Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
أكاديميون بكلية الطب والعلوم الصحية يساهمون في إعداد كتاب عالمي حول مكروبيولوجيا الالتهابات ومقاومة المضادات الحيوية

أكاديميون بكلية الطب والعلوم الصحية يساهمون في إعداد كتاب عالمي حول مكروبيولوجيا الالتهابات ومقاومة المضادات الحيوية

شارك بعض من أعضاء الهيئة الأكاديمية بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي، وهم الدكتور محمد شاهد، الدكتور نعيم أحمد، والدكتورة روني موي جوي، في إعداد كتاب إلكتروني علمي عالمي متخصص حول مكروبيولوجيا الالتهابات.

يهدف هذا الكتاب إلى تسليط الضوء على أحدث الأبحاث والتطورات العلمية في مجال المكروبيولوجيا السريرية، مع التركيز على مقاومة المضادات الحيوية (AMR) وتأثيرها على الصحة العامة. كما يناقش الكتاب الميكانيكيات المختلفة لمقاومة الميكروبات، بالإضافة إلى الاستراتيجيات المبتكرة لمكافحة الالتهابات، بما في ذلك المواد النانوية، والمعززات الحيوية للمضادات الحيوية، والعلاجات الموجهة ضد الأغشية الحيوية.

نشر الكتاب بواسطة دار فورتينرز العالمية ذائعة الصيت التي تصنف ضمن الربع الأول من أهم قواعد البيانات العلمية المحكمة عالمياً (Q1)، وتقدر الدار بأن منشوراتها العلمية تصل إلى نسبة تداول تقدر بحوال 3 مليار مشاهدة، و حوالي 9 مليون اقتباس. 

إلى ذلك، أكد الباحثون المشاركون في الكتاب أن مقاومة الميكروبات للأدوية تمثل تهديدًا صحيًا عالميًا، مما يتطلب نهجًا شاملاً متعدد التخصصات، مثل نهج "صحة واحدة" (One Health)، الذي يدمج جهود الصحة البشرية والحيوانية والبيئية لمواجهة هذه الأزمة.

ويعد هذا الكتاب إضافة علمية قيّمة تسهم في إثراء المجال الطبي، وتعزز من الوعي بمخاطر مقاومة الميكروبات للأدوية، وتطرح حلولًا مستدامة للحد من انتشارها، مما يعزز الصحة العامة على المستوى الإقليمي والعالمي.

أكاديميون بكلية الطب والعلوم الصحية يساهمون في إعداد كتاب عالمي حول مكروبيولوجيا الالتهابات ومقاومة المضادات الحيوية

انطلاق أعمال مؤتمر جامعة الخليج العربي لبحث أحدث سبل التصدي لوباء السمنة في مايو المقبل

أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أهمية مناقشة العلاجات المتطورة لأمراض السمنة في المؤتمرات الطبية الحديثة في ظل تزايد معدلاتها العالمية على نحو يجعلها تشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة، موضحًا أهمية تبني أساليب علمية وابتكارية في معالجة السمنة، مع التركيز على التوعية والممارسات الوقائية المبكرة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أنه مع اقتراب انعقاد مؤتمر جامعة الخليج العربي الذي يعقد تحت شعار "التصدي لوباء السمنة: رؤى لمستقبل أكثر صحة" في مايو المقبل بحضور معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، سيجتمع كبار الأطباء والاستشاريين لمناقشة التحديات العالمية المرتبطة بوباء السمنة، وسيستعرضون أحدث التطورات العلمية والحلول العملية لتعزيز إدارة الوزن والوقاية من السمنة، خصوصًا في ظل تزايد معدلات السمنة عالميًا.

وبيّن الدكتور آل فهيد أن مثل هذه المؤتمرات الطبية المتخصصة تعد فرصًا لتبادل الخبرات والمعرفة بين الأطباء والمتخصصين في هذا المجال، معتبرا أن تعزيز التعاون بين الأطباء والباحثين لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في نشر الوعي حول خطورة السمنة وطرق الوقاية منها، بهدف تحسين نوعية الحياة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بها هي خطوات تشاركية لا بد منها من أجل تعزيز فهم آلية تأثير السمنة على الجسم.

