by ashokaib | أكتوبر 15, 2024 | غير مصنف
التقى معالي رئيس جامعة الخليج العربيّ الدكتور سعد بن سعود آل فهيد بمعالي الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي المهندس سعد بن عبد العزيز الخلب، وسعادة المدير العام لإدارة الدول العربية في الصندوق السعودي للتنمية المهندس بندر بن عبدالله العبيد، وذلك في مقرّ جامعة الخليج العربي بالمنامة.
واستعرض المجتمعون أهمية مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبيّة، ودورها المأمول في دعم القطاع الصحّي في مملكة البحرين بتقديم خدمات طبيّة بمعايير ومواصفات عالمية، بالإضافة إلى توفير فرص التدريب المتقدّم لطلبة جامعة الخليج العربي. كما وقف المجمعون على الوضع الراهن للمشروع، ومستوى الإنجاز فيه، وأبرز التحدّيات التي تواجهه وطرق تجاوزها، مؤكّدين حرصهم جميعاً على تذليل كافة العقبات لدعم المشروع وإنجازه وفق أعلى مستويات الجودة المتوخّاة بإذن الله.
وعبّر الدكتور آل فهيد عن شكره وتقديره لبنك التصدير والاستيراد السعوديّ والصندوق السعودي للتنمية على دعمهما للمشروع، وهو ما يُجسّد الدور الكبير الذي تؤدّيه المملكة العربية السعودية في دعم المشاريع التنموية الخليجية المشتركة، بما يُعزّز من أواصر التعاون والإخوة الكبيرة التي تجمع دول مجلس التعاون.
يشار إلى أنّ مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبيّة يمثّل أحد أوجه التعاون والتكامل بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، إذ يجري تنفيذ المشروع بمنحةٍ كريمة من حكومة المملكة العربية السعودية ومقدارها مليار ريال سعودي لبناء مدينة طبيّة في مملكة البحرين تكون تابعة لجامعة الخليج العربيّ، ووجّه حضرةُ صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم – حفظه الله – بتخصيص قطعة أرض مساحتها مليون متر مربّع لاحتضان هذا المشروع الكبير.
by ashokaib | أكتوبر 14, 2024 | غير مصنف
شارك أستاذ الموارد المائية، عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري في فعاليات البرنامج التعليمي التنفيذي للدبلوماسيين الغربيين الذي نظمه مركز الخليج للأبحاث في الرياض بعنوان "فهم أعمق للخليج العربي"، حيث قدم محاضرة حول "الخليج ما بعد النفط: التغير المناخي والبيئة"، تناولت العلاقة الترابطية بين المياه والطاقة والغذاء في دول مجلس التعاون الخليجي، والتأثيرات المتوقعة لتغير المناخ على هذه القطاعات الثلاثة.
واستعرضت المحاضرة الأوضاع الحالية للمياه والطاقة والغذاء، وناقشت الروابط المتبادلة الحرجة بين أمن المياه والغذاء والطاقة والتحديات التي تواجهها دول المجلس في الحفاظ على مستوى عالٍ من الاستدامة في هذه القطاعات الثلاث، وارتباطها بأهداف التنمية المستدامة، كما تناولت استجابات دول مجلس التعاون الخليجي للتصدي لهذه التحديات والإنجازات التي تحققت والتوجهات المستقبلية الناشئة مثل تبني نهج الاقتصاد الدائري، والاستثمار في الطاقات المتجددة، والتزامات الحياد الكربوني، وبرامج كفاءة الطاقة وغيرها من المبادرات.
وأكد الدكتور زباري على أهمية تبني نهج الترابط التكاملي بين القطاعات الثلاثة، وكذلك بينها وبين قطاع البيئة حيث يمثّل ذلك عامل تمكين لضمان استدامة القطاعات الثلاثة من خلال اتساق سياسات إدارتها، موضّحاً بأن تبني هذا النهج سيدعم الانتقال إلى مرحلةٍ تكون فيها إدارة الموارد أكثر كفاءة، على النحو الذي الاقتصاد الأخضر (خفض انبعاثات الكربون) والدائري (خفض النفايات)، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والمستهدفات المحددة وطنياً.
