Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
مديرة مكتبة جامعة الخليج العربي تشارك في ملتقى المكتبات الطبية الثاني في الشارقة

مديرة مكتبة جامعة الخليج العربي تشارك في ملتقى المكتبات الطبية الثاني في الشارقة

شاركت مديرة مكتبة جامعة الخليج العربي، الأستاذة عذراء العلوي، في ملتقى المكتبات الطبية الثاني الذي نظمته جمعية المكتبات المتخصصة فرع الخليج العربي بالتعاون مع جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، وذلك باستضافة جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة.

رفع الملتقى شعار: "ابتكارات المكتبات الطبية: دمج الذكاء الاصطناعي، الموارد الرقمية، والخدمات الموجهة للمستخدمين"، وشهد حضور العديد من المتخصصين في المكتبات الطبية من دول الخليج العربي، بالإضافة إلى أكاديميين في القطاع الصحي. وقد تبادل المشاركون المعرفة والخبرات حول أحدث الابتكارات في هذا المجال، حيث تم مناقشة سبل دمج الذكاء الاصطناعي في المكتبات الطبية وكيفية الاستفادة من الموارد الرقمية لتحسين الخدمات المقدمة للمستخدمين.

ومن جانبها، استعرضت العلوي في مداخلتها دور المكتبات الطبية في تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي والموارد الرقمية بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية الحديثة، مؤكدةً أهمية تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين وتسهيل الوصول إلى المعلومات الطبية الدقيقة.

إلى ذلك، تناول الملتقى موضوعات أخرى مثل أهمية تدريب العاملين في المكتبات الطبية على استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتطوير بنية تحتية رقمية قوية تدعم كافة الأنشطة والخدمات التي تقدمها المكتبات. كما تم التأكيد على ضرورة التعاون المستمر بين المكتبات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية لضمان تدفق المعلومات والمعرفة بين جميع الأطراف المعنية.

وقد خرج الملتقى بتوصيات عدة، أبرزها ضرورة إقامة ورش عمل ودورات تدريبية دورية لتأهيل الكوادر البشرية للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وأهمية تعزيز الاستثمار في التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات المقدمة في المكتبات الطبية. وقد أعرب المشاركون عن تطلعهم لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الصحة.

كلية الطب والعلوم الصحية تنشر الوعي باضطرابات التغذية والأكل بالتزامن مع الاحتفاء العالمي

كلية الطب والعلوم الصحية تنشر الوعي باضطرابات التغذية والأكل بالتزامن مع الاحتفاء العالمي

نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي ورشة عمل بالتزامن مع أسبوع التوعية باضطرابات التغذية والأكل، الذي يصادف الفترة من 24 فبراير الجاري وحتى الثاني من مارس المقبل. حاضر في الورشة عدد من المتخصصين من الكلية، وشارك فيها 30 مشاركًا من أعضاء الهيئة الأكاديمية وطلبة برنامجي الطب والتمريض.
حضر الورشة عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور عبد الحليم ضيف الله، وعميدة الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذة الدكتورة ريمه عبد الرزاق، وعميدة شؤون الطلبة الدكتورة أسيل الصالح، بالإضافة إلى ممثلة عن مكتب الصحة العالمية بمملكة البحرين.

وخلال الورشة، أوضح الأستاذ المشارك بقسم علم وظائف الأعضاء الدكتور طارق الشيباني أن الدراسات المتعلقة باضطرابات التغذية والأكل أثبتت وجود علاقة وطيدة بين هذه الاضطرابات والتوترات النفسية والأحاسيس والمزاج لدى الإنسان، مشيرًا إلى أن التوترات النفسية والضغوط اليومية قد تؤثر في سلوك الشخص الغذائي بطريقتين متناقضتين؛ فإما أن يمتنع الشخص عن الأكل، أو أن يفرغ طاقته في الأكل دون ضابط أو مانع للتوقف.
وأضاف: "إن محور الدماغ والأمعاء ربما يكون له دور محوري في اضطرابات التغذية والأكل، إذ يعمل هذا المحور في اتجاهين: الأول من الأسفل إلى الأعلى، أي من الجهاز الهضمي، وبخاصة الأمعاء والقولون، التي تؤثر على المسارات العصبية في الدماغ، مما قد يؤدي إلى تغيرات في الإفرازات العصبية. أما الاتجاه الآخر فيكون من الأعلى إلى الأسفل، أي من الدماغ، وبخاصة من مراكز الشبع والجوع في المخ، وارتباطاتها المعقدة مع مراكز أخرى مثل مراكز اللذة والذاكرة، والتي قد تؤثر على الجهاز الهضمي."

