Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
جمعية السكري البحرينية تهدي رئيس جامعة الخليج العربي كتاب “المرأة والسكري”

جمعية السكري البحرينية تهدي رئيس جامعة الخليج العربي كتاب “المرأة والسكري”

استقبل معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، وفداً من جمعية السكري البحرينية تتقدمهم نائبة رئيس الجمعية الدكتورة مريم الهاجري، ورئيسة اللجنة العلمية الدكتور دلال الرميحي، وذلك لتقديم النسخة العربية الأولى من كتاب "المرأة والسكري"، الذي يُعد ثمرة تعاون علمي مميز شارك فيه 31 مؤلفاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقد تم إطلاق الكتاب كصدقة جارية من الجمعية، وشارك في تحريره نخبة من الأطباء والخبراء من بينهم: الدكتورة دلال الرميحي، أستاذ الطب الباطني المشارك، والدكتورة مريم الهاجري، استشاري طب العائلة ووكيل وزارة الصحة المساعد سابقاً، والدكتورة نديمة شوكت شقم، رئيس الجمعية الأردنية لرعاية مرضى السكري. وبلغت نسبة المشارِكات من النساء في تأليف الكتاب 71%، فيما بلغت نسبة المشاركين من البحرين 52%.

 

يتكون الكتاب من 35 فصلاً علميًا وإنسانيًا، ويمثل مرجعًا شاملًا حول الجوانب الفسيولوجية والنفسية والصحية المتعلقة بمرض السكري لدى النساء، لا سيما أثناء فترة الحمل. ويغطي الكتاب مواضيع تشمل التحديات الصحية للأم والجنين، الرعاية قبل الحمل، الصحة العقلية، التغذية، النشاط البدني، والطوارئ المرتبطة بارتفاع السكر، وغيرها من المحاور الحديثة.

 

وقد أشاد معالي الدكتور آل فهيد بهذا الجهد العلمي المتميز، مثمنًا مبادرة جمعية السكري البحرينية برئاسة معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة  في تعزيز التوعية الصحية في المجتمع ، ومؤكداً على دعم الجامعة للمبادرات الأكاديمية الهادفة. كما نوه بدور مملكة البحرين الرائد في دعم قضايا المرأة، في ظل الرعاية الكريمة من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وحرص المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة على تمكين المرأة البحرينية في كافة المجالات.

 

وبهذه المناسبة، أعلن معاليه تخصيص جناح خاص لجمعية السكري البحرينية ضمن المعرض المصاحب لمؤتمر السمنة الدولي، الذي تنظمه الجامعة في 8 مايو المقبل، بما يعكس تقدير الجامعة للجهود المجتمعية المؤثرة.

 

فريق بحثي يدرس الأثار المحتملة لعقار “نيلوتينيب” وتطور العظام لدى اليافعين

فريق بحثي يدرس الأثار المحتملة لعقار “نيلوتينيب” وتطور العظام لدى اليافعين

أظهرت دراسة جديدة في كلية الطب والعلوم الصحية التابعة لجامعة الخليج العربي التأثير المحتمل لعقار "نيلوتينيبNilotinib " المضاد للسرطان على نمو العظاملدى اليافعين، إّ قاد فريق الدراسة الأستاذ الدكتور ياسين إبراهيم تيم من قسم علم الأدوية والعلاجات في الكلية.

وأشار الى أن هذا العقار ينتمي لمجموعة الأدوية المثبطة لإنزيم "تايروسين كينيز Tyrosine Kinase Inhibitors" والتي تعتبر أفضل أدوية على الاطلاق لعلاج أورام نخاع العظم المزمنةChronic Myeloid Leukemia.

من جانبه، قال الأستاذ المشارك في قسم التشريح وأحد أعضاء فريق الدراسة الدكتور وائل أمين نصر الدينأن الفريق قام بفحص آثار "نيلوتينيب" على نمو العظام في جرذان التجارب خلال مرحلة البلوغ من خلال حقن جرعات متفاوتة من هذا العقار على مدى أربعة أسابيع. 

هذا، ووجدت الدراسة أن "نيلوتينيب" يسبب آثارا سلبية على صحة العظام. وأضاف أن الباحثين لاحظوا انخفاض مجموعة من العوامل المهمة لصحة العظام، شملت الكالسيوم وعامل النمو شبيه الانسولين. 

