by ashokaib | نوفمبر 7, 2024 | غير مصنف
عبّر معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن تقديره وشكره للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم الطبي والقطاع الصحي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بشكل يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية والصحية والخدمية في مملكة البحرين، مثمناً في الوقت ذاته جهود معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، على دعمه الدائم لجامعة الخليج العربي وحرصه على توفير فرص التديب المستمر أمام الأطباء حديثي التخرج.
وقال الدكتور آل فهيد بمناسبة يوم الطبيب البحريني الذي تحتفي به مملكة البحرين في أول أربعاء من شهر نوفمبر من كل عام، إن جهود الأطباء والأكاديميين البحرينيين في كليات الطب، وجميع منتسبي المهن الصحية في القطاعين العام والخاص هي جهود مخلصة ومحلّ تقدير واحترام وتساهم بشكل فاعل ومباشر في رفد المسيرة التنموية الشاملة.
وأكد حرص جامعة الخليج العربي على رفد القطاع الطبي البحريني والخليجي بالخبرات من أبناء الوطن المتسلّحين بالعلم الرصين والأخلاق الطبية ، والخبرة العالية العميقة، والحماس المتّقد، إلى جانب حرصها على طرح التخصصات الأكاديمية الدقيقة والمتبكرة في مختلف التخصصات الطبية على مستوى درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، والدبلومات الاحترافية المتخصصة، مجدداً العزم على المضي في تحقيق المزيد من الإنجازات التي تعزز من مكانة الجامعة كجامعة خليجية عريقة تشارك بكل جهودها في إعداد جيل من الأطباء المؤهلين للعمل في كل الظروف الصحية وذلك دعماً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المنشودة.
واوضح رئيس الجامعهة أن "يوم الطبيب البحريني" هو يوم مميز نستذكر فيها كل الخدمات الإنسانية والتضحيات التي يقدمها الأطباء لضمان سلامة المجتمع، مشيراً إلى أن سمعة الأطباء في البحرين هي سمعة مشرفة وذات موثوقية عالية؛ وذلك بفضل الالتزام والتفاني والكفاءة التي يتمتع بها الطبيب البحريني والخليجي عموماً.
by ashokaib | نوفمبر 6, 2024 | غير مصنف
أصدر معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، قرارًا بتشكيلٍ جديد لمشرفي الكراسي العلمية التي تكتسب أهميةً خاصة لكونِها تتشرّف بحمل أسماء عددٍ من أصحاب الجلالة والسموّ قادة دول مجلس التعاون الخليجيّ.
وشمل القرار تكليف مجموعةٍ من الخبراء والمتخصصين بالإشراف على الكراسي العلمية بما يتناسب مع المجال العلمّي الذي يُعنى به الكرسيّ، حيث كُلّف الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب مشرفاً على كرسي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للتعليم الرقمي، والدكتورة مها الصباغ مشرفةً على كرسي سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم البيئية، والدكتورة صباح صالح الجنيد مشرفةً على كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لنظم المعلومات الجغرافية، والدكتورة عفاف مبارك بوغوى مشرفةً على كرسيّ الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة لإدارة التقنية.
كما كُلّف الدكتور عبدالهادي عبدالوهاب محمد بالإشراف على كرسي جلالة السلطان قابوس بن سعيد للاستزراع الصحراوي، والدكتورة مي صلاح ساتر للإشراف على كرسي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في التقنيات الحيوية الطبية، والأستاذ الدكتور محمد شاهد للإشراف على كرسي سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح في الأحياء الدقيقة السريرية والمناعة، والدكتور أحمد محمد العباسي للإشراف على الكرسي المشترك بين مكتب التربية العربي لدول الخليج وجامعة الخليج العربي في الهوية والمواطنة الخليجية الذي تم استحداثه مؤخراً.
وأكّد معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن اهتمام جامعةِ الخليج العربي بالكراسي البحثية يأتي إدراكاً منها بأنّها تمثّل رافداً مهمًا للنهوض بالبحث العلميّ، وتوجيه موضوعاته نحو المجالات الأكثرِ أهميّة التي تُلبّي الاحتياجاتِ التنموية والاجتماعية والتعليمية لدول الخليج العربيّ، حيث تفتخرُ الجامعة بأنّ هذه الكراسي تحمل أسماءَ لها مكانةٌ مميّزة في وجدان شعوب دول مجلس التعاون الخليجيّ الذين قدّموا للجامعةِ منحاً كريمة لتمويل هذه الكراسي وتأسيسها، بما يمكّن الجامعةَ من الاضطلاع بأدوارها الريادية في مجالات البحث العلميّ.
