Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
اختتام ورشة “إتقان استخدامات الميكروسكوب في المجالات الطبية”

اختتام ورشة “إتقان استخدامات الميكروسكوب في المجالات الطبية”

اختتمت في جامعة الخليج العربي ورشة العمل المتخصصة تحت عنوان "إتقان استخدامات الميكروسكوب في المجالات الطبية"، التي نظمها كل من قسم علم الأمراض وقسم التشريح بكلية الطب والعلوم الصحية. وتهدف الورشة إلى تمكين طلبة الطب من إتقان تقنيات استخدام الميكروسكوب في الأبحاث العلمية، بالإضافة إلى توفير فهم شامل لآلية عمل الميكروسكوبات وتطبيقاتها في المجالات الطبية.

وأكدت  رئيسة قسم علم الأمراض الدكتورة أمينة عبد الرحمن يوسف أن الورشة شهدت مشاركة متميزة من أعضاء الهيئة الأكاديمية بكلية الطب والعلوم الصحية وعدد من طلبة وطالبات كلية الطب والعلوم الصحية حيث بلغ اجمالي عدد المشاركين 45 مشاركا ، قدم لهم المحاضرين في الورشة توعية  شاملة عن أنواع الميكروسكوبات المختلفة مثل الميكروسكوب الضوئي التقليدي، وميكروسكوب الفلوريسنس، والميكروسكوب الكونفوكالي، والميكروسكوبات الإلكترونية، مع تسليط الضوء على أهميتها في الأبحاث العلمية واستخداماتها العملية في مختلف المجالات.

واكدت منظمة الورشة الدكتورة رباب أحمد أحمد محمد الاستاذ المشارك بقسم علم الأمراض على أهمية التدريب المستمر في المجال الطبي، حيث قالت: "إن التطورات السريعة في التقنيات الطبية تتطلب من المتخصصين تحديث مهاراتهم باستمرار لمواكبة هذه التغيرات، وإن مثل هذه الورش تعد منصة حيوية لاكتساب المهارات العملية والتقنية التي تساعد في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزز من قدرة الأطباء على التعامل مع الأجهزة الطبية المتقدمة":، موضحةً إن التدريب المستمر لا يقتصر فقط على اكتساب المعرفة الجديدة، بل يسهم أيضًا في تعزيز القدرة على تطبيق هذه المعرفة في الميدان الطبي، وهذه الورش التدريبية توفر فرصًا كبيرة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الأكاديميين والطلاب، مما يساهم في خلق بيئة تعليمية تفاعلية ومتطورة".

تأتي هذه الورشة ضمن سعي الجامعة المستمر لتعزيز المهارات العلمية والعملية للطلاب وتطوير قدراتهم في مجالات الطب والعلوم الصحية، مع التأكيد على ضرورة التعليم المستمر الذي يعد حجر الزاوية في تطوير القطاع الطبي. وخلال الورشة، حصل المشاركون على تدريب عملي مكثف حول كيفية استخدام وتشغيل الميكروسكوبات الضوئية في المختبرات الطبية، مما أتاح لهم اكتساب مهارات علمية متقدمة في هذا المجال. كما سيتم منحهم شهادة ساعات التعليم الطبي المستمر (CME) من الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية (NHRA) في البحرين.

وأشرف على تنفيذ الورشة كل من الدكتور يحيى نجيب، الأستاذ المشارك بقسم علم الأعضاء والمنسق للأنشطة التابعة للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، والدكتورة أمينة عبد الرحمن يوسف، رئيسة قسم علم الأمراض، والدكتور وائل أمين، رئيس قسم التشريح، بينما قامت بالمبادرة والتنظيم  والتنسيق الدكتورة رباب أحمد أحمد محمد، الأستاذ المشارك بقسم علم الأمراض، بمشاركة الدكتورة منال أحمد عثمان، الأستاذ المشارك بقسم التشريح، التي قدمت محاضرات حول استخدامات وتطبيقات الميكروسكوب الإلكتروني والكونفوكالي والتى تمتلك فيه خبرة كبيرة حيث قدمت جانبا من ابحاثها التي اعتمدت فيها على  استخدام هذه النوعية من الميكروسكوبات .