by ashokaib | أكتوبر 13, 2024 | غير مصنف
شاركت رئيسة برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض بجامعة الخليج العربي الدكتورة هوازن الرواس في فعاليات المؤتمر السنوي لجمعية القلب السعودية والخليجية 2024، الذي اقيم في الرياض، بمشاركة قادة القطاع الطبي في المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة أبرز مستجدات أمراض القلب وبحث التطورات التقنية للعلاج، واستعراض أحدث المقترحات والأبحاث العلمية المتعلقة بأمراض القلب، بهدف توعية المجتمع بخطورتها التي تسببها وأهمية العلاج المبكر والصحيح لأمراض القلب، والعمل على تقديم كل ما هو جديد ومتطور لتنمية القطاع الصحي في دول الخليج.
الدكتورة هوازن الرواس هي عضو في المجلس العلمي التمريض القلب في المؤتمر ومحكّمة لجلسات التمريضفي المؤتمر الذي رعاه رئيس جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله سلمان السلمان، ويُعَد أحدَ أكبر الفعاليات الطبية في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ تشارك في تنظيمه جمعية القلب السعودية بالتعاون مع جمعية القلب الخليجية تحت شعار " Heart of the matter or matter of the heart".

وشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المختصين والباحثين في طب القلب من مختلف أنحاء العالم، إذ يضم أكثر من 550 محاضرة محلية ودولية، وشارك فيه أكثر من 5000 ممارس صحي، بمشاركة أبرز الجمعيات الطبية مثل الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي (ASNC)، وجمعية القلب الأوروبية (ESC)، وكليات القلب الأمريكية (ACC)، والجمعية الأوروبية لتصوير القلب والأوعية الدموية (EACVI)، والجمعية العربية لأمراض القلب الخلقية (PACHDA).
يأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود المبذولة لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في مجال الصحة، وتشجيع البحث العلمي المستدام الذي يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، إذ وفّر المؤتمر منصة مثالية لتبادل الخبرات العلمية والنقاشات الهادفة التي تعزز التعاون بين المتخصصين في مجال طب القلب.
by ashokaib | أكتوبر 9, 2024 | غير مصنف
دشن مكتب التربية العربي لدول الخليج وجامعة الخليج العربي الكرسي العلمي المشترك في الهوية والمواطنة الخليجية، بحضــور سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي بمملكة البحرين، ومعالي الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، ومعالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد رئيس جامعة الخليج العربي، في قاعــة صاحــب السمـــو الملكي الأمـــــير عبـد العزيــز بـن فهـد بـن عبد العزيــز آل سعـــود في مركز الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم البراهيــم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية.

وبهذه المناسبة، أكد سعادة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي أن تدشين هذا الكرسي يأتي انسجاماً مع الدور الرائد الذي يلعبه مكتب التربية العربي لدول الخليج وجامعة الخليج العربي، باعتبارهما لبنتين هامتين ضمن منظومة العمل التكاملي المشترك التي أرساها مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ نشأته، ويمثّل تأكيداً على ما يجمع دولنا وشعوبنا الخليجية من روابط تاريخية وطيدة ووشائج قربى وتعاون وثيق في ظل رعاية أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم، مؤمّلاً أن يؤدي تدشين هذا الكرسي العلمي إلى تحفيز الجامعيين والطلبة على إجراء البحوث الأكاديمية ذات العلاقة، بما يسهم في إثراء المكتبة الخليجية وتوعية النشء بأهمية الهوية والمواطنة الخليجية الجامعة.
ومن جانبه، أكد معالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي أن تدشين الكرسي العلمي للهوية والمواطنة الخليجية الذي يقام بالشراكة بين مكتب التربية العربي لدول الخليج وجامعة الخليج العربي يهدف إلى تنمية الاهتمام بمجالات الهوية والمواطنة الخليجية، ويدعم البحث والتأليف والترجمة وإصدار الوثائق والحقائب التدريبية في هذه المجالِ، موضحاً أن هذا التدشين هو امتداد للشراكة والتعاون القائم بين المكتب والجامعة، لافتاً إلى أنّ الدول الأعضاء بالمكتب تولي أهمية بالغة لتعزيز قيم المواطنة وتنميتها من خلال مناهجها الدراسية وبرامجِها التعليمية.

