by ashokaib | أغسطس 24, 2026 | غير مصنف
ناقشت الباحثة بقسم إدارة الأعمال في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، مريم أحمد عبدالله، نتائج رسالة الماجستير التي حملت عنوان «العوامل المؤثرة في تبني الميتافيرس لتدريس الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد في مملكة البحرين»، مستعرضةً التحديات والفرص المرتبطة بدمج التقنيات الغامرة في قطاع التربية الخاصة، ولا سيما في تعليم الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد.
وسعت الباحثة من خلال الدراسة إلى التعرف إلى مدى جاهزية المختصين والمعلمين لاستخدام الميتافيرس أداةً تعليمية مبتكرة تلبي احتياجات الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد ضمن بيئة افتراضية آمنة، حيث أظهرت النتائج أن تبني الميتافيرس لا يرتبط بالجانب التقني فحسب، بل يتصل بمدى ملاءمة البيئة الافتراضية للحساسيات الحسية لدى الطلبة، وقدرتها على تحسين التفاعل الاجتماعي، وتعزيز الانتباه، ودعم فهم تعابير الوجه من خلال الشخصيات الافتراضية (Avatars).
وأظهرت الدراسة أن النية السلوكية للمعلمين تجاه استخدام الميتافيرس ترتبط بأربعة عوامل رئيسية، هي: التدريب العملي المكثف، وتوفير محتوى تعليمي مخصص للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد، ويفضل أن يكون باللغة العربية، والدعم المؤسسي، إلى جانب قبول أولياء الأمور.
وأوصت الباحثة باتباع استراتيجية تدريجية في تطبيق تقنية الميتافيرس، وتطوير منظومة متكاملة توازن بين الابتكار التقني والمتطلبات السلوكية والحسية للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد، داعيةً إلى توفير تدريب عملي للمعلمين، وتطوير محتوى تعليمي باللغة العربية وملائم للاحتياجات الحسية للطلبة، وتعزيز وعي أولياء الأمور قبل التوسع في استخدام الميتافيرس في مجال التربية الخاصة.
وتكوّنت لجنة الإشراف على الرسالة من الأستاذة الدكتورة فيروز الضمور، أستاذة نظم المعلومات الإدارية، والأستاذ الدكتور عادل بوحوله، أستاذ علوم الحاسوب، والدكتورة ود الداغستاني، الأستاذة المساعدة في التربية الخاصة. فيما ضمّت لجنة المناقشة الدكتور وليد عبدالعزيز، أستاذ إدارة الأعمال المشارك في جامعة البحرين ممتحنًا خارجيًا، والأستاذة الدكتورة مريم الشيراوي من جامعة الخليج العربي، ممتحنًا داخليًا.
by ashokaib | أغسطس 24, 2026 | غير مصنف
نظّمت جامعة الخليج العربي امتحان اللغة الإنجليزية للطلبة المتقدمين للالتحاق بكلية الطب والعلوم الصحية من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للعام الأكاديمي 2026/2027، وذلك ضمن إجراءات القبول والتقييم الأكاديمي للطلبة الراغبين في الالتحاق بتخصص دكتور في الطب، أو بكالوريوس العلوم في التمريض، أو بكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية. وبلغ عدد المتقدمين للامتحان في التخصصات الثلاثة نحو 300 طالب وطالبة من خريجي الثانوية العامة في دول المجلس، ممن لم يقدموا شهادة IELTS بدرجة لا تقل عن 6.0، أو ما يعادلها في اختبار TOEFL، لإثبات استيفائهم متطلب اللغة الإنجليزية، وذلك من أصل 650 متقدمًا ومتقدمة استوفوا شروط القبول المعتمدة.
