Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
جامعة الخليج العربي تحصد جائزة (ASPIRE) العالمية للتميّز في التعليم الطبي عن فئة المحاكاة الطبية

جامعة الخليج العربي تحصد جائزة (ASPIRE) العالمية للتميّز في التعليم الطبي عن فئة المحاكاة الطبية

حقّقت جامعة الخليج العربي، ممثّلةً بكلية الطب والعلوم الصحية، إنجازًا عالميًا جديدًا بحصولها على جائزة (ASPIRE) للتميّز في التعليم الطبي، المقدّمة من الجمعية الدولية لتعليم المهن الصحية (The International Association for Health Professions Education – AMEE) وذلك عن فئة التميّز في استخدام المحاكاة الطبية؛ تقديرًا لجهودها في تطوير بيئات تعلم قائمة على المحاكاة، وتعزيز جودة تدريب طلبة التخصصات الطبية والممارسين الصحيين.
وبهــذه المناسبة، رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، خالص شكره وتقديره إلى مقام أصحاب الجلالة والسموّ قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية –حفظهم الله– على الدعم الذي يولونه للجامعة ومسيرتها التعليمية، بما يمكّنها من تحقيق رسالتها وأهدافها، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسّد التزام الجامعة بالتميّز والابتكار في التعليم، ويعزّز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، ويعكس المكانة التي وصلت إليها في مجال التعليم الطبي، من خلال تبنّي أساليب تعليمية حديثة تركّز على بناء الكفاءات السريرية، وتنمية مهارات اتخاذ القرار، وتعزيز سلامة المرضى عبر التدريب العملي في بيئات محاكاة متقدمة.
وأضاف معاليه: "ستواصل الجامعة الاستثمار في تطوير التعليم الطبي، ودعم ثقافة الابتكار، وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، بما يسهم في إعداد أطباء يمتلكون المعرفة والمهارات والقيم المهنية التي تلبي احتياجات الرعاية الصحية المستقبلية".
وجاء حصول الجامعة على الجائزة عقب عملية تقييم شاملة للممارسات التعليمية والابتكارات في مجال المحاكاة الطبية، حيث أظهرت مبادرات كلية الطب والعلوم الصحية مستوى متقدمًا في دمج المحاكاة ضمن المنهج الطبي، وتوظيف التقنيات الحديثة لتوفير تجارب تعليمية واقعية وآمنة، ومن المقرر تكريم الجامعة ضمن قائمة الفائزين بجوائز (ASPIRE) لعام 2026 خلال المؤتمر السنوي للجمعية الذي سيعقد في مدينة فيينا خلال شهر أغسطس المقبل، بحضور نخبة من المؤسسات والقيادات العالمية.
من جانبه، أعرب عميد كلية الطب والعلوم الصحية وقائد ملف الترشح، الأستاذ الدكتور محمد بن صالح مددين، عن سعادته بحصول الجامعة على هذه الجائزة التي تُعد من أرقى الجوائز الدولية في مجال التعليم الطبي، مشيرًا إلى أنها تخضع لمعايير دقيقة وعالية المستوى، موجّها الشكر لإدارة الجامعة على دعمها المستمر، ولأعضاء فريق ملف الترشح الذين نجحوا في إبراز الجهود والإمكانات المتميزة التي تتمتع بها الجامعة، كما ثمّن جهود جميع منسوبي الجامعة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز.
وفي السياق ذاته أوضحت رئيسة مركز المحاكاة والمهارات الطبية، الدكتورة ريم جاسم الأنصاري، أن هذا الإنجاز يُعد تتويجًا لسنوات من العمل والتطوير في مجال المحاكاة الطبية، وللجهود المكثفة التي بذلها فريق المركز في إعداد ملف الترشح للجائزة، والذي استعرض تجربة جامعة الخليج العربي في توظيف المحاكاة الطبية وفق أعلى المعايير العالمية.
وأضافت: "تمثل هذه الجائزة أعلى أشكال التقدير الدولي للتميّز في المحاكاة بالتعليم الطبي، وهي فئة ترتبط بشكل مباشر برسالة المركز وعمله اليومي، وقد شكّل إعداد ملف الترشح رحلة طويلة من جمع الأدلة وتحليل الممارسات وتوثيق الأثر التعليمي، شارك فيها فريق المركز إلى جانب شركائنا من مختلف كليات وإدارات الجامعة".
وأكدت أن ما ميّز تجربة جامعة الخليج العربي لم يكن التقنيات أو المرافق فحسب، بل الثقافة المؤسسية القائمة على التعاون والعمل الجماعي، مشيرةً إلى أن كل صفحة في ملف الترشح حملت قصة نجاح ساهم فيها أفراد مميزون ووحدات مختلفة من الجامعة، ولذلك فإن هذا الإنجاز هو إنجاز للجامعة بأكملها، ونفتخر بأن يكون مركز المحاكاة والمهارات الطبية قد مثّلها فيه على المستوى العالمي بهذه الصورة المشرّفة.
وتُعد جائزة ASPIRE من أبرز الجوائز العالمية في مجال التعليم الطبي، إذ تُمنح للمؤسسات التعليمية التي تحقق مستويات استثنائية من التميز والابتكار في مجالات التعليم والتدريب الطبي، وتمثل اعترافًا دوليًا بجودة الممارسات الأكاديمية والريادة التعليمية.

