by ashokaib | مارس 17, 2025 | غير مصنف
حصلت الدكتورة شيماء النشابة، استشارية الأمراض الباطنية والغدد الصماء والسكري والبدانة، الأستاذ المساعد بقسم الطب الباطني بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي على جائزة Early Career Forum المقدمة من الجمعية الأمريكية للغدد الصماء (The Endocrine Society)، لتصبح بذلك أول طبيبة بحرينية تفوز بهذا النوع من الجوائز المرموقة، وهو ما اعتبر إنجازٍ طبيٍ وعلميٍ جديد.
ويعد منتدى المسار المهني المبكر (Early Career Forum) من أبرز الفعاليات التي تنظمها الجمعية الأمريكية للغدد الصماء لدعم الأطباء والباحثين في المراحل المبكرة من مسيرتهم المهنية، حيث يُمنح هذا التكريم للمتميزين في مجال الغدد الصماء والسكري والبدانة تقديرًا لإنجازاتهم العلمية والبحثية الواعدة.
وأعربت الدكتورة شيماء النشابة عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدةً أن هذا الإنجاز يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الكفاءات الطبية البحرينية في المحافل العلمية العالمية، ويعزز من دور الأطباء البحرينيين في المساهمة في تطوير مجال الغدد الصماء والسكري على المستوى الدولي.
ويأتي هذا الإنجاز ليضاف إلى سجل الدكتورة شيماء النشابة الحافل بالنجاحات، حيث واصلت تميزها الأكاديمي والمهني في مجالات الأمراض الباطنية والغدد الصماء والسكري والبدانة، محققةً العديد من النجاحات في مجالات البحث العلمي والممارسة السريرية.
by ashokaib | مارس 17, 2025 | غير مصنف
نظمت جامعة الخليج العربي مؤخراً محاضرة بعنوان "أهمية الأمراض النادرة في التعليم الطبي، والخدمات المجتمعية، والتوعية"، بحضور نخبة من الأكاديميين وطلبة الطب، بهدف تسليط الضوء على دور التعليم الطبي في تعزيز الوعي حول الأمراض النادرة وأهمية التشخيص المبكر.
قدمت المحاضرة استشارية الأمراض الوراثية بالجامعة ورئيسة الحملة البحرينية للأمراض النادرة، الدكتورة كريستينا سكريبنيك، حيث تناولت أهمية إدراج الأمراض النادرة في المناهج الطبية لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، بهدف تعزيز معرفة الكوادر الطبية المستقبلية، وتمكينهم من التشخيص المبكر والدقيق لهذه الحالات، مما يسهم في تحسين الرعاية الصحية وإدارة العلاج بشكل فعال.
إلى ذلك، نظمت جامعة الخليج العربي حملة الأمراض النادرة لأكثر من 12 عامًا، محققة تأثير واسع في التوعية المجتمعية حول هذه الأمراض، وذلك عبر تنظيم الفعاليات التوعوية، والندوات العلمية، وإطلاق حملات الدعم للمرضى وأسرهم. كما استقطبت الحملة عددًا كبيرًا من المتطوعين من الأطباء وطلبة الطب وأفراد المجتمع، مما أسهم في بناء شبكة دعم متكاملة للمصابين بالأمراض النادرة.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة كريستينا سكريبنيك على أهمية استمرارية هذه الجهود، مشيرة إلى أن تعزيز وعي المجتمع الطبي والمجتمع العام بالأمراض النادرة يسهم بشكل مباشر في تحسين فرص التشخيص المبكر وتقديم الرعاية المناسبة للمصابين، مما ينعكس إيجابًا على جودة حياتهم.
هذا وتشير الإحصاءات إلى أن هناك أكثر من 7,000 مرض نادر معروف حتى اليوم، ويؤثر مجموع هذه الأمراض على نحو 300 مليون شخص حول العالم، أي ما يعادل 1 من كل 20 شخصًا. وبالرغم من ذلك، فإن غالبية المرضى يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى التشخيص الصحيح، حيث يستغرق الأمر في المتوسط 4 إلى 5 سنوات للحصول على تشخيص دقيق، وخلال هذه الفترة، يتلقى المرضى غالبًا تشخيصات خاطئة أو متأخرة. كما أن 80% من هذه الأمراض ذات أصل جيني، ونصف المصابين بها من الأطفال، مما يؤكد على الحاجة الملحة لتعزيز الوعي الطبي والمجتمعي بهذه الحالات النادرة.
by ashokaib | مارس 12, 2025 | غير مصنف
نظّمت وحدة الخريجين بعمادة شؤون الطلبة في جامعة الخليج العربي تجمعًا لخريجي الجامعة في شهر رمضان الكريم، حضره أكثر من 100 خريج وخريجة من مختلف الدفعات والكليات بالجامعة، بهدف تعزيز التواصل بين الجامعة وخريجيها، واستعراض أبرز المشاريع المستقبلية التي تعمل وحدة الخريجين على تنفيذها في المستقبل القريب.

وأكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، في كلمته الافتتاحية أهمية دور الخريجين في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز صورتها المشرقة محليًا ودوليًا، واصفًا إياهم بسفراء الجامعة في مختلف المجالات والمجتمعات الخليجية. وأوضح أن الخريجين يمثلون مصدر فخر للجامعة من خلال ما يحققونه من نجاحات وتفوق في مجالاتهم المختلفة على الصعيدين الأكاديمي والمهني، مشيرًا إلى أن ارتباط الخريجين بالجامعة لا يتوقف بعد التخرج، بل يستمر عبر مشاركتهم الفاعلة في أنشطة الجامعة وفعالياتها، مما يسهم في بناء شبكة دعم قوية تساعد في تحقيق المزيد من التقدم والابتكار.

بعد ذلك، ألقى رئيس وحدة الخريجين، الدكتور عبدالله إسماعيل محمد، كلمة استعرض فيها رسالة ورؤية الوحدة، ودعا الخريجين إلى التسجيل في المنصة الإلكترونية للرابطة لتعزيز التواصل. بعدها، انطلقت جلسة نقاشية مفتوحة بين الخريجين ونائب رئيس الجامعة، تم خلالها مناقشة ثلاثة محاور رئيسية عن دور الجامعة تجاه خريجيها، ودور الخريج تجاه جامعته، وكيفية تحسين التواصل مع الخريجين.

كما شمل الحفل مسابقات وتوزيع الجوائز على الفائزين، بالإضافة إلى سحب 20 جائزة بقيمة 50 دينارًا بحرينيًا مقدمة من بنك البحرين الإسلامي. كما تضمن الحفل معرضًا لصور الخريجين على مر أكثر من أربعة عقود مضت.
by ashokaib | مارس 11, 2025 | غير مصنف
نظّمت جامعة الخليج العربي لقاءً جديداً لمجموعة الدعم (CAREFORRARE) جمع مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم مع متخصصين من البحرين وخارجها، بهدف تقديم الدعم العاطفي والنفسي وتعزيز الوعي حول تحديات هذه الفئة. شهد الحدث، الذي أقيم في مركز الأميرة الجوهرة مؤخراً مشاركة نخبة من الخبراء الدوليين الذين قدموا رؤى حول سبل تحسين حياة المصابين وتعزيز دمجهم في المجتمع.
وشاركت في اللقاء السيدة دوريسا دان، نائب رئيس الجمعية الأوربية للأمراض النادرة (Eurordis)، حيث استعرضت التجربة الرومانية في الدفاع عن حقوق مرضى الأمراض النادرة، وأوضحت كيف يمكن تطبيقها في البحرين لدعم العائلات المتأثرة. كما قدّمت الدكتورة آن ماري براش، الأخصائية النفسية السريرية، محاضرة عن أهمية التواصل الفعّال بين المرضى ومقدمي الرعاية، مشددةً على الحاجة إلى دعم نفسي متكامل لمواجهة التحديات اليومية.
من جهتها، ناقشت أخصائية النطق رابعه الشافعي، استراتيجيات مساعدة المرضى الذين يعانون من صعوبات النطق، مؤكدةً على أهمية التدخل المبكر لتحسين جودة حياتهم. كما شارك عدد من المرضى وعائلاتهم تجاربهم الشخصية مع التشخيص والتحديات التي واجهوها، حيث أظهروا كيف يمكن للتوجيه والدعم المناسبين أن يصنعا فرقًا كبيرًا في حياة المصابين.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة كريستينا سكربنيك، رئيسة الحملة البحرينية للأمراض النادرة والأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة الخليج العربي، على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوعي وتمكين المرضى وأسرهم من مواجهة التحديات. وقالت:
"من خلال لقاء مجموعة الدعم، لا نهدف فقط إلى نشر الوعي، بل إلى بناء شبكة دعم حقيقية للمرضى وعائلاتهم، حيث يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الرحلة. إن مشاركة الخبراء والمرضى في هذه النقاشات يعزز فهمنا الجماعي للأمراض النادرة ويدفعنا نحو تحسين جودة الرعاية الصحية لهم."
