Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
بالتعاون مع اللجنة الفنية الاستشارية الدائمة التابعة لمجلس الموارد المائية وجامعة الخليج العربي..  المجلس الأعلى للبيئة ينظم البرنامج التدريبي الثاني في التخطيط والإدارة المتكاملة للموارد المائية بدعم من صندوق المناخ الأخضر

بالتعاون مع اللجنة الفنية الاستشارية الدائمة التابعة لمجلس الموارد المائية وجامعة الخليج العربي.. المجلس الأعلى للبيئة ينظم البرنامج التدريبي الثاني في التخطيط والإدارة المتكاملة للموارد المائية بدعم من صندوق المناخ الأخضر

نظم المجلس الأعلى للبيئة، بالتعاون مع اللجنة الفنية الاستشارية الدائمة التابعة لمجلس الموارد المائية وجامعة الخليج العربي، البرنامج التدريبي الثاني بعنوان "التخطيط والإدارة المتكاملة للموارد المائية"، وذلك ضمن مشروع تعزيز القدرات المؤسسية لمجلس الموارد المائية للتصدي لتحديات تغير المناخ وبدعم من صندوق المناخ الأخضر.  

ويشارك في البرنامج التدريبي الذي يستمر لمدة 4 أشهر وحتى 12 نوفمبر المقبل، 20 متدرباً من الأخصائيين والمهندسين البحرينيين الواعدين في المراحل الإدارية المبكرة إلى المتوسطة من مختلف الجهات الحكومية، فيما يتولى تقديم البرنامج 6 مدربين من أساتذة جامعة الخليج العربي.

وفي هذا الصدد، أكدت المهندسة ليلى علي سبيل مدير إدارة تغير المناخ والتنمية المستدامة بالمجلس الأعلى للبيئة، أن اتباع التخطيط المتكامل للموارد المائية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية في مملكة البحرين، من خلال دعم القرارات بالاعتماد على الأدوات العلمية الحديثة، مثل النمذجة، والمحاكاة، وبناء المرونة في إيجاد الحلول بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد المائية، وتعزيز الاستدامة البيئية، ودعم الأمن المائي.

وبيّنت أن التكامل المؤسسي بين اللجنة الفنية الاستشارية الدائمة التابعة لمجلس الموارد المائية، والمجلس الأعلى للبيئة، والجهات المعنية بإدارة الموارد المائية مستمر لضمان الإدارة الفعالة والمستدامة لقطاع المياه، وذلك من خلال توجيه الجهود الوطنية نحو إدارة متكاملة ومستدامة لقطاع المياه بمملكة البحرين، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ. كما ثمنت الشراكة مع جامعة الخليج العربي ودورها البارز في تعزيز القدرات الوطنية، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تدعم البحث التطبيقي وتُمكّن الكفاءات البحرينية من استخدام أحدث منهجيات وأدوات التخطيط والإدارة بما يُسهم في دعم اتخاذ القرارات وصياغة سياسات بيئية فعّالة قائمة على المعرفة.

بدوره، أكّد الدكتور وليد خليل زباري أستاذ الموارد المائية في جامعة الخليج العربي المدرب الرئيس بالبرنامج التدريبي، أن هذه المبادرة التدريبية تحمل بعداً استراتيجياً ذا مستوى عالٍ لقطاع المياه في مملكة البحرين، وتهدف إلى تدريب قادة المياه للجيل القادم على تطبيق مبادئ التخطيط المتكامل للموارد المائية من مصادر واستخدامات، والأخذ في الاعتبار التأثيرات المتبادلة بين قطاع المياه وقطاعات الطاقة والغذاء والبيئة، ونمذجتها رياضياً، واقتراح تدخلات فعّالة لتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وتطبيق أدوات دعم القرار كالبرمجة الخطية والشبكات العصبية والنمذجة الاحتمالية، كما يتضمن البرنامج تدريب المشاركين على توظيف التقنيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين وأنترنت الأشياء والأمن السيبراني ونظم المعلومات الجغرافية-الذكاء الاصطناعي، في إدارة الموارد المائية، ونمذجة قطاع المياه في مملكة البحرين ونمذجة رياضية ديناميكية ومحاكاة السيناريوهات المستقبلية، مع تقييم المقايضات وتأثير السياسات على الوضع المائي.

