Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
جامعة الخليج العربي تشارك في مؤتمر المعرفة والابتكار وريادة الأعمال حول التفكير الإبداعي في جمهورية المجر

جامعة الخليج العربي تشارك في مؤتمر المعرفة والابتكار وريادة الأعمال حول التفكير الإبداعي في جمهورية المجر

يشارك نائب عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، وأستاذ الموهبة والإبداع، الأستاذ الدكتور أحمد محمد العباسي، متحدثًا رئيسًا في "الطاولة المستديرة الدولية الثانية عشرة للعالِم E. Paul Torrance حول التفكير الإبداعي"، ضمن مؤتمر المعرفة والابتكار وريادة الأعمال (KIE Conference)، الذي سيُعقد في مدينة بودابست بجمهورية المجر خلال شهر يوليو الجاري، وذلك بمناسبة مرور 60 عامًا على نشر اختبارات تورانس للتفكير الإبداعي (TTCT)، التي تُعد من أكثر اختبارات الإبداع تأثيرًا وانتشارًا على مستوى العالم.

وتأتي دعوة الدكتور العباسي للمشاركة في هذا الحدث العلمي العالمي تقديرًا لإسهاماته البحثية والعلمية البارزة في مجالات الإبداع والتفكير الابتكاري والموهبة؛ إذ يُعد من أبرز الباحثين العرب والدوليين المتخصصين في دراسات الإبداع وعلم النفس الإبداعي، وله حضور علمي متنامٍ في المؤتمرات والمجلات الأكاديمية العالمية المتخصصة. كما يُعد أحد خريجي جامعة جورجيا التي تحتضن مركز تورانس للإبداع وتنمية المواهب.

وسيشارك الدكتور العباسي في الجلسة الرئيسة التي تحمل عنوان: "الإبداع في التعليم: الاحتفاء بمرور ستين عامًا على اختبارات تورانس للتفكير الإبداعي"، حيث ستتناول الجلسة مستقبل الإبداع في التعليم والتعلّم، وأثر اختبارات تورانس في تطوير فهم التفكير الإبداعي على مدى ستة عقود، إلى جانب استعراض أحدث الاتجاهات البحثية المرتبطة بالإبداع في عصر الذكاء الاصطناعي، والتطبيقات التربوية الحديثة لتنمية التفكير الابتكاري لدى الطلبة.

ويشارك في هذه الجلسة عدد من أبرز علماء الإبداع في العالم، من بينهم البروفيسور سلجوق أكار (Selcuk Acar) من جامعة نورث تكساس، والبروفيسورة كيونغ-هي كيم (Kyung-Hee Kim) من جامعة ويليام وماري، والبروفيسورة روث ريتشاردز (Ruth Richards) من جامعة سايبروك، وذلك ضمن فعالية علمية تحتفي بالإرث الفكري والعلمي للدكتور بول تورانس، أحد أهم روّاد دراسات الإبداع عالميًا، والذي يُعرف في الأوساط العلمية بـ"أب الإبداع". وتُعد الطاولة المستديرة Torrance Roundtable من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في الإبداع والابتكار، حيث تجمع سنويًا نخبة من كبار الباحثين والخبراء لمناقشة أحدث القضايا والتوجهات العلمية في مجالات التفكير الإبداعي والتعليم والابتكار.

ومن جانبه، أعرب الدكتور العباسي عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث العالمي، مؤكدًا أن اختبارات تورانس شكّلت نقطة تحوّل محورية في فهم الإبداع وتقييمه، وأسهمت في تطوير برامج رعاية الموهوبين وتنمية القدرات الابتكارية في مختلف دول العالم. كما أشار إلى أن هذه المشاركة الدولية تعكس المكانة الأكاديمية المتقدمة التي تحظى بها جامعة الخليج العربي، وحضورها المتنامي في المحافل العلمية العالمية المتخصصة في مجالات الإبداع والموهبة والابتكار، كما تؤكد الحضور المتزايد للباحث العربي في المنصات العلمية الدولية الرائدة.

 

وفد أكاديمي من جامعة ظفار يبحث تعميق آفاق التعاون الأكاديمي مع جامعة الخليج العربي

وفد أكاديمي من جامعة ظفار يبحث تعميق آفاق التعاون الأكاديمي مع جامعة الخليج العربي

استقبل معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وفدًا أكاديميًا من جامعة ظفار العُمانية، في إطار جهود تعزيز الشراكات الأكاديمية والإقليمية وتطوير برامج التعليم الطبي، بهدف استكشاف فرص التعاون المشترك بين كلية الطب بجامعة ظفار وكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي.

