Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
الباحثة الجويسري تقدم ورشة عمل حول التحليل الوصفي في إدارة الابتكار وتستعرض دراسة حالة حول عملية تحليل المحتوى وبناء شبكة العلامات والمفاهيم

الباحثة الجويسري تقدم ورشة عمل حول التحليل الوصفي في إدارة الابتكار وتستعرض دراسة حالة حول عملية تحليل المحتوى وبناء شبكة العلامات والمفاهيم

قدمت طالبة الدكتوراه في قسم إدارة الابتكار والتقنية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، شيخة الجويسري، ورشة عمل تفاعلية حول التحليل الوصفي باستخدام برنامج ATLAS TI، حيث استعرضت دراسة حالة حول عملية تحليل المحتوى وبناء شبكة العلامات والمفاهيم لتطوير نظرية مبنية على البيانات الوصفية.

وشملت الورشة استعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الوصفية، ودور الباحث في تنقيح البيانات الوصفية وصياغة الفرضيات المناسبة وبناء النظرية.

وقالت الجويسري: "في ظل التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الوصفية أحد المحاور الرئيسية التي تساهم في تحسين اتخاذ القرارات عبر العديد من القطاعات. تُمكّن هذه التقنيات الشركات والمنظمات من الاستفادة القصوى من البيانات غير المباشرة والمتنوعة، التي تقدم رؤى مهمة حول العمليات والاتجاهات المستقبلية"، مشيرة إلى تعدد التقنيات التي يعتمد عليها الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، بما في ذلك التعلم الآلي، الذي يعزز القدرة على تصنيف البيانات واكتشاف الأنماط الخفية التي قد لا تكون ظاهرة للعيان. كما يسهم التعلم العميق في التعامل مع البيانات الوصفية المعقدة مثل الصور والنصوص، مما يسمح بتحليل أدق وأكثر تطورًا.

وأضافت قائلة: "تُمثل تقنيات تحليل البيانات النصية والتعرف على الأنماط أدوات قوية لاستخلاص المعاني العميقة من البيانات غير الهيكلية، مثل تلك التي تتضمن النصوص والصور. كما أن تحليل البيانات الوصفية يوفر للأعمال فرصة لفهم سلوك المستخدمين وتوجهاتهم بشكل أكثر دقة، مما يفتح أفقًا جديدًا لتطوير استراتيجيات تسويقية وتجارية متقدمة"، موضحة أن هذه التقنيات تمثل نقلة نوعية في كيفية تعامل المؤسسات مع البيانات، مما يسهم في تحسين كفاءة الأداء ودقة التنبؤات، ويعزز القدرة التنافسية في السوق.

شارك في الورشة مجموعة من طلبة الماجستير والدكتوراه وأعضاء الهيئة الأكاديمية في برنامج إدارة الابتكار، الذي تأسس في عام 2016، وخرّج أكثر من 60 طالبًا وطالبة على مستوى الماجستير والدكتوراه، يعملون حاليًا في مناصب قيادية في دول مجلس التعاون الخليجي.

ختام ورشة عمل «تقنيات البحث والممارسات الأساسية المرتبطة باستخدام حيوانات التجارب المعملية»

ختام ورشة عمل «تقنيات البحث والممارسات الأساسية المرتبطة باستخدام حيوانات التجارب المعملية»

اختتمت ورشة العمل "تقنيات البحث والممارسات الأساسية المرتبطة باستخدام حيوانات التجارب المعملية" التي نظمتها وحدة حيوانات التجارب المعملية بجامعة الخليج العربي، بالشراكة مع مركز جامعة الخليج العربي لخدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر، إذ تهدف الورشة إلى تدريب المشاركين على أخلاقيات وتقنيات التعامل مع حيوانات التجارب المعملية، حيث قدمها مجموعة من أعضاء الهيئة الأكاديمية بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة.

وأشار رئيس وحدة حيوانات التجارب المعملية الدكتور خالد جريش، إلى أن هذه الورشة التدريبية استهدفت العاملين والباحثين في مجال التجارب البحثية الطبية التطبيقية على الحيوانات المعملية في مختلف المؤسسات. وأضاف أن الورشة تهدف إلى تأهيل الباحثين في كافة جوانب الأبحاث التجريبية القائمة على حيوانات التجارب.

