Loading page content
!
!
ختتام ورشة “التعلم القائم على حل المشكلات” بتنظيم من قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية

ختتام ورشة “التعلم القائم على حل المشكلات” بتنظيم من قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية

اختُتمت ورشة عمل "التعلم القائم على حل المشكلات" التي نظمها قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي في إطار برنامج تطوير المهارات التعليمية للهيئة الأكاديمية، إذ افتتح رئيس قسم التعليم الطبي الدكتور هاني عطوة أعمال الورشة، معرباً عن تقديره لأعضاء الهيئة التعليمية  المكلفين بإدارة  جلسات التعلّم القائم على حل المشكلات، مستعرضاً أهداف الورشة وأبرز العناوين والمحاور التي تناقشها.

وقدم المحاضرون في الورشة نظرةً عامة على التعلم القائم على حل المشكلات وأهدافه وخطواته، لتبدأ بعد المقدمة سلسلة من الجلسات المتتالية التي تنوعت ما بين محاضرات وجلسات نقاشية بين مدربي الورشة والمشاركين قدمها عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية من أصحاب الخبرات الطويلة في الطرق التعليمية، حيث قدم الأستاذ المشارك في قسم الجراحة الدكتور عبدالله إسماعيل محاضرة عن مهارات تيسير جلسات التعلم القائم على حل المشكلات،  فيما قدمت الأستاذة المساعدة في قسم التعليم الطبي الدكتورة أرشانا، محاضرة عن كيفية تقييم الطلبة في جلسات التعلم القائم على حل المشكلات.

وفي السياق ذاته، أدار  رئيس قسم طب الأسرة الأستاذ الدكتور محمد هاني جلسة نقاشية حول إعطاء تغذية راجعة فعالة للطلبة في جلسات التعلم القائم على حل المشكلات، تخلل ذلك عدد من الأنشطة بما في ذلك تدريب عملي تم تطبيقه على مجموعة من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية، لتوضيح وشرح دور الهيئة التعليمية والجوانب المختلفة في التعلم القائم على حل المشكلات.

وقد هدفت الورشة إلى تحسين أداء الهيئة الأكاديمية كعامل مساعد للتعلم الذاتي من خلال أسلوب حل المشكلات الذي يُعتبر أحد أساليب التعلم الفعالة في التعليم الطبي المبتكر، والتي تنتهجها كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي منذ إنشائها، بالإضافة إلى تفعيل دور التقنية والتطبيق العملي داخل المحاضرات، والتأكد من تحقيق الأهداف الرئيسية للوحدات التعليمية، إلى جانب الحصول على التغذية الراجعة بين الطرفين من أجل تحقيق مخرجات تعليمية على أعلى مستوى.

وقد لقيت جلسات ورشة العمل تفاعلاً ملحوظاً من أعضاء الهيئة التدريسية، تبع ذلك تقييم للورشة ونقاشات حول تطبيق المهارة في الأشهر القادمة والمعوقات التي قد تواجه الأكادميين عند تطبيقها.

الملحقيات والمكاتب الثقافية التابعة لدول مجلس التعاون تتفقد أحوال الطلبة المستجدين بكلية الطب والعلوم الصحية

الملحقيات والمكاتب الثقافية التابعة لدول مجلس التعاون تتفقد أحوال الطلبة المستجدين بكلية الطب والعلوم الصحية

التقت الملحقيات  والمكاتب الثقافية التابعة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مملكة البحرين بطلبتها المستجدين في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي في أعقاب أيام التهئية والإرشاد،  بهدف متابعة المسيرة التعليمية لهم، وتوضيح طبيعة الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الملحقيات الثقافية للمبتعثين.

وتفقّد رئيس المكتب الثقافي الكويتي بسفارة دولة الكويت الأستاذ الدكتور محمد الدغيم أحوال الطلبة الكويتين من خلال لقاء عقده معهم، ليؤكد لهم أن جامعة الخليج العربي خرّجت خيرة الأطباء الكويتيين في مختلف التخصصات الطبية، وها هي تواصل مسيرتها التعليمية السامية في قبول المزيد من الطلبة الذين يعوّل عليهم في تحمل مسؤولية الارتقاء بالقطاع الطبي في دول الخليج العربي، مؤكداً حرصه على تسهيل ومساعدة الطلاب الكويتيين المتقدمين للدراسة في كلية الطب منذ يومهم الأول بالجامعة.