ورحّب الدكتور آل فهيد بالوفد الزائر، الذي ضمّ الأستاذة الدكتورة منى آل سعدون، عميدة كلية الطب بجامعة ظفار، والأستاذ الدكتور مصباح تنيرة، مستشار نائب رئيس جامعة ظفار لبرنامج الدكتور في الطب، حيث اطّلع الوفد على تطوّر التعليم الطبي في مرافق الجامعة، وتعرّف على خبرة الكلية في دعم وتطوير المناهج التعليمية المعزّزة بالتقنية الرقمية، بما يخدم الارتقاء بجودة التعليم والتدريب الطبي.

وقال الدكتور آل فهيد: "تعتز جامعة الخليج العربي بالتعاون الوثيق مع الجامعات الخليجية ومؤسسات البحث العلمي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، موضحًا، في الوقت ذاته، أنّ الجامعة تضع طلبتها في صميم أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفّزة، تُعزّز من قدراتهم العلمية والمهنية.

ومن جانبه، استعرض عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور محمد مددين، أهمّ وأحدث البرامج الأكاديمية ذات الطابع الابتكاري والإبداعي التي تطرحها كلية الطب والعلوم الصحية على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، إلى جانب الدبلومات الاحترافية، مشيرًا إلى أنّ مخرجات الجامعة التي ترفد القطاع الطبي في جميع دول الخليج تضع بصمتها في وقت قياسي، وتنضم سريعًا إلى قائمة خيرة الأطباء المحترفين؛ وذلك لأن الجامعة وضعتهم منذ السنة الأولى على الطريق الصحيح، ومكّنتهم بثقة من التعامل مع مختلف الحالات المرضية بلا صعوبات وبلا مخاطر.

وخلال الزيارة، أكدت الأستاذة الدكتورة منى آل سعدون، أهمية هذه اللقاءات الرامية إلى تعميق أواصر التعاون مع جامعة الخليج العربي، وتطوير مجالات الشراكة التعليمية معها، مشيرةً إلى أنّ هذه الزيارة تمثّل خطوة مهمة نحو بناء شراكة إستراتيجية طويلة الأمد بين المؤسستين، بما يُعزّز تبادل الخبرات ويسهم في تطوير التعليم الطبي على مستوى المنطقة.

من جهته، عبّر الأستاذ الدكتور مصباح تنيرة ، عن إعجابه بمستوى تطوّر التعليم ومخرجات كلية الطب والعلوم الصحية، وبالإمكانات المتقدمة التي توفّرها الجامعة في مركز المحاكاة والمهارات الطبية ومتحف التشريح الغني بالمواد العلمية المتصلة بكافة التخصصات الطبية، مشيرًا إلى أنّ هذا التطوّر في التعليم الطبي هو الذي يجعل جامعة الخليج العربي جامعة رائدة في التعليم الطبي، ولها سمعتها العلمية التنافسية على مستوى دول المنطقة.

هذا، وعقد الوفد الزائر عددًا من اللقاءات مع القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس، تعرّفوا خلالها على منهجيات التعليم والتقييم المعتمدة على المحاكاة، وبحثوا مجالات التعاون المستقبلية، بما يشمل تطوير المناهج الدراسية، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز التعاون في البحث العلمي، وإتاحة فرص لتبادل الطلبة.

ويأتي هذا التوجه في سياق حرص جامعة ظفار على توسيع شبكة تعاونها الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية الرائدة، بما ينعكس إيجابًا على جودة برامجها الأكاديمية ومخرجاتها التعليمية والبحثية.

كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية تستعرض إنجازات الأداء الأكاديمي والبحثي والمجتمعي في لقاء نهاية العام الأكاديمي

كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية تستعرض إنجازات الأداء الأكاديمي والبحثي والمجتمعي في لقاء نهاية العام الأكاديمي

استعرض عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور وليد زباري، أبرز الإنجازات التي حققتها الكلية خلال العام الأكاديمي 2025–2026، وذلك خلال اللقاء الختامي الذي نظمته الكلية بحضور أعضاء الهيئة الأكاديمية من مختلف الأقسام، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس التزام الكلية بتنفيذ أهداف الخطة الإستراتيجية للجامعة، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وخلال اللقاء، قدّم الدكتور زباري التقرير السنوي للكلية، مستعرضًا مؤشرات الأداء التي أظهرت نموًا متوازنًا في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والمؤسسية، حيث تضم الكلية 49 من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية، إلى جانب 33 أستاذًا متعاونًا، فيما يبلغ عدد طلبتها 250 طالبًا وطالبة موزعين على أقسامها المختلفة، يتصدرهم طلبة قسم إدارة الأعمال، يليه قسم التربية الخاصة.