وقد لاقى اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث سادت نقاشات أكدت على أهمية القبول والدعم الاجتماعي لمرضى الأمراض النادرة. وشددت الفعالية على رسالة محورية مفادها أن "كل شخص نادر بطريقته الخاصة، والجميع بحاجة إلى الدعم والتشجيع في الأوقات الصعبة".
يشار إلى ان جامعة الخليج العربي قد بدأت جهود التوعية بالأمراض النادرة منذ عام 2013، واستطاعت على مدى اكثر من 13 عاماً أقامت عشرات الملتقيات العلمية، والحملات التوعوية في المجمعات والمدارس والمراكز الصحية، علاوة على لقاءات مجموعات الدعم التي تجمع المرضى وأولياء أمورهم بسائر الشبكة الاجتماعية المحيطة بهم.
by ashokaib | مارس 11, 2025 | غير مصنف
نجح مركز المهارات الطبية والمحاكاة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، بالتعاون مع وحدة التعلم الإلكتروني، في تنفيذ أول اختبار رقمي بالكامل للمهارات المهنية في الكلية، مما يمثل خطوة هامة نحو تحديث أساليب تقييم التعليم الطبي باستخدام أحدث التقنيات الرقمية.
استخدم الممتحنون لأول مرة الأجهزة اللوحية لإجراء التقييمات رقميًا عبر ثلاث مجموعات، وثلاث دورات، وخمس محطات لكل دورة. إذ تم دمج القوائم المرجعية الرقمية بسلاسة في النظام، مما يضمن التوزيع الدقيق للممتحنين والطلاب في كل مجموعة. في الوقت نفسه، خضع الممتحنون لتدريب شامل للتعرف على المنصة الجديدة، مما عزز من كفاءة ودقة التقييم. وقد أشاد الممتحنون بالنظام الجديد، مشيرين إلى أنه يتميز بالفعالية العالية، وتوفير الوقت، وخفض التكاليف، وإلغاء الحاجة إلى استخدام الورق تمامًا.
ويُسهم هذا الانتقال إلى نظام التقييم السريري الموضوعي المنظم رقميًا في إزالة الأخطاء اليدوية، وتبسيط عملية التقييم، وتوفير تحليلات فورية للبيانات من خلال لوحة تحكم تحليلية. حيث يتيح هذا النهج المبتكر متابعة أداء الطلاب والممتحنين وكفاءة المحطات بشكل أكثر دقة.
وعن ذلك، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور عبد الحليم ضيف الله، أن استخدام تقنية الامتحانات الإلكترونية في امتحان المهارات السريرية لطلبة المرحلة الثالثة بالكلية يهدف إلى تطوير العملية التعليمية وتحسين جودة تقييم الطلاب، بالإضافة إلى أتمتة عمليات إنشاء وتصحيح الامتحانات، مما يوفر الوقت والجهد لأعضاء هيئة التدريس والإداريين ويوفر نتائج الامتحانات بشكل فوري وتحليل الأداء للطلاب، ويضمن تقييمًا أكثر موضوعية وعدالة. ويُشار إلى أن هذا النظام قد أثبت نجاحه في الامتحانات السريرية لبرنامج دكتور في الطب.
من جهتها، قالت رئيسة مركز المهارات الطبية والمحاكاة، الأستاذ المساعد في التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية، الدكتورة ريم الأنصاري: "يمثل الانتقال إلى اختبار رقمي بالكامل للمهارات المهنية تقدمًا كبيرًا في منهجية التقييم في مركز المهارات الطبية والمحاكاة. فمن خلال دمج التكنولوجيا، نعزز الدقة والكفاءة والتحليل الفوري للبيانات، مما يقضي على الأخطاء والتحديات اللوجستية المرتبطة بالاختبارات الورقية، كما يضمن هذا الابتكار تقييمًا أكثر موضوعية وموحدًا للكفاءات السريرية، مع توفير رؤى قيّمة للتحسين المستمر في التعليم الطبي والمهن الصحية."