هذا، وسيوفر المؤتمر فرصة لمناقشة أحدث العلاجات والبحوث العلمية المتعلقة بهذا المرض، لافتًا إلى أن السمنة لم تعد مجرد مشكلة تجميلية أو صحية بسيطة، بل أصبحت تقود إلى العديد من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى تأثيراتها النفسية والاجتماعية على الأفراد.

ويأتي المؤتمر ليتناول أحد العلاجات التي تلقى اهتمامًا واسعًا في هذه المؤتمرات، إذ تتطلب معالجة السمنة نهجًا متكاملاً يشمل العوامل النفسية، الغذائية، والبدنية، مما يضمن نتائج أفضل على المدى الطويل. كما سيتم تسليط الضوء على ضرورة تكثيف البحث العلمي في هذا المجال، وتطوير تقنيات جديدة لعلاج السمنة، بما في ذلك العلاج الجيني والتدخلات العلاجية المبكرة.

من جانبه، أكد رئيس المؤتمر ورئيس قسم الأمراض الباطنية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور أمجد الباز، أن جدول أعمال المؤتمر، الذي يمتد على مدار يومين من 8 إلى 9 مايو المقبل، سيعرض آخر تطورات ومستجدات مرض السمنة، وأحدث الأدلة العلمية المبنية على البراهين بخصوص الأدوية والإجراءات التداخلية لعلاج السمنة، كما سيستعرض المتحدثون في المؤتمر تجارب الأطباء من التخصصات المختلفة خلال جلسات نقاشية مشتركة لبحث مضاعفات مرض السمنة على مختلف الأجهزة الرئيسية للجسم.

وفي السياق ذاته، ستتضمن جلسات المؤتمر ورش عمل تفاعلية تغطي مواضيع متنوعة، مثل مناقشة دور التكنولوجيا في إدارة الوزن، والاستراتيجيات الوطنية في دول الخليج لمكافحة السمنة، والعوامل النفسية والاجتماعية في تعزيز نمط حياة صحي، والفسيولوجيا المرضية للسمنة وعلم الوراثة المتعلق بها، بالإضافة إلى الأمراض الصحية المزمنة المرتبطة بها مثل السكري، ارتفاع دهون الدم، أمراض القلب والكبد، والأمراض النفسية، وكذلك السرطان.

وسيشارك في المؤتمر نخبة من الأطباء والخبراء والباحثين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لاستعراض أحدث الأبحاث والممارسات الناجحة في مجالات الصحة والتغذية، ليقدموا رؤى مبتكرة لمستقبل أكثر صحة واستدامة. ومن المتوقع أن يستقطب حضورًا واسعًا من المهتمين بالصحة العامة، بما في ذلك الأطباء، والمتخصصين في التغذية، والباحثين، وطلبة كلية الطب والعلوم الصحية. حيث يُعد المؤتمر منصة فريدة للتواصل وبناء شراكات دولية تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة السمنة.

وسيناقش المؤتمر عددًا من المحاور حول الوقاية من السمنة وإدارتها، السمنة لدى الأطفال والمراهقين، والسمنة وصحة المرأة، مع التركيز على الأبحاث الحديثة في مجالات السمنة والتغذية، وعلاج نمط الحياة، وأدوية السمنة، وآخر المستجدات المتعلقة بالتدخلات الجراحية لعلاج السمنة المفرطة. كما سيُعقد نقاش حول التحديات المجتمعية المتعلقة بمكافحة السمنة، إذ سيدير الجلسات الرئيسية متحدثون بارزون في مجال علاجات السمنة من مختلف الدول المشاركة في المؤتمر.

وعلى هامش المؤتمر، سوف يعقد ثلاثة ورش عمل عن التغذية في مرضى السمنة وسبل التعامل معهم، وورشة عمل عن دور الرعاية الصحية الأولية للتصدي لهذا المرض، بالإضافة إلى ورشة عمل عن اكتساب المهارات الأساسية الجراحية، وأيضا استخدام المناظير.

