Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
الدكتورة أسيل الصالح تشارك في تدشين النسخة الخامسة من جائزة سوفرن الفنية الخيرية وتؤكد دعم جامعة الخليج العربي للمبادرات التي تدمج الفن بالعمل الإنساني

الدكتورة أسيل الصالح تشارك في تدشين النسخة الخامسة من جائزة سوفرن الفنية الخيرية وتؤكد دعم جامعة الخليج العربي للمبادرات التي تدمج الفن بالعمل الإنساني

شاركت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي، الدكتورة أسيل الصالح في حفل تدشين النسخة الخامسة من (جائزة سوفرن الفنية الخيرية) الذي أقامتته المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تحت رعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وحضره الشيخ علي بن خليفة آل خليفة الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وشارك فيه نحو 200 طالب وطالبة من طلاب وطالبات المدارس والجامعات، في (ذا آرت ستيشن) بالمحرق.

وخلال الحفل، ألقى الشيخ علي بن خليفة آل خليفة كلمة بهذه المناسبة، أشاد فيها بالرعاية الكريمة التي يوليها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لهذه الجائزة، مؤكدًا حرص المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية على تنويع مبادراتها المجتمعية، وتعزيز مبادئ المسؤولية الاجتماعية، وإبراز المفهوم الشامل للعمل الإنساني، من خلال مشاركة أبناء البحرين من طلبة المدارس الخاصة، للتعبير عن مشاعرهم عبر اللوحات الفنية، للمساهمة في دعم أعمال الخير التي تقوم بها المؤسسة، وبيّن أنه وفي إطار مراحل الجائزة، تم تنظيم مسابقات داخلية في كل من المدارس والجامعات لاختيار الأعمال الفنية الفائزة، التي ستتأهل للعرض في المعرض الفني الخيري، والمقرر إقامته في مجمع مراسي جاليريا في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

وفي تعليق لها خلال الحفل، أوضحت الدكتورة أسيل الصالح أن جائزة سوفرن الفنية الخيرية تعد خطوة رائدة تعكس التزام المؤسسة بدعم الفنون كأداة فاعلة لخدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية، إذ تستقطب الفنانين المعاصرين في منطقة آسيا والشرق الأوسط، وتعمل على تعزيز الوعي بأهمية الفن في دعم المبادرات الإنسانية من خلال جمع التبرعات عبر بيع الأعمال الفنية وتوجيه ريعها إلى المشاريع الخيرية.

مؤكدة أن جامعة الخليج العربي تحرص كل الحرص على دعم لمثل هذه المبادرات التي تدمج الفن بالعمل الإنساني، معتبرةً الجائزة يعكس مكانة المملكة كمركز ثقافي وإنساني على مستوى المنطقة، مؤكدةً أهمية تفعيل دور الإبداع والثقافة في بناء مجتمعات متماسكة وإنسانية، مشيرة إلى أن الفن لغة عالمية قادرة على إيصال رسائل سامية، كما وتمكين الفنانين وطلبة المدارس والجامعات وتمنحهم مساحة للتعبير عن قضايا إنسانية تمس المجتمع.

بمشاركة أكثر من 300 متحدث عالمي وتحت شعار “ما بعد الاستعداد للمستقبل” .. وفد موسع من جامعة الخليج العربي يشارك في مؤتمر مبادرة القدرات البشرية والمعرض الدولي للتعليم EDGEx بالرياض

بمشاركة أكثر من 300 متحدث عالمي وتحت شعار “ما بعد الاستعداد للمستقبل” .. وفد موسع من جامعة الخليج العربي يشارك في مؤتمر مبادرة القدرات البشرية والمعرض الدولي للتعليم EDGEx بالرياض

تشارك جامعة الخليج العربي بوفد أكاديمي وطلابي في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر مبادرة القدرات البشري (HCI)، المقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، ورئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية، إذ انطلقت أعمال المؤتمر صباح الأحد تحت شعار "ما بعد الاستعداد للمستقبل"، وتستمر حتى 16 أبريل الجاري في فندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض، بالتزامن مع المعرض الدولي للتعليم EDGEx الذي تنظمه وزارة التعليم السعودية، ليشكّل الحدثان معًا ما يُعرف بـ "أسبوع القدرات البشرية والتعليم"، الذي يُعد من أبرز المنصات التعليمية في المنطقة، ويهدف إلى إطلاق الإمكانات الكاملة للقدرات البشرية في المملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وترأس وفد جامعة الخليج العربي معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس الجامعة، ليضم الوفد ايضاً الدكتور غازي بن عبد الرحمن العتيبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، إلى جانب وفد أكاديمي وإداري وطلابي، إذ تشارك الجامعة بجناح خاص يُعرض فيه أبرز إنجازاتها ومبادراتها في مجالات التعليم والبحث العلمي، إضافة إلى استعراض خدماتها المتقدمة في الابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتعليم الرقمي.

