by ashokaib | مايو 18, 2025 | غير مصنف
حصلت طالبة الدكتوراه بقسم إدارة الابتكار والتقنية في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، نور النهام، على الرخصة الدولية لقيادة الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، والتي تمنحها المنظمة الأمريكية للابتكار بالتعاون مع جامعة نيفادا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتعد هذه الرخصة من الشهادات المتقدمة التي تُمنح للمتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يمكنهم من قيادة المبادرات الرقمية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة وجودة الخدمات الصحية.
وأعرب رئيس قسم إدارة الابتكار والتقنية، الأستاذ الدكتور عودة الجيوسي، عن فخره بهذا الإنجاز الأكاديمي، قائلاً: "نحن في قسم إدارة الابتكار والتقنية نحرص على تمكين طلبتنا من المهارات المستقبلية، وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، التي أصبحت من المحركات الأساسية للتنمية المستدامة، خصوصاً في القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والطاقة"، مؤكداً إن حصول الطالبة على هذه الرخصة المتقدمة يؤكد جودة البرامج الأكاديمية التي نقدمها، ويُعزز من موقع الجامعة كمؤسسة رائدة في دعم البحث والابتكار في دول مجلس التعاون الخليج.."
من جانبها، عبّرت الطالبة نور النهام عن سعادتها بهذا الإنجاز، قائلة: "سعيدة جداً لحصولي على هذه الرخصة المتقدمة التي تمثل خطوة مهمة في مسيرتي الأكاديمية والمهنية، خصوصاً في ظل التوجه العالمي نحو تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، وأتوجه بالشكر لجامعة الخليج العربي وأساتذتي في قسم إدارة الابتكار والتقنية على الدعم المستمر الذي منحوني إياه."
يُذكر أن النهام قد نالت أيضاً عضوية لمدة خمس سنوات في المنظمة الأمريكية للابتكار، تقديراً لنشاطها الأكاديمي ومساهماتها البحثية في مجالات الابتكار والتقنيات الناشئة، هي تقوم في الوقت الراهن بإجراء بحث حول تطوير منظومة لتمكين العاملين في القطاع الصحي باستخدام الذكاء الاصطناعي والمحاكاة بالتعاون مع مديرة مركز المحاكاة والمهارات السريرية، الأستاذة المساعدة بقسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة، الدكتورة ريم الأنصاري.
by ashokaib | مايو 18, 2025 | غير مصنف
نظمت طالبات الدكتوراة في برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، تخصص التوحد بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، لقاء في مقهى هلا التابع لمركز عاليه للتوحد في البحرين، تحت إشراف أستاذ التربية الخاصة المشارك ومنسق البرنامج الدكتورة ود حسين داغستاني، وذلك ضمن مادة التطبيقات الميدانية في البرنامج التدريبي. تعرفت الطالبات على برامج التأهيل المهني لذوي اضطراب طيف التوحد، وتفاعلن مع الطلاب وهم يعملون على أرض الواقع في المقهى، وتعرفن على طبيعة البرامج التأهيلية المهنية لتدريب الطلاب على مهارات الحياة اليومية والأعمال اليدوية ومهارات الكمبيوتر لتأهيلهم لدخول السوق المحلي مسلحين بالمهارات والتدريب.

وفي سياق متصل، زارت طالبات الدكتوراة في برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية ضمن البرنامج التدريبي مركز الرشاد للتأهيل المهني للاطلاع على برامج التأهيل المهني الذي يخدم فئة التوحديين من عمر 9 إلى 19 سنة. تنوعت الأنشطة ما بين الحرف اليدوية والزراعة وأعمال الخزف وأعمال الخشب وصناعة الصناديق التراثية.
هذا، وقدمت طالبات الدكتوراه في وقت سابق ورشة عمل استهدفت المعلمات وتناولت القصص الاجتماعية في سياق ختام التدريب الميداني الذي نظمه القسم في مركز عبداللطيف الفوزان بمدينة الخبر في المملكة العربية السعودية.
