Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع عُمان للمناخ.. الدكتورة سمية يوسف تؤكد ضرورة توحيد الجهود الخليجية لتحقيق إدارة مستدامة ومتكاملة للمخلفات في دول المجلس

خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع عُمان للمناخ.. الدكتورة سمية يوسف تؤكد ضرورة توحيد الجهود الخليجية لتحقيق إدارة مستدامة ومتكاملة للمخلفات في دول المجلس

شاركت أستاذة الهندسة البيئية المساعدة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، منسقة الدبلوم المهني في إدارة المخلفات، الدكتورة سمية يوسف، في فعاليات أسبوع عُمان للمناخ التي نظمتها هيئة البيئة بسلطنة عُمان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، تحت شعار "الحياة في عالم مستدام".

وهدفت الفعاليات إلى بحث الحلول للتخفيف من آثار تغير المناخ، وتوحيد الجهود العالمية في عدة مجالات لضمان تحقيق أهداف كبح تغير المناخ، ودعم تبني الحلول وتوسيع نطاقها.

تضمنت فعاليات الأسبوع مناقشة التحديات المناخية واستكشاف الحلول من خلال الجلسات النقاشية التي شملت محاور مثل: "الشباب في قلب العمل المناخي"، "الاقتصاد الدائري وتحويل المخلفات إلى فرص استثمارية"، و"التقاط وإزالة الكربون: بين الطموح والتحديات التقنية". وقد شاركت الدكتورة سمية يوسف ممثلةً عن جامعة الخليج العربي في جلسات المؤتمر العلمي للإدارة المستدامة للمخلفات، الذي تضمن استعراض عدة أوراق علمية بحثية أكاديمية وفنية من قطاعات متنوعة، بما في ذلك القطاع الصناعي والأكاديمي والاستثماري في مجال التقنيات الحديثة للإدارة المستدامة للمخلفات والابتكار، بالإضافة إلى تحويل المخلفات إلى طاقة مستدامة من أجل بيئة مستدامة.

كما شملت الفعاليات معرضًا للطلاب والباحثين من جميع المستويات الأكاديمية، حيث استعرضوا أبحاثًا قيمة في مجال الإدارة المستدامة للمخلفات والاقتصاد الدائري. هدفت الفعاليات إلى البحث عن الحلول للتخفيف من آثار التغير المناخي وتطبيقاتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوحيد الجهود العالمية لضمان تحقيق أهداف كبح تغير المناخ، بالإضافة إلى تحقيق ستة أهداف رئيسة، وهي: تعزيز العمل المناخي، تسهيل التعاون الإقليمي والدولي، دعم الأعمال التجارية المحلية والإقليمية والدولية، دعم تبني الحلول وتوسيع نطاقها، إظهار التزام سلطنة عُمان، وتشجيع المشاركة المجتمعية.

وشارك في الفعاليات أكثر من 250 متحدثًا من أكثر من 60 دولة حول العالم، وأكثر من 2000 مشارك مسجل من سلطنة عُمان ومن مختلف الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية والإقليمية.

من جانبها، أكدت الدكتورة سمية يوسف خلال جلسة نقاشية مفتوحة على ضرورة التعاون وتوحيد الجهود الخليجية لتحقيق إدارة مستدامة ومتكاملة للمخلفات في دول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد من خلال إشراك أصحاب المصلحة من جميع القطاعات، مثل القطاع الصناعي والتجاري والأكاديمي والمالي. كما دعت إلى دعم الاستثمار في الاقتصاد الدائري وتذليل العقبات من أجل الوصول إلى مجتمع مستدام، وبالتالي المساهمة في التخفيف من آثار تغير المناخ.

جاء أسبوع عُمان للمناخ بتنظيم شاركت فيه أيضًا جامعة السلطان قابوس، وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة التراث والسياحة، وشركة بيربا.