هذا، ويتيح جناح جامعة الخليج العربي التفاعلي لزوار المعرض فرصة مميزة للتواصل مع ممثلي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والإداريين، والتعرف على برامجها الأكاديمية والبحثية المتميزة. ويفتح المعرض أبوابه يوميًّا من الساعة 8:00 صباحًا حتى 7:00 مساءً.

وبالتزامن مع انطلاق أعمال المؤتمر، أكّد الدكتور آل فهيد أهمية تسخير الجهود وإثراء الحوار العالمي بما يسهم في تنمية مستقبل القدرات البشرية، وتعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات والمعارف، في ظل المتغيرات العالمية بمختلف القطاعات، خصوصًا في دول مجلس التعاون. ولفت إلى أهمية الشراكات العالمية الداعمة لتعزيز جودة التعليم ورفع تنافسيته على المستوى العالمي.

وقال موضحاً إن اجتماع الجامعات السعودية والخليجية والدولية تحت سقف واحد، يتيح للجميع تبادل الأفكار والرؤى حول أفضل التقنيات والممارسات والبرامج التعليمية المبتكرة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في منظومة التعليم بدول الخليج.

وفي السياق ذاته، يُتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 12,000 زائر، من بينهم خبراء ومختصون في مجالات تنمية القدرات البشرية، إضافة إلى استضافة أكثر من 300 متحدث عالمي من قادة الرأي والخبراء وصُنّاع السياسات من الحكومات والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي ومراكز الفكر حول العالم، لمشاركة أفضل الممارسات واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوُشار إلى أن المؤتمر والمعرض سيتضمنان عروضًا تقنية، وورش عمل تفاعلية، وجلسات حوارية بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين المحليين والدوليين، بهدف تبادل المعرفة، واستشراف مستقبل التعليم، وتنمية المهارات البشرية في المملكة والمنطقة.

فتح باب القبول في برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض للعام الثاني على التوالي

فتح باب القبول في برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض للعام الثاني على التوالي

فتحت جامعة الخليج العربي باب القبول في برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض للعام الأكاديمي 2025 ـ 2026 لأبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهو  برنامجاً أكاديمياً يطرح للعام الثاني على التوالي، مدته أربع سنوات لتدريس العلوم في التمريض على مستوى البكالوريوس، شريطة أن يكون الطالب المتقدم حاصل على شهادة الثانوية العامة من القسم العلمي،أو ما يعادلها وبمعدل عام لا يقل عن % 85، وان لا تقل درجات المتقدم عن 80 % في المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والاحياء والرياضيات، إلى جانب اجتياز المقابلة الشخصية وامتحان اللغة الانجليزية الذي تنظمه كلية الطب و العلوم الصحية.

هذا، وصمم بكالوريوس العلوم في التمريض لتلبية الطلب على الممرضين المتمكنين لتقديم الخدمات الصحية في مختلف مستويات الرعاية الصحية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ يركز منهج البرنامج على المعرفة النظرية والخبرة السريرية العملية بما يكفل أن يكون الخريجون مجهزين تجهيزاً عالياً للتصدي لتحديات الرعاية الصحية المعقدة التي تواجه دول المنطقة، كما يركز المنهج المطروح على الاعتبارات الثقافية والصحية الفريدة لمنطقة الخليج العربي، بما يكفل تأهيل الخريجين لتقديم رعاية نوعية للمرضى من مختلف الخلفيات الثقافية.