وأوضح التقرير أن الكلية تطرح 14 برنامجًا أكاديميًا تضم 167 مقررًا دراسيًا، وشهد العام الأكاديمي الحالي تخريج 42 طالبًا وطالبة، إلى جانب عقد 69 لجنة مناقشة، واعتماد 72 خطة بحثية، بما يعكس استمرار الكلية في دعم جودة الدراسات العليا وتطوير مخرجاتها الأكاديمية.

وفي الجانب البحثي، أنتجت الكلية 69 منشورًا علميًا، شملت 54 ورقة بحثية، و7 فصول في كتب، و4 كتب علمية، بمتوسط بلغ 2.3 منشور لكل عضو هيئة تدريس، إضافة إلى تنفيذ 18 مشروعًا بحثيًا، فيما تصدّر قسما التربية الخاصة وإدارة الأعمال قائمة الأقسام الأكثر نشاطًا في النشر العلمي. كما أبرز التقرير عددًا من الإنجازات البحثية الدولية، من بينها تسجيل طلب براءة اختراع أمريكية في مجال تخصيص عناوين الإنترنت، إلى جانب حصول منتسبي الكلية على جوائز دولية مرموقة، من أبرزها جائزة Berlyne من الجمعية الأمريكية لعلم النفس، وجائزة Emerging Scholar Award في مجال تربية الموهوبين، إضافة إلى الفوز بالمركز الأول لأفضل مقترح رسالة علمية في مجال التوحد.

وفي إطار تعزيز الشراكات المؤسسية، أشار الدكتور زباري إلى أن الكلية نظمت 280 فعالية علمية، وشارك أعضاؤها في 185 لجنة أكاديمية ومهنية، فضلًا عن توقيع عدد من اتفاقيات التعاون الإستراتيجية، شملت التعاون مع جامعة تبوك في المجاميع البحثية وبرامج الباحث الزائر، والشراكة مع بنك السلام لإعادة تأسيس مختبر السلام للتعليم الرقمي، والتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) لإنشاء مركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال في حرم الجامعة، إلى جانب الشراكة مع منظمة الأوابك في مجالات الطاقة والبيئة.

وفي الوقت ذاته، تواصل الكلية تفعيل أنشطة خمسة كراسٍ علمية وأكاديمية، من بينها كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي وكرسي الشيخ عيسى بن سلمان لإدارة التقنية، كما طرحت خمسة برامج دبلوم مهنية واحترافية، من أبرزها دبلوم STEM ودبلوم الأمن السيبراني، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز التعلم المستمر.

وعلى صعيد الجودة والاعتماد الأكاديمي، شهد العام الأكاديمي تحقيق عدد من الإنجازات المهمة، من أبرزها إدراج تخصصات الكلية التربوية ضمن تصنيف  التايمز لمؤسسات التعليم العالي للفئة (301–400)، وتجديد الاعتماد الأكاديمي لبرامج قسم التربية الخاصة لعام 2026، واستكمال المراجعة الخارجية لبرنامجي الماجستير والدكتوراه في إدارة الابتكار، إلى جانب بدء مراجعة برامج الموارد الطبيعية والبيئة، إضافة إلى تنظيم ثلاث ورش تدريبية إقليمية بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون وهيئة المياه السعودية.

وفي ختام اللقاء، الذي تم خلاله تكريم الإداريين المساندين للكلية، أكد الأستاذ الدكتور وليد زباري أن الكلية تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تطوير البرامج الأكاديمية وربطها بالتحول الرقمي واحتياجات سوق العمل، وتعزيز جودة البحث العلمي والنشر في المجلات المصنفة، وتوسيع الشراكات الإستراتيجية وتحويلها إلى مبادرات ذات أثر ملموس، بما يدعم استدامة خدمة المجتمع على المستويين الخليجي والإقليمي.

الباحثة الأحمد تُعد نموذجًا ذكيًا لتطوير الموارد البشرية في القطاع العام في دراسة قدّمتها للحصول على الدكتوراه في إدارة الابتكار

الباحثة الأحمد تُعد نموذجًا ذكيًا لتطوير الموارد البشرية في القطاع العام في دراسة قدّمتها للحصول على الدكتوراه في إدارة الابتكار

ناقشت الباحثة بقسم إدارة الابتكار والتقنية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي شوق عبد الرحمن الأحمد أطروحة دكتوراه حملت عنوان: "استكشاف أثر دمج الذكاء الاصطناعي على مستقبل الابتكار في الموارد البشرية في مؤسسات القطاع العام في مملكة البحرين"، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في إدارة الابتكار بجامعة الخليج العربي.