إلى ذلك، ثمن معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد اهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة حفظهم الله بالهوية الخليجية، وحرصهم على تعزيز قيم المواطنة، ودعمهم المستمرّ لمسيرة التعليم إيماناً منهم بأنه أساس تطوّر الدولِ، وسبيل نموّها وازدهارها، مؤكداً أن تدشين هذا الكرسيّ يمثّل باكورة أبحاث علمية رصينة، وبرامج وأنشطة نوعية تُثري الساحة الثقافية الخليجية، وتكونُ مخرجاتهُا وتوصياتها رافدها مهمّا للجهود المبذولة في إطار التربية على المواطنة وتعزيز الهويّة.
وقد تمّ بهذه المناسبة توقيع إنشاء الكرسي البحثي المشترك بين مكتب التربية العربي لدول الخليج وجامعة الخليج العربي، وتوقيع مذكرة بين مكتبة المكتب والجامعة.

هذا، وانطلقت جلسات ندوة “التعليم من أجل المواطنة” حيث ناقشت الجلسة الأولى التي أدارها الدكتور سعود بن موسى الصلاحي "التوجهات العالمية في تدريس المواطنة"، وتحدث فيها الأستاذ الدكتور سيف بن ناصر المعمري والدكتور عمر بن عدنان جلون، فيما ناقشت الجلسة الثانية التي أدراتها الأستاذة نسرين معروف، رئيسة إذاعة البحرين "إدماج التربية على المواطنة والقيم العالمية المشتركة في برامج إعداد المعلمين في دول مجلس التعاون الخليجي" وتحدث فيها الأستاذ الدكتور باقر النجار والدكتورة منال الجاسم، فيما كانت الجلسة الثالثة عبارة عن ورشة عمل استعرضت خلالها الأستاذة هالة أحمد سليمان تجربة مملكة البحرين في تعزيز المواطنة تحت شعار "بحريننا .. معاً نصنع المستقبل".
by ashokaib | أكتوبر 9, 2024 | غير مصنف
يعد العلاج الجراحي لسرطان الثدي هو العلاج الأساسي لمعظم الحالات، وأحيانًا نكتفي بالجراحة، أو تحتاج المريضة بعدها إلى علاجات أخرى. في الحوار التالي نتعرف من الدكتور رامي ياغان استشاري جراحة الأورام وجراحة الثدي رئيس قسم الجراحة جامعة الخليج العربي استشاري الجراحة العامة وجراحة الثدي في المركز الطبي الجامعي – مدينة الملك عبدالله الطبية عن أحدث الإجراءات الجراحية لعلاج سرطان الثدي.
سرطان الثدي هو أكثر السرطانات شيوعاً بين النساء، ويشكل إحدى التحديات التي تؤثر سلباً في الصحة الجسدية والنفسية للمرأة وبالتالي على الأسرة والمجتمع.
وتعتبر نسبة الحدوث في البحرين وبقية العالم العربي نسبة متوسطة مقارنة بالنسب السائدة حالياً في أوروبا وأمريكا.
وبفضل تطور وسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتطور العلاجات كماً ونوعاً، وتطور العلاج الجراحي أصبحت نسبة الشفاء من هذا المرض أكثر من السابق، لتصل إلى أكثر من 90% في حالة الكشف المبكر وتوفير العلاج المناسب.
ويرتكز علاج سرطان الثدي على الطرق التالية:
العلاج الجراحي
العلاج الكيماوي
العلاج الهرموني
العلاج الإشعاعي
العلاج المناعي بواسطة الأجسام المضادة في بعض الحالات.
والجدير بالذكر أنه قد يتم استعمال أكثر من وسيلة علاجية للمريضة الواحدة وذلك حسب مرحلة المرض وخصائصه البيولوجية والهرمونية.
في هذه المقالة أحببت أن أعطي فكرة موجزة عن العلاج الجراحي، نظراً إلى الدور المهمة الذي يلعبه التدخل الجراحي في علاج مرض سرطان الثدي.
وتشمل العلاجات الجراحية الطرق التالية:
استئصال الثدي:
لقد ارتبط علاج سرطان الثدي تاريخياً بالاستئصال الكامل للثدي، وهذا ما يشكل خوفاً وقلقاً تقليدياً للمرأة المصابة بسرطان الثدي.