مؤتمر “التصدي لوباء السمنة .. رؤى لمستقبل أكثر صحة” ينطلق في مايو المقبل رئيس المجلس الأعلى للصحة يشيد بدور جامعة الخليج العربي في احتضان المؤتمرات الطبية وإطلاق المبادرات المجتمعية الهادفة

مؤتمر “التصدي لوباء السمنة .. رؤى لمستقبل أكثر صحة” ينطلق في مايو المقبل رئيس المجلس الأعلى للصحة يشيد بدور جامعة الخليج العربي في احتضان المؤتمرات الطبية وإطلاق المبادرات المجتمعية الهادفة

بحضور  معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، تنظيم جامعة الخليج العربي في مايو المقبل مؤتمرًا دوليًا تحت شعار "التصدي لوباء السمنة: رؤى لمستقبل أكثر صحة" الذي تنظمه، في فندق كراون بلازا بقاعة المؤتمرات، لمناقشة التحديات العالمية المرتبطة بوباء السمنة، واستعراض أحدث التطورات العلمية والحلول العملية لتعزيز إدارة الوزن والوقاية من السمنة.

وأشاد معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة بدور جامعة الخليج العربي وحرصها على احتضان المؤتمرات الطبية الكبرى بشكل مستدام، مؤكدًا ريادتها المستمرة في تنظيم المؤتمرات والمبادرات والفعاليات التي تهدف إلى نشر الوعي المجتمعي ومناقشة المستجدات في القطاعات الطبية المختلفة.

وقال معاليه: "إن الجامعة تسهم بشكل فعّال في تعزيز المعرفة الطبية وتبادل الخبرات بين المتخصصين في المجال الصحي، مما يعكس التزامها بتطوير القطاع الطبي في المنطقة"، مشيرًا إلى أن هذه المؤتمرات تتيح فرصة مهمة للعلماء والأطباء لتبادل الأفكار والابتكارات التي من شأنها تحسين جودة الرعاية الصحية وتحقيق التقدم المستدام في هذا القطاع الحيوي.

من جانبه، قال معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد إن جدول أعمال المؤتمر، الذي يمتد على مدار يومين من 8 إلى 9 مايو المقبل، سيعرض آخر تطورات ومستجدات مرض السمنة، وأحدث الأدلة العلمية المبنية على البراهين بخصوص الأدوية والإجراءات التداخلية لعلاج السمنة، كما سيستعرض المتحدثون في المؤتمر تجارب الأطباء من التخصصات المختلفة خلال جلسات نقاشية مشتركة لبحث مضاعفات مرض السمنة على مختلف الأجهزة الرئيسية للجسم.

وأشار إلى أن جلسات المؤتمر  سوف ستتضمن ورش عمل تفاعلية تغطي مواضيع متنوعة، مثل مناقشة دور التكنولوجيا في إدارة الوزن، والاستراتيجيات الوطنية في دول الخليج لمكافحة السمنة، والعوامل النفسية والاجتماعية في تعزيز نمط حياة صحي، والفيسيولوجيا المرضية للسمنة وعلم الوراثة المتعلق بها، بالإضافة إلى الأمراض الصحية المزمنة المرتبطة بها مثل السكري، ارتفاع دهون الدم، أمراض القلب والكبد، والأمراض النفسية، وكذلك السرطان.

ويشارك في المؤتمر نخبة من الأطباء والخبراء والباحثين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لاستعراض أحدث الأبحاث والممارسات الناجحة في مجالات الصحة والتغذية. كما سيقدم المؤتمر رؤى مبتكرة لمستقبل أكثر صحة واستدامة. ومن المتوقع أن يستقطب حضورًا واسعًا من المهتمين بالصحة العامة، بما في ذلك الأطباء، والمتخصصين في التغذية، والباحثين، وطلبة كلية الطب والعلوم الصحية. حيث يُعد المؤتمر منصة فريدة للتواصل وبناء شراكات دولية تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة السمنة.

وسيناقش المؤتمر عددًا من المحاور حول الوقاية من السمنة وإدارتها، السمنة لدى الأطفال والمراهقين، والسمنة وصحة المرأة، مع التركيز على الأبحاث الحديثة في مجالات السمنة والتغذية، وعلاج نمط الحياة، وأدوية السمنة، وآخر المستجدات المتعلقة بالتدخلات الجراحية لعلاج السمنة المفرطة. كما سيُعقد نقاش حول التحديات المجتمعية المتعلقة بمكافحة السمنة، إذ سيدير الجلسات الرئيسية متحدثون بارزون في مجال علاجات السمنة من مختلف الدول المشاركة في المؤتمر.