انطلاق أعمال الملتقى العلمي الأحد المقبل لمناقشة سبل تفعيل استخدامات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني في الدراسات البيئية

انطلاق أعمال الملتقى العلمي الأحد المقبل لمناقشة سبل تفعيل استخدامات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني في الدراسات البيئية

تنطلق أعمال الملتقى العلمي الذي ينظمه مركز الدراسات البيئية والحيوية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، ضمن أنشطة كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في نظم المعلومات الجغرافية، لمناقشة "تعزيز وتفعيل استخدامات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني (GeoAI) في الدراسات البيئية"، يوم الأحد المقبل، تحت رعاية معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد.

وينعقد الملتقى بالشراكة مع جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية والجمعية الجغرافية السعودية، حيث سيتم مناقشة عدد من المواضيع المهمة، مثل الفرص والتحديات في عالم الذكاء الاصطناعي الجغرافي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة الصور، وتعزيز تحليل البيانات المكانية باستخدام الذكاء الاصطناعي الجيومكاني. كما سيتم التطرق إلى تطوير أنظمة إنترنت الأشياء باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من منظور هندسي وبرمجي، بالإضافة إلى منهجية تطوير الذكاء الاصطناعي الجيومكاني في إطار عمل متكامل. ويختتم الملتقى بحلقة نقاشية حول تفعيل تدريب علوم وتطبيقات التقنيات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي.

وأوضحت المشرفة الأكاديمية على كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لنظم المعلومات الجغرافية، أستاذة نظم المعلومات الجغرافية والبيئة المشارك بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الدكتورة صباح الجنيد، أن نخبة من المتخصصين في العلوم الجيومكانية من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين سيستعرضون خلال الملتقى أهم الدراسات والتطبيقات الرائدة في تخصصاتهم المتعددة لاستخدام الذكاء الاصطناعي مع علوم الجغرافيا والجيومكانية.

وأكدت الدكتورة صباح أن أدوات الثورة الصناعية الرابعة أصبحت واقعًا ملموسًا في جميع المجتمعات، حيث بدأت تلعب دورًا واسعًا في تحويل نظم الإنتاج والإدارة والحوكمة. وأصبحت الحكومات والمؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تسعى لاستثمار مزايا هذه الثورة، وأهمها تمكين رأس المال البشري من خلال التعليم والتدريب المستمر المبتكر الذي يواكب التطورات المتسارعة، ويستجيب لاحتياجات الأجيال المختلفة، باعتباره الركيزة الأساسية في عجلة التنمية البشرية.

وأشارت  أن المناقشات في هذا الملتقى ستتناول موضوعات حيوية حول اتجاهات التعليم العالي وتطوراته المستمرة، وتغيير المفاهيم المرتبطة بمتطلبات المعرفة الكثيفة البيانات والأتمتة، بما يتناسب مع الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل في دول الخليج العربي.

طلاب  الطب بجامعة الخليج العربي يشاركون في مؤتمر “جسر” ببحوث حول صحة المرأة في السعودية

طلاب الطب بجامعة الخليج العربي يشاركون في مؤتمر “جسر” ببحوث حول صحة المرأة في السعودية

شهد مؤتمر الأبحاث الدولي "جسر"، الذي استضافته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، مشاركة متميزة لطلاب كلية الطب بجامعة الخليج العربي، حيث قدموا أبحاثًا علمية بارزة تناولت القضايا الصحية لدى النساء في المملكة العربية السعودية.

من بين المشاركات اللافتة، قدم الطالب سعد خالد الصالح ملصقاً بحثياً حول تجلط الجيوب الوريدية الدماغية (VST) لدى النساء السعوديات، حيث كشفت النتائج عن ارتباط وثيق بين الحمل ومضاعفاته وزيادة خطر الإصابة بهذه الحالة، بينما لم تجد الدراسة علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام موانع الحمل الهرمونية أو العوامل الوراثية والتجلط الوريدي الدماغي. وأوصت الدراسة بضرورة إعادة تقييم البروتوكولات الصحية المتعلقة بإدارة أخطار التجلط الوريدي لدى النساء الحوامل، لضمان تقديم رعاية صحية أكثر فاعلية.