وقال: "أؤكد لكم متانة الروابط الأخوية والعلاقات الراسخة بين دول الخليج العربيّ كلّها، فالطلبة وأولياء أمورهم يشعرون وكأنهم في وطنهم، كما أنهم يستشعرون سعي الجامعة المستمر لتطوير التعليم العالي والتعليم الطبي ومختلف تخصصات الدراسات العليا على مستوى الماجستير والدكتوراه، وهذا يرفع من درجة الاطمئنان والثقة لديهم".

وأضاف موضحاً: "تفخر الكويت بطلبتها الذين اثبتوا جديتهم ومثابرتهم والتزامهم بالحصول على المستوى العلمي المتقدم والجدية في التحصيل الدراسي طوال العقود الماضية، وسينظم إلى خريجي الجامعة الكويتين قريباً فوج جديد من أطباء المستقبل ليكملوا المسيرة، مشيراً إلى أن عددا كبيرا من الطلبة الكويتيين بجامعة الخليج العربي يتولون بعد التخرج مناصب قيادية عليا في القطاعات المختلفة.

من جانبه، أوضح المسشار ناصر بن راشد المعولي نائب رئيس البعثة في سفارة سلطنة عمان في ممكلة البحرين حرص البعثة العمانية على صون حقوق الطلبة والطالبات كاملة، وتقديم جميع الخدمات والتسهيلات التي يحتاجونها ليكملوا مسيرتهم التعليمية بيسر ودون صعوبات تذكر طوال سنوات التحصيل، مع تأكيده على التركيز على جودة مخرجات التعليم، وذلك في سياق الاستجابة للتوجيهات الرامية إلى تمكين فئة الشباب باعتبارهم عنصرا رئيسيا للنهضة والتطور.

وقال: "إن جامعة الخليج العربي تمثل أنموذجاً لنجاح التعاون الخليجي، وهي على رأس الجامعات ذات الثقة لتمتعها بمكانة مرموقة على الصعيد الأكاديمي والبحثي، مقدراً جهود الجامعة في إدارة العملية التعليمية بنجاح، مشيداً بكل الإنجازات التي حققتها الجامعة، وبالإشادات الدولية بمستوى خرّيجيها.

وفي السياق ذاته، نلقت مسؤولة الشئون الاكاديمة في الملحقية  السعودية أمل العمار تحيات معالي وزير التعليم السعودي للطلبة والطالبات المستجدين بالجامعة، مؤكدةً اهتمامه ودعمه لبرامج الابتعاث وحرصه على تميز الطلبة المبتعثين، داعيةً إلى بذل الجهود المخلصة للتعليم والتحصيل من أجل تجاوز التحديات وتحقيق أعلى مستويات التحصيل الدراسي. 

وقالت خلال لقائها بالطلبة المستجدين المقبولين في السنة الأولى والسنة التحضيرية بكلية الطب والعلوم الصحية: "إنكم اليوم بمثابة السفراء الذين يمثلون المملكة العربية السعودية في الخارج، وأيضا تجسدون العلاقة الوثيقة التي تربط التعليم العالي السعودي بجامعة الخليج العربي"، في الوقت الذيأاجابت فيه على جميع استفسارات الطلبة المستجدين.

ومن جهته، ثمّن نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشؤون الإدارية، عميد شئون الطلبة الدكتور عبدالرحمن يوسف حرص الملحقيات والمكاتب الثقافية التابعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على متابعتها المستمرة لشؤون الطلبة الدارسين في جامعة الخليج العربي، بدءاً  من مرحلة القبول والتسجيل وطوال مسيرتهم التعليمية حتى بلوع مرحلة التخرج، مشيداً بالمستوي التحصيلي للطلبة الخليجين بالجامعة، مؤكداً حرص الجامعة على سلامة طلبتها، وتهيئتهم لمواصلة الدراسة بمعنويات عالية، وذلك عبر غرس الوعي بأهمية دورهم كونهم سفراء لأوطانهم، موضحاً أن جامعة الخليج العربي التي اكتسبت على مدى العقود الماضية سمعة علمية وأكاديمية  ذات ثقة عالية في دول الخليج؛ لما تتميز به من معايير أكاديمية تتسم بالجودة والتطوير المستمر.

 

ختتام ورشة “التعلم القائم على حل المشكلات” بتنظيم من قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية

ختتام ورشة “التعلم القائم على حل المشكلات” بتنظيم من قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية

اختُتمت ورشة عمل "التعلم القائم على حل المشكلات" التي نظمها قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي في إطار برنامج تطوير المهارات التعليمية للهيئة الأكاديمية، إذ افتتح رئيس قسم التعليم الطبي الدكتور هاني عطوة أعمال الورشة، معرباً عن تقديره لأعضاء الهيئة التعليمية  المكلفين بإدارة  جلسات التعلّم القائم على حل المشكلات، مستعرضاً أهداف الورشة وأبرز العناوين والمحاور التي تناقشها.

