by ashokaib | فبراير 11, 2025 | غير مصنف
أكد أمين عام لجنة عمداء كليات الطب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور عبدالحليم ضيف الله، أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين كليات الطب في دول مجلس التعاون بما يخدم التطلعات المشتركة نحو تطوير التعليم الطبي والارتقاء بجودة الخدمات الصحية في منطقة الخليج العربي.
وقال خلال مشاركته في مؤتمر التعليم الطبي 2025، الذي بدأت أعماله أمس في العاصمة العمانية مسقط بتنظيم من جامعة السلطان قابوس، إن لجنة عمداء كليات الطب بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تم إنشاؤها في العام 1992، تواصل تطوير التعليم الطبي على مستوى البكالوريوس وتخصصات الدراسات العليا في المجال الطبي والصحي، وتعمل بشكل مستمر على تطوير المناهج وطرق التدريس والتقييم، وتشجيع الترابط بين الأقسام المتناظرة في كليات الطب ودعم البحوث العلمية المشتركة.

وأكد أهمية دعم تطوير المناهج، ورفع جودة التعليم، وتبنّي أحدث أساليبه، والارتقاء بالبحث العلمي والتدريب السريري بما يخدم احتياجات القطاع الصحي في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر متزامنًا مع الاجتماع الـ38 للجنة عمداء كليات الطب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مما أتاح فرصة لتعزيز التعاون الأكاديمي بين كليات الطب في دول المجلس، لتوحيد الجهود للنهوض بمستوى التعليم الطبي وفقًا لأفضل المعايير العالمية، حيث جمع عددًا من الخبراء والمتخصصين في مجال التعليم الطبي على المستويين الإقليمي والدولي.
وهدف المؤتمر إلى توفير منصة تعليمية حيوية لتبادل الأفكار المبتكرة والتقنيات الحديثة في التدريس والتقييم والإرشاد، إلى جانب تعزيز رفاه المشاركين في التعليم الطبي. كما يسعى إلى تنمية مهارات الحضور في القيادة والتطوير المهني، إضافة إلى دعم الأبحاث والمنح الدراسية التعليمية، وإنشاء شبكة من معلمي الطب الملتزمين بتحقيق التميز الأكاديمي في مؤسساتهم.
ناقشت جلسات المؤتمر، الذي حمل عنوان "الابتكار والتقنيات الحديثة: الفرص والتحدّيات"، أحدث المستجدات في مناهج التعليم الطبي، ودور الذكاء الاصطناعي في تحسين التقييم والتدريب، وتعزيز جودة البحث العلمي والتدريب الإكلينيكي. ويكتسب المؤتمر أهمية خاصة هذا العام بالتزامن مع عقد اجتماع لجنة عمداء كليات الطب بدول مجلس التعاون الخليجي، مما يُتيح فرصة لتعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم الطبي في المنطقة. وقد شهد المؤتمر مشاركة خمسة متحدثين بارزين من الولايات المتحدة وكندا وهولندا استعرضوا أحدث المستجدات والابتكارات في التعليم الطبي، مع التركيز على التقنيات الحديثة وأثرها على تطوير العملية التعليمية.
هذا، وتناول المؤتمر مجموعة من المحاور التي تعكس أحدث التوجهات في التعليم الطبي، منها التعلم والتقييم عن بُعد والحضور الشخصي، وتطوير أعضاء هيئة التدريس وتعزيز مهاراتهم التعليمية، والتعليم الطبي المبني على الكفاءات، والمحاكاة الطبية، بما يشمل تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز، واستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، والمنح الدراسية والتعليم الطبي القائم على الأدلة. وقد تم استعراض نتائج أكثر من 70 ورقة علمية، وتقديم ثلاث محاضرات رئيسية، وثمان ورش عمل خدمها خبراء من دول المنطقة وخارجها.
by ashokaib | فبراير 10, 2025 | غير مصنف
نظم كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة لإدارة التقنية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي محاضرة حول الموجة القادمة والمتمثلة بانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمعضلة التقنية التي تصاحب هذه التقنية على صعيد الخصوصية وأخلاقيات التقنية وحوكمة المعلومات يقدمها رئيس قسم إدارة الابتكار والتقنية، الأستاذ الدكتورعودة الجيوسي ضمن أنشطة الكرسي العلمية العام الأكاديمي الجاري.
