Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
فتح باب القبول في كلية الطب والعلوم الصحية للعام الأكاديمي الجديد

فتح باب القبول في كلية الطب والعلوم الصحية للعام الأكاديمي الجديد

فتحت جامعة الخليج العربي باب القبول في برنامج دكتور في الطب (MD) في كلية الطب والعلوم الصحية للعام الأكاديمي 2025/2026 لأبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمقيمين من مواطني الدول العربية في دول المجلس، وهو البرنامج الذي يعادل بكالوريوس الطب والجراحة في معظم الجامعات العربية.

ويشترط القبول في البرنامج في كلية الطب والعلوم الصحية أن يكون المتقدم حاصلًا على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها بمعدل لا يقل عن 95% أو 3.75 من 4.00 في المواد العلمية، وأن لا تقل درجاته عن 90% في المواد العلمية كالفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات، وأن يجتاز اختبار IELTS بدرجة 5.5 أو اختبار TOEFL بدرجة 475. على أن يتم إرفاق الوثائق المطلوبة عبر التسجيل من خلال موقع الجامعة الإلكتروني، وهي: شهادة الثانوية العامة، شهادة حسن السيرة والسلوك، الاستمارة الطبية للياقة البدنية المعتمدة من مستشفى حكومي، صورة فوتوغرافية حديثة، وصورة من جواز السفر والهوية الشخصية.

هذا، ويتقدم الطلبة المبتعثون من مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالطلبات والوثائق إلى وزارات التعليم في دول المجلس، فيما يرسل الطلبة الراغبون في الدراسة على حسابهم الخاص، وكذلك الطلبة العرب المقيمون في دول الخليج طلباتهم عبر صفحة الجامعة الإلكترونية www.agu.edu.bh مباشرةً.

طالبات الدكتوراه في برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية يطلعن على تجربة مركز الفوزان في رعاية ذوي اضطراب طيف التوحد في الخبر

طالبات الدكتوراه في برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية يطلعن على تجربة مركز الفوزان في رعاية ذوي اضطراب طيف التوحد في الخبر

اطّلعت طالبات الدكتوراه في برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، تخصص التوحد بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، على تجربة مركز عبد اللطيف الفوزان بمدينة الخبر في المملكة العربية السعودية، في مجال التربية الخاصة ورعاية الأطفال من ذوي اضطراب التوحد.

وجاءت هذه الزيارة ضمن البرنامج التدريبي الذي تشرف عليه أستاذ التربية الخاصة المشارك ومنسق البرنامج، الدكتورة ود حسين داغستاني، والأستاذ الدكتور بندر العتيبي.

 

وأكدت الدكتورة داغستاني أن الهدف من الزيارة يتمثل في توسيع آفاق طالبات الدراسات العليا من خلال الاطلاع المباشر على الممارسات الميدانية في مجال اضطراب طيف التوحد، ما يسهم في صقل مهاراتهن الأكاديمية والمهنية. 

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة الأنشطة الميدانية التي ينظمها البرنامج لتعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات المتخصصة في رعاية ذوي الإعاقة، بما ينعكس إيجابًا على تطوير مهارات الطلبة ويسهم في الارتقاء بالقطاعين التعليمي والاجتماعي.

 

من جانبهن، أشدن طالبات الدكتوراه بالخدمات الإنسانية المتقدمة التي يقدمها مركز عبد اللطيف الفوزان، والتي جعلته مركزًا صديقًا لاضطراب طيف التوحد، يستفيد منه نحو 240 طفلًا وطفلة. كما عبرن عن إعجابهن بالبنية التحتية الذكية للمبنى، والذي صُمم خصيصًا ليتناسب مع احتياجات هذه الفئة. 

وشملت الزيارة تلقي الطالبات تدريبًا متخصصًا يتناسب مع احتياجاتهن الأكاديمية، كما قدّمن ورشة عمل بعنوان "تصميم القصص الاجتماعية لطلاب اضطراب طيف التوحد"، بهدف تعليم الأطفال المهارات الحياتية والاجتماعية، وتحقيق أحد أهم أهداف التأهيل، وهو تعزيز الاستقلال الذاتي.

جامعة الخليج العربي تستعرض تجربة ريادتها في التعليم الطبي القائم على التقنية خلال مؤتمر EDGEX 2025 بالرياض

جامعة الخليج العربي تستعرض تجربة ريادتها في التعليم الطبي القائم على التقنية خلال مؤتمر EDGEX 2025 بالرياض

استعرض أكاديميون من جامعة الخليج العربي، خلال مشاركتهم في فعاليات مؤتمر ومعرض التعليم "EDGEX 2025" المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، جهود كلية الطب والعلوم الصحية في تطوير التعليم الطبي من خلال التكنولوجيا والمحاكاة السريرية المتقدمة. جاء ذلك خلال محاضرة قدّمها كل من الأستاذ المساعد بقسم الجراحة، الدكتور عبدالله إسماعيل محمد، ومديرة مركز المحاكاة والمهارات السريرية، الأستاذة المساعدة بقسم التعليم الطبي، الدكتورة ريم الأنصاري.