وهدفت الدراسة إلى استكشاف العوامل المؤثرة في دمج الذكاء الاصطناعي في ممارسات الموارد البشرية في القطاع العام، وتحليل أثره في مستقبل الوظائف والمهارات والكفاءات في ظل التحول الرقمي ومتطلبات سوق العمل، معتمدةً على منهجية بحث مختلطة، كمية ونوعية، وإجراء مقابلات مع 14 مديرًا من ذوي الاختصاص، واستبيان شارك فيه 307 موظفين من مختلف المستويات الوظيفية في القطاع العام.

وكشفت النتائج عن مجموعة من العوامل المؤثرة في دمج الذكاء الاصطناعي، شملت حوكمة الذكاء الاصطناعي، ومستوى جاهزية موظفي الموارد البشرية، والتحديات التنظيمية والتقنية والبشرية، إضافة إلى تأثيره في مستقبل العمل. كما أظهرت وجود فجوة بين بعض المؤشرات الكمية والنوعية، خاصة فيما يتعلق بدور الثقافة المؤسسية ودعم الإدارة والجاهزية التقنية، رغم أهميتها في نجاح عملية الدمج.

وتمثلت أبرز مخرجات الدراسة في تطوير نموذج أولي مبتكر باسم "AI Talent Builder"، وهو نظام ذكي يهدف إلى تحديد الكفاءات المطلوبة، وتحليل فجوات الكفاءات، وتحليل الاحتياجات التدريبية، واقتراح خطط تدريبية مخصصة لموظفي الموارد البشرية في القطاع العام.

وأشارت الباحثة شوق الأحمد إلى أن النموذج يتميز بقدرته على التعلّم المستمر من بيانات الموظفين والمصادر المعتمدة، مما يجعله أداة ديناميكية تتكيف مع المتغيرات والمتطلبات المتجددة، كما يوفر لوحة تحكم تفاعلية تعرض مؤشرات الأداء وتحليل الفجوات بشكل مرئي، بما يساعد صُنّاع القرار على توجيه الاستثمار التدريبي نحو الأولويات الأكثر تأثيرًا.

ويمثل هذا النموذج، على حد قولها، قيمة مضافة من خلال أتمتة تحليل الاحتياجات التدريبية، وتوحيد إطار الكفاءات الوظيفية الخاصة بالموارد البشرية، ودعم اتخاذ القرار القائم على البيانات في إدارة رأس المال البشري، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات العامة. ويمكن تطبيقه في مختلف مؤسسات القطاع العام، مما يعزز تكامل الجهود التدريبية ويوحّد معايير الكفاءات على المستوى الوطني.

ومن جانبه، أكد المشرف الرئيس، رئيس قسم الحوسبة وأستاذ علوم الكمبيوتر والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بكلية التربية والعلوم التقنية والإدارية، الأستاذ الدكتور عادل بوحولة، أن هذا النموذج يمثل نقلة نوعية في توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد البشرية، من خلال تحويل تحليل الاحتياجات التدريبية من عملية تقليدية إلى نظام ذكي ديناميكي قائم على البيانات ودعم القرار، بما ينسجم مع توجهات رؤية البحرين 2030 الرامية إلى تعزيز الابتكار ورفع كفاءة الأداء الحكومي وتنمية رأس المال البشري الوطني. كما أضاف أن هذه الدراسة تُعد من الأبحاث الرائدة في المنطقة التي تدمج بين الذكاء الاصطناعي وإدارة الموارد البشرية في القطاع الحكومي، مما يفتح آفاقًا جديدة للبحث والتطوير في هذا المجال.

وتكوّنت اللجنة الممتحِنة من الأستاذة الدكتورة فوزية جبين، أستاذة الاستدامة والابتكار وريادة الأعمال في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ممتحنًا خارجيًا، والأستاذ الدكتور عادل العلوي، أستاذ إدارة الأعمال ونظم المعلومات في جامعة الخليج العربي، ممتحنًا داخليًا، فيما تكوّنت لجنة الإشراف من الأستاذ الدكتور عادل بوحولة، أستاذ علوم الكمبيوتر والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، مشرفًا رئيسًا، والأستاذة الدكتورة فيروز الضمور، أستاذة نظم المعلومات الإدارية بقسم إدارة الأعمال في جامعة الخليج العربي، مشرفًا مشاركًا.