من جانبها، أكدت الدكتورة داغستاني أن الهدف من هذه الزيارات والتطبيقات الميدانية يتمثل في توسيع آفاق طالبات الدراسات العليا من خلال الاطلاع المباشر على الممارسات الميدانية في مجال اضطراب طيف التوحد، ما يسهم في صقل مهاراتهن الأكاديمية والمهنية، إذ تأتي هذه الزيارات واللقاءات والورش ضمن سلسلة الأنشطة الميدانية التي ينظمها البرنامج لتعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات المتخصصة في رعاية التوحديين، بما ينعكس إيجابًا على تطوير مهارات الطلبة، ويسهم في الارتقاء بالقطاعين التعليمي والاجتماعي.
by ashokaib | مايو 18, 2025 | غير مصنف
احتفى طلبة وطالبات قسم بكالوريوس العلوم في التمريض بجامعة الخليج العربي بيوم التمريض العالمي بحضور معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل ونوابه وعدد من رؤساء الأقسام والأكاديميين من مختلف الأقسام بكلية الطب والعلوم الصحية، من خلال تنظيم معرض طلابي تفاعلي، قدّم فيه الطلاب والطالبات أركانًا متنوعة استعرضت تاريخ التمريض في البحرين، ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمار في الكوادر التمريضية. هذا، وسلطت الأركان الضوء على أبرز الشخصيات التمريضية التي تركت بصمة في مجال الصحة على مستوى العالم، والخليج، والبحرين، إلى جانب عرض لمختلف تخصصات التمريض وأثرها في الارتقاء بالمنظومة الصحية.
وفي هذا الإطار، أشادت رئيسة قسم بكالوريوس العلوم في التمريض الدكتورة هوازن رواس، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر التمريضية في المستشفيات والمراكز الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أنهم "يشكلون حجر الأساس في منظومة الرعاية الصحية، ويؤدون دورًا محوريًا في تعزيز صحة المجتمع، وتقديم الرعاية الإنسانية والمهنية للمرضى في مختلف الظروف".

وأضافت موضحة: "أن شعار اليوم العالمي للتمريض هذا العام: "ممرضونا، مستقبلنا، دعم الممرضين يقوي الاقتصاد"، يعكس أهمية دعم هذه الفئة الحيوية، وتسليط الضوء على إسهاماتهم الاستثنائية، لا سيما في ظل التحديات المستمرة التي يواجهها القطاع الصحي محليًا وعالميًا".
وأكدت أن "مهنة التمريض تمثل العمود الفقري لأي نظام صحي ناجح، وأن العاملين في هذا المجال يمثّلون القلب النابض للأنظمة الصحية، حيث تسهم جهودهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاقتصادات من خلال رعاية المجتمعات والنهوض بالصحة العامة".
وأشادت بالجهود النوعية التي بذلها طلبة التمريض لإنجاح هذه الفعالية التي لاقت إقبال وتفاعل وأشادة من جميع الحضور، وشددت في الوقت نفسه على التزام جامعة الخليج العربي بتخريج كوادر تمريضية مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي في المنطقة، عبر برامج تعليمية متقدمة تركز على تنمية المهارات السريرية والمعارف الحديثة لطلبة علوم التمريض، ليكونوا شركاء فاعلين في رفع مستوى الخدمات الطبية في المستقبل القريب.

وفي سياق متصل، استضافت الجامعة فعاليات جمعية التمريض والقبالة في البحرين ضمن احتفالها بيوم التمريض العالمي، حيث قدم أعضاء الجمعية محاضرات ونقاشات علمية حول أهمية التمريض في الاقتصاد الوطني، ودوره في دعم الاستدامة الصحية.
by ashokaib | مايو 15, 2025 | غير مصنف
نظّمت جامعة الخليج العربي يوم البحث العلميّ الأول للطلبة، بمشاركة نوعية من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية، وطلبة كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية.
