Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
كرسي الملك فهد ينظم ندوة علمية حول مستجدات أبحاث سرطان البروستاتا

كرسي الملك فهد ينظم ندوة علمية حول مستجدات أبحاث سرطان البروستاتا

ضمن أنشطة كرسي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود للتقنية الحيوية الطبية بجامعة الخليج العربي، نظّمت كلية الطب والعلوم الصحية حديثاً، ندوة علمية متخصصة بعنوان «رؤى علمية حول سرطان البروستاتا»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في هذا المجال.

وتضمنت الندوة ثلاث أوراق علمية تناولت أحدث المستجدات البحثية والتشخيصية والعلاجية المرتبطة بسرطان البروستاتا، حيث قدّم استشاري جراحة المسالك البولية بمركز السلمانية الطبي الدكتور قاسم الفرج،   ورقة علمية بعنوان «رؤى تشخيصية في أمراض البروستاتا: التمييز بين التضخم الحميد والسرطان»، استعرض خلالها الفروقات السريرية والتشخيصية بين الحالات الحميدة والخبيثة، مع تسليط الضوء على الأساليب التشخيصية الحالية والمستقبلية، وأحدث طرق تصنيف الخطورة المعتمدة، والاستفادة من تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي المتقدم في رفع دقة التشخيص.

كما قدّم أستاذ الكيمياء الحيوية المشارك بجامعة الخليج العربي الدكتور محمود الفقيه، ورقة علمية بعنوان «الآليات الجزيئية لمقاومة العلاج المثبط للأندروجين»، تناول فيها التحديات المرتبطة بتطوّر مقاومة الأورام للعلاج الهرموني، والذي يُعد من الركائز الأساسية في علاج سرطان البروستاتا بعد الانتشار، موضحًا كيف يقود الفهم المتعمق لهذه الآليات الجزيئية إلى تطوير علاجات الجيل الجديد للتعامل مع سرطان البروستاتا المقاوم للإخصاء.

واختُتمت الندوة بورقة علمية قدّمها مدير مركز البحوث السريرية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور خالد جريش  بعنوان «تعزيز علاج سرطان البروستاتا عبر التصميم العقلاني للناقلات النانوية»، استعرض خلالها نتائج بحثية واعدة في مجال طب النانو، تهدف إلى التغلب على مشكلات مقاومة الأدوية وتقليل آثارها الجانبية، من خلال تطوير تركيبات دوائية نانوية متقدمة تسهم في تحسين ذوبان الأدوية، واستهداف الخلايا السرطانية بدقة عالية، وكبح نمو الأورام ومنع تكوّن الأوعية الدموية المغذية لها، مع الحفاظ على سلامة الأنسجة السليمة.

وتأتي هذه الندوة في إطار التزام جامعة الخليج العربي بدعم البحث العلمي المتقدم، وتعزيز التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيقات السريرية، وتبادل الخبرات العلمية بين الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في تطوير استراتيجيات تشخيصية وعلاجية أكثر فاعلية في مواجهة الأمراض السرطانية.

رئيس قسم الحوسبة يحاضر حول تصميم الأنظمة الرقمية الآمنة والتحديات المستقبلية في عصر التحول التكنولوجي في الكويت

رئيس قسم الحوسبة يحاضر حول تصميم الأنظمة الرقمية الآمنة والتحديات المستقبلية في عصر التحول التكنولوجي في الكويت

استضافت كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت رئيس قسم الحوسبة في جامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور عادل بوحولة، في ندوة علمية استعرض خلالها نتائج أبحاثه في تطوير تقنيات مبتكرة لتصميم أنظمة رقمية آمنة وموثوقة، موضحًا أن هذه التقنيات تهدف إلى معالجة الأخطاء البرمجية والثغرات التقنية التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة في قطاعات حيوية كالصحة، والمالية، والطيران، والفضاء، والدفاع.

