Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
أسرة جامعة الخليج العربي تنظّم فعالية لتوقيع وثيقة الولاء والتأييد لجلالة الملك المعظم

أسرة جامعة الخليج العربي تنظّم فعالية لتوقيع وثيقة الولاء والتأييد لجلالة الملك المعظم

نظّمت جامعة الخليج العربي فعالية لتوقيع وثيقة عهد الولاء والتأييد لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بمشاركة معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، والسادة النواب والعمداء، ورؤساء الأقسام الأكاديمية والإدارية، إلى جانب أسرة الجامعة من مختلف الجنسيات.

ويجسّد توقيع الوثيقة اعتزاز جامعة الخليج العربي بما قدّمته مملكة البحرين من دعم ورعاية للجامعة منذ انطلاق مسيرتها عام 1980، كما يأتي في إطار تجديد العهد بالولاء للقيادة الرشيدة والانتماء لأرض البحرين المباركة، والتأكيد على التزام الجامعة بدورها في دعم مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز روح الانتماء لمملكة البحرين وقيادتها وشعبها.

وأكد معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن الجامعة تفخر بكونها جزءًا من مسيرة الإنجازات التنموية التي تشهدها مملكة البحرين في ظل قيادة جلالة الملك المعظم، وبمساندة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، مشيرًا إلى أن مشاركة أسرة الجامعة في هذه الفعالية تُظهر حرصها على ترسيخ قيم المواطنة المؤسسية والمسؤولية المجتمعية، ومواصلة دورها كشريك أكاديمي فاعل في دعم التنمية المستدامة والتحول التقني في المملكة.

وأضاف: "يشرّفنا في هذه الأجواء الصادقة أن نجدد العهد بالولاء لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وللقيادة الرشيدة، مؤكدين التزامنا بمواصلة الإسهام في دعم مسيرة البحرين من خلال إعداد كوادر وقيادات كفؤة ومؤهلة".

 

من جانبهم، عبّر منتسبو الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلاب عن ولائهم لمقام جلالة الملك المعظم، معربين عن اعتزازهم بما تنعم به المملكة من أمن واستقرار وازدهار في ظل عهده الزاهر، داعين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته، وأن يوفّق صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن يديم على البحرين نعمة الأمن والرخاء والازدهار.

جامعة الخليج العربي تؤكد التزامها بتعزيز البحث البيئي في اليوم العالمي للبيئة  الدكتور زباري: البحث العلمي التطبيقي ركيزة مواجهة التحديات البيئية في المنطقة للوصول لمستقبل أكثر استدامة

جامعة الخليج العربي تؤكد التزامها بتعزيز البحث البيئي في اليوم العالمي للبيئة الدكتور زباري: البحث العلمي التطبيقي ركيزة مواجهة التحديات البيئية في المنطقة للوصول لمستقبل أكثر استدامة

أكد عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، أستاذ إدارة الموارد المائية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري، حرص جامعة الخليج العربي على تطوير البرامج الأكاديمية والدراسات العلمية في مجالات البيئة والتغير المناخي وإدارة الموارد الطبيعية، مشيرًا، بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، إلى أن هذا التوجه ينسجم مع احتياجات دول المنطقة التي تواجه تحديات بيئية متزايدة تتطلب حلولًا علمية مبتكرة.

وأوضح التزام الجامعة بدورها الأكاديمي والبحثي في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، مشيرًا إلى ديمومة دعم البحث العلمي التطبيقي وإشراك الطلبة في مشاريع ميدانية تسهم في فهم القضايا البيئية واقتراح حلول عملية لها من خلال العديد من التخصصات الأكاديمية، مثل ماجستير العلوم في الموارد الطبيعية والبيئة، إلى جانب تنظيم فعاليات علمية وندوات متخصصة تناقش القضايا البيئية على مدار العام الأكاديمي، وطرح برامج تدريبية احترافية في مجالات ادارة الموارد والاستدامة تحقيقا للرؤى المستدامة لدول مجلس التعاون، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المجتمع الخليجي.

وقال: "إن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الأكاديمية والحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل بيئي أكثر توازنًا للأجيال القادمة، في الوقت الذي تلعب فيه جامعة الخليج العربي دورًا محوريًا في هذا المجال، من خلال طرح برامج أكاديمية متخصصة في العلوم البيئية والتنمية المستدامة، إضافة إلى دعم الأبحاث التطبيقية التي تستهدف قضايا البيئة في المنطقة"، موضحًا أن اليوم العالمي للبيئة، الذي يُصادف الخامس من يونيو من كل عام، مناسبة دولية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتحفيز الجهود العالمية لحماية الطبيعة والحد من التلوث والتغير المناخي، ويأتي شعار هذا العام ليؤكد أهمية العمل الجماعي من أجل استدامة الموارد الطبيعية وحماية النظم البيئية للأجيال القادمة.