 

فتح باب استقبال طلبات الالتحاق بالدفعة السادسة.. طلبة برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة بجامعة الخليج العربي يجتازون امتحانات السنة الأولى بنجاح

فتح باب استقبال طلبات الالتحاق بالدفعة السادسة.. طلبة برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة بجامعة الخليج العربي يجتازون امتحانات السنة الأولى بنجاح

أنهى أطباء الدفعة الخامسة من برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي امتحاناتهم النهائية للسنة الأولى بنجاح، إذ يُمثّل هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرة البرنامج الرامية إلى رفد منظومة الرعاية الصحية في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون بكوادر طبية مؤهلة وفق المعايير العالمية.

من جانبه، أشار رئيس قسم طب العائلة والمجتمع، الدكتور محمد هاني شحاتة، إلى أن البرنامج يُعدّ من المسارات الرائدة في تأهيل أطباء الأسرة، إذ يرتكز على تطوير الكفاءات السريرية والمهنية، وتمكين الأطباء من تقديم رعاية صحية أولية عالية الجودة تتماشى مع أفضل الممارسات، مشددًا في الوقت ذاته على الدور المتميز والأساسي الذي يؤديه استشاريو طب العائلة في مملكة البحرين في نقل خبراتهم النوعية وإثراء التجربة التدريبية لدارسي البرنامج.

بدورها، أوضحت منسقة البرنامج، الدكتورة نيرة سرحان، أن المنهج يواكب المعايير الدولية المعتمدة، ويهدف إلى إعداد أطباء قادرين على العمل بكفاءة ضمن فرق صحية متعددة التخصصات، مؤكدة أن الإقبال المستمر على البرنامج يعكس سمعته المرموقة كأحد المسارات التدريبية المتميزة في المنطقة. وأضافت أن البرنامج يواصل إسهامه في دعم منظومة الرعاية الصحية عبر تخريج كوادر قادرة على الاستجابة للاحتياجات الصحية المتنامية للمجتمع الخليجي.

من جانبهم، أعرب الأطباء المتدربون، في تقييمهم الختامي، عن اعتزازهم بالتحول النوعي الذي شهده مستواهم المهني، مؤكدين أن العام الأول كان محطة فارقة في تعزيز ثقتهم الإكلينيكية وتطوير مهاراتهم السريرية. وأشاروا إلى أن البرنامج نجح في تجسير الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي الاحترافي، بما سيمكنهم من تقديم رعاية شاملة ومستدامة تتمحور حول المريض وأسرته.