واستعرض الدكتور الجيوسي خلال المحاضرة التي نظمت امس بالجامعة تاريخ موجات التقنية منذ اختراع العجلة والآلة البخارية والسيارة وتقنية المعلومات وتداعيات ذلك على الحضارة وبنية المجتمع والمدينة والاقتصاد والبيئة، ملقياً الضوء على إشكالية تسارع تنامي انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي وتماهي التقنية مع الإنسان في هذه الموجة القادمة والتي يرافقها فرص وتحديات في آن واحد.
وقال الدكتور الجيوسي: "ان موجة التقنية القادمة سترتكز على الذكاء الاصطناعي وعلم البيولوجيا الصناعية باستخدام الحوسبة الكمية، ويكمن جوهر المسألة في كيفية وقدرة الإنسان على احتواء الموجة والحد من إلآثار الجانبية المحتملة وهذا يتطلب عقد اجتماعي - تقني جديد يضبط حوكمة التقنية وأخلاقياتها في مجتمع متغير".
يشار إلى معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، ويولي اهتمامًا خاصًا بتفعيل الكراسي العلمية في كليات الجامعة، ويتبنى إستراتيجية لتشجيع الابتكار العلمي في إطار السعي المستمر لتعزيز مكانة الجامعة العلمية والتعليمية، كما يدعم بشكل خاص مشاريع البحث المستدامة التي تعود بالنفع على المجتمع البحريني والخليجي، ويؤكد دائمًا على أهمية الكراسي العلمية البحثية في تطوير البحث العلمي وتعزيز دور العلماء والباحثين في مختلف المجالات، مما يعزز من قدرتهم على المساهمة في حل التحديات العالمية.
ويؤكد دائما أن الاستثمار في الكراسي العلمية البحثية هو استثمار في المستقبل، حيث تساهم في تشكيل أجيال جديدة من الباحثين الذين سيكون لهم دور بارز في تطور العلوم وتقنيات المستقبل، ويشير إلى أنّ كرسي كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة لإدارة التقنية يمثّل خطوة هامة نحو تعزيز البحث العلمي في الموضوعات العلمية ذات الصلة بمجال الكرسي، على النحو الذي يعكس التزام الجامعة بتقديم بيئة داعمة للابتكار والتطور العلمي.
بدورها، أكدت مشرفة كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة لإدارة التقنية، الدكتورة عفاف بوغوى، أن الهدف الاستراتيجي للكرسي هو تعزيز التميز الأكاديمي والبحثي في مجال إدارة التقنية من خلال تطوير معارف مبتكرة، وبناء شراكات مستدامة مع الجهات المحلية والدولية، بالإضافة إلى إعداد الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمي وإدارة التقنيات الحديثة بفعالية لتحقيق التنمية المستدامة.
by ashokaib | فبراير 9, 2025 | غير مصنف
اختتمت جولة وفد لجنة الاعتماد لكليات الطب ACCM، التي تتخذ من جمهورية إيرلندا مقرًا لها، في كلية الطب والعلوم الصحية والمراكز الطبية التابعة لها بجامعة الخليج العربي، بهدف تقييم جودة برنامج "دكتور في الطب" والاطمئنان على تطبيق المعايير الأكاديمية والصحية الدولية. وذلك في إطار متابعة سعي الكلية لتعزيز جودة التعليم الطبي وضمان مواكبته لأعلى المعايير العالمية.
شارك في عملية التقييم وفد من كبار الخبراء الدوليين في الطب والتعليم الطبي، من بينهم استشاري علم الأمراض بمستشفى Mater Private وأستاذ علم الأمراض السريري بجامعة كلية دبلن، البروفيسور كونور أوكين، ذو الخبرة الواسعة في تقييم جودة التعليم الطبي، وأستاذة التعليم الطبي بكلية لندن الجامعية، رئيسة الجمعية الطبية للحماية، وعميدة كلية لندن الطبية السابقة، البروفيسور جين داكر، التي شغلت منصب الرئيس السابق للكلية الملكية للأطباء، بالإضافة إلى خبير في الإدارة الصحية، ومدير مستشفى سابق، والسيد فيليب بيرمان، المدير الأسبق لجمعية الإدارة الصحية الأوروبية وعضو اللجنة الوطنية للأخلاقيات البحثية في أيرلندا.