إلى ذلك بين رئيس اللجنة الإشرافية على الكراسي العلمية بالجامعة عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الأستاذ الدكتور وليد زباري، أنه وبتوجيهات من معالي رئيس الجامعة ستُعقد اجتماعات مع الأساتذة المشرفين على الكراسي العلمية في الأيام القليلة القادمة لتطوير خطة عملٍ شاملة لعملها، بما يمكّنها من تحقيق أهدافها الموضوعة في مجالات البحث العلمي والتعليم والتدريب، وضمن الخطة الإستراتيجية للجامعة للسنوات الخمس القادمة.
وأضاف الدكتور زباري قائلاً: "نسعى من خلال هذا الاجتماع إلى تحديد المبادرات والبرامج المطلوبة لمساهمة الكراسي العلمية في مجالات البحث العلمي والتعليم والتدريب، بحيث تكون لها مخرجات محددة وقابلة للقياس، وتساهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدول مجلس التعاون الخليجي. وسنعمل على وضع أسس عملية وواقعية تُمكننا من تحقيق تأثير فعلي يتماشى مع رؤية الجامعة ودورها الرائد في دعم الأبحاث العلمية وبناء القدرات في دول مجلس التعاون، كما سنركز على تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع وقطاعات الصناعة لتعزيز تطبيقات الأبحاث وخلق قنوات تواصل مستدامة لضمان الاستفادة القصوى من نتائج الدراسات العلمية التي ستُنفّذ عبر هذه الكراسي."
وتسعى الجامعةُ عن طريق هذه الكراسي العلمية إلى تحقيق عددٍ من الغايات ذات الصلة بالأهداف الإستراتيجية لدول الخليج في عدد من المجالات، مثل تطوير التعليم وتكنولوجيا الاتصال، وتحفيز الاقتصاد الأخضر، وتشجيع الاستثمار في القطاعات غير النفطية، وغيرها.
by ashokaib | نوفمبر 4, 2024 | غير مصنف
نظمت جامعة الخليج العربي حفل تكريم الطلبة المتفوقين المنتسبين لكلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة للعام الأكاديمي2024 / 2023، تشجيعًا وتقديرًا لتفوقهم الأكاديمي وتفانيهم العلمي. وشهد الحفل الذي أقيم في مركز الأميرة الجوهرة الإبراهيم تكريم 250 طالباً وطالبة، حصل 96 طالباً وطالبة منهم على مرتبة الشرف الأولى، فيما حصل 154 طالباً وطالبة منهم على مرتبة الشرف الثانية.

وفي كلمته خلال الحفل، عبر رئيس جامعة الخليج العربي معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن سعادته بتكريم الطلبة الذين كانوا قدوةً في الجد والمثابرة، وحققوا أعلى مراتب التفوق الأكاديمي. رافعًا في السياق ذاته أسمى آيات الشكر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي لدعمهم المستمر، وحرصهم على توفير مقومات النجاح لجامعة الخليج العربي، إيمانًا بدور التعليم في إعداد الأجيال الناشئة للمشاركة في مسيرة التنمية.

وشدد الدكتور آل فهيد على مواصلة جامعة الخليج العربي الدعم والتشجيع لهؤلاء الطلبة الطموحين ليستمروا في مساراتهم المهنية والأكاديمية بنجاح. منوهاً بأن جامعة الخليج العربي أطلقت العديد من المبادرات التي تدعم الموهبة والتميز والابتكار، وخصصت برنامجًا خاصًا لتطوير قدرات الطلبة الموهوبين في كلية الطب.