وأضاف أن البرنامج التدريبي صمم لتمكين المشاركين من اكتساب مهارات عملية وتطبيقية، تؤهلهم للمساهمة الفاعلة في إدارة الموارد المائية، حيث يتطلب من المشارك العمل ضمن فريق على دراسة حالة متكاملة، تشمل جميع مراحل التخطيط من جمع البيانات والنمذجة الديناميكية إلى تطوير السيناريوهات وتحليل النتائج، وعرض الحلول ومناقشتها أمام الزملاء والمحاضرين، مع القدرة على تبرير القرارات المتخذة.

هذا، وتهدف الدورة إلى بناء قدرات المشاركين في مفاهيم التخطيط والإدارة المتكاملة للموارد المائية في سياق الوضع المائي في مملكة البحرين، عبر توقع الطلب القطاعي وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، ونمذجة علاقات الترابط بين الماء والطاقة والغذاء والبيئة، مع تطبيق أدوات دعم القرار كالشبكات العصبية، والبرمجة الخطية، وشجرة اتخاذ القرار ومحاكاة مونت كارلو الاحتمالية، إلى جانب استكشاف التقنيات الناشئة كالذكاء الاصطناعي والبلوكتشين، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية والذكاء الجغرافي في الرصد والإدارة، وتطوير نماذج ديناميكية لمحاكاة السيناريوهات المستقبلية، وتقييم المقايضات وتأثير السياسات في ظل المتغيرات المناخية والاجتماعية والاقتصادية.

منظمة المجتمع العلمي العربي تنشر مقالًا للدكتور الجيوسي يدعو خلاله إلى إطلاق مشروع علمي وتقني عربي لبناء مجتمع المعرفة

منظمة المجتمع العلمي العربي تنشر مقالًا للدكتور الجيوسي يدعو خلاله إلى إطلاق مشروع علمي وتقني عربي لبناء مجتمع المعرفة

نشرت منظمة المجتمع العلمي العربي مقالًا أستاذ سياسات الابتكار في جامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور عودة الجيوسي، بعنوان "المشروع العلمي والتقني العربي.. آفاق الفضاء المعرفي العربي"، تناول فيه التحديات التي تواجه بناء منظومة علمية عربية قادرة على مواكبة التحولات العالمية في مجالات المعرفة والذكاء الاصطناعي.

وأكد الجيوسي أن العالم العربي يواجه إشكالية تتمثل في غياب مشروع علمي وتقني عربي متكامل، مشيرًا إلى أن التحدي لم يعد يقتصر على امتلاك التكنولوجيا، بل يتطلب القدرة على إنتاجها وتطويرها ضمن بيئة معرفية ومؤسسية داعمة للابتكار.

وأوضح أن بناء نهضة علمية مستدامة يستلزم تطوير فضاء معرفي عربي مستقل، وتعزيز دور الجامعات ومراكز البحث في إنتاج المعرفة وصياغة السياسات العامة، إلى جانب توثيق العلاقة بين البحث العلمي والقطاع الإنتاجي.

وأشار المقال إلى أن التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي أعادت تعريف مفهوم السيادة، ما يستوجب تعاونًا عربيًا يتجاوز الأطر القطرية من خلال إنشاء شبكة عربية موحدة للبحث العلمي، وبنية تحتية مشتركة للبيانات المفتوحة، وصناديق استثمار للتقنيات المتقدمة.

كما دعا إلى الاستثمار في مراكز حوسبة فائقة الأداء، وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية، وإقرار تشريعات تعزز السيادة الرقمية، إضافة إلى بناء شبكات معرفية تربط العلماء العرب داخل المنطقة وخارجها، وتحويل الكفاءات العربية في المهجر إلى رافد استراتيجي للمشروع العلمي العربي.