وأشار إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في إثبات صحة الأنظمة الحرجة رغم وجود عدد لا نهائي من السيناريوهات المحتملة، موضحًا أن هذا التحدي يُواجه بالاعتماد على الرياضيات، حيث تُمكّن الأساليب المنطقية الدقيقة من التحقق الكامل والموثوق من سلامة هذه الأنظمة، وهو ما يُبرز التكامل بين العلوم النظرية والتطبيقية في تطوير أنظمة أكثر أمانًا.

وأكد أن الهدف الأساسي من أبحاثه هو اكتشاف الأخطاء والثغرات الأمنية في مراحل التصميم المبكرة، قبل انتقال التصاميم من مرحلة التطوير إلى أنظمة قيد التشغيل، وذلك اعتمادًا على نهج وقائي يحد من المخاطر التشغيلية والمالية المستقبلية التي قد تنشأ في حال وجود أخطاء أو ثغرات أمنية، ويسهم في تعزيز مستوى الموثوقية بشكل كبير.

وفي سياق آخر، تحدث الدكتور بوحولة في ندوة علمية متخصصة نظمتها كلية الكويت التقنية في توقيت متقارب عن أحدث التطورات في مجال الأمن السيبراني والتحديات المستقبلية المرتبطة بحماية الأنظمة الرقمية في عصر التحول التكنولوجي المتسارع، ليسلط الضوء على التحول الجذري في مفهوم الأمن السيبراني، مؤكدًا أن حماية الأنظمة الرقمية يجب أن تبدأ منذ مرحلة التصميم الأولى، حيث قال: "لم يعد الأمن السيبراني خيارًا أكاديميًا، بل هو ضرورة حتمية في صميم أي تحول رقمي، مهمتنا اليوم هي بناء جيل من المهنيين لا يفهم التهديدات فحسب، بل يتنبأ بها ويصمم أنظمة تقاومها بذكاء."

وأوضح أن دمج الأساليب الشكلية في تصميم الأنظمة يسهم في معالجة الثغرات الأمنية قبل ظهورها، في الوقت الذي استعرض فيه الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في الكشف الاستباقي عن التهديدات، مشيرًا إلى أهمية تقنية البلوك تشين في ضمان سلامة البيانات ومنع التلاعب بها، مبينًا الدور الحيوي للاختراق الأخلاقي في اكتشاف نقاط الضعف وتعزيز جاهزية الأنظمة.

وفي إطار استشراف التحديات المستقبلية، حذّر الدكتور بوحولة من التطور السريع في مجال الحوسبة الكمية، موضحًا أن الحواسيب الكمية قد تصبح قادرة على كسر معظم أنظمة التشفير الحالية، وأضاف قائلاً: "هذا الوضع يفرض على المؤسسات الأكاديمية والبحثية الاستعداد لعصر ما بعد الحوسبة الكمية في مجال التشفير، وتطوير حلول أمنية مقاومة للحوسبة الكمية وأكثر استدامة".

واختتم الندوة بالتأكيد على أهمية العنصر البشري في مواجهة التحديات الرقمية، قائلاً: "إن الاستثمار الحقيقي لا يكون في التقنيات وحدها، بل في العقول القادرة على التفكير النقدي والتعلّم المستمر، وتحويل التحديات السيبرانية إلى فرص للابتكار."

هذا، وشملت الندوة تمارين تفاعلية ساهمت في تعزيز الفهم العملي للمفاهيم المطروحة، مثل تحليل نقاط الضعف في أنظمة افتراضية، مما ربط الجوانب النظرية بتطبيقات واقعية وأضفى طابعًا تعليميًا حديثًا ومشوقًا على الفعالية.

