Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
جامعة الخليج العربي وبنك السلام يبحثان شراكة استراتيجية لدعم مبادرات التعليم الرقمي

جامعة الخليج العربي وبنك السلام يبحثان شراكة استراتيجية لدعم مبادرات التعليم الرقمي

اجتمع معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، مع الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك السلام، السيد رفيق النايض، ونائب الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية في بنك السلام السيد إيهاب عبد اللطيف أحمد ، ورئيس التسويق والاتصالات المؤسسية السيد محمود قناطي، لبحث آفاق التعاون المستقبلي لدعم مبادرات التعليم الرقمي بالجامعة. كما ناقش الطرفان إطار التعاون المستقبلي لبناء شراكة وثيقة تقوم على الابتكار الرقمي والتوظيف الأمثل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، دعمًا للأجيال الحالية والمستقبلية في مختلف التخصصات التعليمية. وخصوصاً مجالات الإدارة المصرفية. 

ورحب معالي رئيس الجامعة بالشراكة مع بنك السلام ومناقشة الاستراتيجيات المستقبلية لتعزيز التعاون المؤسسي، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية والبحثية في الجامعة، وذلك بالشراكة مع القطاع المصرفي في مملكة البحرين. وأشاد بالدور الذي يلعبه البنك في دعم المبادرات التعليمية والبحثية في الجامعات والمؤسسات التعليمية بالمملكة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أهمية تطوير استراتيجيات مشتركة تُسهم في تعزيز البيئة التعليمية والبحثية بما يعود بالنفع على الطلبة والطالبات.

من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك السلام، السيد رفيق النايض، عن استعداد البنك لدعم المبادرات النوعية التي تعزز من كفاءة التعليم الرقمي وتسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام في جامعة الخليج العربي، مشيداً في الوقت نفسه بمبادرات كرسي جلالة الملك حمد العلمي في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، مؤكدًا التزام بنك السلام بتوسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة.

وهدف الاجتماع إلى مناقشة أطر ومجالات التعاون المحتملة بين الطرفين، وتحديد الأهداف المشتركة في مجالات التدريب والتطوير والبحث العلمي، إضافة إلى بحث سبل دعم المشاريع والخطط المستقبلية لتعزيز التعليم الرقمي، واقتراح برامج تدريبية ومبادرات مجتمعية مشتركة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي جامعة الخليج العربي إلى توطيد علاقاتها مع مختلف مؤسسات القطاع الخاص والقطاع المصرفي، من أجل بناء شراكات استراتيجية تُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات الابتكار، والتحول الرقمي، والتقنيات الناشئة. وقد شكّل الاجتماع فرصة لتعزيز العلاقة بين جامعة الخليج العربي وبنك السلام، في خطوة نحو تحقيق شراكة استراتيجية تركز على دعم مبادرات التعليم الرقمي.

حضر اللقاء عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، رئيس لجنة الكراسي الأكاديمية بالجامعة، الأستاذ الدكتور وليد زباري، ورئيس قسم التربية والمناهج، المشرف على كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي، الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب.

الدكتورة الجنيد تشارك في سلسلة الطاولات المستديرة لمناقشة “المحيطات في الخطوط الأمامية: تسخير النظم الإيكولوجية البحرية للعمل المناخي”

الدكتورة الجنيد تشارك في سلسلة الطاولات المستديرة لمناقشة “المحيطات في الخطوط الأمامية: تسخير النظم الإيكولوجية البحرية للعمل المناخي”

شاركت المشرف الأكاديمي على كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لنظم المعلومات الجغرافية بجامعة الخليج العربي، الدكتورة صباح الجنيد، في سلسلة الطاولات المستديرة حول إزالة الكربون، التي أقامها مؤخرًا مركز منتدى الاستدامة في الشرق الأوسط بالتعاون مع معهد البحرين للؤلؤ والأحجار الكريمة "دانات"، والمجلس الأعلى للبيئة.

وخلال مشاركتها، أبرزت الدكتورة الجنيد مساهمات وجهود جامعة الخليج العربي في دراسات النظم البيئية الساحلية، وتحدثت عن خبرات الجامعة في مجال دراسات الكربون الأزرق في المنطقة، مستعرضة نتائج الأبحاث التي تناولت النظم البيئية الساحلية مثل المستنقعات المالحة، وغابات المنغروف، ومروج الأعشاب البحرية، والتي تُعد فعالة بشكل استثنائي في التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، في عملية تُعرف بـ"عزل الكربون الأزرق".