من جانبه، أوضح الأستاذ المساعد بقسم الأمراض النفسية واستشاري الطب النفسي الدكتور هيثم جهرمي أن فعالية أسبوع التوعية باضطرابات الأكل تسلط الضوء على الحاجة الماسة لمعالجة اضطرابات الأكل والتغذية باعتبارها حالات صحية عقلية خطيرة لها عواقب جسدية وعاطفية واجتماعية عميقة، لافتًا إلى مدى تعقيد هذه الاضطرابات، بما في ذلك فقدان الشهية العصبي، والشره العصبي، واضطراب الشراهة عند تناول الطعام، والحالات الأقل شهرة مثل اضطراب البيكا واضطراب الاجترار.
ونبَّه الدكتور جهرمي إلى التأثير الواسع النطاق لاضطرابات الأكل والتغذية، الذي كشفت عنه إحصائيات مثيرة للقلق، إذ يتأثر ما يقرب من 9% من سكان العالم، ويؤدي فقدان الشهية العصبي وحده إلى معدل وفيات يصل إلى 10%. مستعرضًا التداعيات المتعددة الأوجه لاضطراب الأكل، بما في ذلك سوء التغذية، ومضاعفات القلب والأوعية الدموية، والقلق، والاكتئاب، والعزلة الاجتماعية.
وأكد أن هذه الاضطرابات ليست اختيارية، بل هي أمراض تتأثر بيولوجيًا وبيئيًا وتؤثر على جميع الأعمار والأجناس والخلفيات، حيث تحدث ما يصل إلى 35% من الحالات عند الذكور. وأوضح أنه يتم إعطاء الأولوية للاكتشاف المبكر من خلال أدوات الفحص المعتمدة التي تساعد في تحديد الأعراض وتوجيه التدخل، مشددًا على أن التعافي يمكن تحقيقه بالدعم المناسب من خلال تعزيز الوعي.

وفي السياق ذاته، قدمت الطالبة بكلية الطب والعلوم الصحية منيرة المحميد عرضًا لنتائج دراسة هدفت إلى تقييم مدى انتشار اضطرابات التغذية والأكل بين طلاب كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي، والعوامل المساهمة المحتملة، وتأثير جائحة كوفيد-19 كعامل توتر عالمي مستقل.
وأوضحت أن الدراسة أظهرت أن 32.1% من الطلاب الذين تم اختبارهم يواجهون خطر ارتفاع الإصابة باضطرابات التغذية والأكل، وأن الطلاب الذين يسكنون في سكن الجامعة أو سكن جماعي كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الاضطرابات، بينما كان طلبة السنوات ما قبل السريرية أكثر عرضة للإصابة بها. وكانت من أهم نتائج الدراسة إثبات أن التفاعل مع عوامل التوتر العالمية ارتبط بشكل كبير بارتفاع خطر الإصابة باضطرابات التغذية والأكل وتدهور حالة المعرضين للخطر وظهور المضاعفات عليهم.

طلبة جامعة الخليج العربي ينظمون احتفالاً تفاعليًا بمناسبة العيد الوطني الكويتي

طلبة جامعة الخليج العربي ينظمون احتفالاً تفاعليًا بمناسبة العيد الوطني الكويتي

رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى آيات التهنئة إلى مقام صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وإلى كافة أبناء الشعب الكويتي العزيز، خلال احتفال طلبة الجامعة بالعيد الوطني الكويتي الذي أُقيم أمس، معربًا عن فخر أسرة جامعة الخليج العربي بخريجيها وطلبتها من أبناء دولة الكويت الذين يمثلون سفراء الجامعة في كل مكان، ويقدمون نماذج مشرفة بتميّزهم ونجاحهم في حياتهم المهنية.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة الخليج العربي التي شكّلت منذ إنشائها، صرحًا علميًا مميزًا ستواصل بإذن الله أدوارها الريادية في خدمة العلم والمعرفة في دول الخليج، مدفوعةً بالدعم الكبير الذي تحظى به من أصحاب الجلالة والسمو قادة الدول الأعضاء، حفظهم الله، الذين يؤمنون بأن الأمم لا تنهض وتزدهر إلا بالعلم والمعرفة والعمل نحو تحقيق الأهداف بتفانٍ وإخلاص.