من جهتها، الأستاذ المشارك في قسم التشريح وأحد أعضاء الفريق أشارت الدكتورة منال عثمان أن نتائج الدراسة أظهرت انخفاضا في الكولاجين والذي يعد مكونا من مكونات العظام واضطرابا في إنزيمات مرتبطة بتكوين العظام وتكسرها. وأضافت أن التقييم النسيجي المرضي لعظم الفخذ كشف عن أدلة أخرى على الضرر منها تنكس صفائح العظام واضطراب وتفكك المكونات الخلوية.

وخلص الباحثون إلى أن "نيلوتينيب" له آثار هيكلية ضارة على نمو العظام حول سن البلوغ مما يجعل هذه الفئة من المرضى عرضة لخطر ضعف العظام. أوصت الدراسة بضرورة المراقبة طويلة الأمد لنمو العظام وتمعدنها، وخاصة لدى اليافعين، الذين يخضعون للعلاج من أورام نخاع العظم المزمن باستخدام هذا العقار. 

يشار الى أن الدراسة قبلت للنشر في دورية "الممارسة الصيدلانية" وهي أحد الدوريات العلمية المرموقة في هذا المجال.

طلبة دبلوم الإدارة المتكاملة للموارد المائية ينهون امتحان المنتصف ويناقشون مشاريعهم البحثية

طلبة دبلوم الإدارة المتكاملة للموارد المائية ينهون امتحان المنتصف ويناقشون مشاريعهم البحثية

نفذ مركز الدراسات البيئية والحيوية بجامعة الخليج العربي امتحان المنتصف لطلبة الدفعة العاشرة في برنامج الإدارة المتكاملة للموارد المائية الذي ينفذه مركز الأمم المتحدة التعليمي لإدارة الموارد المائية في المنطقة العربية للعام الأكاديمي 2025 / 2026 بالجامعة. 

وتشمل الدفعة 20 مشاركا من الشباب العرب العاملين في قطاعات المياه المختلفة من المملكة الأردنية الهاشمية، سلطنة عمان، جمهورية السودان، الجمهورية السورية، دولة فلسطين، جمهورية مصر العربية، مملكة البحرين، دولة الكويت، المملكة العربية السعودية، والجمهورية اليمنية، ناقشوا بعد تقديم امتحان المنتصف البرنامج سير عمل المشاريع البحثية التي يعملون عليها للتشاور مع المشرفين تمهيدا لإنهائها وتقديمها في أكتوبر المقبل. 

وناقش طلبة الدبلوم مشاريع بحثية تعالج القضايا الرئيسية التي تواجههم مجال عملهم في الموارد المائية، ويتم فيها حل مشكلة واقعية في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية من خلال التعامل مع القضايا المتقاطعة معها من البعد الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، وهو الهدف الرئيسي من البرنامج والمتمثل في ألا ينظر إلى إدارة الموارد المائية من وجهة نظر تقنية فقط. 

وقال منسق البرنامج أستاذ الموارد المائية الدكتور وليد زباري  أن مشاريع الأبحاث لهذه الدفعة شملت العديد من المواضيع المتنوعة والهامة للمنطقة مثل وضع خطة سلامة لقطاع الصرف الصحي في السودان، وإنشاء قواعد بيانات لقطاع الصرف الصحي للمساعدة في اتخاذ القرا في الكويت والسعودية، استخدام الطاقة الشمسية لسحب المياه الجوفية للنازحين في اليمن، تقييم أثر إنشاء سد على النظام الايكولوجي في سوريا، تدقيق المياه في المنشآت الكبرى في الأردن، التخطيط المتكامل للقطاع البلدي وتقييم الطلب على المياه في مملكة البحرين وفلسطين، تقييم الأثر الاقتصادي والبيئي للأجهزة المرشدة للمياه، تقييم فاعلية برامج خفض المياه الفاقدة في عمان، التصميم الأمثل للتخلص من رجيع التحلية في البحرين، تقييم أداء مزودي المياه في فلسطين.   

