Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
جامعة الخليج العربي تستضيف جلسة تدريبية حول مهارات التواصل في حملات الصحة العامة بتنظيم من منظمة الصحة العالمية

جامعة الخليج العربي تستضيف جلسة تدريبية حول مهارات التواصل في حملات الصحة العامة بتنظيم من منظمة الصحة العالمية

استضافت جامعة الخليج العربي جلسة تدريبية بعنوان "مهارات التواصل لإعداد حملات الصحة العامة"، نظّمها مكتب منظمة الصحة العالمية في مملكة البحرين، بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة، وذلك في مقر الحرم الجامعي. بالسلمانية.

وهدفت الجلسة إلى تمكين المشاركين من المهارات الأساسية لتوصيل الرسائل الصحية بشكل فعّال إلى الجمهور، إلى جانب تدريبهم على استخدام أدوات إنتاج الفيديو وتقنيات رواية القصص لتعزيز فعالية الحملات التوعوية.

هذا، وتضمنت الجلسة عرضًا تقديميًا موجزًا حول موضوع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2025، الذي يُقام تحت شعار "كشف الزيف"، بالإضافة إلى تسليط الضوء على شعار يوم الصحة العالمي 2025، بعنوان: "بدايات صحية لمستقبل واعد"، والذي يركّز على صحة الأمهات والأطفال باعتبارها حجر الأساس لبناء مجتمعات سليمة.

إلى ذلك، أكدت مسؤول تعزيز الصحة بمكتب منظمة الصحة العالمية السيدة شانين موهبت أن امتلاك مهارات تواصل فعّالة يُعد من العوامل الحاسمة لنجاح حملات التوعية الصحية، مشددةً على ضرورة اعتماد استراتيجيات مدروسة عند تصميم الرسائل الصحية وتوجيهها إلى الجمهور المستهدف، مشيؤة إلى أن الخطوة الأولى في إعداد الحملات الناجحة تبدأ بفهم دقيق للجمهور، من خلال تحليل الخصائص الديموغرافية والثقافية، والتعرف على الحواجز السلوكية والنفسية التي قد تعيق التغيير، لافتةً إلى أهمية تقسيم الجمهور إلى شرائح محددة لتخصيص الرسائل بطريقة أكثر تأثيراً.

وأشارت إلى أن الرسائل الصحية يجب أن تتسم بالوضوح والبساطة، وأن تكون مستندة إلى أدلة علمية، بالإضافة إلى دمج الجوانب العاطفية والمنطقية في مضمونها، مع التأكيد على صياغة دعوات واضحة لاتخاذ إجراءات صحية محددة، موضحةً ضرورة اختيار القنوات المناسبة لكل فئة مستهدفة، سواء عبر الإعلام التقليدي أو المنصات الرقمية، مع الاستفادة من الشراكات المجتمعية لضمان وصول الرسائل بفاعلية، وذلك من أجل بناء الثقة مع الجمهور، من خلال التواصل المتعاطف والاستماع الفعّال، إلى جانب اعتماد متحدثين موثوقين لدى المجتمع، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية تقييم الرسائل الصحية قبل إطلاقها، ومتابعة أثرها بعد التنفيذ، لضمان تحقيق النتائج المرجوة، مشيرةً أيضاً إلى أن حملات الصحة العامة الناجحة تعتمد بشكل كبير على التواصل الذكي والموجه علمياً.

وشملت الجلسة تدريبًا عمليًا لطلبة الجامعة على إنتاج مقاطع الفيديو، بهدف تنمية قدراتهم ومهاراتهم في هذا المجال الحيوي، وتوظيفها في تصميم حملات توعوية مبتكرة تخاطب الجمهور بلغة بصرية مؤثرة.

مع اقتراب إنعقاد مؤتمر “التصدي لوباء السمنة: رؤى لمستقبل أكثر صحة”.. طلبة “طب الخليج العربي” ينفذون حملة توعوية لطلبة المدارس حول مخاطر  السمنة

مع اقتراب إنعقاد مؤتمر “التصدي لوباء السمنة: رؤى لمستقبل أكثر صحة”.. طلبة “طب الخليج العربي” ينفذون حملة توعوية لطلبة المدارس حول مخاطر السمنة

نظم طلبة كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي حملة توعوية لطلبة المدارس حول مخاطر السمنة مع اقتراب انعقاد مؤتمر جامعة الخليج العربي الذي يعقد تحت شعار "التصدي لوباء السمنة: رؤى لمستقبل أكثر صحة" في مايو المقبل بحضور معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة.