جاءت هذه الزيارة في إطار حرص إدارة جامعة الخليج العربي على الالتزام بالمعايير العالمية والتميز الأكاديمي في التعليم الطبي، وتطوير البرامج الأكاديمية والارتقاء بمستوى التدريب الذي يتلقاه الطلاب من خلال التعاون مع هيئات اعتماد مرموقة مثل لجنة الاعتماد الإيرلندية، وذلك في سياق السعي المستمر لضمان أن يحافظ برنامج "دكتور في الطب" على مكانته الأكاديمية والعلمية ضمن أفضل البرامج الطبية على مستوى العالم.
وخلال لقائه مع أعضاء لجنة الاعتماد لكليات الطب ACCM، رحب معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، بالوفد الزائر، وقال: "تسعى جامعة الخليج العربي دائمًا إلى تجديد اعتماد برامجها الأكاديمية من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية، ما يعكس التزامها بتطوير التعليم الطبي في منطقة الخليج والعالم العربي"، مؤكدًا حرص الجامعة على تحسين جودة التعليم وتطوير البرامج الأكاديمية، والارتقاء بمستوى التدريب والتعليم المستمر لضمان تزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة، من خلال التجهيزات والبنية التحتية الحديثة التي تدعم بيئة تعليمية متميزة لمواكبة التحديات الصحية المعاصرة، مشددًا على حرصه على ضمان تخرج أطباء مؤهلين قادرين على تقديم الرعاية الصحية بجودة عالية، مقدراً جهود كل القائمين على تطوير كلية الطب والعلوم الصحية.
تضمنت زيارة اللجنة جدولًا مكثفًا من الاجتماعات والمقابلات حيث التقى الوفد الزائر مع معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، الذي قدم عرضًا شاملًا حول الرؤية الأكاديمية للجامعة، والخطط الاستراتيجية، ونقاط القوة، والتحديات التي تواجه التعليم العالي. كما عرض إنجازات كلية الطب والعلوم الصحية وتجربتها في تحسين جودة التعليم والتدريب الطبي. كما اجتمع الوفد مع رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عمر الرواس، ووزيرة الصحة البحرينية الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن، وعدد من مسؤولي الوزارة وعدد من المسؤولين بمستشفى قوة دفاع البحرين ومركز عالي الصحي ومستشفى الامراض النفسية للتعرف على مدى التعاون بين الكلية والمؤسسات الصحية في تدريب الطلاب وتعزيز الأبحاث الطبية، وتم مناقشة معايير الإدارة، الهيكل التنظيمي، التخطيط الاستراتيجي، وسياسات التقييم والتطوير المستمر.
وفي السياق ذاته، اجتمعوا مع إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس لمناقشة سياسات التوظيف، والتطوير المهني، وفرص التدريب المستمر، ومدى توافر الموارد التعليمية اللازمة لدعم العملية التعليمية. كما عقدوا اجتماعات مع ممثلي الجهات الصحية الشريكة ومع الطلاب لمراجعة أساليب التعليم والممارسات السريرية المتبعة في البرنامج، في خطوة هامة لضمان الاستدامة الأكاديمية للبرنامج، ولتعكس التزام الكلية بتقديم تعليم طبي متميز يواكب أحدث التطورات العلمية والبحثية في مجال الطب.
إلى ذلك، تضمنت الزيارة أيضًا تقييم المرافق الطبية والتعليمية والمختبرات، وقاعات التدريس والمحاضرات، ومتحف التشريح، ومركز المحاكاة الطبية، والمكتبة، والمكاتب الإدارية، وخدمات الطلاب. بالإضافة إلى جولات ميدانية تفقدية لمدة أسبوع كامل لمراكز التدريب العملي في المستشفيات الحكومية للاطلاع على التجهيزات الحديثة التي يستخدمها الطلاب خلال تدريبهم السريري.
من جانبهم، أشاد أعضاء لجنة ACCM بنقاط قوة الكلية والتزامها بمعايير الجودة في التعليم الطبي، وحرصها على التطوير المستمر، وثمنوا وجود بيئة أكاديمية محفزة للطلاب، مع دعم قوي للبحث العلمي والتعلم القائم على الأدلة. كما أكدوا أهمية تعزيز الشراكة مع المستشفيات والمراكز الصحية لتوفير تدريب سريري متكامل للطلبة، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة والمحاكاة السريرية في التعليم الطبي.