بدورها ألقت الطالبة أسيل ياسر العنقودي كلمة نيابة عن الطلبة المتفوقين عبرت خلالها عن فخر الطلبة واعتزازهم بهذا الحفل الذي يكرم عملهم الدؤوب في دراسة الطب. وأضافت "إن وصولنا إلى منصة التتويج ليس نجاحًا فرديًا، بل هو ثمرة رحلة مشتركة، حيث كان لأساتذتنا الأجلاء وعائلاتنا دورٌ أساسي في دعمنا وإلهامنا". وتابعت، إن دراسة الطب ليست مجرد مسار أكاديمي، بل هي رحلة إنسانية عميقة تتطلب منا التفوق في الأخلاق والتعامل مع الآخرين. مؤكدة عزم الطلبة على الحفاظ على كرامة الإنسان، وبذل المستحيل من أجل راحته. وختمت العنقودي حديثها بوعد بأن يكون الطلبة سفراء مخلصين للعلم والمعرفة. "وأن نواصل المسيرة نحو تحقيق طموحاتنا وأهدافنا في خدمة الإنسانية".

هذا وشهد الحفل أيضا تكريم أعضاء مجلس الطلبة نظير مساهمتهم المميزة في إدارة الأنشطة والفعاليات المختلفة التي ساهمت في إثراء معارف الطلبة وعززت مساهمتهم في خدمة المجتمع وجمعت بين حصيلتهم العلمية المعرفية وتجاربهم العملية الميدانية.
by ashokaib | نوفمبر 3, 2024 | غير مصنف
وقع الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الجامعي بمدينة الملك عبدالله الطبية الدكتور سلمان حمد الزياني مذكرة تفاهم مع رئيسة جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل الدكتورة الشيخة رانية بنت علي آل خليفة، وقعها عنها بالانابة عضو مجلس إدارة الجمعية السيد فتحي عبد الرحمن مطر، تهدف إلى تعميق التعاون في مجال البحث العلمي والتدريب، وتوفير الخدمات الطبية المختصة لذوي العزيمة من الطلبة.
وأكد الدكتور الزياني خلال التوقيع أن جامعة الخليج العربي والمركز الطبي الجامعي التابع لها يُولون اهتمامًا كبيرًا لذوي العزيمة من خلال الدعم والأبحاث والبرامج الاكاديمية التي تؤهل المتخصصين للتعامل معهم بإحتراف، وذلك من أجل تمكينهم من الاندماج في المجتمع وتوفير البيئة المحفزة لهم للعيش بمساواة ووفق منظومة القيم والمبادئ الإنسانية ومقتضيات الدمج؛ للنهوض بفئة ذوي العزيمة تحقيقاً للتنمية الشاملة ورفع اسم مملكة البحرين في مجال البحوث والخدمات الطبية المتخصصة.

ومن جانبها، رحبت الدكتورة الشيخة رانية بنت علي آل خليفة بهذا التعاون مع المركز الطبي الجامعي مؤكدة أن هذا التعاون من شأنه دعم ذوي العزيمة، والمساهمة في معالجة مخلتف الاضطرابات التي يعانون منها، موضحةً أن بناء الشراكات مع المؤسسات الطبية الخدمية من شأنه أن يساهم في تفعيل الاستراتيجيات الشاملة لتعزيز جودة الحياة للأطفال والمراهقين من ذوي العزيمة، إلى جانب تعزيز الممارسات المبتكرة في مجالي التعليم والرعاية.
يشار إلى أن المركز الطبي الجامعي الذي يُعد نواة لمدينة الملك عبدالله الطبية يقدم خدمات طبية بمواصفات عالية تشمل جميع التخصصات، بما في ذلك الأمراض الوراثية، والأمراض الصدرية، والجلدية وجراحة التجميل، ووحدة العلاج الطبيعي، وجراحة السمنة، وطب الأسرة والتغذية، والمسالك البولية، والمخ والأعصاب، وطب الأطفال، والجراحة العامة والمناظير، والقلب، والأسنان، والباطنية والكلى، والنساء والولادة والمساعدة على الإنجاب، إلى جانب خدمات الطوارئ والإسعاف، والعيون، والأنف والأذن والحنجرة والاتزان، وقسم الأشعة، والمختبر، والصيدلية، ووحدة الإقامة القصيرة.
by ashokaib | نوفمبر 3, 2024 | غير مصنف
اجتمع الدكتور سعد بن سعود آل فهيد رئيس جامعة الخليج العربي بوفد من الصندوق السعودي للتنمية للوقوف على المراحل النهائية لمشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، أحد أكبر المشاريع الصحية الأكاديمية في المنطقة، والتابعة لجامعة الخليج العربي. وقد حضر الاجتماع ممثلو شركة سعود كونسلت، الشركة الهندسية الاستشارية للمشروع، إلى جانب شركة الفوزان، المقاول الرئيسي للمشروع، حيث هدف الاجتماع إلى التأكيد على تنسيق الجهود بين الأطراف المختلفة لضمان إنجاز المشروع في الوقت المحدد ووفق أعلى معايير الجودة.