وعلى هامش المؤتمر سوف يعقد ثلاثة ورش عمل عن التغذية في مرضى السمنة وسبل التعامل معهم وورشة عمل عن دور الرعاية الصحية الأولية للتصدي لهذا المرض بالإضافة الى ورشة عمل عن اكتساب المهارات الأساسية الجراحية وأيضا استخدام المناظير.

سفير المملكة العربية السعودية لدى البحرين يستقبل رئيس جامعة الخليج

سفير المملكة العربية السعودية لدى البحرين يستقبل رئيس جامعة الخليج

استقبل سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين، سعادة السيد نايف بن بندر السديري، في مكتبه بمقر السفارة صباح يوم أمس الأحد، معالي رئيس جامعة الخليج الدكتور سعد بن سعود آل فهيد.

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية بين الطرفين، حيث تم بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مشيرا الى الدعم المستمر  للملكة العربية السعودية لجامعة الخليج العربي.

وأكد سعادة السفير السديري على أهمية تعزيز أواصر التعاون بين المؤسسات التعليمية في البلدين الشقيقين، مثمناً الدور البارز الذي تقوم به جامعة الخليج في تطوير العملية التعليمية وتنمية المهارات الأكاديمية وتعزيز التعليم العالي القائم على الابتكار.

من جانبه، أعرب الدكتور سعد آل فهيد عن تقديره لاستقبال سعادة السفير، مؤكداً ومثمنا  على دعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لجامعة الخليج العربي .

طلبة كلية الطب والعلوم الصحية يطلقون حملة للتوعية بالأمراض المناعية لتعزيز الوعي الصحي المجتمعي

طلبة كلية الطب والعلوم الصحية يطلقون حملة للتوعية بالأمراض المناعية لتعزيز الوعي الصحي المجتمعي

أطلق طلبة وطالبات كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي حملة توعوية بالأمراض المناعية في مجمع الليوان تحت شعار "حارب معنا الأمراض المناعية"، وذلك ضمن جهود الكلية المستمرة في تعزيز الوعي الصحي المجتمعي بهدف زيادة الوعي بهذا النوع من الأمراض وتأثيراتها على الصحة العامة.

وتضمنت الحملة التي حضرتها  وكيل وزارة الصحة الدكتورة لولوة راشد شويطر سلسلة من المحطات المعرفية عن طبيعة الأمراض المناعية التي أدارها الطلبة بالتعاون مع عدد من الأطباء المتخصصين في هذا المجال، حيث تم استعراض أسباب هذه الأمراض، أعراضها، وطرق الوقاية منها، كما تم تسليط الضوء على أحدث العلاجات في مجال علاج الأمراض المناعية.

وأشارت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي، الدكتورة أسيل الصالح، إلى أهمية هذه الحملات في تعزيز المعرفة الصحية لدى أفراد المجتمع، لافتة إلى أن الأمراض المناعية تشكل أحد التحديات الصحية الكبرى في المنطقة، مما يستدعي تكاتف الجهود للتوعية والوقاية منها. وأكدت أن طلاب جامعة الخليج العربي يعملون من خلال هذه الحملة على زيادة الوعي العام حول هذه الأمراض، خاصة في منطقة الخليج التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الإصابة ببعض الأمراض المناعية. كما تهدف الحملة إلى تقديم معلومات قيمة حول كيفية تشخيص هذه الأمراض في مراحل مبكرة، مما يسهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج.

وأوضحت أن الأمراض المناعية هي حالات تحدث عندما يهاجم جهاز المناعة في الجسم خلايا وأنسجة الجسم السليمة عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى التهابات وأضرار في الأعضاء المختلفة. من أبرز هذه الأمراض: مرض الذئبة الحمراء، التصلب المتعدد، السكري من النوع الأول، مرض كرونز، والعديد من الأمراض الأخرى التي تصنف تحت الأمراض المناعية الذاتية.

تشير الدراسات إلى أن الأسباب الدقيقة لهذه الأمراض ما زالت غير مفهومة تمامًا، ولكن يُعتقد أن هناك مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية التي قد تسهم في ظهورها. ويشمل العلاج في العديد من الحالات تناول الأدوية المثبطة للمناعة، بالإضافة إلى العلاج الداعم لتخفيف الأعراض.