ويواصل البرنامج في الوقت الراهن استقبال طلبات الالتحاق بالدفعة السادسة، ليتيح الفرصة للأطباء الراغبين في تطوير مسارهم المهني والسريري للانضمام إلى هذه التجربة التعليمية المتقدمة، إذ يمكن للراغبين في التسجيل في البرنامج عبر : https://www.agu.edu.bh/ar/page/aldrasat-allya?language=en

هذا، ويمتد البرنامج لمدة عامين من التدريب العملي المكثف، ويحظى البرنامج باعتماد دولي من المنظمة العالمية لأطباء الأسرة (WONCA)، وهو برنامج معترف به من قبل الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية  (NHRA) ، ويشرف عليه نخبة من استشاريي طب العائلة، حيث يتوزع التدريب بين مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الحكومية في مختلف أنحاء المملكة، بما يضمن اكتساب المتدربين خبرات سريرية متكاملة. ويركز البرنامج على توفير بيئة تعليمية متطورة تعتمد أحدث أساليب التعليم والتقييم الطبي، مع تبني نهج يضع المتدرب في محور العملية التعليمية، واستخدام التقنيات الحديثة لمتابعة تقدمه وتطوير مهاراته المهنية، ويتضمن تطبيق أساليب التقييم في بيئة العمل لتقديم الإرشاد الأكاديمي والدعم المستمر للمتدربين، إلى جانب مشروع بحثي تطبيقي يهدف إلى تنمية مهارات البحث العلمي وتشجيع المساهمة في تطوير خدمات الرعاية الصحية بعد التخرج.

الباحثة القميش تدرس ممكنات الأداء الابتكاري التنظيمي في القطاع العام لنيل درجة الدكتوراه

الباحثة القميش تدرس ممكنات الأداء الابتكاري التنظيمي في القطاع العام لنيل درجة الدكتوراه

ناقشت الباحثة في برنامج إدارة الابتكار والتقنية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، أنفال حسن جاسم القميش، أطروحتها لنيل درجة الدكتوراه في إدارة الابتكار، والتي حملت عنوان: "دراسة ممكنات الأداء الابتكاري التنظيمي في القطاع العام في مملكة البحرين".

وتناولت الأطروحة العوامل المؤثرة في تعزيز الأداء الابتكاري داخل مؤسسات القطاع العام، من خلال تحليل دور الممارسات الإدارية، والثقافة التنظيمية، وآليات تبادل المعرفة، والقدرات التكنولوجية، إلى جانب إبراز تمكين الموظفين بوصفه أحد المحركات الأساسية لتعزيز الابتكار المؤسسي.

كما ركزت الدراسة على أهمية تطوير بيئات العمل المؤسسية، وترسيخ ثقافة الابتكار عبر تمكين الكفاءات البشرية، ودعم الممارسات الإدارية الحديثة، والاستثمار الأمثل في التطورات التكنولوجية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأظهرت النتائج ضرورة تبني سياسات أكثر مرونة وشمولية، قادرة على دعم الإبداع، وتعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية لمواكبة التحديات المستقبلية.

وتكتسب هذه الدراسة أهميتها من تركيزها على واقع الابتكار في القطاع العام البحريني، وتقديمها إطارًا علميًا وتطبيقيًا يمكن الإفادة منه في تطوير السياسات والممارسات المؤسسية، بما يعزز التنافسية المؤسسية ويرتقي بمستوى التميز الحكومي.

وأوضحت الباحثة القميش أن هذه الأطروحة تندرج ضمن دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الابتكار في القطاع العام، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية البحرين 2030، ويسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي ورفع كفاءتها وتنافسيتها على المستويين المحلي والإقليمي، تأكيدًا للدور المحوري للبحث العلمي في دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا.
وتكوّنت للجنة الممتحِنة من الأستاذ الدكتور عبد الكريم خان، أستاذ السلوك التنظيمي بكلية الأعمال والاقتصاد في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ممتحناً خارجياً، والأستاذ الدكتور عودة راشد الجيوسي، أستاذ سياسات الابتكار بقسم إدارة الأعمال في جامعة الخليج العربي، ممتحناً داخلياً، فيما تكونت لجنة الاشراف من الأستاذة الدكتورة فيروز الضمور، أستاذة نظم المعلومات الإدارية بقسم إدارة الأعمال في جامعة الخليج العربي، مشرفاً رئيساً، والأستاذ الدكتور عادل العلوي، أستاذ إدارة الأعمال ونظم المعلومات بالقسم ذاته، مشرفاً مشاركاً.

