by ashokaib | يوليو 15, 2026 | غير مصنف
انطلقت في جامعة الخليج العربي أعمال ورشة العمل الخاصة بدراسة خيارات ومشاريع الربط المائي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في إطار تنفيذ توجيهات قادة دول المجلس الصادرة عن اللقاء التشاوري التاسع عشر للمجلس الأعلى، الذي عُقد في مدينة جدة في أبريل الماضي، والهادفة إلى تعزيز الأمن المائي الخليجي وترسيخ منظومة متكاملة ومستدامة لإدارة الموارد المائية.
وشارك في الورشة، التي حملت عنوان "دراسة إمكانية بناء مشاريع للربط المائي بين دول المجلس"، ممثلون عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وخبراء ومتخصصون في قطاع المياه؛ لمناقشة آفاق تطوير مشاريع الربط المائي ودورها في تعزيز الأمن المائي الخليجي.
وافتتح معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أعمال الورشة، مرحبًا بالمشاركين، ومهنئًا بانعقاد الورشة التي تجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين العاملين في قطاع المياه بدول المجلس لمناقشة أحد الموضوعات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن المائي في المنطقة، مؤكدًا أن مشاريع الربط المائي تمثل محورًا مهمًا في مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وأشار آل فهيد إلى أن دول مجلس التعاون أولت، على مدى العقود الماضية، اهتمامًا كبيرًا بتطوير بنيتها التحتية المائية وتعزيز موثوقية إمدادات المياه، وهو ما أسفر عن تحقيق إنجازات نوعية جعلت دول المجلس في مصاف الدول الأكثر تقدمًا عالميًا في توفير خدمات مياه الشرب من حيث الكمية والجودة والموثوقية، موضحًا أن التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من مخاطر محتملة قد تؤثر في مصادر المياه ومنشآتها الحيوية، تفرض مواصلة العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الأمن المائي، انسجامًا مع توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون.

وأكد في الوقت ذاته، أن مناقشة مشاريع الربط المائي تأتي باعتبارها أحد الخيارات الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في رفع مستوى المرونة والجاهزية لمواجهة الظروف الطارئة، فضلًا عن دورها في تبادل الخبرات وبناء رؤية خليجية مشتركة للتعاون المستقبلي في هذا المجال الحيوي.
وأضاف قائلًا: "إن جامعة الخليج العربي، باعتبارها مؤسسة أكاديمية أنشأتها دول مجلس التعاون لخدمة قضايا التنمية المشتركة، تفخر بأن تكون منصة للحوار العلمي والفني حول القضايا الاستراتيجية التي تهم المنطقة، وأن تسهم بما تمتلكه من خبرات أكاديمية وبحثية في دعم جهود التكامل والتعاون بين دول المجلس"، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم المناقشات والخبرات العملية للمشاركين في تعميق فهم موضوع الربط المائي، وبلورة إطار واضح للدراسات المستقبلية والخيارات الممكنة لتعزيز منظومة الأمن المائي الخليجي، متمنيًا أن تخرج الورشة بنتائج وتوصيات تدعم مسيرة التعاون الخليجي في هذا القطاع الحيوي.
من جانبه، استهل مدير عام مكتب هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، نائب رئيس اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ قرارات اللقاء التشاوري التاسع عشر للمجلس الأعلى، الأستاذ خالد آل الشيخ، كلمته بتقديم خالص التعازي والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما نقل تحيات معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وتمنياته بنجاح أعمال الورشة والخروج برؤية عملية تسهم في تعزيز أمن المياه واستدامتها في دول المجلس.
وأكد في كلمته الافتتاحية أن الورشة تمثل محطة مفصلية في مسار تعزيز الأمن المائي الخليجي، إذ تستهدف الانتقال من مرحلة الدراسات النظرية والتصورات العامة إلى مرحلة إعداد خيارات عملية ومسارات تنفيذية واضحة لمشاريع الربط المائي، بما يراعي الإمكانات والبنية التحتية المتوافرة في الدول الأعضاء، ويستفيد من الخبرات الفنية والتشغيلية المتراكمة لديها.