هذا، قدم الأستاذ الدكتور خالد جريش وحدة تدريبية شاملة حول أخلاقيات وقواعد التعامل الإنساني مع حيوانات التجارب، وطرق إعداد الأورام وحقنها في حيوانات التجارب المعملية لقياس تأثيرات تفاعلها مع الأدوية التجريبية لعلاج الأمراض السرطانية. 

من جانبه، بيّن الأستاذ المشارك في قسم الطب الجزيئي، الدكتور نور الدين بن خلف، تجارب جامعة الخليج العربي في هندسة جينات حيوانات المختبر لقياس فاعلية علاج العديد من الأمراض المستعصية. كما قدم المشرف التقني في بيت الحيوانات المختبرية بالجامعة، الأستاذ عمار مرواني، مجموعة من المحاضرات والوحدات التدريبية التي تناولت المهارات المهنية الأساسية لإجراء الاختبارات على الحيوانات. فيما استعرض أستاذ علم وظائف الأعضاء المشارك بكلية الطب والعلوم الصحية، الدكتور يحيى محمد نجيب، الطرق الحديثة والمتوفرة في الجامعة لدراسة العديد من الأمراض النفسية والعصبية، وكذلك إمكانية تجربة العديد من أساليب العلاج المستحدثة.

يُشار إلى أن جامعة الخليج العربي قد أسست وحدة حيوانات التجارب المعملية، التي تُعتبر الوحيدة من نوعها في مملكة البحرين، وإحدى الوحدات المتميزة في منطقة الخليج العربي. تهدف الوحدة إلى تأهيل الطلبة والباحثين المهتمين في المنطقة على المهارات الأساسية لإجراء الأبحاث التجريبية على الحيوانات، وتمكين الباحثين من إجراء الأبحاث الطبية ما قبل السريرية. وتقوم الوحدة بإعادة طرح هذه الورش التدريبية على مدار العام لخدمة الباحثين في المنطقة المهتمين بإجراء البحوث المعملية، وهي متاحة لجميع المهتمين بالبحث العلمي القائم على حيوانات التجارب في البحرين ومنطقة الخليج العربي.

أكدت ضرورة  تعزيز ممارسات إدارة المياه المستدامة.. ندوة تناقش سبل تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه في دول مجلس التعاون الخليجي

أكدت ضرورة تعزيز ممارسات إدارة المياه المستدامة.. ندوة تناقش سبل تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه في دول مجلس التعاون الخليجي

خرج المشاركين في ندوة "تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه" التي انطلقت أعمالها امس بتنظيم مشترك بين الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وجمعية علوم تقنية المياه الخليجية، وجامعة الخليج العربي بتأكيد ضرورة  تعزيز ممارسات إدارة المياه المستدامة من خلال البحث وتطبيق الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة المياه.

واستعرض المشاركون في الندوة التي أدارها أستاذ إدارة المواد المائية بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور وليد زباري كيفية استخدام هذه التكنولوجيا في مواجهة التحديات المائية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، التي تعاني من قلة الموارد المائية بسبب المناخ الجاف والتوسع السكاني.

وأشار زباري إلى أهمية إقامة هذه الندوة في تقديم حلول مبتكرة لمشاكل المياه في المنطقة موكداً أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تواجه تحديات مائية فريدة، تتطلب إدارة فعّالة للموارد المائية، ومن خلال تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن رفع مستوى الإدارة في ثلاث قضايا رئيسية وهي التحسين والتنبؤ والتحليل، وتشمل إدارة الطلب وكشف مواقع الهدر، اكتشاف التسربات، وتحسين عمليات تحلية المياه. وأضاف أن هذه الأدوات توفر حلولاً مبتكرة من شأنها أن تحسن استدامة المياه في المنطقة.

ناقشت الندوة، التي تحدث فيها الممثل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وممثل المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI) الدكتور يوسف بروزيين، والخبير في الأنظمة الرقمية والذكية، رئيس قسم التعليم في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية الدكتور  زياد الشباني أحدث التطبيقات للذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد المائية، مستعرضين التحديات التي تواجه تبني هذه التقنيات وكيفية التغلب عليها، إلى جانب الاتجاهات المستقبلية والفرص التي توفرها هذه التكنولوجيا لتحسين إدارة المياه في دول الخليج والمنطقة العربية.