وقدم المحاضرون في الورشة نظرةً عامة على التعلم القائم على حل المشكلات وأهدافه وخطواته، لتبدأ بعد المقدمة سلسلة من الجلسات المتتالية التي تنوعت ما بين محاضرات وجلسات نقاشية بين مدربي الورشة والمشاركين قدمها عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية من أصحاب الخبرات الطويلة في الطرق التعليمية، حيث قدم الأستاذ المشارك في قسم الجراحة الدكتور عبدالله إسماعيل محاضرة عن مهارات تيسير جلسات التعلم القائم على حل المشكلات،  فيما قدمت الأستاذة المساعدة في قسم التعليم الطبي الدكتورة أرشانا، محاضرة عن كيفية تقييم الطلبة في جلسات التعلم القائم على حل المشكلات.

وفي السياق ذاته، أدار  رئيس قسم طب الأسرة الأستاذ الدكتور محمد هاني جلسة نقاشية حول إعطاء تغذية راجعة فعالة للطلبة في جلسات التعلم القائم على حل المشكلات، تخلل ذلك عدد من الأنشطة بما في ذلك تدريب عملي تم تطبيقه على مجموعة من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية، لتوضيح وشرح دور الهيئة التعليمية والجوانب المختلفة في التعلم القائم على حل المشكلات.

وقد هدفت الورشة إلى تحسين أداء الهيئة الأكاديمية كعامل مساعد للتعلم الذاتي من خلال أسلوب حل المشكلات الذي يُعتبر أحد أساليب التعلم الفعالة في التعليم الطبي المبتكر، والتي تنتهجها كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي منذ إنشائها، بالإضافة إلى تفعيل دور التقنية والتطبيق العملي داخل المحاضرات، والتأكد من تحقيق الأهداف الرئيسية للوحدات التعليمية، إلى جانب الحصول على التغذية الراجعة بين الطرفين من أجل تحقيق مخرجات تعليمية على أعلى مستوى.

وقد لقيت جلسات ورشة العمل تفاعلاً ملحوظاً من أعضاء الهيئة التدريسية، تبع ذلك تقييم للورشة ونقاشات حول تطبيق المهارة في الأشهر القادمة والمعوقات التي قد تواجه الأكادميين عند تطبيقها.

مكتب التربية العربي لدول الخليج وجامعة الخليج العربي يحتفلان بتدشين الكرسي المشترك للهوية والمواطنة الخليجية صباح الاربعاء

مكتب التربية العربي لدول الخليج وجامعة الخليج العربي يحتفلان بتدشين الكرسي المشترك للهوية والمواطنة الخليجية صباح الاربعاء

يحتفل مكتب التربية العربي لدول الخليج وجامعة الخليج العربي بتدشين الكرسي العلمي المشترك في الهوية والمواطنة الخليجية صباح الأربعاء الموافق ٩ أكتوبر الساعة ١٠:٠٠ صباحاً، والـذي يـقام بحضــور سعادة وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي الدكتـــور محـمـد بن مبــــارك جمعــــة، ومعالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي، ومعالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، في قاعــة صاحــب السمـــو الملكي الأمـــــير عبـد العزيــز بـن فهـد بـن عبد العزيــز آل سعـــود في مركز الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم البراهيــم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية.

وسيبدأ حفل التدشين بكلمة افتتاحية من سعادة الدكتـــور محـمـد بن مبــــارك جمعــــة، يعقبها كلمة معالي الدكتور عبد الرحمن العاصمي، وكلمة معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، حيث سيتم توقيع اتفاقية إنشاء الكرسي المشترك خلال حفل الافتتاح.

ويتبعُ حفل الافتتاح انطلاقُ جلسات ندوة “التعليم من أجل المواطنة” التي تقام بالتزامن مع الاحتفال بيوم المعلم العالمي، إذ ستناقش الجلسة الأولى التي يديرها الدكتور سعود بن موسى الصلاحي "التوجهات العالمية في تدريس المواطنة"، يتحدث خلالها الأستاذ الدكتور سيف بن ناصر المعمري والدكتور عمر بن عدنان جلون، فيما تناقش الجلسة الثانية في الندوة والتي تديرها الأستاذة نسرين معروف، رئيسة إذاعة البحرين "إدماج التربية على المواطنة  والقيم العالمية المشتركة في برامج إعداد المعلمين في دول مجلس التعاون الخليجي" يتحدث فيها الأستاذ الدكتور باقر النجار والدكتورة منال الجاسم.