جامعة الخليج العربي تطلق الدبلوم الاحترافي في إدارة الاستثمار في القطاع غير الربحي والوقفي يناير المقبل

جامعة الخليج العربي تطلق الدبلوم الاحترافي في إدارة الاستثمار في القطاع غير الربحي والوقفي يناير المقبل

أطلقت بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي الدبلوم الاحترافي في إدارة الاستثمار في القطاع غير الربحي والوقفي، وذلك بالشراكة مع مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب، بهدف تزويد المهنيين العاملين في قطاع الأوقاف والمنظمات غير الربحية في دول مجلس التعاون الخليجي بالمعرفة المتخصصة والمهارات العملية في إدارة الاستثمارات.

وقال عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري: "إن هذا البرنامج يعكس التزام الجامعة بتطوير التعليم المستدام وتعزيز المهارات العملية في خدمة احتياجات المجتمع الخليجي والعربي في مجال الاستثمار، إذ تعمل على تزويد الدراسين في الدبلوم بالمفاهيم والأدوات الحديثة اللازمة لمواجهة التحديات الحالية في القطاع غير الربحي، مما يعزز من تأثيرهم الإيجابي في المجتمع.

ومن جهته، أشار منسق البرنامج، الدكتور سيد عادل اسماعيل العلوي إلى أن البرنامج الذي يبدأ في يناير المقبل يركزعلى تعزيز مفاهيم الاستدامة المالية، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، والابتكار في الاستراتيجيات الاستثمارية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر التنموي المستدام في المؤسسات غير الربحية، ويتضمن الدبلوم مجموعة من الأهداف التعليمية، من أبرزها التحليل الاستثماري، وتطوير الاستراتيجيات، وإدارة المخاطر، واتخاذ قرارات مدروسة، وتنمية المهارات العملية من خلال تجربة تعليمية شاملة.

ويستهدف البرنامج المهنيين العاملين حاليًا في الأوقاف والمنظمات الخيرية والمؤسسات غير الربحية، إضافة إلى المهتمين بالقطاع المالي والاستثماري ورواد الأعمال في مجال الاستثمارات الاجتماعية، وكذلك الأفراد الراغبين في تطوير مهاراتهم في إدارة الاستثمار والتنمية المجتمعية.

ويمتد البرنامج لمدة 20 أسبوعًا بواقع 180 ساعة تدريبية، ويُقدَّم بنمط دراسة مدمج أو ما يعرف بالنظام الهجين الذي يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، مع اعتماد آلية تقييم تشمل التفاعل في المحاضرات، والتطبيقات العملية، ومشروع التخرج. وتقتضي شروط القبول الحصول على درجة البكالوريوس أو ما يعادلها من جامعة معترف بها، واجتياز المقابلة الشخصية، وتقديم السيرة الذاتية والنموذج الرسمي للالتحاق، مع أفضلية للمتقدمين ذوي الخبرة ذات الصلة بالمجال الإداري.

يشار إلى ان جامعة الخليج العربي وقّعت في يوليو الماضي اتفاقية تعاون مع شركة معارف لخدمات الأعمال، تهدف إلى تطوير برنامج دبلوم احترافي في الاستثمار للمنظمات غير الربحية والوقفية، وذلك في إطار تعزيز الشراكات النوعية بين القطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال لخدمة التنمية المستدامة.

أطباء الدفعة الرابعة في برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة ينهون الامتحانات النهائية بنجاح

أطباء الدفعة الرابعة في برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة ينهون الامتحانات النهائية بنجاح

أنهى أطباء الدفعة الرابعة في برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي الامتحانات النهائية بنجاح، وذلك في إطار تحقيق أهداف البرنامج في إعداد أطباء مؤهلين في مجال الرعاية الصحية الأولية على مستوى مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي. وقد واصل البرنامج خلال الفترة الماضية رسالته في تطوير مهارات الأطباء من خلال منهج تدريبي متكامل يركز على تعزيز المهارات السريرية، وتنمية مهارات التواصل الطبي، وتطوير مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرار، بالإضافة إلى تعزيز مهارات البحث العلمي وإعداد كوادر قادرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات في منظومات الرعاية الصحية.