ويشار إلى أن البرامج الأكاديمية المبتكرة التي تحرص جامعة الخليج العربي على طرحها على مستوى بكالوريوس والماجستير والدكتوراه تطرح لتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلية في دول الخليج ومن أهمها حاجتها للكفاءات الخليجية المؤهلة في مجال التمريض، لا سيّما مع الزيادة المتصاعدة في الطلب على خدمات الرعاية الصحيّة وفي ظلّ ارتفاع معدّلات الأعمار بين السكان، وما يرافقه من حاجة كبار السنّ إلى الرعاية الصحيّة المتخصصة، فضلاً عن ارتفاع معدّلات الأمراض المزمنة المرتبطة بتغيّر أنماط الحياة، وقد جاء برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض متناسقاً مع رؤية الجامعة وإستراتيجيتها الحريصة على تقديم برامج أكاديمية ذات جودة عالية في مجالات الصحّة والعلوم والتربية والبيئة والتكنولوجيا بالشكل الذي يلبّي احتياجات سوق العمل الحالية، ويتوافق مع الوظائف الأكثر طلباً في المستقبل.

يهدف البرنامج إلى تنمية القدرات القيادية ومهارات البحث لدى الطلبة المقبولين، فضلاً عن تركيزه على تنمية المهارات السريرية لديهم، ليكون الخرّيجون مجهزين للاضطلاع بأدوار قيادية في مهنة التمريض، والمساهمة في النهوض بممارسة التمريض من خلال الأبحاث القائمة على الأدلة، لا سيما في  تغيّر منظور تقديم خدمات الرعاية الصحية الى الرعاية المتمحورة حول الشخص؛ مما يتطلب بناء كفاءات جديدة للخريجين تؤهلهم لتحقيق ذلك في أماكن تقديم الرعاية الصحية المختلفة،

 

إلى ذلك، يأتي طرح جامعة الخليج العربي لبرنامج التمريض للعام الثاني على التوالي تماشياً مع مساعي تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية الشاملة المستدامة والذي يتطلّب رفع عدد الممرضين الخليجيين المؤهلين ليصل إلى مستوى المعايير الدولية (31 ممرضًا لكل 10000 نسمه)، خصوصاً وأنّ نسبة غير المواطنين في مهنة  التمريض هي ما بين 50.5% إلى 98.9% في دول مجلس التعاون الخليجي وفق إحصائيات منظمة الصحة العالمية، ووفقاً لذلك فقد صُمّم هذا البرنامج التعليمي في التمريض ليؤهل خريجين يقدمون رعاية تمريضية متقدمة، ترتكز على المرضى وتساهم في النهوض بالرعاية الصحية في المجتمع الخليجي.

جامعة الخليج العربي تنظم مؤتمر دولي يبحث أحدث الأبحاث والتقنيات في مجالات الوقاية والعلاج من وباء السمنة في مايو المقبل

جامعة الخليج العربي تنظم مؤتمر دولي يبحث أحدث الأبحاث والتقنيات في مجالات الوقاية والعلاج من وباء السمنة في مايو المقبل

أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أهمية مناقشة العلاجات المتطورة لأمراض السمنة في المؤتمرات الطبية الحديثة في ظل تزايد معدلاتها العالمية على نحو يجعلها تشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة، موضحًا أهمية تبني أساليب علمية وابتكارية في معالجة السمنة، مع التركيز على التوعية والممارسات الوقائية المبكرة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أنه مع اقتراب انعقاد مؤتمر جامعة الخليج العربي الذي يعقد تحت شعار "التصدي لوباء السمنة: رؤى لمستقبل أكثر صحة" في مايو المقبل بحضور معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، سيجتمع كبار الأطباء والاستشاريين لمناقشة التحديات العالمية المرتبطة بوباء السمنة، وسيستعرضون أحدث التطورات العلمية والحلول العملية لتعزيز إدارة الوزن والوقاية من السمنة، خصوصًا في ظل تزايد معدلات السمنة عالميًا.

وبيّن الدكتور آل فهيد أن مثل هذه المؤتمرات الطبية المتخصصة تعد فرصًا لتبادل الخبرات والمعرفة بين الأطباء والمتخصصين في هذا المجال، معتبرا أن تعزيز التعاون بين الأطباء والباحثين لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في نشر الوعي حول خطورة السمنة وطرق الوقاية منها، بهدف تحسين نوعية الحياة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بها هي خطوات تشاركية لا بد منها من أجل تعزيز فهم آلية تأثير السمنة على الجسم.