ويشار أن المركز الإقليمي لتعليم المياه في المنطقة العربية أنشئ في العام 2007 باتفاقية تعاون بين جامعة الخليج العربي والمعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة بكندا، وأن برنامج الدبلوم المهني خرج 122 متخصص في المياه من مختلفة دول الوطن العربي حتى الآن، وأن البرنامج يحظى بثقة العديد من الجهات المهتمة بتطوير القدرات في قطاع المياه في المنطقة العربية، حيث يقدم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بدولة الكويت 5 منح لأبناء الدول العربية الأقل دخلاً، وتقدم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي 3 منح لأبناء دولة الكويت، ويقدم مكتب اليونسكو بالقاهرة منحتين من الدول الأقل دخلًا، وتقدم جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية منحة واحدة لأعضائها الشباب. 

وفي السياق، يشار إلى أن هذا البرنامج الذي تنفذه جامعة الخليج العربي بالتعاون مع جامعة الأمم المتحدة والمعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة (كندا)، هو برنامج متعدد التخصصات في تنمية وإدارة وتخطيط الموارد المائية، ويهدف إلى بناء قدرات العاملين في مجال المياه في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية والمساهمة في تنمية الفكر الإداري المتكامل حول كيفية معالجة مختلف جوانب موارد المياه والقضايا المتعلقة بها في المنطقة العربية، ويطرح الملتحقين بالبرنامج مشاريع تخرج لتطبيقات عملية تترجم مبادئ الإدارة المتكاملة للموارد المائية يتم تطبيقها على المشكلات المائية في بلدانهم، لافتاً إلى أنه يمكن للخريجين الحاصلين على 80% فأكثر، الالتحاق مباشرة ببرنامج ماجستير إدارة الموارد المائية الذي تقدمه كلية الدراسات العليا بعد استيفاء المتطلبات العامة للقبول بالجامعة.

ويشار إلى أن المشاريع البحثية للطلبة يشرف عليها نخبة من أساتذة جامعة الخليج العربي ومن المتعاونين من خارج الجامعة من المتخصصين في مجالات المياه والبيئة والعلوم الاجتماعية والاقتصادية، ويتم تنفيذ الحزم التدريبية بأسلوب التعليم عن بعد. 

 

الباحثة العنزي تنال درجة الماجستير عن أطروحة درست خلالها مقاومة الفطريات لدى مرضى السكري

الباحثة العنزي تنال درجة الماجستير عن أطروحة درست خلالها مقاومة الفطريات لدى مرضى السكري

نالت طالبة الماجستير في قسم الميكروبيولوجيا والمناعة والأمراض المعدية بكلية الطب والعلوم الصحية، فاطمة العنزي، درجة الماجستير عن أطروحتها في علوم المختبرات الطبية بعنوان: "تنوع الأنواع ونمط مقاومة الفطريات في عزلات الكانديدا الفموية لدى مرضى السكري".

وقد أظهرت الباحثة العنزي فهماً عميقاً لاستعمار أنواع الكانديدا، مقدمةً رؤى هامة حول العوامل المسببة لهذا الاستعمار، فضلاً عن مقاومته للأدوية المضادة للفطريات في المرضى المصابين بداء السكري.

كما وافق أعضاء لجنة المناقشة، التي تألفت من الدكتور شادي الزكاي، والأستاذة إيمان فريد، والأستاذ محمد شاهيد، والدكتورة روني جوجي، والدكتورة منى عريقات، بالإجماع على قبول الأطروحة."

 

جامعة الخليج العربي ضمن أفضل 250 جامعة في آسيا وفقاً لتصنيف “تايمز”

جامعة الخليج العربي ضمن أفضل 250 جامعة في آسيا وفقاً لتصنيف “تايمز”

 

حققت جامعة الخليج العربي مركزًا متقدمًا في تصنيف مؤسسة "تايمز" للتعليم العالي للجامعات الآسيوية لعام 2025، حيث جاءت في المرتبة 201250-، لتصبح الجامعة الأولى والوحيدة حتى الآن التي تحصل على هذا التصنيف. ويعكس هذا الإنجاز جودة التعليم والبحث العلمي في الجامعة، إذ تم تقييم الجامعة بناءً على معايير دولية تشمل جودة التعليم، وبيئة البحث العلمي وجودته، والتعاون الدولي، والشراكات مع القطاع الصناعي، إلى جانب معايير أخرى.