وفد عُمانيّ رفيع يبحث مع جامعة الخليج العربي آفاق شراكة إستراتيجية أعمق في التعليم العالي

وفد عُمانيّ رفيع يبحث مع جامعة الخليج العربي آفاق شراكة إستراتيجية أعمق في التعليم العالي

استقبل معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، سعادة وكيل وزارة التعليم للتعليم العالي في سلطنة عُمان، الدكتور عبدالله بن علي الشبلي، والوفد المرافق له، وذلك على هامش زيارتهم للجامعة لحضور حفل تخريج الدفعة التاسعة والثلاثين من طلبة الجامعة، الذي أُقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك، ولا سيما في مجالات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المقدّمة للطلبة العُمانيين، بما يُسهم في الارتقاء بتجربتهم التعليمية، وتحقيق مخرجات نوعية تتواكب مع متطلبات التنمية في البلدين الشقيقين.

وفي سياق الزيارة، اطّلع الوفد العُماني على أحوال الطلبة الدارسين في الجامعة، في إطار حرص الوزارة على متابعة جودة مخرجات التعليم العالي، وضمان توفير بيئة تعليمية متكاملة تُعزّز من فرص التحصيل والتميّز. وأشاد الوفد بما توليه الجامعة من اهتمام برعاية طلبتها، وتقديم الدعم اللازم لهم في مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية، سواء في كلية الطب والعلوم الصحية أو في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية.

وأكّد سعادة الدكتور عبدالله بن علي الشبلي حرص وزارة التعليم في سلطنة عُمان على تعميق أواصر التعاون مع جامعة الخليج العربي، وتطوير مجالات الشراكة التعليمية معها، مشيرًا إلى أهمية الزيارات الدورية في الوقوف على أوضاع الطلبة وتعزيز جودة الخدمات المقدّمة لهم. كما هنّأ الخريجين وأسرهم، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية، والإسهام الفاعل في دعم مسارات التنمية المستدامة في السلطنة ودول مجلس التعاون. ونوّه بحسن تنظيم حفل التخرج، بما يعكس كفاءة الجامعة المؤسسية ورؤيتها الإستراتيجية.

من جهته، أكّد معالي رئيس الجامعة أن جامعة الخليج العربي تضع طلبتها في صميم أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفّزة، تُعزّز من قدراتهم العلمية والمهنية. وأشار إلى أن تخريج الطلبة العُمانيين منذ عام 1980 يمثّل شاهدًا حيًا على عمق العلاقات الخليجية الراسخة، ويجسّد امتدادها في المجال الأكاديمي والمعرفي، مثمّنًا ما قدّمه خريجو السلطنة من إسهامات متميزة في مجالاتهم المختلفة، بوصفهم سفراء مشرّفين لبلدهم وجامعتهم.

كما استعرض معاليه جهود كرسي السلطان قابوس للاستزراع الصحراوي وتقنيات الزراعة من دون تربة في جامعة الخليج العربي، الذي أُنشئ بمبادرة كريمة من المغفور له بإذن الله تعالى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه –، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون البحثي في مجالات التقنيات الزراعية المتقدمة، بما يخدم توجهات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مواجهة تحديات الأمن الغذائي، في ظل محدودية الموارد المائية والأراضي الزراعية، وبما ينسجم مع أهداف الاستدامة وحماية حقوق الأجيال القادمة.

وضمّ الوفد العُماني كلاً من مدير عام البعثات في سلطنة عُمان الأستاذ فهد بن سعيد القصابي، ورئيس قسم التنسيق بمكتب وكيل التعليم العالي الأستاذ سالم بن سعيد الشقصي، والمشرف الأكاديمي والمالي للطلبة العُمانيين في مملكة البحرين الاستاذ عبدالعزيز بن سعيد الوهيبي. وقد اطّلعوا خلال الزيارة على أحدث البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة في مختلف المراحل الدراسية، كما زاروا مرافق كلية الطب والعلوم الصحية، بما في ذلك مركز المحاكاة والمهارات الإكلينيكية ومتحف التشريح، وتعرّفوا على ما تشهده البيئة التعليمية من تطوّر نوعي في المجال الطبي.