كما استعرضت الدكتورة الجنيد أبرز أهداف الدراسة المشتركة بين جامعة الخليج العربي ومعهد "دانات"، والتي تهدف إلى دراسة وتحليل تأثيرات التغير المناخي الحالي والمستقبلي على مهاد محار اللؤلؤ والحشائش البحرية، وتقدير كميات الكربون التي تخزنها هذه الموارد البحرية الطبيعية. وأكدت أهمية الدراسات العلمية والتعاون بين الجامعات والمعاهد المتخصصة من جهة، والجهات الحكومية والخاصة من جهة أخرى، لإجراء أبحاث متقدمة في علوم المناخ والتغيرات المناخية في البحرين ومنطقة الخليج العربي، مشيرة إلى أن جامعة الخليج العربي تضم في كوادرها الأكاديمية والبحثية نخبة من المتخصصين ذوي خبرة تزيد عن عشر سنوات.

وأوضحت الجنيد كيف يُسهم صيد اللؤلؤ المستدام في تعزيز صحة النظام البيئي البحري والتنوع البيولوجي، مشددة على أهمية مهاد الحشائش البحرية ودورها في عزل الكربون.

من جانب آخر، ركزت مناقشات الطاولات المستديرة، التي حملت هذا العام شعار: "المحيطات في الخطوط الأمامية"، على موضوع "إزالة الكربون وتسخير النظم البيئية البحرية من أجل العمل المناخي"، والذي يُعد في صميم السياسات البيئية وسياسات الطاقة، ويمثل مجموعة من الإجراءات الرامية إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للتخفيف من آثار التغير المناخي.

رئيسة قسم بكالوريوس العلوم في التمريض تشارك في ندوة حول دور المرأة في “البورد” السعودي 2025

رئيسة قسم بكالوريوس العلوم في التمريض تشارك في ندوة حول دور المرأة في “البورد” السعودي 2025

شاركت رئيسة قسم بكالوريوس العلوم في التمريض بجامعة الخليج العربي ورئيس لجنة الاختبارات لتمريض العناية القلبية بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية، الدكتورة هوازن رواس، في ندوة علمية نُظمت مؤخرًا لمناقشة دور المرأة في "البورد" السعودي، والتي أقيمت بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمهنيين والمتخصصين في القطاع الصحي.

واكدت الدكتورة رواس أهمية تمكين الكوادر النسائية في المجالات الطبية التخصصية، ولا سيما في مجال تمريض العناية القلبية، مشيرةً إلى أن حضور المرأة بشكل يشهد تنامي في مراكز اتخاذ القرار في القطاع الصحي يعكس تطور البنية المؤسسية للمملكة، ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية المستقبلية للقطاع الصحي.

هذا، واستعرضت تجربتها الأكاديمية والإدارية في قيادة برنامج بكالوريوس التمريض بجامعة الخليج العربي، وسلطت الضوء على أهمية تبادل الخبرات الإقليمية لتطوير مخرجات التعليم الصحي، ورفع جودة الرعاية التمريضية المقدمة للمرضى، لا سيما في التخصصات الدقيقة مثل العناية القلبية.

وتناولت الندوة المتعقدة عن بعد آليات تعزيز المشاركة النسائية في مختلف التخصصات الصحية، وضرورة دعم البرامج التدريبية والبحثية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الكوادر النسائية في السعودية ودول الخليج العربي.

تعاون مثمر بين جامعة الخليج العربي ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة لتحقق التكامل بين الجانب النظري والممارسات في مؤسسات التأهيل

تعاون مثمر بين جامعة الخليج العربي ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة لتحقق التكامل بين الجانب النظري والممارسات في مؤسسات التأهيل

قدمت طالبات الدكتوراه بقسم التربية الخاصة، برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي ورش عمل عن سبل خفض القلق لدى اولياء الامور ذوي الاعاقات النمائية موجه لاولياء الامور خلال زيارتهن مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة بدولة قطر، ضمن البرنامج التدريبي للقسم بإشراف أستاذة التربية الخاصة، الدكتورة مريم الشيراوي.

هذا، وشملت البرنامج التدريبي تقديم طالبات الدكتوراه لورشة "كان يامكان " والتي استهدفت المعلمين والاخصائين بالمركز حيث تم التركيز على مضامين القصه الاجتماعية وتفعيل دورها في التعليم الخاص للطلبة من ذوي الاعاقة الذهنية 

، جلسات لتبادل الخبرات مع معلمي مركز الشفلح حيث تم تقديم محاضرة عن التواصل المعزز والبديل AAC مع فريق الارشاد التربوي بإدارة الخدمات التعليمية، إذ أوصى أولياء الأمور الذين عبروا عن استفادتهم بمحتوى الورش والتدريب  بإعادة الورشة لعدد اكبر من أولياء الأمور لتعميم الفائدة.

واطلعت طالبات الدكتوراه على قسم التأهيل والتدريب المهني في مركز الشفلح على طبيعة عمل ورشة الانتاج بالمركز والذي ينتج خلالها الطلبة والطالبات من ذوي الاعاقه عدد من المنتجات الزراعية، واعمال فنية من الطباعة الحراريه، إلى جانب تغليف المنتجات وتنزيلها للبيع في السوق القطرية، كما تعرفن على مرافق التاهيل الاخرى في  مركز الشفلح والتي من ضمنها العلاج الطبيعي والوظيفي وقسم تعزيز الجانب الحسي لدى طلاب التوحد الذي ياتي بدوره تخفيض القلق لديهم .