وناقشت الجلسة التي حملت عنوان "من الفصل الدراسي إلى العيادة: كيف تحول المحاكاة التعليم الطبي"، التحول النوعي الذي تقوده الجامعة في مجال التعليم الطبي، بدءًا من تبني منهج تعليمي مبتكر، وصولًا إلى اعتماد أحدث تقنيات المحاكاة الطبية التي تعزز جاهزية الطلبة وتكفل سلامة المرضى.

وسرد الدكتور عبدالله إسماعيل تجربته الشخصية كخريج من جامعة الخليج العربي، مستعرضًا تطور الجامعة وتبنّيها التعليم الإلكتروني والتقني، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي ساهم في بناء بيئة تعليمية تواكب المعايير العالمية، وتستقطب الطلبة من مختلف دول الخليج.

من جانبها، بيّنت الدكتورة ريم الأنصاري أهمية ردم الفجوة بين التعليم النظري والخبرة العملية في التكوين الطبي، موضحة أن التدريب القائم على المحاكاة يتيح للطلبة اكتساب مهارات حياتية ومهنية في بيئة آمنة، قبل مواجهة المرضى في الواقع. ولفتت إلى أن التدريب بالمحاكاة يقدّم هذه الفرصة بشكل آمن وفعّال، مشيرة إلى أن مجالات حيوية مثل الطيران، والجيش، والرياضة تعتمد على المحاكاة كأساس للتدريب، بينما لا يزال التعليم الطبي متأخرًا نسبيًا في هذا الجانب.

وتطرّقت الأنصاري إلى الإمكانيات المتقدمة التي يوفرها مركز المحاكاة والمهارات السريرية بجامعة الخليج العربي، مشيرة إلى أنه يُعد من بين الأكثر تطورًا في المنطقة. ويضم المركز غرف تدريب تحاكي بيئة المستشفيات، مزوّدة بأحدث التجهيزات، من دمى تفاعلية، وتقنيات الواقع الافتراضي، ومحاكيات جزئية، إلى أنظمة تسجيل متطورة لمراقبة الأداء وتحليله. كما أوضحت أن المركز يعتمد فلسفة تعتبر الخطأ فرصة للتعلّم، حيث يُشجّع الطلبة على خوض التجربة، وارتكاب الأخطاء، والتفكير النقدي، والتطوير المستمر من خلال التغذية الراجعة من قبل مدرّبين مختصين.

وشبّهت الأنصاري التجربة التدريبية في المركز بفرق سباقات الفورمولا 1، حيث لا يتم التركيز فقط على المهارة الفردية، بل على أداء الفريق ككل بتناسق ودقة عالية؛ وهو النهج ذاته الذي تتبعه الجامعة لتدريب طلابها على التعامل مع السيناريوهات الطبية الطارئة، مثل الكود الأزرق والتحولات المناوبية.

وأكدت أن المحاكاة ليست مجرد نشاط جانبي، بل جزء لا يتجزأ من المنهج الطبي في الجامعة منذ السنة الأولى، حيث يبدأ الطلاب بتطبيق المعرفة النظرية في بيئة تدريبية واقعية تتيح لهم خوض التحديات والتعلم منها.

واختتمت بالقول:
"المحاكاة لا تحل محل الخبرة، لكننا في جامعة الخليج العربي نبنيها بحيث يتخرج الأطباء لا وهم يتمتعون فقط بالذكاء الأكاديمي، بل بقدرات الجاهزية الحقيقية، والثقة، والإنسانية، للانطلاق في ميدان الممارسة الطبية بكافة تخصصاتها."

 

المجلس الطلابي يستهدف الأطفال المرضى وأطفال جمعية سنابل السلام من خلال مبادرة “لِنُـصبح أصدقاء”

المجلس الطلابي يستهدف الأطفال المرضى وأطفال جمعية سنابل السلام من خلال مبادرة “لِنُـصبح أصدقاء”

طلق أعضاء المجلس الطلابي بجامعة الخليج العربي مبادرة تحت شعار "لِنُصبح أصدقاء" استهدفت الأطفال المرضى وأطفال جمعية سنابل السلام، في بادرة إنسانية هدفت إلى معايدة الأطفال بمناسبة عيد الفطر المبارك.

شارك في تنفيذ المبادرة قرابة ٢٣ طالبًا وطالبة من كلية الطب والعلوم الصحية، قاموا بزيارة الأطفال في مستشفى السلمانية بالإضافة إلى أطفال جمعية سنابل السلام لرعاية الأيتام، إذ قام بتنفيذ المبادرة كل من الطلبة مازن الزهراني، روان العنزي، وزياد الزهراني. 

