Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
د. سكريبنيك تُكرَّم إذ تحقق إنجازًا في مجال الأشعة السينية خلال مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتوقيت العراق 2026

د. سكريبنيك تُكرَّم إذ تحقق إنجازًا في مجال الأشعة السينية خلال مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتوقيت العراق 2026

حصلت المديرة الطبية لمركز الأميرة الجوهرة الإبراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات و الأمراض الوراثية ، استشارية علم الوراثة الطبية الدكتورة كريستينا سكريبنيك، على جائزة الإنجاز المتميز في مجال الأمراض النادرة-فئة الأطباء، خلال أعمال المؤتمر الخامس للشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأمراض النادرة، الذي عُقد مؤخرًا في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

ويأتي هذا التكريم تقديرًا لإسهامات الدكتورة كريستينا الممتدة على مدى ثلاثة عقود في مجال علم الوراثة الطبية والأمراض النادرة، وما قدمته من جهود نوعية في مجالات التشخيص الوراثي، والطب الجينومي، والتعليم الطبي، والبحث العلمي، ودعم المرضى وذويهم، وتعزيز الوعي المجتمعي بالأمراض النادرة.

وأسهمت الدكتورة كريستينا، خلال مسيرتها المهنية، في تطوير منظومة طب الأمراض النادرة في مملكة البحرين والمنطقة، عبر تعزيز التشخيص المبكر، ونشر الوعي، ودعم الرعاية الطبية متعددة التخصصات، إلى جانب توظيف التطورات المتسارعة في علوم الجينوم في الممارسة السريرية، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى وعائلاتهم.

وفي السياق ذاته، شاركت الدكتورة كريستينا في البرنامج العلمي للمؤتمر، وقدمت محاضرة بعنوان: "الجمع بين علم الجينوم والذكاء الاصطناعي: عصر جديد لاكتشاف الأمراض النادرة ورعايتها"، تناولت خلالها الدور المتنامي للتكامل بين علوم الجينوم والذكاء الاصطناعي في إحداث تحول نوعي في تشخيص الأمراض النادرة واكتشافها.

وسلطت المحاضرة الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي في دمج البيانات الجينومية والسريرية والأنماط الظاهرية للمرضى، بما يساعد على تقليص رحلة التشخيص، وتحسين تفسير المتغيرات الجينية، والكشف عن آليات مرضية لم تكن معروفة سابقًا، وصولًا إلى توفير رعاية صحية أكثر دقة وتخصيصًا لتلبية احتياجات كل مريض.

ويعكس هذا التكريم والمشاركة العلمية الفاعلة الحضور المتنامي لجامعة الخليج العربي ومركز الأميرة الجوهرة الإبراهيم في مجالات الأمراض النادرة والتشخيص الجينومي والطب الدقيق إقليمياً ودولياً، كما يجسد جهوداً متواصلة في رعاية المرضى، وتأهيل الكوادر الطبية، وتعزيز الوعي المجتمعي، وترجمة التقدم العلمي إلى تحسين ملموس في جودة حياة المرضى وأسرهم

ويؤكد هذا التكريم دور جامعة الخليج العربي ومركز الأميرة الجوهرة الإبراهيم في تطوير الطب الجينومي والأمراض النادرة، وتعزيز مكانة مملكة البحرين مركزًا إقليميًا للتميز في التشخيص الجيني والطب الدقيق.

دراسة للباحثة العُمري تسلط الضوء على دور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز تميز واستدامة القطاع الصناعي

دراسة للباحثة العُمري تسلط الضوء على دور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز تميز واستدامة القطاع الصناعي