هذا، وقدم المتحدثان رؤى متميزة حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، وناقشا المعوقات الحالية والفرص المستقبلية، مؤكدين أن الذكاء الاصطناعي يمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق استدامة المياه في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث إن كل قطرة ماء تصبح أكثر أهمية في مواجهة تحديات ندرة المياه، في الوقت الذي أجابوا فيه على أسئلة المتابعين للندوة والذين فاق عددهم 120 أكاديمي وباحث ومهتم من مختلف دول العالم وتبادلوا معهم الخبرات في سبل تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع المياه في دول المجلس.

من جانبه، أكد مدير إدارة الطاقة في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي الدكتور محمد الرشيدي أهمية دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز إدارة الموارد المائية، خصوصاً في دول مجلس التعاون التي تعاني من تحديات كبيرة في هذا المجال، مثل ندرة المياه وتزايد تأثيرات تغير المناخ، لافتاً إلى أن قضية الأمن المائي تعد من الأولويات القصوى لدول مجلس التعاون الخليجي في ظل تحديات متعددة، مثل زيادة الطلب على المياه وقلة الموارد الطبيعية، ما يستدعي تبني تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي لمواجهة هذه الصعوبات.

وأشار الدكتور الرشيدي إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح إمكانيات كبيرة في قطاع المياه، مثل التحليلات التنبؤية لتحسين استهلاك المياه، واستخدام أجهزة استشعار ذكية للكشف عن الهدر وتقليصه. لكنه شدد على ضرورة مواجهة بعض التحديات المتعلقة بتوفر البيانات، والأطر التنظيمية، وبناء القدرات لضمان تكامل هذه التقنيات بفعالية في قطاع المياه.

ومن جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية المهندس عبدالرحمن المحمود أن إدارة الموارد المائية تعتبر من أبرز التحديات الاستراتيجية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعاني هذه الدول من ندرة كبيرة في الموارد المائية الطبيعية، في مقابل نموا سكانيا وتطورا اقتصاديا سريعا يزيد من الطلب على المياه وتكاليف توفيرها، موضحا أنه مع التطورات السريعة في مجالات التقنيات الناشئة، يأتي الذكاء الاصطناعي بقدراته الهائلة ليقدم حلولا مبتكرة لإدارة الموارد المائية بكفاءة وفعالية.

وفي السياق، دعا المشاركون في الندوة إلى تعزيز الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي في مواجهة تحديات المياه، وتشجيع الابتكار والشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير حلول ذكية ومستدامة لإدارة الموارد المائية في المنطقة.

وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري يبحث سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي مع  جامعة الخليج العربي

وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري يبحث سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي مع جامعة الخليج العربي

استقبل معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد القائم بأعمال الأمين العام ومدير إدارة شؤون الطلبة والمؤسسات التعليمية في وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري السيدة مشاعل القطامي،  حيث تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعة والوقف في مجال التعليم العالي، بهدف دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من دارسة تخصص الطب والتمريض والعديد من تخصصات الدراسات العليا،  تلبية لمتطلبات سوق العمل.  

وفي تصريح له عقب اللقاء، أكد معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الخيرية في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعد خطوة مهمة نحو تطوير مهارات الشباب البحريني والخليجي وتعزيز قدراتهم.  

وأضاف قائلاً: "نحن في جامعة الخليج العربي ملتزمون بتقديم تعليم متميز يعزز من مكانة الطالب في سوق العمل"، مرحباً بالتعاون مع وقف عيسى بن سلمان لدعم الروية المشتركة في تبني المبادرات التي تخدم التعليم وتساهم في تأهيل الكفاءات. 

من جانبها، عبرت السيدة مشاعل القطامي عن تقديرها العميق لجهود جامعة الخليج العربي في تطوير التعليم العالي وعن فخرها بمخرجات الجامعة من كلية الطب، وقالت: "إن الوقف يحرص على تبني المبادرات التي تعزز التعليم وتعطي الفرصة للشباب العربي للنمو الأكاديمي والمهني، ونحن نؤمن أن تعاوننا مع جامعة الخليج العربي سيُمكننا من ابتعاث الطلبة للدراسة في برامج تعليمية مبتكرة تساهم في تعزيز مهارات الطلبة وتلبية احتياجات سوق العمل." 