مشيدًا في الوقت نفسه بكل الجد والاجتهاد الذي يبذله الطلبة والطالبات الكويتيون على مقاعد الدراسة، مقتفين الأثر الطيب على طريق العلم، مستحقين شعورنا بالفخر والاعتزاز بطاقاتهم الشابة الواعدة التي وضعت المعرفة غايةً شريفةً تصبو إليها، والعلم هدفًا نبيلًا تسعى إلى تحقيقه.

وأضاف قائلاً: "في هذا اليوم نحتفي بتاريخ الكويت الحافل بالعطاء، وحاضرها المليء بالإنجازات بفضل قيادتها الحكيمة وجهود أبنائها المخلصين، وأسأل الله أن يديم على الكويت وباقي دول الخليج العربي الأمن والاستقرار." معبرًا عن تقديره للدور الرئيس لدولة الكويت في تأسيس جامعة الخليج العربي وتوفير مقوّمات النجاح لها منذ أن احتضنت فكرة إنشائها قبل أكثر من خمسة وأربعين عامًا، مجسدةً معنى العلاقات الأخوية التي تربط دول الخليج، تأكيدًا على ترابط تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، وتحقيقًا لأهدافنا المشتركة التي نسعى إلى بلوغها بتعاوننا وتكامل جهودنا.

وقال الدكتور آل فهيد: "تواصل الكويت دعمها للجامعة، وتعمل بالشراكة مع باقي دول الخليج على توفير كل مقوّمات النجاح لبرامجها الأكاديمية، وتحقيق أهدافها الاستراتيجية التي نطمح من خلالها إلى تخريج أجيال مؤمنة بقيمة العلم، متسلحة بالمعرفة، معتزة بهويتها الخليجية، وتمتلك كل مقوّمات النجاح في حياتها المهنية والشخصية بعد التخرج."

من جانبه، عبّر رئيس المكتب الثقافي بسفارة دولة الكويت الشقيقة، الأستاذ الدكتور محمد الدغيم، عن معاني الولاء والوفاء والعطاء والانتماء تحت راية صاحب السمو أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وولي عهده الأمين، معربًا عن فخره بالطلبة الكويتيين الدارسين في مختلف الجامعات في المملكة البحرين الذين يحققون النجاح والتفوق في كل التخصصات، مؤكدًا أن الإحساس بالولاء للوطن والحنين له هو المعنى الأسمى المتجسد في هذا الاحتفال.

وقال: "تربط الشعب الكويتي بالشعب البحريني علاقة محبة وثيقة، ونفس روح هذه العلاقة تربط جامعة الخليج بأبناءها الخريجين والطلبة الحاليين، حيث تحتضنهم وتوفر لهم بيئة تعليمية متميزة تسهم في صقل مهاراتهم وتعزز من قدراتهم الأكاديمية والمهنية، ونحن في المكتب الثقافي نسعى دائمًا لدعم الطلبة الكويتيين في مملكة البحرين، وتوفير كافة السبل التي تساهم في تفوقهم ونجاحهم"، معربًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها جامعة الخليج في تأهيل جيل قادر على تحقيق التميز والابتكار في مختلف الميادين.

هذا، وألقت الطالبة هديل الكندري كلمة بالنيابة عن الطلبة الكويتيين، وتغنى الأستاذ المشارك بقسم وظائف الأعضاء بكلية الطب والعلوم الطبية، الدكتور طارق الشيباني، بقصيدة عبر فيها عن حب الكويت، فيما كان عريف الحفل الطالب بندر الوقيت.

وتضمن الحفل تنظيم الطلبة لمعرض فني عرضوا فيه لمحات من تاريخ الكويت، وصورًا عن حاضرها ومنتجاتها وعاداتها وتقاليدها وأكلاتها وقصصها وألعابها الشعبية، إلى جانب محطات تحكي عن فترة الغزو الغاشم على الكويت.

ختام فعاليات “يوم المهنة الطبية” لتطوير المهارات القيادية والاحترافية لطلبة الطب

ختام فعاليات “يوم المهنة الطبية” لتطوير المهارات القيادية والاحترافية لطلبة الطب

اختتمت أعمال "يوم المهنة الطبية" الذي نظمه برنامج تطوير المهارات القيادية والاحترافية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي بشكل سنوي، بهدف توعية طلبة الطب بالفرص التدريبية المتاحة في مختلف أقطار العالم في مرحلة ما بعد التخرج، وإعطائهم نبذة حول سبل الالتحاق ببرنامج الإقامة الطبية واختيار التخصص المستقبلي المناسب. وذلك من خلال اطلاعهم على خبرات أقرانهم ممن سبقوهم إلى هذه المرحلة، إلى جانب نقل تجارب كبار الأطباء والاستشاريين من مختلف التخصصات الطبية.

وخلال الافتتاح الذي أقيم في مركز الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم البراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور عبد الحليم ضيف الله، أهمية هذا اليوم كفرصة للتفكير في الماضي والتطلع نحو المستقبل، مؤكدًا أن "يوم المهنة" هو وقت للتأمل في التحديات التي تم التغلب عليها، والفرص التي تنتظر الأطباء المستقبليين في مختلف التخصصات الطبية. كما أشار إلى التطورات السريعة والمتلاحقة في مجال الطب والتكنولوجيا.

وقال: "الأطباء في المستقبل سيعملون في مجالات قد لا تكون معروفة اليوم، في ظل التقنيات الحديثة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز، والروبوتات الطبية، والتطورات في علاج الأمراض باستخدام تقنيات مثل تحرير الجينات والخلايا الجذعية"، لافتًا إلى أن هذه الابتكارات ستغير من أساليب التفكير والتعامل مع الرعاية الصحية، وأن هذه الاكتشافات من شأنها أن تدفع طلبة اليوم إلى تغيير قراراتهم المهنية في المستقبل. وأضاف قائلاً: "الطب ليس مجرد مهارات تقنية ومعرفة طبية فحسب، بل هو أيضًا مجال يتطلب التعاطف والرحمة والتواصل الفعّال مع المرضى الذين يحتاجون إلى شخص يستمع إليهم ويفهمهم ويهتم بهم."

وفي السياق ذاته، شجع العميد الطلاب على الاستفادة من "يوم المهنة" للتواصل مع الخبراء والمتخصصين الحاضرين وتعلم المزيد من تجاربهم، معربًا عن شكره للمتحدثين المتميزين الذين ساهموا في إثراء فعاليات "يوم المهنة". وأعرب عن أمله في أن يكون مستقبل الطب مشرقًا يقوده الأطباء المستقبليون من المبدعين والقادة الذين سيحققون إنجازات كبيرة في مجال الطب، بعدها حدّث الطلبة كل من الدكتور ياسين تيم والدكتورة ديبا شميم جيراجبوري عن أهمية إلمام طلبة الطب بالتخصصات الطبية المتنوعة من أجل بناء قاعدة معرفية قوية تمكنهم من التخصص في المجال الذي يتناسب مع اهتماماتهم وكفاءاتهم، مؤكدين أن هذا الإلمام يعزز من قدرة طلبة الطب على الفهم الأفضل لاحتياجات المرضى المختلفة ويمنح اطباء الغد القدرة على اتخاذ قرارات طبية دقيقة ومتوازنة خلال مسيرتهم المهنية.

إضافة إلى ذلك، يعتبر التنوع في دراسة التخصصات الطبية حجر الزاوية في تطوير التفكير النقدي وحل المشكلات لدى الطلبة، وهو أمر حيوي في المجال الطبي. من خلال معرفة كيفية عمل التخصصات المختلفة والتفاعل فيما بينها، يتمكن الطلبة من العمل بشكل جماعي في فرق طبية متعددة التخصصات، مما يعزز من جودة الرعاية المقدمة للمرضى.

وقد استعرض "يوم المهنة الطبية" عددًا من التجارب التي أجابت على سؤال كيفية اختيار التخصص الطبي وما يميز كل تخصص، لتتوسع في عرض تجارب التدريب والتخصص في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمملكة المتحدة، وأيرلندا، بالإضافة إلى دول الخليج. كما ناقش المتحدثون فرص إكمال الدراسات الطبية العليا ونقلوا خبراتهم المختلفة والمتنوعة. حيث أوضح الدكتور سعد العتيبي كيفية كتابة السيرة الذاتية والنجاح في المقابلات الوظيفية، مستعرضًا تجربته في طب الطوارئ. فيما استعرض الطبيب جاسم الجاسم، خريج الجامعة، ملامح من تجربته خلال فترة التدريب في مجمع السلمانية الطبي.

ومن جانبه، تحدث الطبيب عبدالرحمن دعيج عن تجربة التدريب في قوة دفاع البحرين، وتحدثت الطبيبة مزون العلوي عن التخصص في طب الأنف والأذن والحنجرة. كما تحدث الطبيب نزار بوكمال عن تجربته كطبيب مقيم في البحرين، فيما ناقش الطبيب عدنان الموسوي طبيعة التخصص في أمراض الجلدية. بعد ذلك، تحدث الطبيب خالد شحت عن التخصص في طب الأطفال خلال الإقامة في المملكة العربية السعودية.

إلى ذلك، رحب الطبيب عبدالله إسماعيل بالمشاركين في فعاليات "يوم المهنة الطبية" باسم رابطة خريجي جامعة الخليج العربي، متناولاً المسارات الأكاديمية والبحثية، فيما تحدثت الدكتورة زمزم الغيثي عن التخصص في الطب الباطني. كما تحدثت الدكتورة نورة الجار عن التخصص في طب العائلة، وتناولت الدكتورة آلاء المازني الحديث عن التخصص في علم الأعصاب. بعدها، تحدثت الطبية نوف بهزاد عن التخصص في أمراض النساء والتوليد، وتناول الطبيب فارس الصبياني الحديث عن التخصص في الجراحة العامة. ليكون الختام مع الطبيب محمد الجيلاني الذي استعرض تجربة الإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي تحدث فيه الطبيب ناصر النصيف عن تجربة الإقامة في كندا.

وتأتي هذه الفعالية كجزء من برنامج متكامل يهدف إلى تطوير المهارات القيادية والاحترافية لطلبة الطب ابتداءً من السنة الأولى وحتى السنة السادسة، بهدف تنمية مهارات التواصل والعمل ضمن فريق والتعامل مع الضغوطات، بالإضافة إلى التعليم المهني المتداخل مع التخصصات الطبية ذات الصلة. كما يهدف البرنامج إلى توسيع شبكة موارد الطلاب مع الأكاديميين والمتخصصين، بهدف تعزيز وعي الطلبة والطالبات الدارسين بكلية الطب والعلوم الصحية.

كرسي سمو خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود للعلوم التقنية الصحية يستعرض أحدث علاجات الحمض النووي الريبي

كرسي سمو خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود للعلوم التقنية الصحية يستعرض أحدث علاجات الحمض النووي الريبي

استضاف كرسي سمو خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود للعلوم التقنية الصحية أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة رادبود بهولندا، الأستاذ الدكتور رولاند بروك، وهو أستاذ منتدب بقسم الكيمياء الحيوية في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، لتقديم محاضرة علمية وورشة عمل حول "علاجات الحمض النووي الريبي (RNA): من العلوم الأساسية إلى التطبيقات السريرية".

وخلال المحاضرة وورشة العمل التي حضرها عدد من طلبة الدكتوراه والماجستير وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية بكلية الطب والعلوم الصحية، تطرق البروفيسور رولاند بروك إلى أحدث المستجدات في مجال العلاج بتقنية الـ RNA، التي تعتبر من الوسائل المبتكرة الحديثة لعلاج العديد من الأمراض الجينية والسرطانية والالتهابات وغيرها. وقد تم حديثًا استخدام هذه التقنية لتصنيع العديد من اللقاحات للأمراض المستعصية وكذلك الأمراض الفيروسية مثل لقاح COVID-19.

من جانبها، أكدت رئيسة قسم الكيمياء الحيوية والمشرفة على كرسي الملك فهد العلمي للتقنية الحيوية الطبية الدكتورة مي صلاح ساتر على أهمية هذه الفعاليات العلمية في الإسهام في النهوض بالبحث العلميّ، والتعرف على كافة المستجدات في مجال التقنية الحيوية الصحية ومواكبتها. وقالت: "يلعب هذا المجال دورًا حيويًا متزايدًا في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية، وخاصة في مجالات تطوير اللقاحات، والعلاجات الحيوية، وعلاج الأمراض الوراثية"، مثمنةً دعم معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد للكراسي العلمية واهتمامه بدعم المسيرة العلمية والبحثية في دول مجلس التعاون.