هذا، وأُجري الامتحان على فترتين، بشكل يتيح للطلبة المتقدمين أداء الاختبار وفق الجدول المحدد لهم، وسط تنظيم أكاديمي وإداري يضمن انسيابية إجراءات الامتحان وتوفير البيئة المناسبة للطلبة. ويأتي امتحان اللغة الإنجليزية ضمن مراحل المفاضلة والقبول في التخصصات الصحية بجامعة الخليج العربي، التي تحرص على استقطاب الطلبة المؤهلين أكاديميًا والقادرين على مواكبة متطلبات الدراسة الجامعية في المجالات الطبية والصحية.
ويخضع الطلبة المتقدمون للاختبار وفق المعايير والإجراءات المعتمدة من الجامعة، تمهيدًا لاستكمال بقية مراحل القبول للعام الأكاديمي الجديد، حيث تمثّل الكفاءة في اللغة الإنجليزية أحد المتطلبات المهمة للنجاح في البرامج الأكاديمية التي تعتمد بصورة أساسية على المراجع والمصادر العلمية باللغة الإنجليزية.
وأكد عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد مددين أن اقبال المتقدمين للالتحاق بالتخصصات الطبية التي تطرحها بكلية الطب والعلوم الصحية هذا العام، جاء نتيجة السمعة العلمية المتميزة والمكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها جامعة الخليج العربي، وما تتمتع به من سجل حافل من التميز في التعليم الطبي القائم على حل المشكلات والمحاكاة الطبية والبحث العلمي وخدمة المجتمع الخليجي.
من جانبهم، أكد عدد من أولياء الأمور من دول مجلس التعاون الخليجي ثقتهم بالجامعة وبسمعتها الرصينة في تدريس التخصصات الطبية وتخريج دفعات من الأطباء الأكفاء من مختلف دول الخليج، لافتين إلى أن اختيارهم لكلية الطب بجامعة الخليج العربي يأتي لكونها جامعة تتبنى سياسة الابتكار والإبداع، وتوازن بين الدراسة النظرية والتدريب السريري، لتقدّم نموذجًا تعليميًا شاملًا يستحق الثقة على مستوى دول المجلس.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من الطلبة والطالبات المتقدمين لكلية الطب أن اختيارهم لجامعة الخليج العربي جاء انطلاقًا من ثقتهم بتجارب من سبقوهم من الخريجين، الذين أكدوا مرونة الدراسة بالجامعة، وتميّز النظام التعليمي بكلية الطب، التي تتبع منهجًا تعليميًا يعتمد على حل المشكلات ويرتكز على تنمية مهارات وقدرات الطلبة طوال السنوات الدراسية، من خلال اعتماد النظام التكاملي المبني على الجمع بين المادة العلمية والتدريب الإكلينيكي لتأدية الرسالة الإنسانية السامية في رعاية المرضى، معبرين عن إعجابهم بالجامعة لكونها تجمع طلبة من جميع دول مجلس التعاون تحت مظلة خليجية واحدة، إلى جانب قرب المسافات، وتشابه العادات والتقاليد، وتميّز العيش في مملكة البحرين.
على صعيد ذا صلة، تنظّم الجامعة مقابلات شخصية مع المتقدمين للالتحاق ببرامج الكلية على مدى 4 أيام ، سواء في تخصص دكتور في الطب، أو تخصص بكالوريوس العلوم في التمريض، أو برنامج بكالوريوس خدمات الطوارئ الطبية، إذ أجرت لجان القبول المقابلات مع الطلبة لقياس قدراتهم ومهاراتهم، ومدى تناسب شخصياتهم مع متطلبات دراسة الطب والتمريض وخدمات الطوارئ، وتقييم مدى إدراكهم لطبيعة المهنة والتحديات التي يواجهها العاملون في المجال الطبي.