وأضافت: "سيكون لهذا التعاون تأثير إيجابي في تجهيز الطلبة لمتطلبات العصر، من خلال تقديم الفرص التعليمية التي تواكب التوجهات الحديثة وتساعدهم في تحقيق النجاح المهني". 

هذا، وتم التأكيد خلال اللقاء على أهمية تفعيل الشراكات بين المؤسسات التعليمية والجهات الخيرية، بما يسهم في تطوير المهارات وتعزيز فرص التعليم والتدريب للطلاب في مختلف التخصصات، مما يسهم في بناء جيل مؤهل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية في سوق العمل، كما تم بحث آليات تنفيذ برامج مشتركة بين الجانبين، تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لديهم، بما يسهم في إعدادهم لسوق العمل بما يتماشى مع احتياجاته المتجددة. 

إلى ذلك، اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على ضرورة التنسيق المستمر وتبادل الخبرات بين جامعة الخليج العربي ووقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري، بما يحقق الأهداف المشتركة في خدمة التعليم العالي والمجتمع.

كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في نظم المعلومات الجغرافية  يدعو إلى تفعيل استخدامات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني في الدراسات البيئية

كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في نظم المعلومات الجغرافية يدعو إلى تفعيل استخدامات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني في الدراسات البيئية

انطلقت أمس بجامعة الخليج العربيّ فعاليات ملتقى علمي نظمته الجامعة بالتعاون مع الجمعية الجغرافية السعودية وجامعة الملك سعود، حيث ناقش المتحدثون آليات "تعزيز وتفعيل استخدامات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني في الدراسات البيئية"، وذلك ضمن أنشطة كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في نظم المعلومات الجغرافية، الذي تستضيفه جامعة الخليج العربي منذ العام 1997.

وخلال افتتاح أعمال الملتقى، رحب نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، بالشراكة مع الجمعية الجغرافية السعودية، مشيرًا إلى أن أهداف هذه الشراكة تتناغم مع أهداف الجامعة في تعزيز قدرات المجتمع الخليجي لمواكبة المستجدات العلمية والتقنية، خاصة في مجال التقنيات الجيومكانية.

وأكد العتيبي أن هذه التقنيات الجديدة تشكل ركيزة أساسية في تحليل الأنماط والاتجاهات البيئية، مما يعزز عملية اتخاذ القرارات في مجالات متعددة مثل التخطيط الحضري، والمراقبة البيئية، وتغير المناخ، وإدارة الكوارث الطبيعية والبشرية، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أشار إلى أن الملتقى يمثل فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة آخر المستجدات في استخدام الذكاء الاصطناعي الجيومكاني في الدراسات البيئية، داعيًا إلى تعزيز دور الجامعات الخليجية في مواكبة الثورة الصناعية الرابعة وتضمين هذه المتطلبات في المناهج التعليمية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة في منطقة الخليج العربي.

من جانبه، أوضح عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الأستاذ الدكتور وليد زباري، أن هذا الملتقى العلمي يُعد جزءًا من سلسلة الفعاليات التي تنظمها الجامعة في إطار تعزيز البحث العلمي والابتكار في مختلف المجالات، مثمنًا ما تقدمه دولة قطر لدعم كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مجال نظم المعلومات الجغرافية، والذي يعكس اهتمام الدولة بدعم المسيرة العلمية والبحثية في دول المنطقة.

وأشاد بأهمية الشراكة مع الجمعية الجغرافية السعودية، التي تعاونت مع مركز الدراسات البيئية والحيوية في الجامعة في تنظيم هذا الملتقى، مما يسهم في تعزيز التعاون العلمي بين المؤسسات المحلية والإقليمية،كما أشار إلى أن الملتقى يأتي في إطار التوجه الاستراتيجي للجامعة في إدماج التقنيات الحديثة في المناهج الدراسية بهدف تمكين الطلاب والباحثين من مواجهة التحديات المستقبلية، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي الجيومكاني يمثل أداة قوية لتحليل البيانات البيئية واتخاذ قرارات مبتكرة في إدارة الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى إسهامه في مجالات متعددة مثل الصحة العامة والنقل وتخطيط المدن الذكية.