تسعى إدارة الجامعة إلى الحفاظ على هذا الاعتماد الدولي الهام، الذي من شأنه تعزيز مكانة كلية الطب والعلوم الصحية والجامعة، مما يساهم في الحفاظ على مكانة الكلية في الدليل العالمي لأفضل الجامعات الطبية حول العالم، الصادر عن الفدرالية العالمية للتعليم الطبي (WFME). ويعكس هذا الأمر إيجابيًا على جذب المزيد من طلاب الطب المتميزين، بما يساهم في توفير بيئة تعليمية ذات جودة عالية تؤهل الأطباء القادرين على تقديم الرعاية الصحية المتميزة وتمكن خريجي الكلية من استكمال دراستهم في الجامعات العالمية المرموقة. ويُشار في هذا السياق إلى أن برنامج "دكتور في الطب" قد حصل على الاعتماد الكامل لمدة 6 سنوات من لجنة اعتماد كليات الطب، وتأتي هذه الزيارة في منتصف الفترة لمتابعة متطلبات الاعتماد.
by ashokaib | فبراير 6, 2025 | غير مصنف
تنطلق أعمال ندوة "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه: نحو إدارة مستدامة وذكية"، التي تُنظم بشكل مشترك من إدارة الطاقة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجمعية علوم وتقنية المياه الخليجية، وجامعة الخليج العربي، عبر الاتصال الافتراضي في 17 فبراير الجاري، إذ تهدف هذه الندوة الحوارية إلى تبادل الخبرات وبحث سبل تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه في دول مجلس التعاون الخليجي.
وتناقش الندوة تجارب دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه، وتطبيقاته في تخطيط وإدارة الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي، إلى جانب التحديات والفرص في تطبيق هذه التقنيات.
تستهدف الندوة المختصين والمسؤولين عن المياه في الوزارات المعنية، الأكاديميين والباحثين في قطاع المياه، بالإضافة إلى المختصين في مجالات التقنيات الناشئة وخبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بإدارة المياه والمسؤولين في شركات المياه الوطنية وشركات التقنية المبتكرة.
وأوضح أستاذ إدارة الموارد المائية بجامعة الخليج العربي، رئيس اللجنة العلمية بجمعية علوم وتقنية المياه الخليجية، الأستاذ الدكتور وليد زباري، أن إدارة الموارد المائية تعتبر من أبرز التحديات الاستراتيجية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعاني هذه الدول من ندرة كبيرة في الموارد المائية الطبيعية، فيما تشهد نمواً سكانياً وتطوراً اقتصادياً سريعاً يزيد من الطلب على المياه وتكاليف توفيرها.
وقال: "مع التطورات السريعة في مجالات التقنيات الناشئة، يأتي الذكاء الاصطناعي بقدراته الهائلة ليقدم حلولاً مبتكرة لإدارة الموارد المائية بكفاءة وفعالية. وتمثل الندوة فرصة هامة لدول مجلس التعاون الخليجي للتعرف على أحدث التطورات في هذا المجال، وتبادل الخبرات بين المتخصصين، واستكشاف الفرص المتاحة لتطبيق هذه التقنيات محلياً. كما ستساهم الندوة في تعزيز الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي في مواجهة تحديات المياه، وتشجيع الابتكار والشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير حلول ذكية ومستدامة لإدارة الموارد المائية في المنطقة."
من جانبه، أشار مدير الطاقة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور محمد فلاح الرشيدي، إلى أن المشاركين في الندوة سيقدمون حلولاً ذكية لتحسين كفاءة استهلاك المياه في مختلف القطاعات، بعد استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد المائية ورفع كفاءتها. كما سيتم مناقشة أحدث التقنيات المستخدمة في تنمية وإدارة الموارد المائية بهدف تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والبحثية والقطاع الخاص في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه.
