by ashokaib | أكتوبر 17, 2024 | غير مصنف
وقع معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة ورئيس مجلس إدارة جمعية السكري البحرينية، مذكرة تفاهم مع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد تهدف إلى تعميق الشراكة وتعزيز مجالات التعاون الاستراتيجي، وتبني المبادرات المجتمعية الهادفة المشتركة بين الطرفين.
وخلال التوقيع، هنَّأ معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة معالي رئيس الجامعة بمناسبة حصول الجامعة على مركز متقدم في تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات لعام 2025 على مستوى جامعات العالم، مقدراً كل الجهود والخدمات الطبية والإنسانية التي ساهمت بها الجامعة بما فيها من كفاءات طبية وطلبة متميزين في نشر الوعي المجتمعي الذي يساعد بشكل مباشر في تقليل التحديات الصحية التي تواجه المجتمع البحريني والخليجي، مستشهداً بالجهود المجتمعية التي تستهدف المصابين بالسكري وعائلاتهم، معرباً عن فخره بهذا الجهود الخيرة وثقته بمواصلتها.

وأشار معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة إلى ان جمعية السكري البحرينية في إطار أهدافها المشتركة مع جامعة الخليج العربي تدعم الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز الوقاية المجتمعية من المرض، وتوعية المصابين به بالإجراءات والأساليب التي يمكن أن تسهم في تخفيف أعراضه ورفع جودة حياتهم، وتخفيف تكاليف العلاج عليهم، مشيراً إلى العزم على استمرار المساعي المشتركة الرامية للمساهمة في بناء مجتمع يمتاز بالصحة والسلامة.
وأكد معاليه أهمية العمل المشترك لنشر الوعي المجتمعي بمرض السكري وفهم شرائح المجتمع المختلفة لطبيعة المرض وأعراضه والعوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة به، معتبراً ذلك جزءاً مهماً من منظومة الوقاية والعلاج المتبعة لمواجهة هذا المرض والتخفيف من الأعراض الصحية، والأعباء النفسية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليه.

ومن جانبه، عبّر معالي رئيس الجامعة عن تقديره لكل الجهود التي تبذلها جمعية السكري البحرينية في رفع الثقافة المجتمعية بمرض السكري وطرق الوقاية منه، مُرحباً خلال توقيع مذكرة التفاهم بتعزيز مجالات التعاون بين الطرفان لتوحيد الجهود، وإطلاق المبادارات الهادفة إلى نشر الوعي و تشجيع المجتمع على اكتساب سلوكيات وعادات صحية تخفف من مخاطر الإصابة بمرض السكري وتثقيف مرضى السكري بأهم الإجراءات التي يمكن أن تساهم في الحد من آثار المرض عليهم.
واكد الدكتور آل فهيد أن جامعة الخليج العربي تُسخّر كل إمكانياتها وكوادرها وقدراتها العلمية والبحثية لخدمة القضايا الصحية في البحرين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتضع يدها بيد الجمعية من أجل تكاتف الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة المتعلقة بتوعية الجمهور بمرض السكري وبيان أعراضه وطرق الوقاية والعلاج وكيفية التقليل من مضاعفاته.

