by ashokaib | يونيو 18, 2026 | غير مصنف
اختتمت جامعة الخليج العربي، ممثلةً بمركز المحاكاة والمهارات الطبية بكلية الطب والعلوم الصحية، ورشة العمل التدريبية المتخصصة "الليلة الأولى في المناوبة: هل أنت مستعد لجهاز النداء الآلي؟"، التي نُظّمت بالتعاون مع مركز التدريب والاستشارات، بمشاركة طلبة السنة النهائية والخريجين للعام الأكاديمي 2026 من كليات الطب.
وهدفت الورشة إلى تعزيز جاهزية الطلبة للانتقال إلى سنة الامتياز والانخراط في الممارسة السريرية، من خلال برنامج تدريبي عملي مكثف يستند إلى إطار الأنشطة المهنية الموكلة للطبيب المتدرب (EPA)، الذي يُعد من أبرز المعايير العالمية لإعداد طلبة الطب قبل التحاقهم بالتدريب الإكلينيكي.
وشهدت الورشة تنفيذ خمس حالات سريرية متقدمة باستخدام تقنيات المحاكاة الطبية الحديثة، حيث خاض المشاركون تجربة تحاكي بيئة المستشفيات وظروف العمل الواقعية، بما فيها الضغوط والتحديات التي يواجهها الأطباء في بداياتهم المهنية.

وفي هذا السياق، أكدت مديرة مركز المحاكاة الطبية، أستاذة التعليم الطبي والمهني المساعدة الدكتورة ريم الأنصاري، أن الورشة شكلت تجربة تعليمية نوعية، مشيرةً إلى أن تصميمها اعتمد على سيناريوهات متتابعة تُمكّن الطلبة من اختبار مهاراتهم في التفكير السريري، والتواصل، وقيادة الفرق الطبية، ضمن بيئة تحاكي الواقع مع الحفاظ على أعلى معايير سلامة المرضى.
وأضافت أن استخدام تقنيات المحاكاة المتقدمة، بما في ذلك الدمى عالية المحاكاة والأجهزة التدريبية والمرضى المعياريين، أسهم في توفير تجربة تعليمية متكاملة أتاحت للطلبة تطبيق معارفهم النظرية بصورة عملية، وتعزيز جاهزيتهم المهنية.

من جانبهم، ثمّن الطلبة المشاركون دعم عمادة كلية الطب والعلوم الصحية لهذه المبادرة، مشيدين بجهود فريق مركز المحاكاة والمهارات الطبية في تصميم وتنفيذ الورشة، وما وفرته من تجربة تدريبية واقعية أسهمت في تعزيز ثقتهم واستعدادهم لسنة الامتياز.
وفي ختام الفعالية، أشاد مدربو مركز المحاكاة بالمستوى المتميز الذي أظهره المشاركون، مؤكدين أن مثل هذه البرامج التدريبية تسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة، قادرة على التعامل بكفاءة مع متطلبات العمل الصحي منذ اليوم الأول من سنة الامتياز.
by ashokaib | يونيو 17, 2026 | غير مصنف
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، احتفلت جامعة الخليج العربي مساء الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026 بتخريج الدفعة التاسعة والثلاثين من خرّيجيها، وذلك في مركز البحرين العالمي للمعارض، بحضور معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي والسعادة وكبار الشخصيات وأولياء الأمور من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشهد الحفل تخريج 287 طالبًا وطالبة، من بينهم 171 خريجًا وخريجة من برنامج دكتور في الطب، و116 خريجًا وخريجة من برامج الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في تخصصات تربوية وتقنية وإدارية متنوعة، في مشهدٍ يجسد عمق الرسالة العلمية للجامعة واتساع نطاق إسهامها الإقليمي في إعداد الكفاءات المتخصصة.

وفي كلمة له بداية الحفل، أعرب سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي، عن تقديره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على تفضّله برعاية الحفل، ومعبّراً عن اعتزازه بما تحقّق للمملكة من مكاسب وإنجازات رائدة في مختلف المجالات، وخاصة في القطاع التعليمي، في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وبدعم ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وأكد سعادة الوزير أن مملكة البحرين تفخر باحتضان جامعة الخليج العربي، التي تُعد ثمرةً من ثمار العمل الخليجي المشترك، وقد أصبحت اليوم من كبرى المؤسسات الأكاديمية ومن أرفع الصروح العلمية والبحثية، بما تجسده من نموذجٍ رائد للتعاون الخليجي في دعم التعليم والبحث العلمي، معبراً عن اعتزازه بما حققته جامعة الخليج العربي خلال العام الأكاديمي المنصرم من إنجازات لافتة، شملت إطلاق خطتها الاستراتيجية 2026–2030، وتدشين مشروع التحول الرقمي، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متطلبات المستقبل.