ناقشت الباحثة إيمان حمد العُمري، الطالبة في تخصص إدارة الابتكار والتقنية بجامعة الخليج العربي، رسالتها العلمية لنيل درجة الماجستير، والتي جاءت تحت عنوان: «أثر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي على الأداء المتميز باستخدام الابتكار الأخضر كمتغير وسيط: دراسة تحليلية على الشركات الصناعية في المملكة العربية السعودية بالمنطقة الشرقية».
وتأتي الدراسة في ظل ما يشهده القطاع الصناعي السعودي من تحولات متسارعة في تبني التقنيات الرقمية وحلول الذكاء الاصطناعي، وما تمثله هذه التقنيات من أهمية متنامية في رفع كفاءة المؤسسات، وتعزيز قدرتها التنافسية، ودعم توجهاتها نحو الابتكار والاستدامة، إذ هدفت الباحثة من خلال دراستها إلى تحليل وقياس أثر التحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء المتميز داخل الشركات الصناعية السعودية، إلى جانب استكشاف الدور الذي يؤديه الابتكار الأخضر كحلقة وصل بين التطور التقني وتحقيق مستويات أعلى من الأداء المؤسسي المستدام.
واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستندت إلى بيانات ميدانية جُمعت من عينة من العاملين في الشركات الصناعية بالمنطقة الشرقية، بما أتاح دراسة العلاقة بين التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار الأخضر والأداء المتميز في بيئة صناعية حقيقية، لتظهرالنتائج وجود أثر ذي دلالة إحصائية للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء المتميز، كما كشفت عن الدور الوسيط الجزئي للابتكار الأخضر في هذه العلاقة، وهو ما يؤكد أن تحقيق التميز المؤسسي في بيئات الأعمال الحديثة لم يعد قائمًا على تبني التقنية فحسب، وإنما على قدرة المؤسسات على توظيفها ضمن منظومة متكاملة تجمع بين الابتكار والتقنية والاستدامة.
وتكتسب الدراسة أهميتها من تناولها المتكامل لأربعة محاور رئيسية تتصدر أولويات المنظمات الحديثة، وهي: التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والابتكار الأخضر، والأداء المتميز، بما يقدم إسهامًا علميًا يمكن الاستفادة منه في دعم القرارات والممارسات المؤسسية، وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي السعودي واستدامته، في الوقت الذي تنسجم فيه نتائج الدراسة مع التوجهات الوطنية نحو بناء اقتصاد قائم على التقنية والابتكار، وتطوير قطاع صناعي أكثر كفاءة وتنافسية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
تكونت لجنة الإشراف على الرسالة من الأستاذة الدكتورة فيروز الضمور، أستاذة نظم المعلومات الإدارية، والأستاذ الدكتور عادل بوحوله، أستاذ علوم الحاسوب. فيما ضمت لجنة المناقشة الدكتورة فاطمة عبد القادر البلوشي، أستاذة الهندسة الكهربائية المشاركة بجامعة البحرين ممتحنًا خارجيًا، والدكتورة عفاف بوغوى، أستاذة تقنية المعلومات والاتصالات المشاركة بجامعة الخليج العربي ممتحنًا داخليًا.

بمناسبة يوم الطبيب العربي: عميد «الطب والعلوم الصحية» بجامعة الخليج العربي يضم:ولتستمر قيادات القطاع الصحي في خلق التغيير والحداثة في منظومات الرعاية الصحية الخليجية والعربية

بمناسبة يوم الطبيب العربي: عميد «الطب والعلوم الصحية» بجامعة الخليج العربي يضم:ولتستمر قيادات القطاع الصحي في خلق التغيير والحداثة في منظومات الرعاية الصحية الخليجية والعربية