وتأتي هذه الحملة التي شارك فيها من قسم الطب الباطني بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي كل من استشارية الطب الباطني والغدد الصماء والسكري والسمنة الدكتورة شيماء النشابة والمحاضر بذات القسم الدكتور محمد المدفع في إطار مبادرة جامعة الخليج العربي المجتمعية الهادفة لتعزيز الوعي الصحي، إذ اشتملت الحملة على تقديم محاضرات تفاعلية سلطت الضوء على مرض السمنة، وأبرز أسبابه ومضاعفاته الصحية، إلى جانب استعراض سبل الوقاية والعلاج المبكر، وقد تميزت الجلسات بتفاعل لافت من الطلبة المشاركين الذين أبدوا اهتماماً بمناقشة أنماط الحياة الصحية والتغذية السليمة وأهمية النشاط البدني.

وفي السياق ذاته، أجرى الفريق الطبي المكوّن من طلبة السنة الرابعة والخامسة فحوصات صحية شملت قياس الطول والوزن، وحساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وقياس ضغط الدم، بهدف رفع الوعي بأهمية المتابعة الصحية الدورية ومراقبة المؤشرات الحيوية للصحة العامة.

وقالت الدكتورة شيماء النشابة: "هذه المبادرات تمثل خطوة مهمة في ترسيخ مفاهيم الوقاية الصحية لدى الأجيال الناشئة، والسمنة تُعد من أبرز التحديات الصحية في عالمنا اليوم، ومن الضروري مواجهتها بالتثقيف المبكر والوعي المجتمعي"، مؤكدة أن كلية الطب والعلوم الصحية تفخر بدور طلبتها المجتمعي في الميدان، حيث لا يكتفي الطلبة والطالبات بتلقي المعرفة، بل يسعون لتوظيفها لخدمة المجتمع، ويتميزون في ذلك دوماً." 

من جانبهم أكد الطلبة المشاركين في الحملة غنى وثراء التجربة على المستويين الإنساني والمهني، مؤكدين حاجة طلبة المدارس لمثل هذا النوع من التوعية، خاصة في ظل الأنماط الغذائية الخاطئة وقلة النشاط البدني، موضحين أن الحملة كانت فرصة للتفاعل المباشر مع فئة عمرية تحتاج للتوجيه العملي بطريقة مشوقة ومبسطة ومفهومة.

جامعة الخليج العربي توقّع اتفاقية تجديد الاعتماد المؤسسي مع هيئة تقويم التعليم والتدريب بالرياض

جامعة الخليج العربي توقّع اتفاقية تجديد الاعتماد المؤسسي مع هيئة تقويم التعليم والتدريب بالرياض

وقّعت جامعة الخليج العربي اتفاقية تجديد الاعتماد المؤسسي مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثَّلةً في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي "اعتماد"، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الأداء المؤسسي والأكاديمي، وضمان الالتزام بالمعايير الوطنية في التعليم العالي، حيث جرت مراسم توقيع الاتفاقية على هامش المعرض الدولي للتعليم، الذي يُقام بمدينة الرياض، بحضور عدد من قيادات التعليم العالي والخبراء من مختلف دول العالم.

وقّع الاتفاقية من جانب الجامعة معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، ومن جانب الهيئة سعادة رئيس الهيئة الدكتور وليد بن محمد الصالح، وذلك بحضور مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور محمد بن سعود آل مقبل.

وتهدف الاتفاقية إلى خضوع جامعة الخليج العربي لعملية تقييم شاملة، تعتمد على معايير الاعتماد المؤسسي الوطنية التي وضعتها هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثَّلةً في "اعتماد"، لضمان جودة الممارسات الإدارية والأكاديمية، وتعزيز فاعلية المؤسسة في تحقيق رسالتها التعليمية والبحثية.

وفي هذا السياق، أكّد معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن توقيع الاتفاقية يُمثّل محطة محورية في مسيرة الجامعة نحو الجودة والاعتماد المؤسسي، مشيرًا إلى التزام الجامعة بتطبيق أفضل الممارسات لضمان بيئة أكاديمية متطورة، تواكب المتغيرات العالمية وتلبي احتياجات المجتمع الخليجي.

وتشمل المعايير الرئيسية للاعتماد المؤسسي مراجعة الرسالة والأهداف والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة والقيادة والإدارة، والبرامج الأكاديمية، والطلبة والخريجين وأعضاء هيئة التدريس والإداريين، إلى جانب مصادر التعلم والمرافق والتقنية، والبحث العلمي والابتكار، والجودة وضمانها والتحسين المستمر.