من جابنها، أشارت الدكتورة مريم الشيراوي إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى توسيع آفاق طالبات الدراسات العليا، من خلال التواصل المباشر مع الممارسات الواقعية في مجال الإعاقات النمائية، مما يسهم في تطوير مهاراتهن العلمية والمهنية في الميدان.

وتأتي هذه الزيارة ضمن مقرر التطبيقات  الميدانية التي ينظمها برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، لتعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات المجتمعية المتخصصة في رعاية ذوي الإعاقة، بما يعزز من مهارات الطلبة، ويسهم في تطوير القطاعين التعليمي والاجتماعي.

ويأتي هذا التعاون بين جامعة الخليج العربي ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة بدولة قطر، في إطار تعزيز الجوانب التطبيقية والعملية في برامج الدراسات العليا، وربط الطلبة بالواقع المهني والميداني، بما يحقق التكامل بين الجانب النظري والممارسات الواقعية في مؤسسات الرعاية والتأهيل.       هذا وكانت المشاركة من أولياء الأمور والمعلمين مشاركة تفاعلية وإيجابية حيث تم توزيع شهادات المشاركة في ختام البرنامج، كما أسفرت الزيارة عن تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات من قبل المركز كان أبرزها إعادة تنظيم ورش العمل لعدد أكبر من منتسبي مركز الشفلح، بالإضافة إلى اقتراح توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة والمركز، و شملت التوصيات ايضاً  ترحيب المركز بطالبات الدكتوراة لتطبيق الجزء العملي من دراستهن في المركز، مع تبادل الخبرات بهدف تعميم الفائدة.

 

فتح باب القبول في البرامج الأكاديمية على مستوى الماجستير والدكتوراه في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية

فتح باب القبول في البرامج الأكاديمية على مستوى الماجستير والدكتوراه في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية

فتحت جامعة الخليج العربي باب القبول في البرامج الأكاديمية على مستوى الماجستير والدكتوراه في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين من الدول العربية في دول المجلس للعام الأكاديمي 2025/2026، في إطار خططها التوسعية لتوفير مجموعة من البرامج الأكاديمية المتخصصة والمتقدمة التي تلبي احتياجات التنمية في دول المنطقة، وتواكب المتطلبات المستقبلية لسوق العمل الخليجي.

ويأتي ذلك ضمن توجه الجامعة الاستراتيجي لتعزيز البحث العلمي، ودعم الابتكار، وتلبية احتياجات سوق العمل الخليجي والعربي، عبر برامج ذات جودة عالية وتطبيقات عملية حديثة.وتشمل برامج كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الماجستير  والدكتوراه في تربية الموهوبين، والماجستير و الدكتوراه في صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، في تخصص صعوبات التعلم والإعاقة الذهنية، والتوحد، وماجستير العلوم في التعليم الرقمي، وماجستير العلوم في حوسبة الجيل القادم، في تخصص الذكاء الاصطناعي، والأساليب الشكلية للأمن السيبراني، وماجستير العلوم في الموارد الطبيعية والبيئة، في تخصصات إدارة الموارد المائية، والإدارة البيئية، والاستزراع الصحراوي والزراعة بدون تربة ووماجستير إدارة الأعمال (MBA) بتخصصات تشمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإدارة المرافق. 

ويشترط للقبول أن يكون الطالب من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما يمكن قبول طلاب من أبناء الدول العربية الأخرى المقيمين في دول المجلس، وألا يقل المعدل العام للطالب في البكالوريوس عن "جيد جدًا" في حالة التقدم لبرامج الماجستير  أو الدكتوراه، وألا يقل عن "جيد" في حالة التقدم لبرامج دبلوم الدراسات العليا، وأن يكون الطالب حاصلًا على المعدل المطلوب (حسب التخصص) في اختبار (IELTS) البريطاني أو ما يعادله في اختبار (TOEFL) الأمريكي، وأن يجتاز المقابلة الشخصية وأي امتحانات أو متطلبات أكاديمية يحددها البرنامج المختص وتقرها الجامعة، إلى جانب تقديم شهادة اجتياز اختبار اللياقة الصحية، وشهادة حسن سيرة وسلوك من الكلية التي تخرج منها.

هذا، وتمنح الجامعة رسوم دراسية مخفظة بنسبة 40 % للطلبة الدراسين على حسابهم الخاص في تخصصات كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بإستثناء برنامج إدارة الأعمال، والمرونة في الدراسة من خلال نظام التفرغ الجزئي للدراسة.