أكد عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور محمد مددين، أن الواقع الطبي في العالم العربي يمر بمرحلة مفصلية تتطلب مواكبة متسارعة للتطورات التكنولوجية والأبحاث العلمية الحديثة، مشيراً إلى أن المتغيرات الصحية المتلاحقة فرضت ضرورة الانتقال من أساليب التعليم التقليدية إلى نماذج تعليمية ديناميكية تركز على الابتكار وصنع القرار الطبي المبني على البراهين.
وأوضح، بالتزامن مع احتفاء العالم العربي بـ«يوم الطبيب العربي»، أن القطاع الصحي في دول المنطقة يشهد نقلة نوعية، مشيداً بالإسهامات الاستثنائية للكوادر الطبية العربية التي أثبتت كفاءة عالية في التعامل مع مختلف التحديات الصحية، والالتزام بالمعايير العالمية.
وقال: «إن الاحتفاء بالطبيب العربي هو احتفاء برسالة إنسانية وعلمية سامية، وبأجيال من الأطباء الذين أسهموا في بناء وتطوير المؤسسات الصحية العربية»، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤوليات أكبر على مؤسسات التعليم الطبي في إعداد طبيب يمتلك المعرفة العلمية، والمهارات السريرية، والقدرة على التفكير النقدي، والتعامل مع التطورات المتسارعة في العلوم الطبية والتكنولوجيا الصحية.
وقال إن العالم العربي يمتلك طاقات بشرية وعلمية كبيرة، وإن تعزيز التكامل والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصحية العربية يمكن أن يسهم في بناء منظومات أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات الصحية الراهنة والمستقبلية، لافتاً إلى أهمية تبادل الخبرات والتجارب، وتطوير برامج التعليم والتدريب الطبي بما يتلاءم مع الاحتياجات المحلية والإقليمية والمعايير العالمية.
وأضاف عميد كلية الطب والعلوم الصحية قائلاً: «تواصل جامعة الخليج العربي دورها الريادي كمشروع خليجي مشترك في رفد القطاعات الصحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بكوادر طبية مؤهلة، وكفاءات قيادية قادرة على قيادة التحول الإيجابي؛ حيث تنتهج الكلية مناهج علمية متطورة تُعنى بالحلول المبتكرة، وتطوير مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة».
وأشار إلى أن منظومة التعليم في الكلية تعتمد بشكل أساسي على التكامل بين المناهج النظرية المتقدمة، والتدريب الميداني المبكر في المستشفيات والمراكز الصحية، إلى جانب الاستثمار المباشر في التدريب القائم على المحاكاة الطبية، عبر مراكز متخصصة تتيح للطلبة والأطباء المتدربين ممارسة الإجراءات الطبية المعقدة في بيئة آمنة تحاكي الواقع تماماً، بما يضمن أعلى درجات السلامة للمرضى، ويرفع مستوى الجاهزية الميدانية للخريجين.
وأوضح أن الجامعة تعمل على تحقيق هذه الرسالة من خلال منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين المناهج العلمية المتقدمة، والتدريب السريري والميداني، والتعلم القائم على المحاكاة الطبية، بما يتيح للطلبة الانتقال بصورة متدرجة ومدروسة من المعرفة النظرية إلى الممارسة السريرية، واكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع الحالات الطبية المختلفة في بيئة تعليمية آمنة تحاكي الواقع.
وبيّن أن كلية الطب والعلوم الصحية لا تنظر إلى تخريج الطبيب بوصفه الهدف النهائي للعملية التعليمية، وإنما تسعى إلى إعداد طبيب قادر على التعلم المستمر، والبحث العلمي، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وقيادة التطوير في مؤسسات الرعاية الصحية.
واختتم الأستاذ الدكتور محمد مددين تصريحه بتوجيه تحية تقدير وإجلال إلى جميع الأطباء والكوادر الصحية في دول الخليج والعالم العربي على جهودهم الإنسانية النبيلة، مؤكداً استمرار كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي في تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، لتظل صرحاً علمياً يُخرّج قيادات صحية تشارك بفاعلية في تطوير المنظومة الصحية العربية وخدمة مجتمعاتها.

بدء أيام التهيئة والإرشاد للطلبة المستجدين جامعة الخليج العربي تقبل 588 طالبًا وطالبة في تخصصاتها الطبية والصحية للعام الأكاديمي 2026/2027

بدء أيام التهيئة والإرشاد للطلبة المستجدين جامعة الخليج العربي تقبل 588 طالبًا وطالبة في تخصصاتها الطبية والصحية للعام الأكاديمي 2026/2027

بدأت أيام التهيئة والإرشاد للطلبة المستجدين بجامعة الخليج العربي للعام الأكاديمي 2026/2027، ضمن جهود الجامعة الهادفة إلى تمكين الطلبة الجدد من بدء مسيرتهم الجامعية بثقة، وتعريفهم بالأنظمة والخدمات التعليمية والإرشادية المتاحة، بما يعزز اندماجهم في البيئة الأكاديمية منذ أيامهم الأولى.

ويأتي ذلك بعد قبول الجامعة 588 طالبًا وطالبة في التخصصات الطبية والصحية للعام الدراسي الجديد، موزعين على السنة الأولى والسنة التمهيدية في برامج «دكتور في الطب»، و«بكالوريوس العلوم في التمريض»، و«بكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية»، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإعداد كوادر متخصصة لدعم القطاع الصحي.

وقُبل 271 طالبًا وطالبة في برنامج دكتور في الطب، فيما وصل إجمالي المقبولين في بكالوريوس العلوم في التمريض إلى 275 طالبًا وطالبة، وقُبل 42 طالبًا وطالبة في بكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية.

وفي هذا السياق، رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى حضرة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على الدعم الذي تحظى به جامعة الخليج العربي، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي في الجامعة، وترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية الخليجية الرائدة.

