مختلف مباني السكن، بالإضافة الى تطوير الكهرباء والتكييف والصرف الصحي والعوازل المائية للأسقف والأجهزة الكهربائية والمصابيح، متوقعاً تسليم المشروع في أواخر شهر ديسمبر المقبل.

هذا، ويشمل المشروع بمراحله الخمس تطوير 492 غرفة جامعية، إلى جانب 144 غرفة أخرى مخصصة لطلبة الدراسات العليا الدارسين في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، وتغيير شبكة أنابيب الصرف الصحي الداخلية في حرم السكن الجامعي وصيانتها، ليتم التطوير والتجديد على مراحل، لضمان عدم تأثر الطلبة بالأعمال القائمة خلال فترة إقامتهم في السكن.

على صعيد ذي صلة، تم تشييد صالتين رياضيتين واحدة للذكور وأخرى للأناث، وغرف جديدة لغسيل الملابس، كما تم تسوير السكن الجامعي بعدما تم الانتهاء من تظليل مواقف السيارات بالسكن، وتعمل الجامعة في الوقت الراهن على أعمال البستنة والتشجير، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بالعام الأكاديمي الجاري، والاستجابة لاحتياجات الطلبة والطالبات وطبيعة الخدمات المقدمة لهم في السكن الجامعي بالشكل الذي يحقق تطلعاتهم وطموحاتهم طوال سنوات دراستهم بالجامعة.