هذا، وتواصل الجامعة استعداداتها لاستكمال إجراءات القبول والتقييم للطلبة المتقدمين طوال الأسبوع الراهن، بما يعكس حرصها على اختيار الكفاءات الطلابية القادرة على الانخراط في مسارات التعليم الطبي والصحي، والإسهام مستقبلًا في رفد القطاع الصحي بالكوادر المؤهلة.
by ashokaib | أغسطس 23, 2026 | غير مصنف
اختتمت جامعة الخليج العربي فعاليات المعسكر الصيفي الطبي «تجربة طالب طب»، الذي نظمته الجامعة على مدى خمسة أيام، بمشاركة 60 طالباً وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، في تجربة تعليمية متكاملة هدفت إلى تعريف الطلبة بالبيئة الجامعية والتخصصات الطبية، وإتاحة الفرصة أمامهم لخوض تجارب أكاديمية وعملية تحاكي أجواء الدراسة في الكليات الطبية.
وجاء تنظيم المعسكر في إطار حرص الجامعة على إتاحة تجربة مبكرة للطلبة المقبلين على المرحلة الجامعية، تساعدهم على استكشاف ميولهم وقدراتهم والتعرف إلى طبيعة الدراسة في المجال الطبي، بما يمكّنهم من اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وأكد عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد مددين، في كلمة ألقاها خلال حفل الختام، أن معسكر الخليج الطبي لم يكن مجرد برنامج صيفي، وإنما تجربة متكاملة أتاحت لطلبة المرحلة الثانوية فرصة حقيقية للتعرف عن قرب إلى حياة طالب الطب والبيئة الجامعية، بما يساعدهم على اتخاذ قرار أكثر وعياً بشأن تخصصهم ومستقبلهم المهني.
وأوضح أن البرنامج لم يقتصر على التعريف بالتخصص الطبي، بل أتاح للطلبة اكتساب مجموعة من المهارات الأساسية، من بينها التواصل والعمل الجماعي والتعلم والعرض والتفكير وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن الهدف لم يكن توجيه الطلبة نحو دراسة الطب، وإنما مساعدتهم على اكتشاف ميولهم وشغفهم واتخاذ القرار المناسب لأنفسهم.
وأشار مددين إلى أن المعسكر مثّل كذلك تجربة قيادية لطلبة الطب بجامعة الخليج العربي، الذين اضطلعوا بأدوار تنظيمية وإرشادية وقيادية، من خلال مرافقة المشاركين وقيادة المجموعات، بما يعزز لديهم مهارات القيادة والمسؤولية ويهيئهم لدور الطبيب القيادي في المستقبل.

وأضاف أن تميز المعسكر جاء من جمعه بين الخبرة الأكاديمية والتطبيق العملي والتعرف إلى البيئة الجامعية وتنمية مهارات القيادة والتواصل، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والاستفادة من إمكانات الجامعة ومرافقها، ليقدم تجربة تتجاوز مفهوم «المخيم الصيفي» إلى مساحة لاكتشاف الذات واستشراف المستقبل.
هذا، وتضمن برنامج المعسكر محاضرات وجلسات تعريفية حول متطلبات القبول والدراسة في كلية الطب والعلوم الطبية، إلى جانب أنشطة تطبيقية في المختبرات ومعامل المهارات السريرية، وجولات في مرافق الجامعة والمستشفى الجامعي، بما أتاح للمشاركين التعرف عن قرب إلى طبيعة التعليم الطبي والبيئة السريرية، واكتساب تصور أولي عن المهارات والمعارف التي يتطلبها المسار الطبي.
وشهد حفل الختام عرضاً مرئياً وثّق تجربة الطلبة وما تضمنه البرنامج من فعاليات وأنشطة تعليمية وتطبيقية، إلى جانب استعراض تجارب عدد من الطلبة المشاركين، وهم مبارك الصفران، ونيلة السبيعي، وهلا عارف، الذين شاركوا انطباعاتهم حول تجربتهم في المعسكر وما أتاحه لهم من فرصة للتعرف إلى الحياة الأكاديمية والبيئة الطبية. واختُتم الحفل بتكريم أعضاء هيئة التدريس المشاركين والمنظمين والطلبة المشاركين، والتقاط الصور التذكارية.