هذا، وقد حلت جامعة الخليج العربي في المرتبة (22) على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية، و(26) على مستوى جامعات الوطن العربي. في الوقت الذي بلغ فيه عدد الجامعات المتقدمة للتصنيف (1213) من (39) دولة من دول آسيا، تم إدراج (853) جامعة منها في التصنيف.

وأعرب معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه تحقق بفضل الله تعالى ثم بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به الجامعة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، ما مكّنها من تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميّز في برامجها الأكاديمية وأنشطتها البحثية والعلمية.
وأضاف أن الجامعة استطاعت أن تكون أهلاً للثقة، وعلى قدر المسؤولية المتوقعة منها، من حيث الجودة والتميّز، باعتبارها واحدة من أقدم مشاريع التكامل الخليجي في مجال التعليم، مهنئًا أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الجامعة بهذا الإنجاز النوعي.

وأكد أن الاستثمار الاستراتيجي في تعزيز ثقافة التميّز البحثي، وتطوير أعضاء الهيئة الأكاديمية، وتعزيز خدمات دعم الطلبة والتعاون الدولي، أسهم في رفع جودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز سمعة الجامعة كمؤسسة تعليم عالٍ ذات مكانة موثوقة على مستوى دول الخليج والعالم.

وتابع قائلاً: "إن هذا التصنيف المتقدم يعكس التزام الجامعة بتوفير تجربة تعليمية مرموقة وتطوير البحث العلمي، إذ قطفت الجامعة ثمار الجهود الدؤوبة التي يبذلها جميع العاملين فيها، حيث تحافظ باستمرار على مراكز متقدمة في التصنيفات الجامعية المعتمدة. ويعكس هذا الالتزام بمعايير الجودة العالمية، والتي تشمل عددًا من المؤشرات، من أبرزها السمعة الأكاديمية، وجودة البرامج، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، وتنوّع الجنسيات في المجتمعين الأكاديمي والطلابي، بالإضافة إلى عدد الأساتذة الحاصلين على جوائز علمية أو براءات اختراع، إلى جانب فرص العمل المتاحة أمام الخريجين".

من جانبه، أوضح رئيس وحدة الاعتماد الأكاديمي بمركز ضمان الجودة والتخطيط الاستراتيجي الدكتور عادل كمال، أن هذا المركز المرموق عالميًا جاء نتيجة للجهود الكبيرة التي يبذلها جميع منسوبي هذا الصرح العلمي العريق، وقد تُوّج هذا العمل المخلص – بحمد الله – بهذا الإنجاز النوعي الذي يعكس السمعة الأكاديمية والبحثية الرفيعة للجامعة، ويبرهن على التزامها بأعلى معايير الجودة والتميّز. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن جامعة الخليج العربي حققت في هذا التصنيف المركز الأول بين جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في معيار جودة التعليم، والمركز الثاني بين الجامعات العربية، مما يعكس التميز الأكاديمي والتعليمي الذي تنفرد به الجامعة على الصعيدين الخليجي والعربي.

وأشار إلى أن هذا التصنيف يُعدّ تصنيفًا متقدمًا ضمن أحد أبرز التصنيفات العالمية للجامعات الآسيوية، والذي يضم جامعات عريقة في آسيا، مثل جامعة تسينغهوا الصينية (المصنفة بالمرتبة 1 آسيويا و12 عالميًا)، وجامعة سنغافورة الوطنية (المصنفة بالمرتبة 3 آسيويا و17 عالميًا)، وجامعة طوكيو (المصنفة بالمرتبة 5 آسيويا 28 عالميًا). وهذا مؤشر على أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو مزيد من النجاح، معززةً دورها كجامعة رائدة تسعى إلى بناء كفاءات متميزة قادرة على الإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة في دول الخليج العربي.

ويُذكر أن تصنيف مؤسسة "تايمز" للتعليم العالي للجامعات الآسيوية يركّز بشكل كبير على معايير تتصل بالبحث، والتدريس، ونقل المعرفة، والانفتاح الدولي، والسمعة الأكاديمية، إلى جانب تأثير الجامعات في مجالات البحث والتعليم، باستخدام بيانات من جهات خارجية مثل "سكوبس"، وغيرها من المعايير التي تقيس جودة البرامج والأنشطة البحثية والعلمية بشكل شامل ومتكامل.