وفي الجلسة الثالثة ستعقد ورشة عمل تهدفُ إلى استعرض تجربة مملكة البحرين في تعزيز المواطنة تحت شعار "بحريننا .. معاً نصنع المستقبل"، تحاضر فيها الأستاذة هالة أحمد سليمان والدكتور يوسف محمد اسماعيل.

ومن المتوقع ان يخرج المشاركون في ختام الندوة بتوصيات تعزز من التجربة التكاملية لدول المجلس وتضيف إلى رصيد الإنجازات والمكتسبات الرامية إلى تعميق قيم الهوية والمواطنة الخليجية.

الطبيب يعقوب يوسف أحد خريجي جامعة الخليج العربي يحصل على منحة برنامج فولبرايت لطلبة الدراسات العليا والمهنيين الشباب للعام 2024

الطبيب يعقوب يوسف أحد خريجي جامعة الخليج العربي يحصل على منحة برنامج فولبرايت لطلبة الدراسات العليا والمهنيين الشباب للعام 2024

اختارَ خريج كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي  الطبيب يعقوب يوسف محمد برنامج فولبرايت للعام 2024،  ليواصل دراسته الأكاديمية للحصول على ماجستير إدارة الرعاية الصحية في جامعة كنتاكي، في الولايات المتحدة الأمريكية. 

ويعد  برنامج فولبرايت، الذي تأسس في عام 1946م بتمويل من وزارة الخارجية الأمريكية، أحد أكثر برامج التبادل تميزًا وتنافسية في العالم، حيث يهدف إلى تحسين العلاقات بين الثقافات، والدبلوماسية الثقافية، من خلال تبادل المعرفة والمهارات بين شعوب الولايات المتحدة وأكثر من 150 دولة، وقد سجل في البرنامج هذا العام أكثر من 100 مرشح من مملكة البحرين، وبعد اجتياز مراحل التصفية والمقابلات  وعدد من امتحانات التقييم وقياس مهارات الطلبة في كتابة المقالات العلمية والأبحاث والتفكير النقدي والكتابة التحليلية وحل المشكلات الطبية يتم قبول الخريجين للدراسات العليا.

ويشار إلى أن الطبيب يعقوب يوسف محمد هو طبيب عام ومدرس أكاديمي،  تخرج من جامعة الخليج العربي في البحرين، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم الطبية الأساسية ودكتور في الطب، وتشمل خبرته المهنية العمل مدرساً أكاديمياً في جامعة الخليج العربي، وطبيباً متدرباً في مجمع السلمانية الطبي، ومساعداً طبياً في وزارة الصحة.

كما شارك الدكتور يعقوب في العديد من الحملات التوعية الصحية وأنشطة خدمة المجتمع والبرامج الطبية الدولية، وهو عضو نشط في جمعية الأطباء البحرينية ومنظمة السكتة الدماغية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشارك في تأسيس "منصة الكتاب للبحوث الطبية"، وسبق أن شارك مسابقة "مشروعي" التابعة لتمكين، وفاز بجائزة منظمة رواد الأعمال البحرينية من تمكين، وحصل على عدد من الجوائز، منها ميدالية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة للاستحقاق الطبي في 2022، و شارك في برنامج القيادة الشبابية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وبالإضافة إلى دراسته في جامعة كنتاكي، انضم الدكتور يعقوب حديثاً إلى مركز التميّز في تحليلات الأداء التابع لمستشفى ألبرت بى شاندل في مدينة ليكسنقتون التابعة لولاية كنتاكي، كمحلل ذكاء الأعمال في مجال الرعاية الصحية، حيث يتضمن مجال عمله تحليل البيانات الضخمة و تنفيذ أدوات دعم القرار في المستشفى لحل المشاكل في اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة المرضى وترفع جودة الرعاية الصحية، إلى جانب ذلك، فهو عضو في الجمعية الأمريكية للمديرين التنفيذيين للرعاية الصحية (ACHE) والجمعية العالمية لنظم المعلومات وإدارة الرعاية الصحية (HIMSS)،  وخلال انظمامه لبرنامج فولبرايت شارك خبراته السريرية وشغفه بتحسين رعاية المرضى، واستعرض أوجه الشبه والاختلاف بين النظام الصحي لمملكة البحرين مع النظام الصحي الأمريكي، وكيف يمكن الاستفادة من تجارب كلا البلدين لتقريب الفجوات في مجال الصحة العالمية.