وفي سياق أعمال الملتقى، شدد رئيس الجمعية الجغرافية السعودية، الدكتور علي عبد الله الدوسري، على أهمية تعزيز البحث العلمي والابتكار في مختلف المجالات، مؤكدًا أن تفعيل الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة الخليج العربي يعزز من تبادل الخبرات والمعرفة، ويسهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية في المنطقة.
وأضاف قائلاً: "الذكاء الاصطناعي الجيومكاني يمثل أداة قوية لتحليل البيانات البيئية واتخاذ قرارات مبتكرة في إدارة الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى إسهامه في مجالات متعددة مثل الصحة العامة والنقل وتخطيط المدن الذكية، داعيًا إلى إدماج التقنيات الحديثة في المناهج الدراسية بهدف تمكين الطلاب والباحثين من مواجهة التحديات المستقبلية."

إلى ذلك، أكدت المشرفة الأكاديمية على كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في نظم المعلومات الجغرافية، أستاذة نظم المعلومات الجغرافية والبيئة المشارك بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الدكتورة صباح الجنيد، على الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي الجغرافي في تحسين تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، مشيرة إلى دور هذه التقنية في تعزيز البحث العلمي وتحقيق نتائج عملية مبتكرة.
وأوضحت أن الملتقى يهدف إلى استكشاف أبعاد هذه التقنيات الحديثة وكيفية تآزرها مع نظم المعلومات الجغرافية، بما يسهم في تحسين الاستفادة من إمكانيات GeoAI وتأثيرها الكبير على الأبحاث التطبيقية في هذا المجال، مؤكدة أهمية تسريع الخطى في هذا المجال لتقصير المسافات وتحقيق النجاح المنشود في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجغرافي المكاني.

وشددت على ضرورة أن يتواكب التعليم العالي مع التحولات العالمية في مجالات الأتمتة والتكنولوجيا، مؤكدة أن التعليم العالي يجب أن يكون في صميم التغيرات التكنولوجية التي يشهدها العالم، مع ضرورة تبني التحولات التي ستؤثر بشكل كبير على سوق العمل في المستقبل، خاصة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، والأمن السيبراني.

وأوضحت أن التعليم وحده لن يكون كافياً لمعالجة التحديات المستقبلية، بما في ذلك البطالة التكنولوجية، داعية إلى ضرورة تطوير مهارات جديدة تتماشى مع سوق العمل المتغير، لتكون الأجيال القادمة مستعدة لمواجهة هذه التحولات.

وخلال جلسات الملتقى، تحدثت الدكتورة ظبية أحمد البوعينين، أستاذ الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي المساعد بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، عن الفرص والتحديات في عالم الذكاء الاصطناعي الجغرافي، واستعرضت مستشارة الذكاء الاصطناعي، الدكتورة فاطمة الشهري، دور المعالجات اللغوية الكبيرة في تحليل البيانات الجيومكانية، في الوقت الذي تحدث فيه الباحث في علوم الجيومكانية والذكاء الاصطناعي الجيومكاني في البيئات البرية والبحرية، الدكتور مناف الخزاعي، عن تعزيز تحليل البيانات المكانية بالذكاء الاصطناعي الجيومكاني، كما تحدث الدكتور أحمد محمد فلاته، نائب مركز التميز البحثي للبيئة الذكية بجامعة الملك عبد العزيز، عن التراث الذكي: استخدام التقنيات الجيومكانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للإدارة المستدامة للمواقع التاريخية، واختتم الملتقى بعرض منهجية تطوير الذكاء الاصطناعي الجيومكاني: نحو إطار عمل متكامل، قدمته الأستاذة هيفاء إبراهيم البراهيم، مستشارة ذكاء اصطناعي في وزارة العدل بالمملكة العربية السعودية.

وفي ختام أعمال الملتقى، ناقش المشاركون سبل تفعيل علوم وتطبيقات التقنيات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي، وأكدوا أهمية نقل المعرفة والتشاركية في عرض ومناقشة التطبيقات الإبداعية والحلول المتقدمة في استخدامات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني وتوظيفه في الدراسات المتنوعة، وذلك من أجل تسريع وتيرة اكتساب الباحثين وطلبة الدراسات العليا قدرات ومهارات إضافية جديدة، تزيد من اطلاعهم على أحدث التطورات في استخدامات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني في دراساتهم وأبحاثهم المستقبلية.