هذا، ويتحدث في الندوة أستاذ مشارك واستشاري في الأنظمة الرقمية والذكية، رئيس قسم التعليم في المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، الدكتور زياد يوسف الشباني، والممثل الإقليمي للمعهد الدولي لإدارة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الدكتور يوسف بروزيين، فيما سيدير الندوة الدكتور وليد زباري.
by ashokaib | فبراير 4, 2025 | غير مصنف
جدد المركز الطبي الجامعي بمدينة الملك عبد الله الطبية قسم الأشعة التشخيصية وذلك بتزويده بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية في مجال الأشعة التشخيصية والمزودة بالذكاء الإصطناعي، وذلك في إطار سعي المركز لتقديم رعاية صحية عالية الجودة ودعم الابتكار الطبي في تقديم التشخيصات الدقيقة للمرضى.
وقال الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الجامعي الدكتور سلمان حمد الزياني: "تُعد هذه الخطوة جزءاً من خطة المستشفى لتحديث وتوسيع الخدمات المقدمة للمرضى، إذ يشمل القسم بعد تجديده أحدث الأجهزة الطبية التي تعمل بالذكاء الإصطناعي وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، والتي تسهم في تقديم تشخيصات طبية أكثر دقة وسرعة"، موضحاً إن تجديد قسم الأشعة التشخيصية يعكس التزام المستشفى المستمر بتوفير أفضل الخدمات الصحية للمرضى، معرباً عن فخره بتقديم هذه التكنولوجيا المتقدمة التي ستساعد في تسريع التشخيص والعلاج، مما يسهم بشكل كبير في تحسين نتائج العلاج ورعاية المرضى سواء من مملكة البحرين أو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، بما يتماشى مع الأهداف الأكاديمية والصحية الاستراتيجية لجامعة الخليج العربي معرباً عن شكره الجزيل لمعالي لدكتور سعد بن سعود آل فهيد رئيس جامعة الخليج العربي لحرصه على توفير أحدث الأجهزة الطبية ومتابعته الدائمة لأعمال تطوير المركز.
من جانبها، قالت رئيسة قسم الأشعة التشخيصية واستشارية الأشعة العضلية الهيكلية في المركز الطبي الجامعي الدكتورة مي إبراهيم مطر: "نحن في المركز الطبي الجامعي فخورون بتقديم هذا القسم المتطور الذي يتيح لنا إجراء التشخيصات الأكثر دقة لعدد كبير من الحالات. إذ تتيح لنا الأجهزة الحديثة رؤية أدق، مما يسهم في التشخيص المبكر للأمراض وتحسين خطط العلاج بشكل فعال."
وأضافت: "هذا التطور يعزز قدرتنا على تقديم رعاية طبية متكاملة وشاملة للمرضى، ويؤكد التزامنا المستمر بتوفير أحدث وأفضل التقنيات التي تدعم فريقنا الطبي في تقديم أفضل الخدمات الصحية."
وأوضحت ان القسم الجديد يتضمن مجموعة من الأجهزة الطبية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والمزودة بالذكاء الإصطناعي، مثل أجهزة الرنين المغناطيسي (MRI)، والأشعة المقطعية (CT)، التصوير بالأشعة الملونة والأشعة السينية الرقمية، التي تتيح للأطباء الحصول على صور عالية الدقة تسهم في تحديد الحالات المرضية بدقة أكبر. كما يوفر القسم أيضاً خدمة الأشعة التداخلية التي تسهم في علاج بعض الأمراض باستخدام تقنيات الأشعة الموجهة، بالإضافة إلى أجهزة الموجات فوق الصوتية.
يشار إلى أن المركز الطبي الجامعي - مدينة الملك عبدالله الطبية، يقدم خدمات طبية بمواصفات عالية تشمل جميع التخصصات، بما في ذلك الأمراض الوراثية، والأمراض الصدرية، والجلدية، وجراحة التجميل، ووحدة العلاج الطبيعي، وجراحة السمنة، وطب الأسرة والتغذية، والمسالك البولية، والمخ والأعصاب، وطب الأطفال، والجراحة العامة والمناظير، والقلب، والأسنان، والباطنية والكلى، والنساء والولادة والمساعدة على الإنجاب، إلى جانب خدمات الطوارئ والإسعاف، والعيون. والأنف والأذن والحنجرة والاتزان، وقسم الأشعة، والمختبر، والصيدلية، ووحدة الإقامة القصيرة.