هذا، وتضمّنت مذكرة التفاهم عددا من الخطوات الإجرائية لتعزيز التعاون في مواجهة مرض السكرّي، كتنفيذ الحملات التوعوية والبرامج المشتركة حول المرض، والمشاركة في الفعاليات المختلفة التي ينظمها كل طرف بشأنه، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والزيارات بما يخدم تحقيق أهداف المذكرة، وإعداد النشرات التثقيفية والتوعوية المختلفة المتعلّقة بمرض السكري وسُبل التوعية به والحدّ من آثاره الصحيّة على المجتمع.
by ashokaib | أكتوبر 16, 2024 | غير مصنف
أطلق المركز الطبي الجامعي بمدينة الملك عبد الله الطبية حلقة حوارية هدفها نشر الوعي المجتمعي بمرض سرطان الثدى وتعزيز أهمية الفحص المبكر، وذلك في سياق المبادرات التي يطلقها المركز بالتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يتم الاحتفال به في شهر أكتوبر من كل عام، إذ شاركت في الحلقة أكثر من 60 فتاة وسيدة من القطاع الخاص والعام.
وأشار الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الجامعي الدكتور سلمان حمد الزياني إلى أهمية الكشف المبكر عن مرض السرطان، موضحاً أنه على الرغم من أن سرطان الثدي يُعد أكثر أنواع السرطان انتشارا وشيوعا بين النساء إلا إن التعامل المبكر مع الحالات يمكن المصابات بهذ النوع من السرطان من تفادي المضاعفات والوصول إلى التشافي وممارسة الحياة الطبية بنسب عالية.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم الأشعة التشخيصية بالمركز الطبي الجامعي، استشارية الأشعة العضلية الهيكلية الدكتورة مي إبراهيم مطر ا أن المركز الطبي الجامعي يولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الوعي الصحي وخصوصًا فيما يتعلق بسبل الوقاية من السرطان والتشجيع على الكشف المبكر عنه، مما يُحسّن من فرص التعافي لدى المصابين، لافتةً إلى أن هذه الحلقة عرفت المشاركات فيها بطرق الوقاية من سرطان الثدي والعوامل المسببة له حيث أكد الأطباء المتحدثون في الحلقة على أهمية إجراء الفحوصات الدورية وكسر حاجز الخوف بالمعرفة، موضحةً أن الكشف المبكر يساعد على زيادة نسبة التعافي والبقاء على قيد الحياة، وأن استمرار الحملات المجتمعية المحاضرات وورش التوعوية والحلقات النقاشية حول سرطان الثدي يُسهم بشكل فعال في في زيادة التثقيف والفهم حول تشخيص المرض وكيفية التعامل معه.

إلى ذلك، تحدث رئيس قسم الجراحة بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور رامي ياغان عن المراحل المبكرة لسرطان الثدي والمسببات، مستعرضاً أحدث الطرق المثلى والأفضل لإجراء عمليات استئصال الورم، مؤكداً أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات، فيما تحدثت استشارية أشعة الثدي والأمراض النسائية الدكتورة أمينه محمد مهدي أحدث التكنولوجيا في تصوير الثدي لتشخيص سرطان الثدي، وناقشت مع المشاركات في الحلقة هل نسبة أشعة الماموجرام كبيرة و مضرة وهل ممكن أن تسبب سرطان الثدي.
من جانبها، استعرضت استشارية الأمراض الجلدية و الأمراض التناسلية الدكتورة عائشة الموسى التغيرات التي يجب الانتباه إليها في الجلد والتي قد تصاب بها المصابات بسرطان الثدي أو غيره من أنواع السرطانات الأخرى، لتُبيّن بعدها الاستاذ المشارك وأخصائية التغذية في المركز الطبي الجامعي الدكتورة أسيل الصالح أنواع الأطعمه التي تقوي الجسم و تساعد في الشفاء، وتُوضح طبيعة علاقة بين الأوميغا ٣ و سرطان الثدي وتؤكد ضرورة تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة محذرة من مخاطر السمنة وعدم اتباع النظام الصحي، فيما تحدثت استشارية أمراض النساء و الولادة الدكتورة فرح النعيمي أهمية الالتزام بالجدول الزمني للكشف الدوري عند النساء، مستعرضة أهمية الفحوصات الموازيه للكشف الدوري.
وفي السياق ذاته، أشارت مديرة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة بالمركز الطبي الجامعي السيدة عائشة جناحي إلى ان هذه الحلقة الحوارية لقيت تفاعل إيجابي واسع من قبل السيدات في القطاع الخاص والعام، حيث تعرفن على كل ما يتعلق بسرطان الثدي، وهو الأمر الذي حقق الهدف من إطلاق هذه المبادرات المجتمية التي يطلقها المركز الطبي الجامعي بشكل مستمر لنشر الوعي والثقافة الصحية.
by ashokaib | أكتوبر 16, 2024 | غير مصنف
استقبل سعادة سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الفرنسية السيد عصام عبدالعزيز الجاسم الطلبة الدارسين في برنامج ماجستير إدارة الأعمال بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، وذلك ضمن زيارتهم للعاصمة الفرنسية باريس ودراستهم لمقررات نظرية وعملية في جامعة ESEEC الفرنسية، إذ تمنى سعادة السفير لهم التوفيق والنجاح في دراستهم العليا، واعرب عن تقديره لأهتمام جامعة الخليج العربي بتنمية معارف ومهارات وقدرات طلبة الدراسات العليا في الاقتصاد والتجارة ليكونوا مخرجات تواكب متطلبات سوق العمل، مثمناً حرص الجامعة على توفر بيئة عمل حاضنة ومشجعة للابتكار والمحفزة على التجديد من خلال توقيق الشركات الدولية مع احدى اعرق الجامعات الفرنسية.
واوضح عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري أن برنامج ماجستير إدارة الأعمال قائم على الشراكة بين جامعة الخليج العربي وجامعة اسك الفرنسية الحاصلة على تصنيف واحدة من أفضل عشر جامعات أوربية في مجال إدارة الأعمال وفقاً لصحيفة الفينينشال تايمز، وقد حقق البرنامج نحاجات اصيلة طوال السنوات الماضية، إذ خرج مئات القيادات الشبابية المتخصصة في في إدارة الاعمال وتولوا مناصب قيادية في الوزارات الحكومية والشركات والمؤسسات العاملة في القطاع العام والخاص في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نتيجية لثقة دول الخليج العالية في برنامج الماجستير في إدارة الأعمال وقوة المخرجات.