جامعة الخليج العربي تنظّم غبقة رمضانية وتحتفي بالشخصيات الأكاديمية لتميزها في مجال البحث العلمي آل فهيد: ماضون في إطلاق المبادرات التطويرية الشاملة على مختلف الأصعدة الأكاديمية والإنشائية والإدارية والتقنية

جامعة الخليج العربي تنظّم غبقة رمضانية وتحتفي بالشخصيات الأكاديمية لتميزها في مجال البحث العلمي آل فهيد: ماضون في إطلاق المبادرات التطويرية الشاملة على مختلف الأصعدة الأكاديمية والإنشائية والإدارية والتقنية

أعلن معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن استمرار سياسة التطوير الشاملة التي تنتهجها الجامعة على مختلف الأصعدة الأكاديمية والإنشائية والإدارية والتقنية، وإطلاق مجموعة من المبادرات التطويرية على الصعيدين الأكاديمي والإداري، بما يتماشى مع خططها الاستراتيجية الطموحة، وذلك بهدف البناء على رصيد الجامعة الثري في التميز في التعليم العالي والبحث العلمي. جاء ذلك خلال غبقة رمضانية نظمتها الجامعة في فندق كروان بلازا ليلة أمس.

وأكد الدكتور آل فهيد في اللقاء الذي حضره جمع غفير من الشخصيات الأكاديمية والإدارية بالجامعة، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطباء الاستشاريين وأعضاء الطاقم الإداري بالمركز الطبي الجامعي بمدينة الملك عبدالله بن عبد العزيز الطبية، أن الجامعة تعمل على تنفيذ مشاريع تطويرية مستمرة تشمل الارتقاء بالمناهج التعليمية والتوسع في البرامج الأكاديمية وبناء المنشآت الخدمية وتطوير البنية التحتية، إلى جانب تطوير النظام الإداري وتحديث سياسة العمل عبر اعتماد تقنيات حديثة تعزز سير العمل الأكاديمي والإداري.

هذا، وكرم رئيس الجامعة 13 شخصية أكاديمية التي تركت بصمة علمية مميزة في مجال البحث العلمي سواء في كلية الطب والعلوم الطبية او كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، وساهمت في دعم مسيرة الجامعة وقيادتها نحو التميز، مشيدًا في الوقت ذاته بمساهماتهم القيمة في مجال التعليم والبحث العلمي وإثراء المجتمع الأكاديمي، معربًا عن تقديره لكل الجهود التي يبذلها جميع أفراد أسرة جامعة الخليج العربي في جميع البرامج والأقسام.

إلى ذلك، لاقت فعاليات الغبقة الرمضانية إشادة واسعة من الحضور الذين تفاعلوا مع البرنامج والمسابقات المسلية التي تخللتها، وأكدوا أن هذه المناسبات الاجتماعية شكلت فرصة مؤاتية للتواصل وتبادل الأحاديث الودية في أجواء تسودها روح المحبة و الشعور بالامتنان للإنتماء لجامعة عريقة مثل جامعة الخليج العربي.

أكاديميون بكلية الطب والعلوم الصحية يساهمون في إعداد كتاب عالمي حول مكروبيولوجيا الالتهابات ومقاومة المضادات الحيوية

“دراسات” يكرم أربعة من طلبة جامعة الخليج العربي تقديرًا لتميزهم في مجال البحث العلمي

كرم عضو مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة "دراسات" الدكتور خليفة بن علي الفاضل أربعة من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي تقديرًا لعطائهم وتميزهم في مجال البحث العلمي، خلال الغبقة الرمضانية السنوية التي ينظمها المركز تحت شعار "الشراكة في البحث: الشباب والخبراء معًا لمستقبل واعد"، بحضور عدد من الشخصيات الفكرية والإعلامية والدبلوماسية والشبابية.