وشدد الجيوسي على أهمية تبني "مهمات وطنية كبرى" في مجالات الأمن المائي والغذائي، والطاقة المتجددة، والاقتصاد المعرفي، باعتبارها محركات لتوجيه البحث العلمي والابتكار، مؤكدًا أن المستقبل سيكون للمجتمعات القادرة على ربط العقول والشبكات والمعرفة ضمن منظومات ابتكار مفتوحة وعابرة للحدود.

واختتم المقال بالتأكيد على أن المشروع العلمي والتقني العربي يمثل مشروعًا حضاريًا يتجاوز حدود الدولة القطرية، ويهدف إلى تحويل العلم والابتكار إلى قوة للتنمية المستدامة وتعزيز المكانة العربية في الاقتصاد المعرفي العالمي.

 

يمكنكم الاطلاع على المقال عبر الرابط التالي: https://arsco-ai.org/publications/2298

 

ختام ورشة تدريبية للبورد البحريني لطب الأسرة نفذها مركز المحاكاة والمهارات الطبية

ختام ورشة تدريبية للبورد البحريني لطب الأسرة نفذها مركز المحاكاة والمهارات الطبية

اختتم مركز المحاكاة والمهارات الطبية بجامعة الخليج العربي ورشةً تدريبيةً متخصصة استهدفت الأطباء المقيمين في السنة الأولى من برنامج البورد البحريني لطب الأسرة، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم التعليم الطبي والتدريب المهني المستمر، وتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع وزارة الصحة، بما يسهم في استدامة التعاون بين الجانبين وتطوير الكفاءات الصحية الوطنية.

ونُفذت الورشة على مدى يوم تدريبي كامل بإشراف استشاريين في طب الأسرة، وبمشاركة مدربين من الأطباء والممرضين في مركز المحاكاة والمهارات الطبية، حيث اشتملت على 12 محطة محاكاة سريرية تناولت 12 حالة أساسية تُعد من المتطلبات التدريبية لأطباء السنة الأولى في برنامج البورد البحريني لطب الأسرة، وذلك بما يتوافق مع خارطة الطريق التدريبية المعتمدة للبرنامج، الهادفة إلى إعداد كوادر طبية تمتلك الكفاءة والجاهزية للممارسة المهنية.

واعتمدت الورشة على أحدث أساليب المحاكاة الطبية، من خلال تصميم سيناريوهات سريرية تحاكي واقع الممارسة في الرعاية الصحية الأولية، بما يتوافق مع متطلبات البرنامج واحتياجات المتدربين. وشملت الحالات المطروحة مجالات متعددة، من بينها الجراحة، والباطنية، وطب الأطفال، وحالات الولادة، مع التركيز على الجوانب المجتمعية التي يواجهها طبيب الأسرة في ممارسته اليومية.

وأكدت رئيسة مركز المحاكاة والمهارات الطبية الدكتورة ريم الأنصاري، أن هذه الورشة تأتي ضمن رؤية الجامعة الرامية إلى توظيف المحاكاة الطبية كأداة تعليمية متقدمة تسهم في رفع كفاءة التدريب السريري وتعزيز جاهزية الأطباء للتعامل مع مختلف الحالات في بيئة آمنة تحاكي الواقع. وأضافت: "نفخر باستمرار التعاون مع وزارة الصحة وبرنامج البورد البحريني لطب الأسرة، ونسعى من خلال هذه البرامج إلى توفير تجارب تدريبية عالية الجودة تعتمد على أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تنمية مهارات الأطباء السريرية والتواصلية واتخاذ القرار، ويعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمجتمع."

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي ينفذها مركز المحاكاة والمهارات الطبية بجامعة الخليج العربي، تأكيدًا لالتزام الجامعة بدعم برامج التدريب الطبي المتخصص، وتطوير الكفاءات الصحية، والمساهمة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تقديم رعاية صحية عالية الجودة وفق أحدث المعايير المهنية.