ومن جانبه، قال منسق برنامج ماجستير ادارة الاعمال الدكتور عادل العلوي : "يتمتع خريجين البرنامج بقوة علمية واكاديمية تكونت خلال سنوات التحصيل والتدريب العملي؛ وجزء كبير من هذه القوة يعود إلى قوة الشراكة الأكاديمية مع الجمهورية الفرنسية وجامعة ESEEC، التي تعتبر مكون أصيل في قصة نجاح ماجستير إدارة الاعمال بجامعة الخليج العربي، وهو ما ساهم في فتح آفاق أكاديمية وعلمية جديدة أمام جامعة الخليج العربي".
موضحاً أن آفاق تعاون جديدة مع فرنسا تبحث في الوقت الراهن لتعزيز التعاون البحثي والأكاديمي المشترك في الفترة المقبلة، إذ بحثت جامعة الخليج العربي حديثاً إمكانية طرح برنامج جديد على مستوي الدراسات العليا في تخصص إدارة المرافق الصحية في المستقبل.
يشار إلى أن البرنامج يقدم بيئة تعليمية ديناميكية من قبل أعضاء هيئة التدريس في جامعة الخليج العربي وجامعة إيسك لمدة تبلغ 18 شهرا، ويتضمن البرنامج مزيج متوازن من الحلقات النظرية والتدريبية، إذ تعقد الحلقات الدراسية في جامعة الخليج العربي في البحرين فيما يقيم الطلبة لمدة أسبوعين في حرم جامعة إيسك في باريس لتلقي محاضرات وورش عمل إلى جانب المشاركة في مؤتمرات متخصصة في قطاع الأعمال، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لأكبر الشركات التجارية.
by ashokaib | أكتوبر 16, 2024 | غير مصنف
أعلن عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور وليد زباري عن تبني الجامعة لمشروع بحثي رائد يهدف إلى نقل تكنولوجيا جديدة قائمة على الأنظمة البيئية لمعالجة مياه الصرف الصحي في دول مجلس التعاون الخليجي. وقال إن هذا المشروع البحثي الذي يشرف عليه مركز الدراسات البيئية والبيولوجية في الجامعة سيستغرق 4 سنوات، ويشارك فيه خبراء من جامعات أوربية وخليجية وسيثمر عن طرح جامعة الخليج العربي لتقنيات حيوية تساهم في الحفاظ على البيئة عبر تنقية ملوثات المياه بوسائل طبيعية مشتقة من تقنيات بيئية، وتحويل هذه الشوائب إلى وسائل لإنتاج الطاقة. جاء ذلك لدى افتتاح جامعة الخليج العربي ندوة كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم البيئية بعنوان "تقنيات المعالجة المبنية على الأنظمة البيئية للمياه العادمة في دول مجلس التعاون الخليجي".