هدفت المبادرة في تقديم الدعم المعنوي للأطفال، وبث روح الأمل والفرح في نفوسهم، إلى جانب تعزيز الروابط المجتمعية من خلال التفاعل الإيجابي بين الطلبة وأفراد المجتمع، حيث تم توزيع الهدايا على الأطفال في اجواء مبهجة ساهمت في تعزيز الصداقة والمحبة في نفوس الأطقال.

وفي تعليق لها، أشادت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي  الدكتورة أسيل الصالح بنجاح المبادرة، قائلة:

"نفخر بمبادرات طلابنا التي تعكس روح العطاء والمسؤولية المجتمعية، و (لِنُصبح أصدقاء) كانت مثالًا حيًا على التلاحم الإنساني، ونجحت في إيصال رسالة محبة ودعم للأطفال في وقت هم في أمسّ الحاجة فيه إلى الحنان والاهتمام".

جامعة الخليج العربي تنظّم ورشة تفاعلية لتعزيز جودة التعليم الطبي عبر تقنيات المحاكاة

جامعة الخليج العربي تنظّم ورشة تفاعلية لتعزيز جودة التعليم الطبي عبر تقنيات المحاكاة

نظم قسم التعليم الطبي ومركز المهارات الطبية والمحاكاة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي ورشة عمل تفاعلية حول "توظيف أفضل ممارسات المحاكاة لتعزيز التدريس في المجال الطبي"، شارك في تقديمها عدد من الأكاديميين المتخصصبن في تطوير أساليب التعليم في المجال الطبي.

وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجامعة المتواصلة في دعم التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز جودة التعليم من خلال تبني أحدث الاستراتيجيات التعليمية القائمة على المحاكاة، والتي أثبتت فعاليتها في إعداد الكوادر الطبية، إذ هدفت الورشة إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، حيث تم تدريب المشاركين على كيفية توظيف المحاكاة بشكل فعّال لتحسين مخرجات التعلم، ورفع كفاءة التعليم السريري.

وتناولت الورشة عددًا من المحاور المهمة، كان أبرزها بيان أنواع المحاكاة في التعليم الطبي وأهميتها، واهمية خلق بيئة تعليمية آمنة نفسيًا، وتقديم تغذية راجعة بناءة، إلى جانب تعزيز الممارسة المتعمدة والاستفادة من الفشل كأداة تعليمية وتنمية مهارات التفكير النقدي والتواصل والعمل الجماعي واتخاذ القرار

هذا، وتميّزت الورشة بطابع عملي وتفاعلي مكثف، حيث أُتيحت للمشاركين الفرصة لتجربة آليات تصميم وتطبيق أنشطة المحاكاة التعليمية، مع التركيز على ما يجب فعله وما ينبغي تجنّبه لتحقيق أقصى فائدة تعليمية، كما تم التأكيد على أن جوهر استخدام المحاكاة لا يكمن فقط في الأدوات، بل في إدراك كيفية توظيفها بمرونة ووعي لدعم المتعلم وتحقيق نتائج تعليمية ذات جودة عالية.

واشتملت الورشة على تدريب بعنوان “كيف يمكن لأي مُعلّم في المجال الطبي الاستفادة من أفضل ممارسات التعليم بالمحاكاة لتعزيز تدريسه”، تم خلاله بيان كيفية تحويل المبادئ التعليمية المجردة إلى ممارسات ملموسة تُحدث أثرًا حقيقيًا في بيئة التعلم الطبي و المهني، إلى جانب استعراض مفاهيم مثل خلق بيئة آمنة نفسيًا للمتعلمين، تقديم تغذية راجعة فعالة، تعزيز الممارسة المتعمدة، واستخدام الفشل كأداة لبناء الثقة وتطوير الكفاءة، وتوضيح أن التعليم بالمحاكاة ليس حكرًا على المهارات السريرية، بل يمتد ليشمل مهارات التواصل، التفكير النقدي، العمل الجماعي، واتخاذ القرار، وذلك لأنه الاستفادة من هذه الممارسات يمكن أن يُحدث تحوّلًا في أي بيئة تعليمية طبية، إذا ما طُبقت بوعي وهدف واضح. 

إلى ذلك، اجتذبت الورشة عددًا من أعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالتطوير المهني، حيث قدّمت لهم الورشة تجربة تعليمية غنية تجمع بين الفهم العميق والتطبيق العملي، حيت عمل المدربين على تشجيع المشاركين على تطوير ممارساتهم التعليمية تدريجيًا من خلال دمج تقنيات المحاكاة بشكل مدروس، انطلاقًا من قناعة بأن التميز في التعليم الطبي لا يتحقق فقط عبر نقل المعرفة، بل من خلال التفاعل الحقيقي بين المعلم والمتعلم.