ويعكس تنظيم «تجربة طالب طب» حرص جامعة الخليج العربي على تقديم تجارب تعليمية تجمع بين المعرفة والتطبيق والتوجيه الأكاديمي، وتعزز جاهزية الطلبة للتعليم الجامعي والتعرف إلى مسارات المهن الطبية، كما يأتي امتداداً لمسيرة الجامعة الممتدة لأكثر من أربعة عقود في التعليم الطبي ودورها في إعداد كوادر وكفاءات طبية مؤهلة تسهم في خدمة مجتمعاتها وإحداث أثر مستدام على المستويين الخليجي والإقليمي.
by ashokaib | أغسطس 20, 2026 | غير مصنف
أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن الاحتفاء بمرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين يمثل مناسبة استثنائية لاستذكار مسيرة حافلة بالإنجازات والمكتسبات التي حققتها المرأة البحرينية في مختلف الميادين، وترسيخًا للدور المحوري الذي تضطلع به في مسيرة الإصلاح والتنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين.
وقال رئيس الجامعة: "إن اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة يجسد ربع قرن من العمل المؤسسي الذي أسهم في ترسيخ مكانة المرأة البحرينية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، ويؤكد أن تمكين المرأة كان ولا يزال جزءًا أصيلًا من المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه"، مشيدًا في الوقت نفسه بإسهامات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، في بناء رؤية وطنية متكاملة جعلت من تمكين المرأة مسارًا مؤسسيًا مستدامًا، يرتكز على استقرار الأسرة، والمشاركة الاقتصادية، وصنع القرار واتخاذه، وجودة الحياة، مشيرًا إلى أن المرأة البحرينية أصبحت قدوة ومثالًا يُحتذى به للمرأة في دول مجلس التعاون.
وقال: "نفخر على وجه الخصوص بما حققته المرأة البحرينية في قطاع التعليم والتعليم العالي، باعتباره أحد أهم المجالات التي أسهمت في بناء قدراتها وتوسيع آفاق مشاركتها الوطنية؛ فالمرأة البحرينية اليوم حاضرة بقوة في الجامعات ومؤسسات التعليم والبحث العلمي، أستاذةً وباحثةً وقائدةً أكاديمية، وتسهم في إعداد أجيال المستقبل وصناعة المعرفة وخدمة المجتمع"، مشيدًا بالدور المتنامي للمرأة في المجالات العلمية والتقنية والابتكار، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع حضور المرأة في القطاعات المستقبلية، والاستثمار في التعليم والمهارات والمعرفة، بما ينسجم مع تطلعات المملكة نحو اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.
وأضاف: "إن المرأة البحرينية أثبتت، عبر هذه المسيرة، أن نجاحها لا ينفصل عن نجاح أسرتها ومجتمعها ووطنها؛ ولذلك جاء التركيز على استقرار الأسرة وجودة الحياة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتمكين الحقيقي والمستدام، إلى جانب تعزيز المشاركة الاقتصادية والوصول إلى مواقع صنع القرار".
وأكد أن الجامعات تتحمل مسؤولية أساسية في مواصلة دعم هذه المسيرة من خلال تمكين الطالبات والباحثات والأكاديميات، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية تعزز تكافؤ الفرص، وتشجع على الإبداع والابتكار والريادة، وتؤهل المرأة البحرينية لمواصلة حضورها المؤثر في مواقع المسؤولية وصنع المستقبل.
واختتم رئيس الجامعة تصريحه بالقول: "إن ربع قرن من الإنجازات التي حققتها المرأة البحرينية يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل بحريني وخليجي، ونحن على ثقة بأن المرأة البحرينية ستواصل دورها شريكًا أساسيًا في بناء المستقبل"، مؤكدًا أن الاستثمار في المرأة هو استثمار في الأسرة والمجتمع والوطن، وأن مسيرة البحرين نحو التنمية المستدامة لا تكتمل إلا بمشاركة أبنائها وبناتها على قدم المساواة.
by ashokaib | أغسطس 18, 2026 | غير مصنف
اطّلع الطلبة المشاركون في معسكر شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) الصيفي السنوي لأبناء الموظفين، والمنظّم بالتعاون مع مؤسسة إنجاز البحرين، على التجربة التعليمية في جامعة الخليج العربي، وطبيعة برامجها الأكاديمية وتخصصاتها المبتكرة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وذلك خلال جولة استطلاعية نُظمت صباح أمس الاثنين، بهدف تنمية مهارات الطلبة وإثراء معارفهم من خلال إشراكهم في تجارب تعليمية وتفاعلية ملهمة. كما التقى الطلبة خلال الزيارة معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، والتقطوا معه الصور التذكارية.