وأكد الدكتور زباري أن هذه الندوة التي تقام ضمن فعاليات الكرسي الأكاديمي للعلوم البيئية بمكرمة من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تنسجم مع مساعي جامعة الخليج العربي نحو وضع حلول مبتكرة ومستدامة لمعالجة التحديات المتزايدة لنقص المياه والتلوث في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، الواقعة في أكثر مناطق العالم جفافاً وتعاني من الشح الحاد في المياه. موضحاً أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، مع مناخها الجاف والتزايد المتسارع لعدد سكانها، تواجه تحديات كبيرة متعلقة بنقص المياه. من ناحية أخرى، يتم إنتاج كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي البلدية والصناعية، خاصة تلك الناتجة عن إنتاج النفط، والتي تزداد كمياتها بشكل متسارع. وترتبط طرق معالجة مياه الصرف الصحي وإدارتها التقليدية بتكاليف تشغيل عالية وتستهلك الكثير من الطاقة، كما أنها تولد نفسها نفايات تحتاج إلى إدارة. لافتاً إلى أن الحلول القائمة على الطبيعة، مثل الأراضي الرطبة الاصطناعية، تعد بديلاً واعداً. وقال: "هذه النظم البيئية المهندسة تعتبر أكثر فعالية من حيث التكلفة، ومناسبة تمامًا للظروف القاحلة في المنطقة، وتستخدم النباتات والكائنات الدقيقة المحلية لإزالة الملوثات من مياه الصرف الصحي بفعالية. من خلال اعتماد الحلول القائمة على الطبيعة، يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي تعزيز أمن المياه، والحد من التأثيرات البيئية، وتعزيز التنمية المستدامة". من جانبه، أوضح أستاذ التقنيات الحيوية البيئية الأستاذ الدكتور وائل المسلماني أن تقنية الأراضي الرطبة الاصطناعية تعتبر تقنية خضراء واقتصادية مقارنة بالتقنيات التقليدية. وهي تعتمد على مجموعة من النباتات والميكروبات المتواجدة بجذور هذه النباتات والتي تعمل معا بشكل متناغم يؤدى إلى التخلص من الملوثات البيئية الخطرة الموجودة في المياه العادمة وذلك عن طريق المعالجة الحيوية

إلى ذلك شارك في الندوة خبراء من مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعالم، حيث ناقش المتحدث الرئيس في الندوة الأستاذ الدكتور بجامعة ستراسبورغ الفرنسية بروفيسور ديميتري هينتز، موضوع معالجة المياه العادمة المستدامة باستخدام الأراضي الرطبة الاصطناعية. بدوره تناول الأستاذ الدكتور رائد عابد من كلية العلوم، بجامعة السلطان قابوس، في سلطنة عمان موضوع المعالجة الحيوية للمياه المنتجة باستخدام الحصائر الميكروبية في الأراضي الرطبة الاصطناعية، وإنتاج وقود الديزل الحيوي من الكتلة الحيوية للطحالب. وتطرق الأستاذ الدكتور أبهيجيت بورول، من جامعة تينيسي، بالولايات المتحدة الأمريكية لاستخدام خلايا التحليل الكهربائي الميكروبية لمعالجة المياه المنتجة. وشرح الدكتور عبد الهادي عبد الوهاب من مركز الدراسات البيئية والبيولوجية بجامعة الخليج العربي، خصائص المحطات ذات القدرة على معالجة مياه الصرف الصحي في دول مجلس التعاون الخليجي. فيما تحدث نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور وهيب الناصر، عن دور الخلايا الكهروضوئية لتطهير مياه الصرف الصحي.