تبع الاجتماع جولة قام بها رئيس الجامعة برفقة وفد الصندوق السعودي للتنمية في مباني المدينة الطبية، حيث تم تفقد كافة المنشآت والاطلاع على التجهيزات والتقنيات الحديثة التي تتوافق مع المتطلبات الدولية، مما يضع المدينة الطبية في مصاف المؤسسات الطبية الرائدة في المنطقة. ويُتوقع أن يسهم هذا المشروع في تلبية احتياجات قطاع الصحة والتعليم الطبي في مملكة البحرين ودول الخليج، عبر تقديم خدمات طبية وتعليمية متطورة، فضلاً عن توفير بيئة تدريبية عملية للطلاب، بما يعزز من مهاراتهم التقنية والطبية.

إلى ذلك يأتي مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية مجسداً لعمق العلاقة بين القيادتين والشعبين في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. حيث وجّه المغفور له بإذن الله الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه بتخصيص مبلغ مليار ريال سعودي لبناء مدينة طبية لجامعة الخليج العربي لخدمة شعب مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي. وفي المقابل، أمر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، بتخصيص أرض تبلغ مساحتها كيلومتر مربع جنوب البحرين لإقامة المشروع. يتضمن التصميم ثلاثة مبانٍ منفصلة متصلة بواسطة ممرات، ويشمل الأول مبنى للطوارئ والتصوير في الطابق الأرضي، والعيادات ومكاتب الأطباء في الطوابق الثلاثة العليا، في حين يضم المبنى الثاني مخزنًا وإمدادات تعقيم مركزية ومشرحة وصيدلية مركزية ومطبخًا رئيسيًا في الطابق الأرضي، بينما يضم الطابقان العلويان المركز الأكاديمي والكافتيريا والمكاتب الإدارية وغرف العمليات والمختبرات السريرية. أما المبنى الثالث والأكبر فهو عبارة عن برج مكون من ثمانية طوابق يضم 274 غرفة فردية مقسمة إلى مختلف التخصصات في طوابق منفصلة، حيث يشغل الطابق الأرضي مركز إعادة التأهيل، ومركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومكاتب السلامة والأمن، وجناح الولادة.

هذا وسيغطي المستشفى جميع التخصصات الأربعة الرئيسية وهي الطب الباطني، وطب الأطفال، والجراحة، وأمراض النساء والولادة، إضافة إلى جميع تخصصاتها الفرعية الرئيسية. ويضم المستشفى 37 سريرًا للعناية المركزة، و40 غرفة عزل، ويحتوي أيضًا على 12 سريرًا لعلاج السمنة وجناحين ملكيين و10 أجنحة لكبار الشخصيات. تم تصميم المستشفى ليكون مستشفى تعليميًا به غرف في كل طابق مخصصة لعمل الطلبة، بالإضافة إلى قاعة مؤتمرات، وقد تم تصميمه كذلك ليكون رقميًا بالكامل، حيث تتحدث جميع الأجهزة مع بعضها البعض. كما يعد مستشفى الملك عبد الله الجامعي أكثر من مجرد مستشفى عادي، وذلك من خلال الجمع بين الرعاية السريرية والتعليم الطبي والبحث العلمي لتلبية احتياجات الرعاية الصحية المتجددة للمرضى، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الطبية. وتنظرُ جامعة الخليج العربي إلى مستشفى الملك عبد الله بن عبد العزيز التعليمي بوصفه نموذجًا يحتذى به في مجال الرعاية الصحية المبتكرة والتدريب والأبحاث التحويلية، وتأمل أن يصبح مركزًا طبيًا أكاديميًا رائدًا في منطقة الشرق الأوسط.