من جانبها، قالت رئيسة اللجنة الطلابية المنظمة للحملة، الطالبة بكلية الطب والعلوم الصحية نورة الحادي: "نحن كطلبة طب بجامعة الخليج العربي نؤمن بأهمية دورنا في توعية المجتمع بالأمراض المناعية التي قد تكون غير مرئية في البداية، ولكنها قد تترك تأثيرات خطيرة إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب. من خلال هذه الحملة، سعينا إلى إلقاء الضوء على هذه الأمراض وتسليط الضوء على أهمية الوقاية والعلاج المبكر لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع".

شهدت الحملة إقبالًا من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ورواد المجمع، الذين عبروا عن تقديرهم لمبادرة الجامعة في نشر الوعي الصحي، وأكدوا أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات الصحية التي تساهم في تعزيز صحة المجتمع بشكل فعّال وشيق.

ختام ورشة عمل “صياغة مخرجات التعلم المحددة” بتنظيم من قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية

ختام ورشة عمل “صياغة مخرجات التعلم المحددة” بتنظيم من قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية

نظم قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي ورشة عمل بعنوان "كتابة مخرجات التعلم المحددة"، وذلك في إطار برنامج تطوير المهارات التعليمية لأعضاء هيئة الأكاديمية. وأكد رئيس قسم التعليم الطبي بالكلية، الأستاذ الدكتور هاني عطوة، على أهمية مخرجات التعلم في تعزيز جودة التعليم الطبي، لكونها أداة أساسية لضمان توافق المناهج مع احتياجات سوق العمل والتطورات المستمرة في المجال الطبي.

وقال الدكتور عطوة خلال افتتاح الورشة: "نحن في جامعة الخليج العربي نؤمن بأن تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس في هذا المجال سيكون له تأثير إيجابي مباشر على جودة التعليم الذي نقدمه." وأشار إلى أن مخرجات التعلم التي يتم صياغتها بشكل دقيق ومحدد تؤثر بشكل كبير على قدرة الطلاب على تطبيق معارفهم ومهاراتهم في الواقع العملي، مما يسهم في إعدادهم بشكل أفضل لمستقبلهم المهني. ثم قدم محاضرة تفاعلية تناولت إطار الكفايات، استعرض خلالها المجالات والكفايات ومخرجات التعلم بمستوياتها المختلفة.

وفي سياق التدريب، قدمت الأستاذ المشارك بقسم التعليم الطبي، الدكتورة أرشانا كومار، محاضرة تناولت أسس صياغة مخرجات التعلم المحددة، حيث قالت: "إن صياغة مخرجات التعلم جزء أساسي من عملية التطوير الأكاديمي. من خلال هذه الورش، نحن نساعد الأساتذة على فهم كيفية بناء مخرجات تعلم فعّالة تسهم في تحسين التجربة التعليمية للطلاب."

وقد تخلل التدريب المحاضرات والتطبيقات العملية التي شارك فيها أعضاء الهيئة الأكاديمية بتطبيق ما تعلموه من خلال أنشطة تفاعلية وأوراق تدريبية تحت إشراف الأساتذة المدربين. واعتبر المشاركون في الورشة أن هذه الفعالية كانت فرصة مفيدة ومثمرة لتطوير مهاراتهم في صياغة مخرجات التعلم، حيث أتيحت لهم الفرصة لتبادل الأفكار مع الزملاء وتلقي ملاحظات قيّمة ساعدتهم في تحسين مهاراتهم في صياغة مخرجات التعلم، وتطبيق ما تعلموه بشكل عملي يعزز قدرتهم على تصميم برامج تعليمية تتماشى مع المعايير العالمية.

واختتمت الورشة بجلسة مراجعة وتغذية راجعة، حيث ناقش المشاركون المخرجات التي قاموا بصياغتها، مما عزز فهمهم لأهمية توافق مخرجات التعلم مع الأهداف العامة للبرامج الأكاديمية. وقد حظيت الورشة بإشادة من المشاركين من أعضاء هيئة التدريس، الذين أكدوا على أهميتها في تطوير المناهج وتعزيز تجربة التعلم للطلاب، وأكدوا أيضًا الحاجة إلى مواصلة مثل هذه المبادرات لتعزيز الممارسات التعليمية القائمة على الكفايات.