وانطلقت فعالياتيوم البحث العلمي في قاعة الدكتور خالد العوهلي بكلمة افتتاحية لمعالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، الذي عبّر عن اعتزازه بالمستوى البحثي الذي وصل إليه طلبة الجامعة، مؤكدًا دعم الجامعة المستمر للتميز الأكاديمي والبحثي، واهتمامها بإيجادِ بيئة علمية تعزز الإبداع والاستكشاف، مشدداً على أن البحث العلمي يعد العمود الفقري للجامعة.
وتلى كلمة رئيس الجامعة كلمةُ المتحدث الرئيسيّ في الفعالية التي قدمها رئيس الجامعة الملكية للبنات الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، تناول خلالها دور الجامعات الخليجية في دعم البحث العلمي لدى الطلبة وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.
وفي كلمتها خلال الافتتاح، أكدت عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذة الدكتورة ريما عبد الرزاق، حرص العمادة على ترسيخ ثقافة البحث العلمي والتفكير النقدي والتحليل المعمق لدى الطلبة، مشيدةً بما قدموه من مشاريع بحثية نوعية، تنوعت في موضوعاتها بين الصحة، والتقنيات الحديثة، والتعليم، والقضايا المجتمعية والبيئية، والابتكار.
وقد شهد اليوم العلمي تقديم 80 مشاركة بحثية موزعة على العروض الشفهية والملصقات العلمية، حيث قدّم طلبة كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية 17 عرضًا شفهيًا و17 ملصقًا علميًا، فيما شارك طلبة كلية الطب والعلوم الصحية بـ13 عرضًا شفهيًا و33 ملصقًا علميًا، من بينها 20 مشروعًا لطلبة السنة الرابعة ضمن برنامج البحوث الموجهة للمجتمع، حيث قدم يوم البحث العلمي لطلبة جامعة الخليج العربي عناوين جاذبة منها: تحليل الجينوم الكامل في حالات التصلب المتعدد الوراثي، استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والمتاحف، تصميم أطر لفهم سلوك المخترقين الإلكترونيين المراهقين، إلى جانب مشاريع بحثية تناولت التحول الرقمي، والبيانات الضخمة، والتربية الخاصة، وغيرها من الموضوعات المعاصرة.
كما شارك عدد من الطلبة في تقديم مراجعات منهجية، وتحقيقات علمية سريرية، ونماذج أولية لمشاريع ابتكارية، عكست تميزهم الأكاديمي، وامتلاكهم لأدوات البحث العلميّ، وقدرتهم على التفاعل مع قضايا الساعة.
وفي ختام الفعالية، كُرّمَ الطلبة المشاركون والمشرفون الأكاديميون، والتُقطت الصور التذكارية وسط أجواء علمية احتفالية عبّرت عن روح الجامعة البحثية المتجددة، ودورها في تخريج كوادر قادرة على الإسهام الفعّال في نهضة المجتمعات الخليجية والعربية.
by ashokaib | مايو 15, 2025 | غير مصنف
أوصى المشاركون في مؤتمر جامعة الخليج العربي للتصدي لوباء السمنة الذي أقيم حديثًا تحت عنوان "رؤى لمستقبل أكثر صحة" بضرورة اتباع نهج شامل لعلاج السمنة، يدمج التدخلات العلاجية والنفسية والتغذوية والنشاط البدني لتحقيق نتائج مستدامة. ودعوا إلى التركيز على الوقاية والتدخل المبكر، لا سيما في مرحلتي الطفولة والمراهقة، للتخفيف من المخاطر الصحية طويلة المدى المرتبطة بالسمنة.