ويضم فريق المشروع البحثي كلاً من أستاذ إدارة الموارد المائية الأستاذ الدكتور وليد زباري، وأستاذ التقنيات الحيوية البيئية الأستاذ الدكتور وائل المسلماني، وأستاذ التربة والمياه والنبات المشارك الدكتور عبدالهادي عبدالوهاب، و أستاذ الهندسة البيئية المساعد الدكتور ة سمية يوسف.
by ashokaib | أكتوبر 15, 2024 | غير مصنف
رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد المخصصات الداعمة للأبحاث العلمية التي ينجزها أعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثون بالجامعة إلى مقدار الضعف، إيماناً من معاليه بأهمية دعم البحث العلمي والابتكار بدعم المشاريع البحثية والابتكارية التي تسهم بتحقيق الأهداف الأستراتيجية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل يسهم بإيجاد حلول للمشكلات والتحديات ذات الاولوية. جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الجامعة بعد دخولها في تصنيف التايمز للجامعات العالمية للعام 2025، إذ جاء ترتيبها الأولى والوحيدة على مستوى الجامعات في مملكة البحرين، وفي المرتبة 17 على مستوى جامعات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي المرتبة 19 على مستوى الجامعات في الوطن العربي، حيث كان تصنيفها في الفئة من 501 – 600 من أصل 2092 جامعة عالمية.
وقال الدكتور آل فهيد في لقاء جمعه بأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والطلبة والطالبات الداسين في الجامعة أن هذا الإنجاز يمثّل حدثاً تاريخياً مباركاً في مسيرة الجامعة، وأنه يأتي تتويجاً للجهود الكبيرةِ التي بذلها الجميع خلال السنوات الماضية.

وأضاف قائلاً: "بهذه المناسبة أعرب لكم عن ثقتي المطلقة بكم وبتميّزكم، وتقديري للجهودِ الرائعة التي يبذلها كلّ شخص منكم، سائلاً الله أن يكون هذا الإنجاز الرائع والمميز حافزاً لنا جميعاً على بذل مزيد من العطاء، لتبقى جامعتُنا الحبيبةُ في طليعة الجامعات العالمية ريادةً وتميّزاً وإبداعاً بإذن الله".
كما أشار رئيس الجامعة إلى إن هذا الإنجاز تحقّق بفضل من الله تعالى، ثمّ بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به الجامعةُ من لدنّ أصحاب الجلالة والسموّ قادة الدول الأعضاء، والذي يمكّن الجامعة من تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميّز في برامجها الأكاديمية، وأنشطتها البحثية والعلمية المختلفة، حيث استطاعت الجامعةُ بفضل الله أن تكونَ أهلاً للثقة، وعلى قدر المسؤولية المتوّقعة منها جودةً وتميّزاً بوصفها واحدة من أقدم مشاريع التكامل الخليجي في مجال التعليم، مهنئاً أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة على هذا الانجاز النوعي.

ويشار إلى أن معاير تصنيف التايمز للجامعات العالمية تستند إلى مدى التزام الجامعة بمتطلبات الجودة في التدريس وطرح البرامج الأكاديمية المبتكرة، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، وتنوع الجنسيات في الوسط الأكاديمي والطلابي، بالإضافة إلى عدد الأساتذة الحاصلين على جوائز علمية في مختلف حقول المعرفة، وعدد الأساتذة الحاصلين على براءات اختراع مسجلة، إلى جانب توافر فرص العمل أمام الخريجين بعد التخرج، وغيرها من معايير.