وعبّر المدير التنفيذي في "دراسات" الدكتور حمد إبراهيم العبد الله عن فخره واعتزازه بإسهامات طلبة جامعة الخليج العربي المتميزة في مجال البحث العلمي، مؤكدًا أن التعاون الاستراتيجي مع جامعة الخليج العربي ينسجم تمامًا مع جهود المركز في دعم الإسهامات البحثية التي تخدم الابتكار والتقدم العلمي، فضلاً عن تعزيز المعرفة التي تعود بالنفع على الجميع. كما أكد أن هذا التكريم يأتي بهدف ترك أثر إيجابي في مسيرة الطلبة الأكاديمية، وتقديرًا لمكانة جامعة الخليج العربي في دعم البحث العلمي والابتكار.

وخلال الغبقة التي حضرها عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الدكتور وليد زباري، سلّم الدكتور خليفة بن علي الفاضل الطلبة المكرمين دروعًا تذكارية، وهم الطالب بكلية الطب والعلوم الصحية مازن سعيد الزهراني، الباحثتان في برنامج دكتواره إدارة الابتكار والتقنية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، و نورة عبد الله جناحي، وطالبة الماجستير في برنامج تربية الموهوبين زينب محمود سلطان، ليؤكد أن مركز "دراسات" يضع في مقدمة أولوياته الباحثين من فئة الشباب ويدفع في اتجاه تنمية قدراتهم على الالتزام بالمنهجيات العلمية والمعرفية، والابتكار، والتواصل مع المنصات المعرفية وقواعد البيانات، ومواكبة التحول الرقمي، وتشجيعهم على التأليف والنشر في مختلف المجالات، بما يثري المكتبة البحرينية والخليجية والعربية والعالمية.

من جانبهم، أثنى الطلبة المكرمون على هذه اللفتة الجميلة من مركز "دراسات"، مثمنين مبادرات الاهتمام بالباحثين الشباب التي تعكس حرص المركز على دعم الإبداع والابتكار في مجال البحث العلمي، معتبرين أن هذه المبادرات تحفزهم على الاستمرار في مسيرتهم البحثية والمساهمة في إثراء المعرفة.

جامعة الخليج العربي تقيم مجلسًا رمضانيًا يحظى بمشاركة واسعة من قيادات دبلوماسية وأكاديمية ومجتمعية

جامعة الخليج العربي تقيم مجلسًا رمضانيًا يحظى بمشاركة واسعة من قيادات دبلوماسية وأكاديمية ومجتمعية

استقبل معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، جمعًا من أعضاء السلك الدبلوماسي وسلك التعليم العالي، ورجال الأعمال، والوجهاء، والأطباء، والأكاديميين، وعدد من الشخصيات المجتمعية البارزة من مختلف القطاعات، بالإضافة إلى عدد من الطلبة والخريجين من مختلف التخصصات، في مجلس رمضاني نظمته الجامعة مساء أمس، ليتحاور خلاله الضيوف في مختلف القضايا الأكاديمية والاجتماعية والثقافية.

وأكّد الدكتور آل فهيد خلال تبادل الأحاديث الودية مع الضيوف أن تنظيم هذا المجلس الرمضاني في حرم الجامعة يأتي بهدف تعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ التقاليد البحرينية والخليجية الأصيلة في أجواء الشهر الفضيل، وليكون هذا التجمع فرصة لتبادل الخبرات والأفكار والرؤى بغية تقوية الروابط الاجتماعية.

وأعرب رئيس الجامعة عن إعجابه بالمجالس الرمضانية في مملكة البحرين، معتبراً إياها عادة اجتماعية رمضانية جميلة تميز المجتمع البحريني، وتعكس قيمه الإنسانية والإسلامية المتأصلة القائمة على المحبة والتآخي والاحترام، سائل الله أن يحفظ قيادتنا اصحاب الجلالة والسمو في دول مجلس التعاون الخليجي ويلبسهم لباس الصحة والعافية. 

من جانبهم، أعرب الضيوف عن امتنانهم لهذه المبادرة التي تعزز من التفاعل والتواصل،  مشيدين بحرص الجامعة على إقامة الأنشطة التي تسهم في بناء مجتمع أكاديمي نشط ومترابط، وبدورها الاجتماعي المتميز في هذا الشهر المبارك.