وتبرز جهود اليوم العالمي للبيئة كمنصة لتسليط الضوء على المبادرات الأكاديمية والبحثية في المنطقة العربية، خصوصًا في مملكة البحرين ودول الخليج، حيث تتزايد الحاجة إلى حلول علمية مبتكرة للتحديات البيئية المتسارعة، مثل التصحر وندرة المياه والتلوث البحري، وتعمل الجامعة، عبر كلياتها ومراكزها البحثية، على إعداد دراسات علمية تتناول جودة المياه وإدارة الموارد الطبيعية والتغير المناخي، كما تشجع الطلبة والباحثين على المشاركة في مشاريع ميدانية تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات البيئية المحلية والإقليمية.

وأشار الدكتور زباري إلى أن اليوم العالمي للبيئة فرصة لتجديد الدعوة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات والجهات الحكومية والقطاع الخاص، من أجل بناء منظومة متكاملة لحماية البيئة وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، في الوقت الذي يؤكد فيه مختصون أن المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة الخليج العربي، أصبحت شريكًا أساسيًا في الجهود الخليجية والإقليمية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال الربط بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع البيئية.

جامعة الخليج العربي تبحث تعزيز التعاون البحثي مع وكالة البحرين للفضاء

جامعة الخليج العربي تبحث تعزيز التعاون البحثي مع وكالة البحرين للفضاء

استقبل معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، في مكتبه بالسلمانية، الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء، الدكتور محمد العسيري، والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي وتطوير المشاريع ذات الاهتمام المشترك.

وجرى خلال اللقاء مناقشة آفاق الشراكة بين الجانبين، بما يسهم في دعم الابتكار وتبادل الخبرات، وتعزيز المشاريع البحثية المرتبطة بعلوم وتقنيات الفضاء، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية ويخدم الأهداف العلمية والتنموية للمؤسستين.

وأكد معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون مع وكالة البحرين للفضاء، بما يدعم مسيرة البحث العلمي في الجامعة، ويعزز من فرص تطوير مشاريع علمية مبتكرة تخدم مجالات الفضاء والتقنيات المتقدمة.

من جانبه، قال الدكتور محمد العسيري: إن التعاون بين وكالة البحرين للفضاء وجامعة الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز ودعم البحث العلمي، ويرسخ الابتكار التكنولوجي بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، مرحباً بتعزيز الشراكة بين الجانبين.

ويأتي هذا اللقاء في إطار توجه الطرفين نحو توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، وتطوير مبادرات مشتركة تسهم في دعم قطاع الفضاء والبحث العلمي في مملكة البحرين والمنطقة.

تخصص نوعي جديد يواكب احتياجات القطاع الصحي الخليجي جامعة الخليج العربي تُطلق برنامج بكالوريوس خدمات الطوارئ الطبية

تخصص نوعي جديد يواكب احتياجات القطاع الصحي الخليجي جامعة الخليج العربي تُطلق برنامج بكالوريوس خدمات الطوارئ الطبية

تُطلق جامعة الخليج العربي برنامج بكالوريوس خدمات الطوارئ الطبية، ضمن برامج كلية الطب والعلوم الصحية مطلع العام الأكاديمي 2026–2027، لأول مرة، في خطوة تحمل أبعادًا إستراتيجية مهمّة لمواكبة متطلّبات سوق العمل على المستوى الخليجي والإقليمي في طرح هذا التخصص الحيوي المهم، بهدف إعداد كوادر طبية متخصصة قادرة على التعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ الصحية وفق أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية العالمية.

وأكد عميد كلية الطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور محمد مددين، أن استحداث هذا التخصص في الكلية يأتي استجابةً للتطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي، والحاجة المتزايدة إلى مسعفين يمتلكون مهارات متقدمة في الاستجابة السريعة للحالات الحرجة والإصابات والحوادث والكوارث، مشيرًا إلى أن المسعفين أصبحوا اليوم إحدى الركائز الأساسية في الأنظمة الصحية الحديثة للعمل في خدمات الإسعاف والخدمات الطارئة وخدمات الكوارث والإخلاء الطبي.

وأشار إلى أن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في الدول المتقدمة باتت تولي تخصص طب الطوارئ اهتمامًا متزايدًا، لما له من دور محوري في تعزيز الصحة العامة ورفع جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة الطوارئ والكوارث والأزمات الصحية المختلفة، لافتًا إلى أن طرح البرنامج من قبل جامعة الخليج العربي يعكس حرص الجامعة على مواكبة أحدث الاتجاهات الطبية والأكاديمية عالميًا.

وبيّن أن البرنامج الأكاديمي الجديد سيسهم في تأهيل أخصائيين متخصصين يمتلكون الكفاءة العلمية والعملية للعمل في خدمات الطوارئ والإسعاف ووحدات الاستجابة السريعة والإخلاء الطبي وغيرها من المجالات، بما يدعم احتياجات الأنظمة الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية، خاصة في ظل التوسع المتنامي في خدمات الرعاية الصحية الطارئة، وفق معايير تنافسية عالية. 