 

وفي دراسة أخرى، قدمت الطالبة طيب محمد أبو السعود ملصقاً بحثيًا حول العلاقة بين النمط الغذائي والمعرفة الغذائية والإصابة بسكري الحمل، وهو موضوع ذو أهمية متزايدة، نظرًا لارتفاع معدل الإصابة بسكري الحمل إلى 23.9% بين النساء في المملكة، مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ 14%. تناول البحث مدى وعي النساء الحوامل بالتغذية الصحية وتأثير عاداتهن الغذائية على تطور المرض، وكشف عن أن النساء المصابات بسكري الحمل كنّ أكثر استهلاكًا للوجبات السريعة والوجبات الخفيفة السكرية، في حين سجلت نسبة أعلى من المصابات بين ربات المنزل، مما قد يكون مرتبطًا بقلة النشاط البدني. كما أوصى البحث بضرورة تعزيز التوعية الغذائية وتحسين الإرشادات الصحية للحد من انتشار سكري الحمل.

شهد المؤتمر أيضًا حضور طلاب السنة الثانية يوسف يونس تقي وتركي عبدالله الذوادي، الذين ساهموا في النقاشات البحثية، مما يعكس اهتمام جامعة الخليج العربي بتعزيز مشاركة الطلاب في البحث العلمي وتطوير مهاراتهم في المجال الطبي.

في بحث ميداني هو الأول من نوعه في البحرين فريق بحثي يؤكد أن معدل انتشار اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يصل إلى 4.22٪

في بحث ميداني هو الأول من نوعه في البحرين فريق بحثي يؤكد أن معدل انتشار اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يصل إلى 4.22٪

أجرى فريق بحثي من جامعة الخليج العربي بحثًا ميدانيًا هو الأول من نوعه في مملكة البحرين حول معدل انتشار اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، بالشراكة مع الجمعية البحرينية لنقص الانتباه وفرط الحركة وإدارة المراكز الصحية الأولية.

وخلصت الدراسة إلى أن أسباب انتشار اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) بين الأطفال في سن المدرسة في البحرين لا تزال غير معروفة، بهدف تحديد معدل انتشار اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والمشكلات المصاحبة له بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا.

ترأس الفريق البحثي أستاذ الطب النفسي الدكتور أحمد مال الله الأنصاري، فيما تشكل الفريق من الدكتور محمد خالد المدفع، والدكتور خلدون عبد الرزاق الرومي، والدكتورة وفاء الشربتي، والدكتورة عامر المرابحة، والدكتورة إيمان حاجي، والدكتورة منى أحمد المهري، والدكتور نبيل علي سليمان، والدكتور هيثم جهرمي.

استخدمت الدراسة تصميمًا مقطعيًا مع عينة مريحة من الأطفال الذين يراجعون ثمانية مراكز رعاية صحية أولية تشمل جميع المحافظات الأربع في البحرين. تم حساب الحجم الكلي للعينة بناءً على معدل انتشار متوقع قدره 5%، إذ كان العدد المتوقع 438 طفلًا. قسم الفريق البحثي الأطفال الذين خضعوا لفحوصات صحية روتينية إلى مجموعتين: الأولى ضمت 300 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و7 سنوات، فيما شملت المجموعة الثانية 150 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عامًا، مع تمثيل متساوٍ للجنسين في كلا المجموعتين.

وافقت جميع الأمهات على المشاركة في المرحلة الأولى من المقابلة، حيث قمن بإكمال استبيان Conners Index المختصر. وتم إجراء مقابلة مع الأطفال الذين حصلوا على درجة أعلى من 15 من أصل 30 من قبل طبيب نفسي، كما طُلب من الأمهات ملء استبيان Conners الخاص بالآباء والمعلمين.