هذا، وسيوفر المؤتمر فرصة لمناقشة أحدث العلاجات والبحوث العلمية المتعلقة بهذا المرض، لافتًا إلى أن السمنة لم تعد مجرد مشكلة تجميلية أو صحية بسيطة، بل أصبحت تقود إلى العديد من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى تأثيراتها النفسية والاجتماعية على الأفراد.

ويأتي المؤتمر ليتناول أحد العلاجات التي تلقى اهتمامًا واسعًا في هذه المؤتمرات، إذ تتطلب معالجة السمنة نهجًا متكاملاً يشمل العوامل النفسية، الغذائية، والبدنية، مما يضمن نتائج أفضل على المدى الطويل. كما سيتم تسليط الضوء على ضرورة تكثيف البحث العلمي في هذا المجال، وتطوير تقنيات جديدة لعلاج السمنة، بما في ذلك العلاج الجيني والتدخلات العلاجية المبكرة.

من جانبه، أكد رئيس المؤتمر ورئيس قسم الأمراض الباطنية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور أمجد الباز، أن جدول أعمال المؤتمر، الذي يمتد على مدار يومين من 8 إلى 9 مايو المقبل، سيعرض آخر تطورات ومستجدات مرض السمنة، وأحدث الأدلة العلمية المبنية على البراهين بخصوص الأدوية والإجراءات التداخلية لعلاج السمنة، كما سيستعرض المتحدثون في المؤتمر تجارب الأطباء من التخصصات المختلفة خلال جلسات نقاشية مشتركة لبحث مضاعفات مرض السمنة على مختلف الأجهزة الرئيسية للجسم.

وفي السياق ذاته، ستتضمن جلسات المؤتمر ورش عمل تفاعلية تغطي مواضيع متنوعة، مثل مناقشة دور التكنولوجيا في إدارة الوزن، والاستراتيجيات الوطنية في دول الخليج لمكافحة السمنة، والعوامل النفسية والاجتماعية في تعزيز نمط حياة صحي، والفسيولوجيا المرضية للسمنة وعلم الوراثة المتعلق بها، بالإضافة إلى الأمراض الصحية المزمنة المرتبطة بها مثل السكري، ارتفاع دهون الدم، أمراض القلب والكبد، والأمراض النفسية، وكذلك السرطان.

وسيشارك في المؤتمر نخبة من الأطباء والخبراء والباحثين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لاستعراض أحدث الأبحاث والممارسات الناجحة في مجالات الصحة والتغذية، ليقدموا رؤى مبتكرة لمستقبل أكثر صحة واستدامة. ومن المتوقع أن يستقطب حضورًا واسعًا من المهتمين بالصحة العامة، بما في ذلك الأطباء، والمتخصصين في التغذية، والباحثين، وطلبة كلية الطب والعلوم الصحية. حيث يُعد المؤتمر منصة فريدة للتواصل وبناء شراكات دولية تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة السمنة.

وسيناقش المؤتمر عددًا من المحاور حول الوقاية من السمنة وإدارتها، السمنة لدى الأطفال والمراهقين، والسمنة وصحة المرأة، مع التركيز على الأبحاث الحديثة في مجالات السمنة والتغذية، وعلاج نمط الحياة، وأدوية السمنة، وآخر المستجدات المتعلقة بالتدخلات الجراحية لعلاج السمنة المفرطة. كما سيُعقد نقاش حول التحديات المجتمعية المتعلقة بمكافحة السمنة، إذ سيدير الجلسات الرئيسية متحدثون بارزون في مجال علاجات السمنة من مختلف الدول المشاركة في المؤتمر.

وعلى هامش المؤتمر، سوف يعقد ثلاثة ورش عمل عن التغذية في مرضى السمنة وسبل التعامل معهم، وورشة عمل عن دور الرعاية الصحية الأولية للتصدي لهذا المرض، بالإضافة إلى ورشة عمل عن اكتساب المهارات الأساسية الجراحية، وأيضا استخدام المناظير.