وأعرب معاليه عن اعتزاز الجامعة بالطلبة والطالبات المقبولين من مختلف دول مجلس التعاون، الذين يمثلون جيلًا جديدًا من الكفاءات الخليجية المؤهلة، متطلعًا إلى أن يسهموا مستقبلًا في الارتقاء بمستوى الخدمات في دول المجلس، وأن يواصلوا مسيرة التميز التي رسخها خريجو الجامعة في مختلف المجالات.

وأكد معاليه أن برنامج التهيئة والإرشاد يشكّل أحد البرامج الرئيسة التي تساعد الطلبة المستجدين على تجاوز تحديات الانتقال إلى الحياة الجامعية، وتخفيف الحاجز النفسي المصاحب لبداية المرحلة الأكاديمية، مشيرًا إلى أن البرنامج يعرّفهم بمختلف جوانب الحياة الجامعية، من الإجراءات والمعاملات الأكاديمية إلى الخدمات التعليمية والإرشادية وخدمات السكن والأنشطة الطلابية، بما يمكّنهم من الاستفادة المثلى من الإمكانات التي توفرها الجامعة.

وأوضح الدكتور آل فهيد أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها التعليمية بما يواكب المستجدات في مجالات التعليم الطبي، ويعزز قدرات طلبتها في مختلف التخصصات الطبية والتربوية والإدارية والتقنية، مؤكدًا أن الإقبال على برامج الجامعة يؤكد مكانتها الأكاديمية المرموقة وسمعتها العلمية الموثوقة، وما تتمتع به من سجل حافل في جودة برامجها الأكاديمية واعتماداتها المهنية والمؤسسية، مشيرًا إلى أن الطلبة الجدد يمثلون إضافة جديدة إلى مسيرة الإنجازات التي حققها خريجو جامعة الخليج العربي، الذين أثبتوا حضورًا متميزًا في مختلف المؤسسات بدول مجلس التعاون، وتبوأ العديد منهم مواقع قيادية وتخصصية بارزة، بما يعكس الأثر الذي تتركه الجامعة في إعداد الكفاءات الخليجية.

ويجسد برنامج التهيئة والإرشاد حرص جامعة الخليج العربي على ترسيخ بيئة أكاديمية متكاملة تقوم على الدعم والتمكين، وتوفر للطلبة المستجدين مقومات التكيف والاندماج في الحياة الجامعية، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في إعداد كوادر خليجية مؤهلة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية والنهضة بدول مجلس التعاون الخليجي.

وتشتمل أيام التهيئة على سلسلة من اللقاءات التعريفية والورش الإرشادية المخصصة للطلبة المستجدين، تبدأ بلقاءات مخصصة لبرامج الدراسات الجامعية، تجمع الطلبة الخليجيين مع ممثلي الملحقيات الثقافية والسفارات المعنية، ومن بينها الملحقية الثقافية السعودية، وسفارة سلطنة عُمان، والمكتب الثقافي الكويتي، إضافة إلى لقاء تعريفي مخصص لطلبة البرنامج التحضيري مع إدارة البرنامج، لتتواصل فعاليات أيام التهيئة بكلمة عميد كلية الطب والعلوم الصحية، وكلمة لعميدة شؤون الطلبة.

ويتضمن البرنامج عرضًا متكاملًا لخدمات الإرشاد الطلابي والأكاديمي، وحقوق الطلبة ومسؤولياتهم، وطبيعة الأنشطة الطلابية، إلى جانب محاضرة توعوية بعنوان «التحديات التي تواجه الطالب المستجد ودور الإرشاد في التعامل معها»، فضلًا عن إتاحة الفرصة للطلبة للتعرف إلى أبرز الخدمات والأنظمة المساندة، مثل خدمات مركز تقنية المعلومات والأمن السيبراني، والمكتبة ومصادر التعلم، وقسم الخدمات العامة، وإرشادات الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي.

وفي الجانب الأكاديمي والرقمي، شمل البرنامج شرحًا عمليًا لنظام إدارة التعلم، ولقاءً مع إدارة القبول والتسجيل، إلى جانب لقاء مع عميد كلية الطب والعلوم الصحية ونائبه، على أن تختتم أيام التهيئة ببرنامج مخصص لطلبة بكالوريوس العلوم في التمريض وبكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية في قاعة الأمير عبد العزيز بن فهد بمركز الأميرة الجوهرة، يتضمن الجلسات التعريفية والخدمية ذاتها، ولقاءً خاصًا مع رئيسة قسم التمريض، بما يمنح الطلبة الجدد تصورًا واضحًا عن متطلبات المرحلة الجامعية وآليات الاستفادة من الخدمات المتاحة.