هذا، وتسعى جامعة الخليج العربي، من خلال هذه الاتفاقية، إلى تعزيز موقعها كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة، تتمتع بمستوى عالٍ من الجودة والموثوقية، وتسهم في تخريج كوادر قادرة على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتهم.

رئيس جامعة الخليج العربي يشيد بنجاح تنظيم النسخة الحادية والعشرين من سباق الفورمولا 1

رئيس جامعة الخليج العربي يشيد بنجاح تنظيم النسخة الحادية والعشرين من سباق الفورمولا 1

هنأ معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، صاحبَ السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمناسبة النجاح الكبير الذي حققته مملكة البحرين في استضافة وتنظيم سباق الفورمولا 1 في نسخته الحادية والعشرين.

وأعرب الدكتور آل فهيد عن خالص التهاني والتبريكات لما حققه هذا السباق العالمي من نتائج باهرة ومشرّفة، معبرًا عن فخره واعتزازه بالنجاح البارز الذي أحرزته مملكة البحرين في استضافة سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، مهنئًا في الوقت ذاته فريق ماكلارين على أدائه المميز وتتويجه في هذا الحدث العالمي

وقال: "إن تنظيم هذا السباق يعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها المملكة على صعيد الفعاليات الرياضية الدولية، ويبرهن عامًا بعد عام على جاهزيتها العالية لاستضافة أرقى البطولات العالمية، وهو دليل وشاهد على النجاحات التي رسخت اسم البحرين كوجهة مفضلة لعشاق رياضة السيارات"، مؤكدًا أن هذا الزخم العالمي والإقبال الواسع على حضور السباق يعكسان الثقة الدولية في ما تقدمه مملكة البحرين من تنظيم متميز.

وتمنى مواصلة الجهود لتحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة في البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم.

طالبات الدكتوراه في برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية بجامعة الخليج العربي يبحثن إطلاق ورشة تستهدف أولياء أمور ذوي الإعاقات النمائية بالتعاون مع “مركز الشفلح” في قطر

طالبات الدكتوراه في برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية بجامعة الخليج العربي يبحثن إطلاق ورشة تستهدف أولياء أمور ذوي الإعاقات النمائية بالتعاون مع “مركز الشفلح” في قطر

انطلق البرنامج التدريبي لطالبات الدكتوراه بقسم التربية الخاصة، برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، وذلك في مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة بدولة قطر، ضمن مقرر التطبيقات الميدانية، الذي تشرف عليه أستاذ التربية الخاصة، الدكتورة مريم الشيراوي. 

وتعرفت طالبات الدكتوراه خلال البرنامج التدريبي الميداني على مختلف أقسام ووحدات المركز، وناقشن مجموعة من الموضوعات ذات الصلة بمجال التربية الخاصة مع فريق الإرشاد التربوي بالمركز. كما استعرضن أهداف الزيارة وآليات تنفيذ البرامج الموجهة للمنتسبين من الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة، والتي تشمل الإعاقات البسيطة، والمتوسطة، والشديدة، بدءًا من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى مرحلة التأهيل.

 

وخلال الزيارة، تم الاتفاق على إطلاق الورشة التدريبية الأولى لأولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقات النمائية، والتي تهدف إلى خفض مستويات القلق لديهم تجاه مستقبل أبنائهم، وتصحيح بعض الأفكار غير العقلانية التي قد تشكل عائقاً أمام التفاعل الإيجابي مع احتياجات أبنائهم وتطلعاتهم المستقبلية. 

وأشارت الدكتورة مريم الشيراوي إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى توسيع آفاق طالبات الدراسات العليا، من خلال التواصل المباشر مع الممارسات الواقعية في مجال الإعاقات النمائية، مما يسهم في تطوير مهاراتهن العلمية والمهنية في الميدان. 

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الأنشطة الميدانية التي ينظمها برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، لتعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات المجتمعية المتخصصة في رعاية ذوي الإعاقة، بما يعزز من مهارات الطلبة، ويسهم في تطوير القطاعين التعليمي والاجتماعي. 

ويأتي هذا التعاون بين جامعة الخليج العربي ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة بدولة قطر، في إطار تعزيز الجوانب التطبيقية والعملية في برامج الدراسات العليا، وربط الطلبة بالواقع المهني والميداني، بما يحقق التكامل بين الجانب النظري والممارسات الواقعية في مؤسسات الرعاية والتأهيل.