وأوضح أن الدراسة ترتكز على عدد من المحاور الرئيسة، تشمل تقييم قدرات الإنتاج والنقل والتخزين والبنية التحتية الحالية في دول المجلس، وطرح سيناريوهات تنفيذية مرنة تبدأ بالمشروعات الثنائية القابلة للتنفيذ، ثم التوسع تدريجيًا نحو منظومة ربط مائي خليجية شاملة، إلى جانب تحديد أفضل مسارات شبكات نقل المياه ومواقع محطات الضخ والتخزين بما يواكب الاحتياجات المستقبلية ويضمن استدامة الإمدادات، مؤكدًا أن مشروع الربط المائي الخليجي يمثل منظومة استراتيجية متكاملة للتعاون والتضامن بين دول المجلس، وليس مجرد شبكة لنقل المياه، لما يوفره من قدرة على تعزيز الجاهزية والاستجابة المشتركة في مواجهة حالات الطوارئ والأزمات، بما في ذلك تعطل محطات التحلية، أو تلوث البيئة البحرية، أو انقطاع مصادر الطاقة، أو الكوارث الطبيعية، أو الهجمات السيبرانية، فضلًا عن التعامل مع الزيادة المتوقعة في الطلب على المياه نتيجة النمو السكاني والتنموي.
هذا، وتضمنت الورشة جلسة نقاشية أولى مع ممثلي الدول الأعضاء لمناقشة تقييم الوضع الراهن لمشاريع الربط المائي، واستعراض السيناريوهات والخيارات الممكنة، والحوكمة والإطار المؤسسي، ووضع خارطة طريق تنفيذية، فيما تتناول الجلسة الثانية عرضًا فنيًا من الشركة الاستشارية، يعقبه نقاش تفاعلي حول البيانات المطلوبة من الدول الأعضاء، تمهيدًا لإعداد الدراسة الخاصة بالمشروع.
وأكد المشاركون من دول مجلس التعاون أهمية الاستفادة من الخبرات الخليجية المتخصصة، وتبادل التجارب الفنية والتشغيلية، ومناقشة نطاق الدراسة ومنهجيتها بصورة شاملة، بما يسهم في إعداد دراسة متكاملة تتضمن توصيات عملية وخيارات تنفيذية تدعم اتخاذ القرار، وتمهد لإنشاء منظومة ربط مائي خليجية أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز أمن المياه ويحافظ على استقرار وازدهار دول مجلس التعاون، معربين في الوقت ذاته عن تقديرهم لجهود جامعة الخليج العربي في استضافة هذا الاجتماع وتنظيمه، بما يعكس الدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة باعتبارها مؤسسة أكاديمية وبحثية خليجية تسهم في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتقديم الحلول العلمية للقضايا التنموية والاستراتيجية.
by ashokaib | يوليو 14, 2026 | غير مصنف
تستضيف جامعة الخليج العربي غداً الأربعاء 15 يوليو ورشة عمل يضم ممثلي الجهات والمؤسسات المعنية بالمياه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدراسة إمكانية بناء مشاريع للربط المائي بين دول المجلس، ومناقشة أحد أبرز الملفات الاستراتيجية المرتبطة بتعزيز الأمن المائي في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك تنفيذًا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الصادرة خلال الاجتماع التشاوري التاسع عشر الذي عُقد في مدينة جدة بتاريخ 28 أبريل الماضي.
وسيشهد الاجتماع استعراض واقع البنية التحتية المائية في دول المجلس، والإنجازات التي حققتها خلال العقود الماضية في تطوير خدمات مياه الشرب، بما أسهم في وضع دول مجلس التعاون ضمن الدول الرائدة عالميًا في موثوقية وكفاءة إمدادات المياه من حيث الكمية والجودة. وسيبحث المشاركون سيناريوهات وخيارات الربط المائي بين دول المجلس، الجوانب الفنية والتشغيلية المثلى، وأساليب الحوكمة والإطار المؤسسي الفاعليين، والاستدامة المالية لمشاريع الربط المائي بين دول المجلس.
وأوضح أستاذ إدارة الموارد المائية بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور وليد زباري أن الاجتماع سيناقش مشاريع الربط المائي، باعتبارها أحد الخيارات الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في رفع مستوى الجاهزية والمرونة في مواجهة الظروف الطارئة، وتكمل خطط دول المجلس القائمة لحالات الطوارئ وكذلك للحالات العادية، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات الفنية بين دول المجلس، وتطوير رؤية خليجية مشتركة للتعاون المستقبلي في إدارة الموارد المائية.