أكد المشاركون في المؤتمر الحاجة إلى تكثيف البحث العلمي وتطوير تقنيات جديدة لمكافحة السمنة وأهمية معالجة التحديات المتعلقة بالسمنة في منطقة الخليج. ودارت النقاشات حول الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السمنة في دول مجلس التعاون الخليجي، وشملت المناقشات أيضًا تبادل الرؤى حول العلاجات الدوائية والخيارات الجراحية للسمنة المفرطة، بالإضافة إلى التقنيات الناشئة مثل العلاج الجيني. كما ناقش المشاركون التطورات في العلاجات الطبية في محاولة لاستكشاف أحدث التطورات العلمية والحلول العملية في علاج السمنة.

من جانبه، أشاد رئيس المؤتمر ورئيس قسم الأمراض الباطنية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور أمجد الباز، بالنجاح الذي حققه تنظيم المؤتمر الذي شهد حضورًا لافتًا ومشاركة واسعة من خبراء وباحثين ومختصين من مختلف القطاعات، مما يدل على الأهمية المتزايدة لموضوع السمنة. موضحًا أن أوراق العمل والبحوث العلمية أثرت النقاش العلمي وقدمت رؤى جديدة حول أسباب السمنة وطرق علاجها والوقاية منها.
وفي سياق متصل، نظمت الجامعة ورش عمل تدريبية بالتزامن مع أعمال المؤتمر قدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين مع المهتمين بمكافحة هذا التحدي الصحي. إذ كانت الورشة الأولى عن "إدارة السمنة: من الاستراتيجية الغذائية إلى الممارسة" قدمتها خبيرة التغذية الأستاذ المشارك بقسم طب الأسرة والمجتمع بكلية الطب والعلوم الطبية وعميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي الدكتورة أسيل الصالح، والدكتورة أريج السعد استشارية التغذية في مستشفى الملك حمد الجامعي، إذ تم فيها مناقشة الأنماط الغذائية والمكملات الغذائية.

فيما تناولت الورشة الثانية التي قدمتها أستاذة طب العائلة والمجتمع المساعد بكلية الطب والعلوم الصحية، استشارية أولى في طب الأسرة واختصاصية طب نمط الحياة الدكتورة فاطمة هباش، شرح التدخلات الحديثة في نمط الحياة لإدارة الوزن: تمكين المرضى وتحسين النتائج. ونوقش خلالها دور تغيير نمط الحياة في منع وعلاج السمنة مثل العادات الغذائية وممارسة الرياضة ونمط النوم والتحفيز وتحديد الأهداف، إلى جانب ورشة عمل عن اكتساب المهارات الأساسية الجراحية، وأيضًا استخدام المناظير قدمها الدكتور الأستاذ المساعد بكلية الطب والعلوم الصحية الدكتور حمدي الشناوي، مع عدد من أساتذة واستشاريي الجراحة بكلية الطب جامعة الخليج العربي ومستشفى السلمانية.

إلى ذلك، تواصلت حملات التوعية بمخاطر السمنة التي استهدفت طلبة المدارس والجامعات والتي شارك فيها من قسم الطب الباطني بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي كل من الأستاذ المساعد الطب الباطني والغدد الصماء والسكري الدكتورة شيماء النشابة، والمحاضر بذات القسم الدكتور محمد المدفع في إطار مبادرة جامعة الخليج العربي المجتمعية الهادفة لتعزيز الوعي الصحي. إذ استهدفت الحملات طلبة كمدرسة الشروق الثانوية للبنات ومدرسة الشيعة عيسى بن علي الثانوية للبنين وجامعة البحرين، وقدمت محاضرات تفاعلية سلطت الضوء على مرض السمنة، وأبرز أسبابه ومضاعفاته الصحية، إلى جانب استعراض سبل الوقاية والعلاج المبكر، وأهمية تجديد أنماط الحياة الصحية والتغذية السليمة وأهمية النشاط البدني. في الوقت الذي أجرى فيه الفريق الطبي المكون من طلبة السنة الرابعة والخامسة فحوصات صحية شملت قياس الطول والوزن، وحساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وقياس ضغط الدم، بهدف رفع الوعي بأهمية المتابعة الصحية الدورية ومراقبة المؤشرات الحيوية للصحة العامة.