ولكن تجدر الإشارة هنا إلى أنه أصبح من الممكن وفي كثير من الحالات تجنب الاستئصال الكامل وخاصة في ضوء تطور أساليب الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وانتشار الوعي بين النساء.
جراحة الثدي التحفظية
حيث يتم في هذه الحالة استئصال المنطقة الحاضنة للورم فقط، دون الحاجة إلى الاستئصال الكامل للثدي، وعادة ما يتم إعطاء العلاج الإشعاعي في هذه الحالة كإجراء إضافي للسيطرة الموضعية التامة على المرض.
ويرتبط هذا النمط الجراحي بنتائج تجميلية جيدة، ويعطي سيطرة موضعية للمرض مساوية لفعالية الاستئصال الكامل.
الاستئصال المحافظ على الجلد والحلمة ووضع زراعات السيلكون.
وفي هذا النوع يتم استئصال الثدي بشكل كامل، ولكن مع المحافظة على الجلد والحلمة، ويتم استعمال الزرعات السيليكونية المتطورة لإعادة بناء الشكل الطبيعي للثدي.
لقد شهد العقدان الأخيران تطوراً ملحوظاً في هذا المجال، وتضاعف عدد السيدات اللواتي خضعن لهذا النوع من العلاجات عدة مرات، ويمتاز هذا التداخل الجراحي بأنه يعطي نتائج تجميلية مرضية جيداً كما أن نسبة رضا المرضى عن طبيعة حياتهن بعد العملية عالية مقارنة بالطرق الجراحية الأخرى.
وبشكل عام تجدر الإشارة إلى وجود عدة عوامل تؤثر في اختيار التداخل الجراحي المناسب لكل مريضة، ومن هذه العوامل على سبيل المثال:
مكان وجود الورم في الثدي
حجم الورم
رغبة المريضة
وجود أكثر من ورم واحد في الثدي نفسه
مدى احتمالية المضاعفات في كل مريضة
ومن الضروري جداً التأكيد أنه حتى بعد الاستئصال الكامل للثدي يمكن (وبعد انتهاء العلاج الكيماوي) إجراء عمليات إعادة التركيب للثدي (وهي عدة أنواع) وبنتائج تجميلية مرضية.
ومن الضروري التأكيد أنه عند إجراء أي من التداخلات الجراحية المذكورة أعلاه، يقوم الجراح بعمل إجراء إضافي في معظم الحالات يشمل العقد الليمفاوية الموجودة في الإبط، وهذا الإجراء ضروري من أجل التنبؤ بنسبة الشفاء المتوقعة، وتحديد الحاجة إلى استعمال العلاجات الأخرى (كالعلاج الكيماوي مثلاً)، والسيطرة الموضوعية التامة على الورم في منطقة الإبط أيضاً.
وفي الخلاصة أود أن أذكر ما يلي:
الاستئصال الكامل للثدي ليس إجراءً حتميا ويمكن تجنبه في كثير من الحالات.
الحاجة إلى الاستئصال الكامل للثدي أحياناً، لا تعني على الإطلاق بأن المرض متقدم، أو أنه غير قابل للشفاء.
هناك طرق جراحية متعددة تجمع ما بين السيطرة التامة على المرض، والحصول على نتائج تجميلية ووظيفية مرضية.
قرار المريضة جزء أساسي في عملية اختيار التداخل الجراحي المناسب.
لا يوجد تداخل جراحي معين مناسب لكل المريضات، وعادة ما يتم الاختيار النهائي من قبل فريق متكامل يشمل مختلف التخصصات اللازمة.
كما أحب أن أنوه إلى أن العلاج الكيماوي عادة ما يعطى بعد العملية في الحالات التي تستلزم ذلك، ولكن هناك حالات يعطى فيها العلاج الكيماوي قبل العملية من أجل زيادة احتمالية تلافي الاستئصال الكامل للثدي عند بعض المريضات.
وفي النهاية أرجو الشفاء التام لكل السيدات المصابات بسرطان الثدي، وحث جميع السيدات على التجاوب مع برامج الكشف المبكر لسرطان الثدي بحسب إرشادات الهيئات الصحية في المملكة.