وقال رئيس قسم طب العائلة والمجتمع الأستاذ الدكتور محمد هاني إن برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة يتميز بطبيعته التعليمية المتمحورة حول المتدرب واستجابته لاحتياجاته المهنية والتدريبية، مع توفير الدعم الأكاديمي والعملي المستمر، بما يجعل التجربة التدريبية أكثر فاعلية وارتباطًا بمتطلبات الرعاية الصحية الأولية في دول الخليج. وقد أثبت خريجو البرنامج خلال السنوات الماضية قدرتهم على الاندماج السريع والفعّال داخل منظومة الرعاية الصحية في مملكة البحرين، إذ يواصل معظمهم ممارسة طب العائلة ضمن المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة، بما يعكس مستوى الإعداد الأكاديمي والعملي الذي يوفره البرنامج، ويؤكد جاهزيتهم للمساهمة في تعزيز خدمات الرعاية الأولية وتطوير هذا التخصص الحيوي في المملكة.

هذا، ويواصل البرنامج استقبال طلبات الالتحاق للدفعة السادسة من الأطباء الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية والسريرية والانضمام إلى مسار تدريبي يثمر عن ممارسة طب الأسرة بكفاءة واحترافية.

رئيس قسم الحوسبة يحاضر حول تصميم الأنظمة الرقمية الآمنة والتحديات المستقبلية في عصر التحول التكنولوجي في الكويت

“الاحتراق الوظيفي” محاضرة توعوية لتعزيز الصحة النفسية في بيئة العمل والدراسة 8 يناير المقبل

ينظم مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب، بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية، محاضرة توعوية بعنوان "الاحتراق الوظيفي في مجال العمل والدراسة"، وذلك يوم 8 يناير 2026. تُقدَّم المحاضرة من قبل أستاذ الطب النفسي بجامعة الخليج العربي، واستشاري الأمراض النفسية للأطفال والمراهقين، الأستاذ الدكتور أحمد مال الله الأنصاري، بهدف تسليط الضوء على مفهوم الاحتراق الوظيفي، وأبرز أعراضه، والفرق بينه وبين الاكتئاب، إضافة إلى استعراض أساليب المعالجة وطرق الوقاية، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية وتحسين جودة الأداء في بيئة العمل والدراسة.

وتستهدف المحاضرة جميع أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بجامعة الخليج العربي، في إطار حرص الجامعة على نشر الوعي المجتمعي وتعزيز بيئة عمل صحية ومستدامة، إلى جانب تبني فرق أكثر التزامًا وابتكارًا وقدرة على مواجهة التحديات في بيئة العمل وبيئة الدراسة. وأوضح الدكتور الأنصاري أن نشر الوعي بالاحتراق الوظيفي يُعد خطوة أساسية نحو خلق بيئات عمل ودراسة صحية، فالتعامل المبكر والواعي مع الضغوط لا يحمي الأفراد من الإرهاق فحسب، بل يضمن استدامة الأداء والنجاح على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن الاحتراق الوظيفي أصبح قضية مجتمعية تتطلب وعيًا جماعيًا وثقافة مؤسسية تدعم الصحة النفسية.

من جانبها، قالت مديرة مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب، الدكتورة عفاف بوغوى: "إن نشر الوعي بأساليب التعامل الأمثل مع الاحتراق الوظيفي في بيئات العمل والدراسة يسهم في تعزيز الإنتاجية، وتحسين جودة الحياة، وبناء أجيال قادرة على العطاء دون استنزاف أو إنهاك". وأشارت إلى أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بكمّ الإنجاز وحسب، بل بالقدرة على الاستمرار دون أن نفقد الشغف أو الصحة النفسية، وأن تجاهل الاحتراق الوظيفي لدى الطلبة والعاملين في القطاع التعليمي ينعكس سلبًا على جودة التعلم والأداء على حد سواء، بينما يفتح الوعي بأساليب التعامل معه آفاقًا أكثر توازنًا وإبداعًا في البيئة التعليمية.