بلغ معدل انتشار اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في كلا المجموعتين 4.22٪، حيث كان في المجموعة الأولى 5٪، وفي المجموعة الثانية 2.22٪. وكانت نسبة الذكور إلى الإناث 2.22:1. كما بلغ معدل انتشار اضطراب التحدي المعارض بين الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه 52.6٪، في حين بلغ معدل انتشار اضطراب السلوك 36.3٪.

وتعد هذه أول دراسة وطنية في البحرين حول انتشار اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه باستخدام تقنية أخذ العينات على مرحلتين، إذ بلغ معدل الانتشار 4.22٪، وهو معدل مماثل لدراسات أخرى استخدمت منهجيات مشابهة.

اختتام ورشة “إتقان استخدامات الميكروسكوب في المجالات الطبية”

الدكتور آل فهيد يشيد بدور المرأة الخليجية الريادي والمشرف في ميدان العلوم بالتزامن مع الاحتفاء باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم

عبر معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، عن فخر جامعة الخليج العربي بالقدرات النسائية المتميزة في القطاع الأكاديمي، مشيدًا بالتجارب النسائية الريادية البارزة في مجال التعليم العالي، ودورهن المؤثر في تطور شراكة المرأة في بناء مسيرة الإنجازات العلمية والبحثية، سواء في جامعة الخليج العربي أو في الجامعات الخليجية والإقليمية الأخرى. معربًا عن فخره بما حققته المرأة الخليجية من إنجازات كثيرة تدل على تنامي دورها التنموي في جميع الميادين الحيوية، وعلى رأسها ميادين العلوم والتقنية التكنولوجية والرياضيات. كما أكد أن مشاركة المرأة ضرورية لبناء عالم أفضل عن طريق العلوم والتكنولوجيا الحديثة.

وأكد الدكتور آل فهيد، بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، الذي يصادف 11 فبراير من كل عام، على حرص جامعة الخليج العربي على استقطاب الكفاءات النسائية المتميزة ومنحهن الفرص للتطور وتحقيق الإنجازات العلمية. موضحًا أن جامعة الخليج العربي تعمل بشكل حثيث على ابتعاث العالمات المتميزات في الهيئة الأكاديمية إلى أعرق الجامعات العالمية المتقدمة في أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي، مثل جامعة هارفارد الأمريكية، وجامعة مكغيل الكندية، وجامعة أوكسفورد البريطانية، وغيرها من الجامعات العريقة. وقد شهد عدد الخريجات الإناث ارتفاعًا ملحوظًا مقارنةً بالخريجين من الذكور، مما يؤكد تميز المرأة في ميدان العلوم وإسهامها في الارتقاء بالتعليم واهتمامها بعلوم المستقبل.

وقال: "لكل عالمة في مجال العلوم والطب والهندسة والرياضيات والتكنولوجيا والابتكار شأن كبير في رقي الأمم وازدهارها، ولهن الفضل الكبير في رفاهية الحياة ومواجهة التحديات والقضاء على الكثير من الأزمات". وقد جاء احتفال هذا العام تحت شعار "استكشاف مهن العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات" ليركز على "استكشاف مهن العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في تشكيل المستقبل"، وتسليط الضوء على ضرورة سد الفجوة في العلوم، وتحفيز السياسات الداعمة، وتعزيز دور الإعلام في إبراز الإنجازات العلمية للنساء.

وأوضح أن للمرأة العالمة في جامعة الخليج العربي مساهمات كبيرة عززت مسيرتها العلمية وجعلتها تنال مراكز علمية متقدمة نتيجة لجدارتها وعطاءها وإنجازاتها في مختلف العلوم والميادين. لافتًا إلى مشاركتها الفاعلة والملفتة للإعجاب، والجديرة بالثناء، في مختلف المؤتمرات الدولية، وحصولها على جوائز عالمية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. كما شاركت من خلال تقديم الاستشارات والدراسات والتدريب، وإعداد وتنظيم المؤتمرات في مجالات الطب والبيئة والتربية والتنمية المستدامة والابتكار.