الباحثة نورة العصيمي تبتكر «مولد السياسات الديناميكي» لتوليد سياسات داعمة لجاهزية الذكاء الاصطناعي في أطروحة دكتوراه

الباحثة نورة العصيمي تبتكر «مولد السياسات الديناميكي» لتوليد سياسات داعمة لجاهزية الذكاء الاصطناعي في أطروحة دكتوراه

ناقشت الباحثة نورة عامر العصيمي، بقسم إدارة الابتكار والتقنية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، نتائج أطروحة الدكتوراه التي حملت عنوان «استكشاف ممكنات مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي بهدف تصميم مولد سياسات ديناميكي لدولة الكويت»، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في تخصص إدارة الابتكار بجامعة الخليج العربي.

وهدفت الدراسة إلى تطوير إطار مبتكر يعالج أحد أبرز التحديات المرتبطة بمؤشرات جاهزية الذكاء الاصطناعي العالمية، التي تعتمد في الغالب على تقييمات دورية تستند إلى الاستبيانات وآراء الخبراء والبيانات التي تُحدَّث يدوياً. وفي ظل التسارع المتواصل للتحول الرقمي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تبرز الحاجة إلى أدوات أكثر مرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات بصورة مستمرة.

ومن أبرز إسهامات الأطروحة ابتكار نموذج يحمل اسم «مولد السياسات الديناميكي» (Dynamic AI Readiness Policy Generator)، وهو أداة ديناميكية صُممت لربط نتائج تقييم الجاهزية بالسياسات والتوصيات التنفيذية بصورة آلية وقابلة للتحديث المستمر وفقاً للبيانات المتاحة. ويعتمد النموذج على آليات للتحديث التلقائي عبر واجهات برمجة التطبيقات، مستفيداً من بيانات حية ومستمرة من مصادر دولية ووطنية موثوقة، من بينها قواعد بيانات الاتحاد الدولي للاتصالات، والجهات التنظيمية المختصة بالاتصالات والتقنية، إضافة إلى مؤشرات رقمية رسمية أخرى. ويتيح ذلك توفير تقييم أكثر استمرارية لمستوى جاهزية الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توليد توصيات سياساتية قابلة للتحديث كلما طرأت تغييرات على المؤشرات والبيانات ذات الصلة.

وقالت الباحثة العصيمي خلال المناقشة إن الرؤية المستقبلية للنموذج تتجاوز الحدود المحلية، إذ تسعى الدراسة إلى توسيع تطبيقه ليشمل دول مجلس التعاون الخليجي ثم المنطقة العربية، من خلال تكييف آليات العمل والتحقق من فاعليتها بالتعاون مع خبراء محليين، مع مراعاة الاختلافات في الأطر التنظيمية والقدرات الابتكارية والبنى التحتية الرقمية. ويهدف المشروع في مرحلته المتقدمة إلى بناء إطار مرن لدعم حوكمة الذكاء الاصطناعي وصنع السياسات العامة، بما يعزز قدرة صناع القرار على الاستجابة للمتغيرات التقنية والتنموية.

ومن جانبه، أكد المشرف الرئيس، رئيس قسم الحوسبة، أستاذ علوم الكمبيوتر والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الأستاذ الدكتور عادل بوحولة، أن هذا الإنجاز العلمي يعكس توجه جامعة الخليج العربي نحو دعم الابتكار والبحوث التطبيقية التي تسهم في تطوير أدوات متقدمة لصنع السياسات العامة والاستفادة من البيانات في تعزيز جاهزية الدول للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، موضحاً بقوله: «نعمل حالياً على حماية الملكية الفكرية للنموذج الأولي، إلى جانب التقدم للحصول على منح تمويلية، لا سيما أن النموذج الأولي قد تم تطويره ويعمل بالفعل، وهو جاهز للتطبيق والتوسع المستقبلي».

هذا، وتكوّنت اللجنة الممتحِنة من الأستاذ الدكتور يوسف البستكي، أستاذ تقنية المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة الأهلية، ممتحناً خارجياً، والأستاذ الدكتور عادل العلوي، أستاذ إدارة الأعمال ونظم المعلومات في جامعة الخليج العربي، ممتحناً داخلياً، فيما تكوّنت لجنة الإشراف من الأستاذ الدكتور عادل بوحولة، أستاذ علوم الكمبيوتر والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، مشرفاً رئيساً، والأستاذة الدكتورة فيروز الضمور، أستاذة نظم المعلومات الإدارية بقسم إدارة الأعمال في جامعة الخليج العربي، مشرفةً مشاركةً.