ومن جانبه، رفع معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد رئيس جامعة الخليج العربي أسمى عبارات الشكر والامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، تقديرًا لدعمهم السخي والمتواصل لمسيرة الجامعة، مثمنًا الرعاية الكريمة لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لهذا الحفل، بما يعكس عناية القيادة الرشيدة بالعلم وأبنائه.
وأعرب عن فخره واعتزازه بتخريج كوكبة جديدة من أبناء الخليج العربي، مؤكدًا أن تميز خريجي الجامعة لا يُقاس بكثرتهم العددية، بقدر ما يُقاس بعمق معارفهم ونوعية مهاراتهم، مشيرًا إلى أن التحولات التقنية المتسارعة، وفي مقدمتها ثورة المعلومات ومنصات الذكاء الاصطناعي، أسهمت في صقل قدراتهم وتعزيز شغفهم بالتعلّم المستمر، ليغدو الابتكار نهجًا راسخًا في مسيرتهم المهنية.

وشهد الحفل تدشين الهوية المؤسسية الجديدة لجامعة الخليج العربي، في خطوة نوعية تعكس رؤيتها المتجددة واستراتيجيتها الطموحة للمستقبل، كما تم عرض فيلم تعريفي تناول أبرز ملامح هذه الهوية، أعقبه إلقاء كلمة الخريجين، التي ألقاها نيابةً عنهم كل من الخريجة شيخة الجويسري، والخريج خالد الشمري، والخريجة آمنة الجنيد، معبرين عن اعتزازهم بهذه المرحلة المفصلية في حياتهم، كما تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي مصوّر استعرض المسيرة الأكاديمية للخريجين وأبرز إنجازاتهم خلال سنوات الدراسة، في لوحةٍ إنسانية وعلمية جسّدت رحلة العطاء والاجتهاد.

وخلال مراسم التكريم، تفضل معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، وبمشاركة سعادة وزير التربية والتعليم ومعالي رئيس الجامعة، بتكريم الخريجين المتفوقين الحاصلين على مرتبة الشرف من كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، ثم طلبة كلية الطب والعلوم الصحية، وصولًا إلى تكريم الأطباء وتلاوة قسم الطبيب في ختام الحفل.
ويُذكر أن جامعة الخليج العربي تواصل أداء دورها الريادي منذ تأسيسها في العام 1980 في دعم مسارات التنمية البشرية في دول مجلس التعاون، حيث أسهمت في رفد القطاع الصحي بـ 3624 طبيبًا وطبيبة، إضافة إلى تخريج 2475 من حملة الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في مجالات التربية وإدارة الابتكار والتقنية وعلوم البيئة وعلوم الحياة، بما يعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية بحثية خليجية رائدة في إنتاج المعرفة وبناء القدرات على مستوى المنطقة.