وفي ختام الزيارة، أكّد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين الوزارة والجامعة، بما يضمن تحقيق أفضل المخرجات التعليمية، وتعزيز البيئة الدراسية الداعمة للطلبة العُمانيين.

وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام سلطنة عُمان المتواصل بمتابعة شؤون طلبتها المبتعثين، وحرصها على الارتقاء بجودة التعليم العالي ومخرجاته، وتمكين الطلبة من تحقيق التميّز العلمي والمهني.

البورشيد تناقش رسالة ماجستير حول أثر منصة “كلاس دوجو” في دافعية وتحصيل طلبة الصف السادس في اللغة الإنجليزية

البورشيد تناقش رسالة ماجستير حول أثر منصة “كلاس دوجو” في دافعية وتحصيل طلبة الصف السادس في اللغة الإنجليزية

ناقشت الباحثة عائشة فؤاد البورشيد، الطالبة في برنامج ماجستير العلوم في التعليم الرقمي بقسم التربية والمناهج بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، رسالتها العلمية بعنوان: "تصميم أنشطة لتعليم اللغة الإنجليزية من خلال منصة كلاس دوجو وأثرها على الدافعية والتحصيل لدى طلاب الصف السادس الابتدائي"، في مملكة البحرين، وذلك استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في التعليم الرقمي.

وهدفت الدراسة إلى تصميم أنشطة تعليمية قائمة على منصة "كلاس دوجو" لتعليم اللغة الإنجليزية، من خلال تحديد المحتوى التعليمي المناسب، ووضع معايير تصميم للأنشطة، واقتراح نموذج لتطويرها وتنفيذها، بالإضافة إلى دراسة أثرها في دافعية الطلبة وتحصيلهم الأكاديمي.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمنهج التطويري والمنهج شبه التجريبي، وشملت عينة مكونة من (61) طالباً وطالبة من الصف السادس الابتدائي بإحدى المدارس الحكومية في مملكة البحرين، حيث طُبقت الأنشطة التعليمية المصممة عبر منصة "كلاس دوجو" لمدة ستة أسابيع على المجموعة التجريبية، في حين تلقت المجموعة الضابطة التعليم التقليدي.

وأظهرت نتائج الدراسة تحسناً ملحوظاً في مستوى دافعية طلبة المجموعة التجريبية نحو تعلم اللغة الإنجليزية، كما بينت النتائج وجود أثر إيجابي كبير للأنشطة التعليمية القائمة على منصة "كلاس دوجو" في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي مقارنة بالطريقة التقليدية في التدريس.

وأوصت الباحثة بالتوسع في توظيف منصة "كلاس دوجو" وغيرها من المنصات التعليمية الرقمية الداعمة للتعلم القائم على التحفيز والألعاب التعليمية في المدارس، والعمل على تدريب المعلمين على تصميم أنشطة تعليمية رقمية تفاعلية تسهم في تعزيز مشاركة الطلبة ودافعيتهم للتعلم. كما أوصت بإجراء المزيد من الدراسات حول أثر الاستخدام طويل المدى للمنصة في تنمية الدافعية والتحصيل الأكاديمي في مراحل دراسية ومقررات مختلفة.

وتكونت لجنة مناقشة الرسالة من أستاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بجامعة الخليج العربي الدكتور المثنى مصطفى قسايمه مشرفاً رئيسياً، وأستاذ الإعلام الرقمي المشارك بجامعة الخليج العربي الدكتورة سحر رياض حمزة مشرفاً مشاركاً، فيما شارك أستاذ تكنولوجيا التعليم والتعلم عن بُعد بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب ممتحناً داخلياً، وأستاذ تقنيات التعليم بكلية التربية في جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور إبراهيم يوسف اليوسف ممتحناً خارجياً.