أكاديميان من جامعة الخليج العربي يشاركان في فعاليات يوم البحث العلمي السنوي بالجامعة الأمريكية بالبحرين

أكاديميان من جامعة الخليج العربي يشاركان في فعاليات يوم البحث العلمي السنوي بالجامعة الأمريكية بالبحرين

شارك أكاديميان من كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي في فعاليات يوم البحث العلمي السنوي الخامس، الذي نظمته الجامعة الأمريكية بالبحرين (AUBH) تحت شعار "رؤية البحرين 2026: اتجاهات جديدة في البحرين"، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من مختلف مؤسسات التعليم العالي والجهات الحكومية.

وقدم كل من الدكتور مناف الخزاعي، والدكتور يوسف النواخذة، الاكاديميان بجامعة الخليج العربي، محاضرتين علميتين تناولتا أحدث الاتجاهات في مجالي التقنية والتحول الرقمي، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات البحثية بين مؤسسات التعليم العالي في مملكة البحرين. إذ ألقى الدكتور الخزاعي محاضرة بعنوان "اسأل الخريطة: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في رسم مستقبل البحرين"،  استعرض خلالها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجغرافي في دعم التخطيط والتنمية المستدامة، فيما استعرض الدكتور النواخذة ورقة علمية حول "تأمين مستقبل البحرين الرقمي: الانتقال إلى التشفير المقاوم للكمّ"، مؤكدًا فيها أهمية الاستعداد للتحديات المستقبلية في مجال الأمن السيبراني.

وأكد الدكتور الخزاعي، الباحث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنمذجة ولغات البرمجة أن الذكاء الاصطناعي، ولا سيما الذكاء الاصطناعي الجغرافي (GeoAI)، يُحدث تحولًا جذريًا في طريقة تحليل البيانات المكانية واتخاذ القرار، موضحًا أن التقنيات الحديثة أصبحت تتيح للمستخدم طرح الأسئلة بلغة طبيعية على الخرائط والحصول على إجابات دقيقة خلال ثوانٍ، بعد أن كانت هذه المهام تتطلب خبرات متخصصة وبرامج معقدة ووقتًا طويلًا.

وقال: "الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال الإنسان، بل إلى تمكينه. فهو يتولى المهام المتكررة ويختصر الوقت والجهد، بينما يبقى دور الإنسان أساسيًا في فهم المشكلات واتخاذ القرارات. وعندما يعمل الذكاء الاصطناعي إلى جانب الخبراء، تصبح النتائج أكثر دقة وتأثيرًا."

وأشار إلى أن الفرصة الحقيقية تكمن في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مصممة خصيصًا للبحرين ودول الخليج، تستند إلى بيانات المنطقة وتراعي طبيعتها المناخية والجغرافية، مما يجعل أداءها أكثر كفاءة من النماذج العامة المطورة لبيئات مختلفة. وأضاف: "تمتلك البحرين ميزة تنافسية مهمة بحكم صغر مساحتها وسهولة تطبيق الحلول الذكية على مستوى الوطن، وهو ما يمنحها فرصة حقيقية لتكون نموذجًا رائدًا في توظيف الذكاء الاصطناعي الجغرافي لخدمة التنمية المستدامة."

وأوضح الخزاعي أن التطبيقات العملية لهذه التقنيات أصبحت واقعًا ملموسًا، مستعرضًا نموذجًا لمساعد ذكي جغرافي طُوِّر للبحرين، نجح في رسم خرائط للمناطق الأعلى حرارة، ورصد التغيرات في الغطاء النباتي، وتحديد الطرق المعرضة للغرق، واستخلاص المباني من صور الأقمار الصناعية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الأدوات والتقنيات أصبحت متاحة اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأن مستقبل الريادة في هذا المجال يعتمد على الاستثمار في بناء حلول وطنية يقودها أبناء البحرين، قائلًا: "الأدوات بين أيدينا، والفرصة متاحة اليوم، وإذا بادرنا إلى بناء حلولنا بأنفسنا، فإن البحرين قادرة على أن تكون في طليعة الدول التي توظف الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع والتنمية."