by ashokaib | يونيو 15, 2026 | غير مصنف
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تحتفل جامعة الخليج العربي بتخريج دفعة جديدة من طلابها للعام الأكاديمي 2025/ 2026 ، غداً الثلاثاء الموافق 16 يونيو الجاري، في مركز البحرين العالمي للمعارض.
وسيشهد الحفل تخريج (287) طالبًا وطالبة، من بينهم (171) من الحاصلين على درجة الدكتوراه في الطب، و(116) من خريجي الدبلوم العالي ودرجات الماجستير والدكتوراه في تخصصات تربوية وتقنية وإدارية متنوعة.
وبهذه المناسبة، أعرب معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة، عن اعتزازه بما تقدمه جامعة الخليج العربي من إسهامات نوعية تسهم في رفد المنظومة الصحية في مملكة البحرين بما ينسجم مع رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مشيدًا بما يحظى به هذا الصرح الأكاديمي الخليجي من رعاية واهتمام مستمرين على مختلف المستويات، الأمر الذي رسّخ مكانته بوصفه منارةً للتميّز الأكاديمي والبحثي في مختلف التخصصات، ولا سيما الطبية منها.
كما رفع معاليه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على تفضل سموه برعاية حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة جامعة الخليج العربي للعام الأكاديمي 2025-2026، مؤكدًا أن هذه الرعاية تجسد ما يحظى به قطاع التعليم العالي من اهتمام ودعم مستمرين من سموه، إيمانًا بأهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية والخليجية ودورها المحوري في دعم مسارات التنمية المستدامة.
من جانبه، ثمّن معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لحفل تخريج طلبة الجامعة، مؤكّدًا أن هذه الرعاية تمثّل دعمًا كريمًا لمسيرة التعليم العالي، وتُجسّد اهتمام القيادة بتأهيل الكفاءات وتمكينها، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهّلة قادرة على خدمة أوطانها والإسهام في مسيرتها التنموية.
وأشار إلى أن الجامعة تواصل رسالتها الأكاديمية في إعداد وتأهيل الكفاءات العلمية المتخصصة، وتعزيز دورها في خدمة التنمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معربًا عن فخر واعتزاز الجامعة بتخريج دفعة جديدة من أبنائها وبناتها الذين يمثلون إضافة نوعية للقطاعات الصحية والتعليمية والبحثية، ويسهمون في تلبية احتياجات التنمية وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار في دولهم.
والجدير بالذكر أن جامعة الخليج العربي أسهمت منذ تأسيسها في رفد القطاع الصحي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بــ (3624) طبيبًا وطبيبة من خريجيها، إلى جانب ( 2475 ) من حملة الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه، الذين كان لهم دور فاعل في دعم مسيرة التنمية في مجالات التربية، وإدارة الابتكار والتقنية، وعلوم البيئة، وعلوم الحياة.
by ashokaib | يونيو 15, 2026 | غير مصنف
ناقشت الباحثة عذاري سليمان الزيدان أطروحة دكتوراه بعنوان: "استكشاف العوامل المؤثرة على التحول الرقمي وانعكاسه على الأداء الابتكاري في التعليم العالي في دولة الكويت"، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في إدارة الابتكار، حيث هدفت الدراسة إلى تحديد أبرز العوامل المؤثرة في التحول الرقمي، وتحليل أثرها في تعزيز الأداء الابتكاري بمؤسسات التعليم العالي.
واعتمدت الدراسة على المنهج النوعي من خلال إجراء مقابلات شبه منظمة مع قيادات أكاديمية وأعضاء هيئة تدريس في جامعة الكويت، مع توظيف برنامج (Atlas.ti ) في تحليل البيانات. وأظهرت النتائج أن الخبرة المهنية، والتدريب المستمر، وجودة التعليم، وحوافز الابتكار، وإدارة البيانات، وثقافة الابتكار، إلى جانب فاعلية التواصل بين المستخدم والمصمّم، تمثل عناصر محورية في دعم التحول الرقمي وتعزيز الابتكار المؤسسي.
كما بيّنت النتائج أن الجاهزية التنظيمية، ومستوى الوعي والتأهيل، وعقلية القيادة، والبنية التحتية التكنولوجية، وثقافة الابتكار، تشكّل ركائز أساسية لضمان نجاح مشاريع التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي.
وقدمت الباحثة الزيدان خارطة طريق موجهة لصنّاع القرار، تهدف إلى تطوير بيئات تعليمية أكثر ابتكاراً واستدامة، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في رأس المال الاجتماعي، وتعزيز شبكات التواصل المؤسسي لدعم تبادل المعرفة وتحسين مخرجات التعليم العالي.
وأوصت الدراسة بضرورة تسريع التحول نحو التعليم الرقمي المستدام، من خلال دمج مفاهيم الاستدامة والذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية في المناهج الدراسية، وتطوير إستراتيجيات التدريس وأساليب التقويم المدعومة بالتقنيات الحديثة، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الأكاديمي، وتبادل الطلبة والباحثين، وبناء شراكات فاعلة مع سوق العمل، بما يعزز جودة التعليم ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية الكويت 2035 وأهداف التنمية المستدامة.
وقد أشرف على الأطروحة كل من أستاذة تقنية المعلومات والاتصالات المشاركة الدكتورة عفاف بو غوى مشرفاً رئيسياً، وأستاذة نظم المعلومات الإدارية الدكتورة فيروز الضمور، وأستاذ تكنولوجيا التعليم والتعلم عن بُعد الأستاذ الدكتور العجب العجب مشرفين مشاركين. كما شارك في المناقشة كل من أستاذ نظم المعلومات الإدارية بالجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور رائد عبد القادر مساعدة ممتحناً خارجياً، وأستاذ إدارة العمليات المشارك الدكتور آصف محمود نذير ممتحناً داخلياً.
by ashokaib | يونيو 11, 2026 | غير مصنف
استقبل معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، سعادة الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة، لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالات البحث العلمي والابتكار والتنمية الزراعية المستدامة.
وجاء ذلك في إطار العلاقات المتنامية بين جامعة الخليج العربي والمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، وحرصهما المشترك على دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي من خلال توظيف البحث العلمي والابتكار واستثمار الكفاءات الأكاديمية والبحثية.
وأشار معالي الدكتور آل فهيد خلال اللقاء إلى اعتزاز الجامعة بالتعاون القائم مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، مثمناً جهودها في إطلاق وتنظيم جائزة الملك حمد للتنمية الزراعية، التي تُعد منصة مهمة لتشجيع الباحثين والمختصين على تقديم دراسات ومبادرات نوعية تسهم في تطوير القطاع الزراعي واستدامته، مؤكدًا على أهمية التعريف بالجائزة بين أعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثين والطلبة، بما يسهم في توسيع دائرة المشاركة واستقطاب المشاريع البحثية المتميزة.
من جانبها، أعربت الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة عن تطلعها إلى تعزيز التعاون مع جامعة الخليج العربي في الترويج للدورة السادسة من جائزة الملك حمد للتنمية الزراعية، التي تُقام هذا العام تحت شعار «الابتكار لاستدامة التنمية»، لما تمثله من أهمية في دعم الابتكار الزراعي وتشجيع الدراسات والبحوث التي تسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
هذا، وناقش الجانبان سبل تطوير التعاون المستقبلي من خلال تبادل الخبرات وتنفيذ مبادرات ومشاريع بحثية مشتركة، بما يعزز دور المؤسسات الأكاديمية في خدمة قضايا التنمية الزراعية والبيئية، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بما يحقق المصالح والأهداف المشتركة، ويعزز مكانة البحرين كمركز داعم للبحث العلمي والابتكار في مجالات التنمية الزراعية والأمن الغذائي.