وأكد الدكتور محمد مددين أن إطلاق هذا التخصص يمثل إضافة نوعية لمسيرة جامعة الخليج العربي الأكاديمية والطبية، ويعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في إعداد الكفاءات الصحية المتخصصة، مشيرًا إلى أن البرنامج سيواكب أفضل الممارسات العالمية في التعليم الطبي والتدريب السريري، بما يسهم في تخريج مسعفين قادرين على التعامل بكفاءة عالية مع مختلف الحالات الطارئة والحرجة.

يُشار إلى أن جامعة الخليج العربي تطرح أيضًا برامج متنوعة للدراسات الجامعية الطبية، مثل برنامج دكتور في الطب، وبكالوريوس العلوم في التمريض، لكونها جامعة متقدمة وفق التصنيفات العالمية للجامعات، إذ تقدم برامج فريدة من نوعها بمعايير عالمية لمرحلة البكالوريوس، إلى جانب برامج الدراسات العليا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات الطبية والتربوية والتقنية والإدارية.

صدور العدد الأول من المجلد الـ 44 من مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية: المياه والطاقة والغذاء والبيئة

صدور العدد الأول من المجلد الـ 44 من مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية: المياه والطاقة والغذاء والبيئة

صدر العدد الأول من المجلد 44 من مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية: المياه والطاقة والغذاء والبيئة في مايو 2026، بما يعكس التزام المجلة بتعزيز البحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، وفي دول العالم عمومًا، في التخصصات المترابطة مثل المياه والطاقة والغذاء والبيئة.

وقال رئيس التحرير الأستاذ الدكتور وهيب الناصر إنّ المجلة تواصل ترسيخ مكانتها منصةً رائدةً لنشر البحوث عالية الجودة التي تعالج تحديات الاستدامة في منطقة الخليج العربي وخارجها، وتظل ملتزمةً بنشر دراسات مؤثرة تُسهم في الإدارة المستدامة للموارد، وتعزيز القدرة البيئية على المعالجة والتكيّف، ودعم الابتكار التكنولوجي، مع الحرص على الالتزام بتوصيات دار النشر العالمية إيميرالد البريطانية في الانتقال الناجح إلى مجال المجلة المحدّث في عام 2025.

وأوضح أن الإسهامات العلمية الجديدة في العدد الأحدث تعكس رسالة المجلة المستمرة في تعزيز البحوث المتكاملة والمبتكرة والمرتبطة باحتياجات المنطقة ضمن مجالات المياه والطاقة والغذاء والبيئة؛ إذ يضم العدد الجديد مجموعةً متنوعةً من الأبحاث التي تتناول موضوعات رئيسية في هذه المجالات، حيث شمل العدد دراسةً نشرها باحثون من جامعة مهاتما غاندي المركزية بالهند حول "بكتيريا الريزوسفير القادرة على إذابة الفوسفات، وذلك كحلٍّ طبيعي لتحسين خصوبة التربة وتغذية النباتات"، إلى جانب بحثٍ يقيّم "تلوث التربة والمحاصيل باستخدام مؤشرات التلوث" أعدّه باحثون من معهد بحوث التربة والمياه والبيئة في مصر.

ويستعرض العدد أبحاثًا ذات صلة بتحديات الاستدامة، منها بحثٌ نشره باحثون من جامعة هادرزفيلد بالمملكة المتحدة حول "تحليل دور الانفتاح التجاري والاستثمار الأجنبي المباشر في تعزيز الاستدامة البيئية في سلطنة عُمان"، بالإضافة إلى دراسةٍ أعدّها باحثون من جامعة تونس المنار تعتمد على "نموذج CS-ARDL" لبحث تأثير التحول في مجال الطاقة والابتكار التكنولوجي على جودة البيئة.

ويقدّم العدد دراسةً تحليليةً أجراها باحثون من جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين تتناول "مقارنة أنماط التفكير الريادي ودورها في دعم تطوير النظم البيئية المستدامة في المناطق القاحلة، مع التركيز على شمال أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي". واستكمالًا لهذه الموضوعات، يتضمن العدد دراسةً أجراها باحثون من جامعة ناناجي ديشموخ للعلوم البيطرية بالهند تتناول "مراجعةً شاملةً حول المكونات الطبيعية ذات القدرة على تحسين مدة صلاحية اللحوم ومنتجاتها وسلامتها"، بما يُسهم في دعم نظم غذائية مستدامة.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلة لا تقبل سوى ما لا يزيد على 20% من الأبحاث التي تتلقاها، نظرًا إلى تصنيفها ضمن مجلات الربع الثاني (Q2). وقد تلقت المجلة 70 بحثًا لهذا العدد، ولم يُقبل منها سوى 8.5% بعد مراجعة مُحكَّمَين خارجيَّين عالميَّين، ومراجعة المحرر المشارك، واعتماد رئيس التحرير.

لمزيد من المعلومات وللاطلاع على العدد كاملاً، يرجى زيارة صفحة المجلة عبر الرابط:

Arab Gulf Journal of Scientific Research: Water, Energy, Food and Environment | Emerald Publishing