وفي السياق ذاته، أكد مدير مركز تقنية المعلومات بالجامعة، الأستاذ نواف عبدالرحمن، أن إتمام أول اختبار رقمي لنهاية الوحدة للمهارات المهنية يعد إنجازًا في مسيرة التحول الرقمي الشاملة التي تنفذها الجامعة. لافتًا إلى أن اعتماد التقييم الرقمي يعزز الابتكار ويوظف التكنولوجيا الحديثة لتحسين جودة التعليم والتقييم الأكاديمي. وأضاف: "تهدف هذه الخطوة إلى تحقيق أعلى مستويات الدقة والشفافية، وتوفير تجربة تعليمية أكثر كفاءة للطلاب، بما يتماشى مع رؤية التحول الرقمي لجامعة متقدمة رقميًا تواكب تطورات العصر وتلبي احتياجات المستقبل."
استخدم الممتحنون لأول مرة الأجهزة اللوحية لإجراء التقييمات رقميًا عبر ثلاث مجموعات، وثلاث دورات، وخمس محطات لكل دورة. إذ تم دمج القوائم المرجعية الرقمية بسلاسة في النظام، مما يضمن التوزيع الدقيق للممتحنين والطلاب في كل مجموعة. في الوقت نفسه، خضع الممتحنون لتدريب شامل للتعرف على المنصة الجديدة، مما عزز من كفاءة ودقة التقييم. وقد أشاد الممتحنون بالنظام الجديد، مشيرين إلى أنه يتميز بالفعالية العالية، وتوفير الوقت، وخفض التكاليف، وإلغاء الحاجة إلى استخدام الورق تمامًا.
ويُسهم هذا الانتقال إلى نظام التقييم السريري الموضوعي المنظم رقميًا في إزالة الأخطاء اليدوية، وتبسيط عملية التقييم، وتوفير تحليلات فورية للبيانات من خلال لوحة تحكم تحليلية. حيث يتيح هذا النهج المبتكر متابعة أداء الطلاب والممتحنين وكفاءة المحطات بشكل أكثر دقة.
وعن ذلك، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور عبد الحليم ضيف الله، أن استخدام تقنية الامتحانات الإلكترونية في امتحان المهارات السريرية لطلبة المرحلة الثالثة بالكلية يهدف إلى تطوير العملية التعليمية وتحسين جودة تقييم الطلاب، بالإضافة إلى أتمتة عمليات إنشاء وتصحيح الامتحانات، مما يوفر الوقت والجهد لأعضاء هيئة التدريس والإداريين ويوفر نتائج الامتحانات بشكل فوري وتحليل الأداء للطلاب، ويضمن تقييمًا أكثر موضوعية وعدالة. ويُشار إلى أن هذا النظام قد أثبت نجاحه في الامتحانات السريرية لبرنامج دكتور في الطب.
من جهتها، قالت رئيسة مركز المهارات الطبية والمحاكاة، الأستاذ المساعد في التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية، الدكتورة ريم الأنصاري: "يمثل الانتقال إلى اختبار رقمي بالكامل للمهارات المهنية تقدمًا كبيرًا في منهجية التقييم في مركز المهارات الطبية والمحاكاة. فمن خلال دمج التكنولوجيا، نعزز الدقة والكفاءة والتحليل الفوري للبيانات، مما يقضي على الأخطاء والتحديات اللوجستية المرتبطة بالاختبارات الورقية، كما يضمن هذا الابتكار تقييمًا أكثر موضوعية وموحدًا للكفاءات السريرية، مع توفير رؤى قيّمة للتحسين المستمر في التعليم الطبي والمهن الصحية."
وفي السياق ذاته، أكد مدير مركز تقنية المعلومات بالجامعة، الأستاذ نواف عبدالرحمن، أن إتمام أول اختبار رقمي لنهاية الوحدة للمهارات المهنية يعد إنجازًا في مسيرة التحول الرقمي الشاملة التي تنفذها الجامعة. لافتًا إلى أن اعتماد التقييم الرقمي يعزز الابتكار ويوظف التكنولوجيا الحديثة لتحسين جودة التعليم والتقييم الأكاديمي. وأضاف: "تهدف هذه الخطوة إلى تحقيق أعلى مستويات الدقة والشفافية، وتوفير تجربة تعليمية أكثر كفاءة للطلاب، بما يتماشى مع رؤية التحول الرقمي لجامعة متقدمة رقميًا تواكب تطورات العصر وتلبي احتياجات المستقبل."
من جانبه، أشار السيد أربان ستيفن، اخصائي التعلم الإلكتروني بوحدة التعلم الإلكتروني، إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع الرؤية الاستراتيجية للجامعة في رقمنة عمليات التقييم وابتكارها، بهدف تحسين نتائج التعلم وعمليات التقييم والتقارير