وأشار إلى أن جامعة الخليج العربي، بصفتها مؤسسة أكاديمية أنشأتها دول مجلس التعاون لخدمة قضايا التنمية المشتركة، تحرص دائمًا على دعم الجهود الخليجية الرامية إلى تعزيز التكامل في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع المياه، من خلال توفير منصة علمية للحوار، وتقديم الخبرات الأكاديمية والبحثية التي تسهم في دعم صناع القرار وتعزيز استدامة الأمن المائي في المنطقة.
by ashokaib | يوليو 13, 2026 | غير مصنف
كرّم نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي بجامعة الخليج العربي، الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور محمد صالح مددين، المشاركين في برنامج تعليم الأقران لطلبة برنامجي الطب والتمريض بكلية الطب والعلوم الصحية، وذلك في حفل نظمته لجنة برنامج تعليم الأقران التي يترأسها رئيس قسم التعليم الطبي، الدكتور محمد مصطفى العراقي.
وأتمّ المشاركون في البرنامج التدريب وفق معايير محددة وضعها أعضاء لجنة برنامج تعليم الأقران، وهم: الدكتور محمد مصطفى العراقي، رئيس قسم التعليم الطبي، والدكتور يحيى محمد نجيب، رئيس قسم علم وظائف الأعضاء، والدكتورة هوازن عمر الرواس، رئيسة برنامج التمريض، والدكتورة أسيل فؤاد الصالح، رئيسة عمادة شؤون الطلبة، والدكتورة آلاء نبيل المازني، أستاذ مشارك بقسم الطب الباطني.
وشهد حفل التكريم عرضًا موجزًا عن برنامج تعليم الأقران قدّمه رئيس لجنة البرنامج، الدكتور محمد مصطفى العراقي، تضمّن الخطة الزمنية للبرنامج، حيث تم اختيار 35 طالبًا معلّمًا من بين 57 طالبًا من مختلف السنوات الدراسية، بناءً على التفوق الأكاديمي والسلوك المهني. كما تم تدريبهم على أساسيات تخطيط المحاضرات، مع تقديم توصيات خاصة لكل طالب وطالبة بهدف تطوير مهاراتهم في التدريس.
وقدّمت المحاضرات بالحضور الفعلي وعن بُعد، إذ استفاد من البرنامج نحو 150 طالبًا وطالبة من برنامجي الطب والتمريض خلال الأشهر الماضية. كما تم تكريم الطلبة المعلّمين، خصوصًا الذين حصلوا على إشادات كبيرة من أقرانهم، وهم: الطالب علي إبراهيم عباس، طالب السنة الثانية في برنامج بكالوريوس التمريض، الذي حصل على 53 تقييمًا من المتعلمين، والطالبة مها خالد البنعلي، طالبة الطب في السنة الرابعة، التي حصلت على 41 تقييمًا من المتعلمين. كما تم توزيع الشهادات على طلبة برنامج تعليم الأقران.
واطلع الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور محمد صالح مددين، عميد كلية الطب والعلوم الصحية، على الخطط المستقبلية للبرنامج، والتي تتضمن إنشاء منصة رقمية لتسهيل مشاركة الطلبة المعلّمين، وجدولة المحاضرات، ورصد آراء المتعلمين، إضافة إلى توفير لوحة تحكم للطلبة تمكّنهم من سرعة التواصل مع الراغبين في التسجيل للمحاضرات، ومشاركة مصادر التعلم المختلفة التي سيقدمها طلبة البرنامج مستقبلًا.
ومن جانبهما، أشاد الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي والأستاذ الدكتور محمد صالح مددين بالعمل الدؤوب للجنة، وبالمشاركة الفعالة للطلبة، وحرصهم على إيصال المعلومة بالشكل المطلوب إلى طلبة مختلف السنوات الدراسية في الجامعة، سواء عبر اللقاءات الحضورية أو من خلال الإنترنت.