من جانبه، أكد الدكتور يوسف النواخذة، الأستاذ المساعد في الحوسبة الكمّية والتشفير بقسم الحوسبة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، أن الاستعداد لعصر الحوسبة الكمّية يتطلب البدء الفوري في تبني التشفير المقاوم للكمّ، مشددًا على أن حماية البنية الرقمية لمملكة البحرين تستدعي التخطيط المبكر والانتقال المنهجي إلى حلول أمنية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

وقال: "إن الحوسبة الكمّية تمثل نقلة علمية كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تفرض تحديًا غير مسبوق على أنظمة التشفير التقليدية التي تعتمد عليها اليوم معظم الخدمات الرقمية. ومن هنا تبرز أهمية التشفير المقاوم للكمّ بوصفه الحل العملي القادر على حماية البيانات باستخدام الأجهزة التقليدية الحالية."

وأضاف أن أحد أبرز التهديدات يتمثل في هجمات "اجمع الآن وفك التشفير لاحقًا"، حيث تقوم جهات معادية بجمع البيانات المشفرة وتخزينها اليوم انتظارًا لتوفر حواسيب كمّية قادرة مستقبلًا على فك تشفيرها، وهو ما يشكل خطرًا على البيانات التي يجب أن تظل سرية لفترات طويلة، مثل السجلات الطبية والبيانات الحكومية. وأشار إلى أن عملية الانتقال إلى التشفير المقاوم للكمّ ليست إجراءً يمكن تنفيذه في وقت قصير، بل تتطلب تخطيطًا واستثمارًا في الوقت والموارد والخبرات، مبينًا أن "البدء المبكر يقلل من المخاطر الأمنية، ويمنح المؤسسات الوقت الكافي لتنفيذ انتقال آمن ومدروس، بينما قد يؤدي التأخر أو التسرع في التنفيذ إلى ظهور ثغرات أمنية جديدة."

واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في أمن المعلومات اليوم هو استثمار في مستقبل البحرين الرقمي، داعيًا المؤسسات إلى الاستعداد منذ الآن لضمان استمرارية الثقة في الخدمات الرقمية وحماية البيانات الوطنية في مواجهة تحديات عصر الحوسبة الكمّية.

هذا، وناقش المشاركون خلال الفعالية مستقبل الابتكار، والتحول الرقمي، والتقنيات الذكية، وانعكاساتها على مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية في المملكة. وتعكس مشاركة أكاديميي كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في هذا الحدث العلمي حرص الكلية على دعم البحث العلمي، وتعزيز حضورها في المحافل الأكاديمية، والإسهام في مناقشة القضايا البحثية ذات الصلة بالتنمية الوطنية، بما يتماشى مع توجهات مملكة البحرين نحو اقتصاد المعرفة والابتكار.

رئيس جامعة الخليج العربي يقدم التعازي في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

رئيس جامعة الخليج العربي يقدم التعازي في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

استقبل سعادة السفير ناصر بن عبدالله النصر، سفير دولة قطر لدى مملكة البحرين، في مقر السفارة بالمنامة، معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، والوفد الأكاديمي المرافق له، الذين قدموا واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله.

وأعرب معالي الدكتور آل فهيد عن خالص التعازي وصادق المواساة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أسرة آل ثاني الكريمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء.

وأشاد معاليه بالدور الريادي الذي اضطلع به الأمير الوالد، رحمه الله، في مسيرة بناء نهضة دولة قطر الحديثة، وتعزيز التعاون الخليجي، وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي، مثمناً ما قدمه الفقيد من عطاء وإسهامات في دعم مسيرة جامعة الخليج العربي، ومن أبرزها تمويل كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لنظم المعلومات الجغرافية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية.

وأكد معاليه أن هذه المبادرات تجسد اهتمام الأمير الوالد، رحمه الله، بدعم التعليم العالي والبحث العلمي، وتعكس رؤيته الراسخة في بناء الإنسان وتعزيز المعرفة، بما يخدم مسيرة التنمية والتعاون الأكاديمي في دول مجلس التعاون الخليجي.