جامعة الخليج العربي توقع مذكرة تفاهم مع كلية الأطباء والجراحين في باكستان بهدف تعزيز التعاون في المجالات البحثية والأكاديمية والإدارية

جامعة الخليج العربي توقع مذكرة تفاهم مع كلية الأطباء والجراحين في باكستان بهدف تعزيز التعاون في المجالات البحثية والأكاديمية والإدارية

وقع معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، مذكرة تفاهم استراتيجية مع رئيس كلية الأطباء والجراحين في باكستان، الأستاذ الدكتور محمد شعيب شفيع، بهدف تعزيز التعاون في عدة مجالات بحثية وأكاديمية وإدارية بين الطرفين، مثل التبادل الأكاديمي، البحث متعدد التخصصات، والمبادرات التعليمية المبتكرة. وهذا من شأنه أن يسهم في فتح آفاق جديدة للاكتشافات العلمية، وإثراء الخبرات التعليمية، والارتقاء بالتدريب الطبي.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها وفد من الكلية، ضم نخبة من الإداريين وأعضاء الهيئة الأكاديمية في الكلية، إلى جامعة الخليج العربي. تخللت الزيارة توقيع مذكرة التفاهم التي ستشكل علامة فارقة تعكس الالتزام الثابت لكل من جامعة الخليج العربي وكلية الأطباء والجراحين في باكستان، في تعزيز البحث العلمي والابتكار، وتقديم فوائد طويلة الأمد للمجتمع الطبي على الصعيدين الدولي والمحلي. هذه المذكرة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي، وتسهم في رفع مستوى التعليم الطبي والتميز المهني في المنطقة والعالم.

وتنص المذكرة على تعزيز التعاون في مجالات المشاريع البحثية المشتركة، والإشراف الأكاديمي على برامج ما بعد الدكتوراه والدراسات العليا، والأنشطة الشبكية الدولية، والتعاون في أنشطة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. كما تشمل برامج تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتبادل الممتحنين، وتطوير المناهج الدراسية، وبناء القدرات من خلال ورش العمل والندوات والمؤتمرات المشتركة. بالإضافة إلى تأهيل برامج الزمالة الإكلينيكية في مدينة الملك عبدالله الطبية.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد: "يمثل توقيع هذه المذكرة مع كلية الأطباء والجراحين في باكستان، خطوة هامة لتعزيز مساعينا الأكاديمية والبحثية، حيث ستدعم هذه الشراكة المبادرات التعليمية المبتكرة، وتعزز التعاون والارتقاء بمعايير التدريب الطبي بشكل فعّال، مما يفتح آفاقًا جديدة للاكتشافات العلمية ويرتقي بتجارب الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية، ويحدث تقدماً ملموساً في قطاع الرعاية الصحية، ممهدًا الطريق لنموذجٍ دائم من التفوق العالمي."

وأوضح أن هذه المذكرة ستساهم في دعم البحث العلمي والابتكار، وتطوير المناهج التعليمية، والتبادل على المستوى الطلابي وأعضاء الهيئة الأكاديمية، والإشراف على طلبة الدراسات العليا، والتبادل الأكاديمي في برامج ما بعد الدكتوراه، بالإضافة إلى التنظيم المشترك للمؤتمرات وورش التدريب والفعاليات الطبية الدولية.

من جانبه، قال رئيس كلية الأطباء والجراحين في باكستان، الأستاذ الدكتور محمد شعيب شفيع: "يشرفني توقيع مذكرة التفاهم نيابة عن كلية الأطباء والجراحين في باكستان خلال هذه الزيارة الرسمية المثمرة.،فهذا الاتفاق مع جامعة الخليج العربي يُعد خطوة محورية نحو تكامل التعاون الأكاديمي والتقدم في مجال التدريب الطبي من خلال المبادرات المشتركة في البحث، وتبادل الكوادر والطلبة. ونحن ملتزمون بدعم الابتكار والتميز لتحقيق فوائد جلية على مستوى مجتمعنا والقطاع الطبي بأكمله."

وأضاف قائلاً أن التعاون مع جامعة الخليج العربي يُمثل خطوة هامة نحو تعزيز الروابط بين المؤسسات التعليمية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وآسيا. وأعرب عن سعادته بالتعاون المثمر مع جامعة خليجية لها سمعة أكاديمية مشرقة على المستوى الاقليمي، موضحًا أن هذه المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعتين على تطوير وتعميق التعاون الأكاديمي والبحثي بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتطوير الحلول العلمية التي تواكب التحديات المعاصرة.