وعبّر الطلبة المشاركون في البرنامج عن استفادتهم الكبيرة من الجلسات المتنوعة مع زملائهم، وتبادل المعلومات والآراء معهم، مما أسهم بشكل إيجابي في تعزيز المعرفة وتنمية التفكير لدى زملائهم، وتحسين مستواهم الدراسي خلال السنوات المقبلة.
by ashokaib | يوليو 12, 2026 | غير مصنف
وقّعت جامعة الخليج العربي حزمة من العقود الخاصة بتنفيذ عدد من المشاريع الإستراتيجية، شملت عقودًا لاستكمال مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، إلى جانب عقود أخرى لتطوير مرافق الجامعة وبنيتها التحتية الأكاديمية والبحثية والخدمية، وذلك بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، وعدد من كبار المسؤولين.
ففي إطار استكمال مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، الذي يُنفذ بمنحة كريمة مقدمة من المملكة العربية السعودية، بإشراف ومتابعة من الصندوق السعودي للتنمية، وقّعت الجامعة اتفاقية مع شركة كانو لتقنية المعلومات لتنفيذ مشروع تجهيز المدينة الطبية بمنظومة تقنية متكاملة تشمل البنية التحتية لتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والأنظمة الصحية، والأنظمة المؤسسية، وحلول التكامل الرقمي، بما يضمن جاهزية البنية التقنية للمدينة الطبية ويدعم تشغيل مرافقها وأنظمتها وفق أحدث المعايير العالمية.
ووقّعت الجامعة اتفاقية مع شركة مشاريع السلام لتوريد وتركيب وتجهيز الأثاث والحلول الداخلية والمعدات غير الطبية للمدينة، بما يسهم في استكمال جاهزية مرافقها المختلفة وتهيئتها للتشغيل، ويوفر بيئات عمل حديثة وآمنة تدعم تقديم خدمات صحية متقدمة وفق أفضل الممارسات العالمية.

وعلى صعيد تطوير مرافق الجامعة وبنيتها التحتية، شهد حفل التوقيع إبرام عدد من العقود الخاصة بتطوير الحرم الجامعي وسكن الطلبة والطالبات والمرافق التعليمية والبحثية والخدمية، إذ وقّعت الجامعة عقدًا مع شركة ناز الخليج لتنفيذ مشروع متكامل لتطوير شبكة المياه في سكن الطلبة والطالبات بمنطقة الزلاق، يتضمن إنشاء خزانين للمياه بسعة أربعة آلاف متر مكعب لكل خزان، وتنفيذ أعمال تطوير تمتد على مساحة عشرين ألف متر مربع، تشمل استبدال وتحديث جميع خطوط الأنابيب والبنية التحتية المرتبطة بها، بهدف تحسين جودة المياه وضمان استدامة الخدمات المقدمة لجميع قاطني السكن الجامعي.
كما وقّعت الجامعة عقدًا لإنشاء منظومة حديثة للبوابات الإلكترونية وأنظمة التحكم بالدخول والخروج في مداخل سكن الطلبة والطالبات، بما يسهم في رفع مستويات السلامة والأمن وتحسين كفاءة إدارة الحركة داخل السكن الجامعي، ويشمل المشروع إنشاء مبانٍ جديدة وتركيب أنظمة بوابات إلكترونية متطورة وتوفير مناطق انتظار مكيفة للحافلات المخصصة للطلبة.

وفي إطار تطوير مرافق الحياة الجامعية، وقّعت الجامعة عقدًا مع شركة محمد جلال للمقاولات لتنفيذ مشروع متكامل لتطوير المرافق الرياضية والترفيهية في نادي جامعة الخليج العربي بمنطقة الزلاق، ويتضمن المشروع تجديدًا شاملًا لمرافق النادي، وإنشاء ملعب لكرة القدم، وملعب للكرة الطائرة، وملعب لكرة السلة، وملعب بادل، إلى جانب تطوير ملاعب الإسكواش الحالية، وتحديث البنية التحتية بالكامل، وتحويل مرافق النادي إلى مقهى متكامل يخدم منتسبي الجامعة ويوفر لهم بيئة اجتماعية وترفيهية حديثة.
وفي جانب تعزيز منظومة التعليم الطبي، تمضي الجامعة في تنفيذ مشروع توسعة مركز المهارات والمحاكاة الطبية من خلال إنشاء أربعٍ وعشرين غرفة محاكاة طبية مجهزة بأحدث تقنيات المحاكاة التعليمية والتدريبية على مساحة تسعمائة متر مربع، ليرتفع إجمالي عدد غرف المحاكاة بالمركز إلى أربعٍ وأربعين غرفة، بما يعزز جودة التدريب السريري ويرتقي بمخرجات التعليم الطبي وفق أحدث المعايير العالمية. وقد أُسند تنفيذ المشروع إلى شركة كونترا (Kontra) ضمن خطة الجامعة لتطوير بنيتها التحتية التعليمية.