واستُهلت الزيارة باستقبال الطلبة وتعريفهم بمرافق الجامعة ومختبراتها ومراكزها التعليمية، حيث خاضوا تجربة تفاعلية في مركز المحاكاة والمهارات الطبية، تعرّفوا خلالها على دوره في تطوير التعليم والتدريب الصحي، وتوظيف أحدث تقنيات المحاكاة الطبية في توفير بيئة تدريبية تحاكي الواقع السريري، ضمن منظومة تعليمية آمنة ومتكاملة تتيح للطلبة والمتدربين اكتساب المهارات العملية وتطبيقها في سيناريوهات تحاكي المواقف الطبية الواقعية.
واستمع الطلبة إلى محاضرة قدمتها المدربة الطبية في المحاكاة والمهارات الطبية الدكتورة وديعة فاطمي، استعرضت خلالها دور المركز بوصفه أحد المراكز التعليمية المتخصصة في دعم وتطوير التعليم والتدريب الطبي، من خلال توفير بيئة تدريبية متقدمة تحاكي الواقع السريري، بما يتيح للطلبة والممارسين الصحيين تطوير مهاراتهم العملية والإكلينيكية في بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة.

وأوضحت الدكتورة فاطمي، بعد عرض فيديو كرتوني قصير حول «المحاكاة»، أن المركز يعتمد على تقنيات المحاكاة الطبية والسيناريوهات التدريبية التفاعلية لتعزيز الكفاءة المهنية، وتنمية مهارات اتخاذ القرار والتفكير السريري والعمل الجماعي والتواصل، بما يسهم في رفع جاهزية الكوادر الصحية وتحسين جودة الرعاية الصحية. كما أتاحت التجربة للطلبة فرصة التعرّف عن قرب إلى أهمية المحاكاة في التعليم الطبي، ودورها في تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق.
وبعد المحاضرة، وُزّع الطلبة على خمس مجموعات في عدد من غرف المحاكاة، ليتعرّفوا عمليًا على مجموعة من الأجهزة والمعدات الطبية، ويتلقوا تدريبًا مبسطًا على كيفية استخدامها، في تجربة تعليمية تفاعلية هدفت إلى إثراء معارفهم وتعريفهم ببيئة العمل في المجال الصحي.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة الأنشطة والبرامج التي يحرص معسكر ألبا وإنجاز البحرين الصيفي على تقديمها للمشاركين، بهدف تزويدهم بالمهارات الأساسية في مجالات القيادة والتواصل، وتمكينهم من استكشاف ميولهم وتوجهاتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية، وتعزيز قدراتهم الشخصية والقيادية، وربطهم ببيئات تعليمية ومهنية ملهمة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
وتجسّد استضافة جامعة الخليج العربي لهذه الزيارة حرصها على تعزيز دورها المجتمعي، وتوظيف خبراتها الأكاديمية والتعليمية في دعم المبادرات المجتمعية الملهمة التي تستثمر في طاقات الناشئة والشباب وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم والاكتشاف. كما تؤكد الجامعة التزامها بمسؤوليتها تجاه المجتمع، وحرصها على بناء جسور التواصل مع المؤسسات الوطنية، والمساهمة في المبادرات التي تعزز المعرفة والابتكار وتنمية المهارات، بما يرسّخ أثرها التعليمي والإنساني، ويدعم إعداد أجيال واعية وقادرة على الإسهام في صناعة مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة.