by ashokaib | فبراير 25, 2025 | غير مصنف
حصلت الباحثة شريفة الهارون، الحاصلة على درجة الماجستير في تخصص الابتكار وإدارة التقنية من كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، على جائزة "أفضل بحث علمي" في المؤتمر الثامن لتكافؤ الفرص الذي نظمته الجامعة الأهلية في فبراير الجاري بالتعاون مع جامعة برونيل البريطانية وجامعة الأعمال والتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية، وشارك فيه عدد من الباحثين والمتخصصين في مجالات العلوم الاجتماعية.
وقد تم تكريم الهارون عن دراستها التي حملت عنوان "ما هي التحديات أمام استخدام ChatGPT في القطاع العام في البحرين"، والتي أعدتها بالتعاون مع أستاذ نظم المعلومات الإدارية في قسم الابتكار وإدارة التقنية، الأستاذ الدكتور فيروز الضمور. وقد ركز البحث على واحدة من أكثر القضايا الحديثة أهمية، مستعرضًا التحديات التي تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة ChatGPT، في القطاع العام في البحرين.
ناقش البحث قضايا عدة مثل الخصوصية، وأمن البيانات، والتكلفة، ومستوى جاهزية الموظفين من حيث المهارات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات. وقد أثنت لجنة التحكيم على أهمية البحث واعتبرته إضافة نوعية للنقاشات الأكاديمية المتعلقة بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية. كما حظي البحث بتفاعل كبير من الحضور، نظرًا للصلة الوثيقة التي تربطه بالتحولات الرقمية التي يشهدها العالم حاليًا.
واعتبرت الدكتورة الضمور أن هذه الجائزة تمثل شهادةً على تميز خريجي جامعة الخليج العربي في المجال الأكاديمي، وتؤكد قدرتهم على المساهمة في تطوير المعرفة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات المعاصرة. من جهتها، عبّرت الباحثة شريفة الهارون عن أملها في أن يكون بحثها خطوة نحو مزيد من الدراسات التطبيقية التي تدعم التحول الرقمي المستدام في القطاع العام.
وقد تم تكريم الهارون عن دراستها التي حملت عنوان "ما هي التحديات أمام استخدام ChatGPT في القطاع العام في البحرين"، والتي أعدتها بالتعاون مع أستاذ نظم المعلومات الإدارية في قسم الابتكار وإدارة التقنية، الأستاذ الدكتور فيروز الضمور. وقد ركز البحث على واحدة من أكثر القضايا الحديثة أهمية، مستعرضًا التحديات التي تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة ChatGPT، في القطاع العام في البحرين.
ناقش البحث قضايا عدة مثل الخصوصية، وأمن البيانات، والتكلفة، ومستوى جاهزية الموظفين من حيث المهارات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات. وقد أثنت لجنة التحكيم على أهمية البحث واعتبرته إضافة نوعية للنقاشات الأكاديمية المتعلقة بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية. كما حظي البحث بتفاعل كبير من الحضور، نظرًا للصلة الوثيقة التي تربطه بالتحولات الرقمية التي يشهدها العالم حاليًا.
واعتبرت الدكتورة الضمور أن هذه الجائزة تمثل شهادةً على تميز خريجي جامعة الخليج العربي في المجال الأكاديمي، وتؤكد قدرتهم على المساهمة في تطوير المعرفة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات المعاصرة. من جهتها، عبّرت الباحثة شريفة الهارون عن أملها في أن يكون بحثها خطوة نحو مزيد من الدراسات التطبيقية التي تدعم التحول الرقمي المستدام في القطاع العام.
by ashokaib | فبراير 25, 2025 | غير مصنف
وقعت جامعة الخليج العربي ومعهد البحرين للؤلؤ والأحجار الكريمة "دانات" اتفاقية تعاون لإعداد مشروع بحثي لدراسة تأثير التغير المناخي على توزيع ووفرة محار اللؤلؤ والأعشاب البحرية في مملكة البحرين. يشرف على تنفيذ هذا المشروع البحثي الكرسي الأكاديمي لسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في نظم المعلومات الجغرافية بجامعة الخليج العربي، ويهدف المشروع إلى عزل وتخزين هذه الكائنات البحرية.
وفي تصريح له، أكد معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد رئيس جامعة الخليج العربي، أن الجامعة تضع البحث العلمي في صميم استراتيجيتها، حيث تسعى من خلال الكراسي العلمية البحثية إلى دعم الأبحاث التي تلبي الاحتياجات الاستراتيجية لمجتمع الخليج العربي، وتسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المنطقة. موضحاً أن كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في نظم المعلومات الجغرافية يمثل نموذجًا لهذا التوجه، إذ يعزز البحث العلمي في مجالات حيوية ذات تأثير مباشر على التنمية المستدامة.

وتابع الدكتور آل فهيد، أن جامعة الخليج العربي، التي تحتضنها مملكة البحرين وتوفر لها مختلف التسهيلات لضمان نجاحها، ملتزمة بردّ الجميل من خلال الاضطلاع بدور رئيسي في نهضة المجتمع الخليجي، وخدمة المجتمع البحريني على وجه الخصوص، عبر مشاريع بحثية تسهم في التنمية البيئية والاقتصادية، وتدعم استدامة الموارد الطبيعية، بما في ذلك المبادرات الرامية إلى الحفاظ على البيئة البحرية وتراث صناعة اللؤلؤ.
من جانبه، أشار السيد ياسر شريفي رئيس مجلس إدارة معهد البحرين للؤلؤ والأحجار الكريمة "دانات" أن هذا المشروع البحثي يأتي في إطار التزام "دانات" بدعم الأبحاث العلمية التي تساهم في الحفاظ على البيئة البحرية وتعزيز استدامة صناعة اللؤلؤ الطبيعي في البحرين. وأضاف: "إن اهتمام مملكة البحرين باللؤلؤ ينبع من كونه من أكثر الجواهر الصديقة للبيئة، فضلاً عن رمزيته التاريخية والجمالية. ونعمل من خلال هذا التعاون مع جامعة الخليج العربي على توفير بيانات علمية دقيقة تسهم في إعادة إحياء أسواق اللؤلؤ الطبيعي عالميًا، وتعزز مكانة البحرين كمركز رئيسي لهذه الصناعة العريقة."
بدورها بينت الدكتورة صباح الجنيد، رئيسة الفريق البحثي والمشرف الأكاديمي على كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لنظم المعلومات الجغرافية، أهمية المشروع في تسليط الضوء على تأثير التغيرات المناخية على البيئة البحرية، لاسيما في مملكة البحرين التي تشتهر بتواجد محار اللؤلؤ، موضّحةً أن البحث سيتناول دراسة بيئة محار اللؤلؤ والأعشاب البحرية في البحرين ضمن خطة علمية متكاملة، مما سيسهم في فهم أعمق لهذا القطاع الحيوي.
يشار الى أن الفريق البحثي شُكل من مجموعة من الخبراء المتخصصين في عدة مجالات علمية، حيث تشرف الدكتورة صباح الجنيد، أستاذ نظم المعلومات الجغرافية والبيئة المشارك بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، على المشروع، بمعية السيد خليل الوداعي، الخبير البيئي في علم الأحياء البرية والبحرية، والدكتور مناف الخزاعي، الباحث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنمذجة، والدكتورة غدير كاظم، المتخصصة في نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، بالإضافة إلى الدكتورة فادية محمد، المتخصصة في التحاليل البيولوجية لعينات المياه والتربة والنبات.
ومن المتوقع أن تساهم نتائج المشروع في تطوير استراتيجيات لحماية بيئة البحرين البحرية، وضمان استدامة صناعة اللؤلؤ التي تعتبر جزءًا من التراث الثقافي والاقتصادي للمملكة.
by ashokaib | فبراير 25, 2025 | غير مصنف
شارك معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد في الندوة الدولية حول التعاون العلمي العربي والدولي في مجال البحث العلمي والابتكار التي نظمتها اليوم الاثنين جامعة صحار في سلطنة عُمان، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار العمانية، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، تحت رعاية صاحب السمو السيد محمد بن ثويني آل سعيد. وقد حضر الندوة معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، وأصحاب السعادة وسفراء عدد من الدول، إلى جانب عدد من ممثلي المنظمات العربية والدولية، ونخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من مختلف الدول العربية والدولية، بالإضافة إلى حضور المختصين من مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات ذات العلاقة بالبحث والابتكار داخل السلطنة.

خلال مشاركته في افتتاح اعمال الندوة، قال الدكتور آل فهيد "تسعدني المشاركة في هذه الندوة الدولية المهمة التي تركز على التعاون العلمي العربي والدولي في مجالات البحث العلمي والابتكار، مؤكداً إن هذا التجمع العلمي الضخم يعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية في العالم العربي، ويعزز من دور الجامعات في تطوير العلوم والتكنولوجيا"، وأضاف قائلاً: "نحن في جامعة الخليج العربي نؤمن بأهمية تعزيز الشراكات البحثية والابتكارية مع المؤسسات الدولية من أجل تحقيق تقدم ملموس في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس توجهاتنا الاستراتيجية نحو المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة والتطور العلمي في دول الخليج العربي".
واكد على ضرورة توسيع آفاق التعاون بين الجامعات العربية وتعزيز العلاقات الأكاديمية مع المؤسسات الدولية، بما يعزز من مكانة البحث العلمي العربي على الساحة العالمية، آملاً أن تثمر هذه الندوة في تبادل المعرفة والخبرات، وتفتح أفقًا أوسع لمستقبل علمي مشرق لجميع المشاركين.
هذا، وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين من مؤسسات أكاديمية مرموقة، من بينهم ممثلون عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، واتحاد الجامعات العربية، ومنظمة الألكسو، والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، إلى جانب ممثلين عن كبرى دور النشر الأكاديمية الدولية مثل "إلسيفير" (Elsevier).
وتناقش الندوة على مدار يومين من انطلاق أعمالها أوجه التعاون العلمي العربي في مجال البحث والابتكار، والتحديات والفرص المتاحة، وكذلك موضوعات مثل جامعات الجيل الرابع والتقييم الأكاديمي، بالإضافة إلى التصنيفات الدولية للجامعات والمراكز البحثية. كما تتطرق الندوة إلى أخلاقيات البحث العلمي وتأثير الذكاء الاصطناعي في النشر الأكاديمي، فضلاً عن الدور البحثي للجامعات العربية.
by ashokaib | فبراير 20, 2025 | غير مصنف
أكدت دراسة قام بها فريق بحثي من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي على أهمية الدعم النفسي لطلبة كليات الطب، وخصوصًا طلاب السنوات الأولى، لتقليل نسبة الإصابة باضطرابات التغذية والأكل وتفادي مضاعفاتها. وشددت الدراسة التي نشرت حديثاً في مجلة Frontiers in Psychology ضمن تصنيف Q1 على أن ارتفاع نسب حدوث الإصابة باضطرابات التغذية والأكل أو المضاعفات الناتجة عنها يرتبط بشكل كبير بالتفاعل مع عوامل التوتر العالمية والإقليمية والمحلية.
وأوضح رئيس الفريق البحثي، أستاذ الفسيولوجيا الإكلينيكية ورئيس قسم علم وظائف الأعضاء بكلية الطب والعلوم الصحية، الدكتور يحيى محمد نجيب، أن اضطرابات التغذية والأكل تعد من بين أخطر أشكال الأمراض النفسية وقد تؤدي إلى مضاعفات متعددة في أجهزة الجسم المختلفة. ونظراً لمستويات التوتر المرتفعة، يكون طلاب الطب أكثر عرضة للتحديات النفسية والذهنية مما قد يؤدي إلى زيادة احتمال حدوث اضطرابات التغذية والأكل. وتساهم الوصمة المجتمعية والمعلومات المضللة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، في تفاقم المشكلة، كما تسهم في نقص الإبلاغ وتفاقم تحديات البحث عن العلاج المناسب في وقت مبكر، حيث تظل اضطرابات التغذية والأكل ظاهرة غير مدروسة بالشكل الكافي في المنطقة مما يحد من خيارات الفهم والتشخيص والعلاج.
من جانبها، أوضحت الباحثة منيرة المحميد، الباحثة الأولى في الدراسة والطالبة في السنة الخامسة بكلية الطب والعلوم الصحية، أن الدراسة الحالية هدفت إلى تقييم مدى انتشار اضطرابات التغذية والأكل بين طلاب كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي والعوامل المساهمة المحتملة وتأثير جائحة كوفيد-19 كعامل توتر عالمي مستقل.
وقد اعتمدت الدراسة على استبانة تتكون من بيانات ديموغرافية واختبار EAT-26، بالإضافة إلى التوترات المرتبطة بجائحة كوفيد-19. أجريت الدراسة على طلاب كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي بدءًا من السنة التحضيرية وحتى السنة السادسة، وتم جمع البيانات من سبتمبر 2022 إلى فبراير 2023.
وأشارت الباحثة منى المطوع، الباحثة المشاركة في الدراسة والطالبة في السنة الخامسة بكلية الطب والعلوم الصحية، إلى أن 397 طالبًا وطالبة شاركوا في الدراسة. أظهرت النتائج أن 32.1% من الطلاب الذين تم اختبارهم، أغلبهم من الطالبات، يواجهون خطر ارتفاع الإصابة باضطرابات التغذية والأكل.
وبينت الدراسة أن الطلاب الذين يسكنون في سكن الجامعة أو سكن جماعي كانوا أقل عرضة للإصابة باضطرابات التغذية والأكل. كما أظهرت الدراسة أن الطلبة الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات التغذية والأكل كانوا من طلبة السنوات الأولى من الدراسة (السنوات ما قبل السريرية). وكما هو متوقع، ارتبطت حالة الصحة النفسية والعقلية بشكل كبير بزيادة تلك المخاطر. وكانت من أهم نتائج الدراسة إثبات أن التفاعل مع عوامل التوتر العالمية، مثل جائحة كوفيد-19، ارتبط بشكل كبير بتدهور حالة الأفراد المعرضين لخطر الإصابة باضطرابات التغذية والأكل.
واختتمت الباحثة منيرة المحميد حديثها قائلة: "لقد خلصت الدراسة إلى أن اضطرابات التغذية والأكل منتشرة بشكل كبير بين طلاب الطب، وأن زيادة خطر الإصابة بهذه الأمراض مرتبط بعوامل التوتر العالمية وبالتبعية الإقليمية والمحلية. كما سلطت الدراسة الضوء على المخاوف النفسية والعقلية التي لا تحظى بالتقدير الكافي، وهذا يستدعي زيادة برامج التوعية في الحرم الجامعي وتطوير برامج علاج اضطرابات الأكل المصممة بشكل فردي وزيادة الجودة الشاملة للحياة والتعليم."
by ashokaib | فبراير 20, 2025 | غير مصنف
احتفى طلبة جامعة الخليج العربي أمس بمناسبة "يوم التأسيس السعودي"، بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وعدد من المسئولية بسفارة المملكةالعربية السعودية في ممكلة البحرين وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة.
وفي كلمته، قدم الدكتور آل فهيد أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى الشعب السعودي الكريم. حيث قال: "يوم التأسيس السعودي، الذي يصادف 22 من فبراير من كل عام، يعد مناسبة وطنية عظيمة، حيث يُستحضر فيها تضحيات الأجداد الذين قدموا الغالي والنفيس لتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء، مؤكدًا على المسؤولية الكبيرة للحفاظ على هذه المكتسبات. وأن العمل المستمر والتكاتف بين أبناء الوطن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين هو السبيل لتحقيق المزيد من التقدم".

وتضمن الاحتفال الذي نظمه طلبة الجامعة معرضًا وأركانًا تعكس العمق التاريخي والثقافي، حيث شملت التراث الشعبي، والفنون الوطنية، والمأكولات التقليدية، وتاريخ التأسيس، والرسم، بالإضافة إلى فعاليات طلابية متعددة شملت عددًا من الرقصات الشعبية.
وأكد رئيس الجامعة أن يوم التأسيس يمثل محطة تاريخية هامة في مسيرة المملكة العربية السعودية العريقة، التي قامت على أسس راسخة من الوحدة والتلاحم، والتي استلهمت من إرثٍ عظيم لبناء الوطن وترسيخ المبادئ التي جعلت المملكة واحدة من أبرز القوى العالمية. وأشار إلى أن هذا اليوم هو تذكير للأجيال الحالية والمقبلة بأهمية المحافظة على مكتسبات الوطن وتعزيز دوره الرائد في المنطقة والعالم، منوّهًا بتوجيهات القيادة الحكيمة التي ساهمت في تطور المملكة في مختلف المجالات، وحرصها على التعليم، حيث كان لجامعة الخليج العربي دور كبير في دعم وتعزيز التعليم العالي في المنطقة.

وأضاف مخاطبًا الطلبة: "إن الاحتفال بيوم التأسيس يعكس فخر السعوديين بتاريخهم، وتلاحمهم، ورؤيتهم المستقبلية التي تسعى لتحقيق الريادة والابتكار في جميع المجالات، وهذا بدوره يُحفز جميع المؤسسات التعليمية في المنطقة على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة، للمساهمة في تحقيق الأهداف التنموية المستدامة".