هذا، وتتضمن المشاريع الموقعة تنفيذ برنامج متكامل لتحديث مختبرات الأبحاث في الحرم الجامعي الرئيسي، حيث ستتولى شركة إم إيه آر جلوبال إعادة تأهيلها وتجهيزها بأثاث مختبري عالي الجودة وفق أعلى المعايير، بما يشمل تركيب أرضيات جديدة، وتطوير البنية التحتية، وتوفير تجهيزات مختبرية متخصصة تدعم الأنشطة البحثية وترفع من كفاءة المختبرات واستعدادها لاستيعاب المشاريع البحثية المتقدمة.
وفي جانب دعم البحث العلمي، تتضمن المشاريع نقل وتجديد مرفق أبحاث الحيوانات بالكامل وفق أحدث المعايير الدولية لتصميم وتشغيل مرافق أبحاث الحيوانات، من خلال إنشاء مرفق جديد مزود بالخدمات المساندة وتصميم وظيفي متطور يضمن كفاءة سير العمل، مع توفير بنية تحتية مستقلة تمنع حدوث أي تلوث تبادلي بين التجارب البحثية، إلى جانب توفير بيئة آمنة وإنسانية لرعاية وإيواء الحيوانات المستخدمة في الأبحاث، وتتولى تنفيذ المشروع شركة اليوسف لمواد البناء.

وتأتي هذه المشاريع ضمن رؤية جامعة الخليج العربي الرامية إلى مواصلة تطوير بنيتها التحتية وتعزيز جاهزية مرافقها الأكاديمية والبحثية والخدمية، بما يدعم التميز في التعليم والبحث العلمي والابتكار، ويرتقي بجودة الحياة الجامعية، ويعزز مكانة الجامعة بوصفها مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
by ashokaib | يوليو 9, 2026 | غير مصنف
نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي حفل ختام العام الأكاديمي 2025–2026، استعرض خلاله عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد مددين أبرز إنجازات الكلية خلال العام، موضحًا ما تحقق في مسيرتها نحو التميز الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع الجامعي، وسلط الضوء على النجاحات التي تحققت في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي والأنشطة الطلابية والمجتمعية، بما يعكس تطور الأداء المؤسسي وتعزيز جودة المخرجات التعليمية.
وخلال الحفل، تم استعراض مجموعة من الإنجازات الأكاديمية والبحثية، من أبرزها تطوير البرامج التعليمية، والتقدم في مسارات الاعتماد الأكاديمي، وتنفيذ مبادرات تحسين جودة التعليم، إلى جانب إبراز مشاركات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في المؤتمرات العلمية والملتقيات البحثية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
كما تناول الحفل الأنشطة المجتمعية والتطوعية التي نفذتها الكلية، والتي أسهمت في تعزيز دورها المجتمعي وترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية في المجال الصحي. وتم كذلك تسليط الضوء على الشراكات المحلية والإقليمية التي دعمت العملية التعليمية والبحثية وأسهمت في تطوير بيئة التعلم والتدريب.
وتخلل الحفل تكريم عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم مسيرة الكلية وتعزيز جودة الأداء وتحقيق أهدافها الاستراتيجية. كما شهد الحفل تكريم عميد الكلية السابق الأستاذ الدكتور عبدالحليم ضيف الله، عرفانًا بجهوده وإسهاماته خلال فترة توليه العمادة، وما قدمه من خدمات أسهمت في تطوير الكلية وتعزيز مكانتها الأكاديمية.
واختُتم الحفل بالتأكيد على جملة من الرسائل الرئيسة، من أبرزها توثيق منجزات الكلية خلال العام الأكاديمي وإبراز أثرها في تطوير جودة التعليم والتعلم، وتعزيز ثقافة الابتكار والتميز بين الطلبة ومنسوبي الكلية، ودعم روح الانتماء المؤسسي والعمل الجماعي، بما يسهم في مواصلة تحقيق الأهداف الأكاديمية والبحثية والمجتمعية للكلية خلال السنوات المقبلة.