جامعة الخليج العربي تُجري المقابلات الشخصية للطلبة المتقدمين للالتحاق ببرامج البكالوريوس في كلية الطب والعلوم الصحية

جامعة الخليج العربي تُجري المقابلات الشخصية للطلبة المتقدمين للالتحاق ببرامج البكالوريوس في كلية الطب والعلوم الصحية

تُجري كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي المقابلات الشخصية للطلبة المتقدمين من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للالتحاق ببرامجها الأكاديمية، التي تشمل دكتور في الطب، وبكالوريوس العلوم في التمريض، وبكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية، وذلك للتنافس على مقاعد السنة التحضيرية والسنة الأولى بالكلية، إذ تأتي المقابلات ضمن إجراءات القبول التي تهدف إلى اختيار الطلبة الأكثر استعدادًا للانخراط في دراسة الطب، وتحمل متطلبات المهنة وتحدياتها المستقبلية.

وتُجرى المقابلات من خلال لجان تقييم متخصصة تضم أساتذة من الجامعة وعددًا من طلبة الطب في السنوات النهائية، بما يسهم في إثراء تجربة المقابلة ونقل صورة واقعية عن طبيعة الدراسة والحياة الأكاديمية في الكلية، إذ توفر المقابلة فرصة للتعرف إلى شخصية المتقدم وقدراته ودوافعه، إلى جانب قياس مدى ملاءمته لطبيعة المهنة الطبية وما تتطلبه من التزام ومسؤولية وقدرة على التعامل مع مختلف التحديات الأكاديمية والطبية.

وقالت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي الدكتورة أسيل الصالح إن المسيرة الأكاديمية المتميزة التي رسختها جامعة الخليج العربي على مدى تاريخها انعكست بصورة واضحة على مستوى الثقة التي يوليها أولياء الأمور في دول الخليج للجامعة، وعلى حرصهم على إلحاق أبنائهم بمختلف التخصصات الطبية التي تطرحها الكلية، مؤكدةً أن مقابلات القبول تمثل محطة أساسية للتعرف إلى شخصية الطالب، وقياس مدى جاهزيته النفسية والفكرية لخوض تجربة التعليم الطبي.

وأضافت: "لقد لمسنا بوضوح حجم هذه الثقة خلال لقائنا بالطلبة وأولياء أمورهم أثناء انعقاد امتحان اللغة الإنجليزية للقبول، إذ أظهرت مشاركتهم وحرصهم على الالتحاق بالجامعة مكانتها الأكاديمية وما تحظى به من تقدير وثقة في دول الخليج"، واستطردت قائلة: "خطت جامعة الخليج العربي خطوات حثيثة وثابتة نحو تجويد التعليم وتطوير مخرجاته من خلال تبني أساليب ابتكارية، وطرح تخصصات حديثة وفريدة تستجيب لاحتياجات سوق العمل الخليجي، مستندة في ذلك إلى رؤية استراتيجية طموحة صاغها فريق عمل متكامل، هدفها ترسيخ مكانة الجامعة مؤسسةً أكاديمية رائدة في الابتكار والتعليم الطبي".

وبيّنت الدكتورة الصالح أن المقابلات تهدف إلى التعرف إلى شخصية الطالب، وقدرته على التواصل والتفكير وتحمل المسؤولية، ومدى وعيه بطبيعة المهن الصحية وما تفرضه من تحديات ومسؤوليات إنسانية ومهنية، بما يعزز قدرة الجامعة على اختيار طلبة يمتلكون مقومات النجاح في مسيرتهم الطبية المستقبلية.

وفي هذا السياق، تركز لجان التقييم خلال المقابلات على مجموعة من المعايير الأساسية، في مقدمتها الدافع الداخلي والإدراك، والخصائص القيادية والشعور بالمسؤولية، والثقة بالنفس وثبات الشخصية، والتفكير السليم في التعامل مع الأسئلة والمواقف المختلفة، إلى جانب مهارات التواصل، والاستماع الفعّال، والتفاعل الإيجابي مع أعضاء اللجنة.

وتأتي هذه المقابلات بوصفها مرحلة مهمة في عملية اختيار الطلبة، بما ينسجم مع توجه جامعة الخليج العربي نحو استقطاب كوادر طلابية تمتلك، إلى جانب التفوق الأكاديمي، شخصية متوازنة ودافعًا حقيقيًا للتعلم، وقدرة على التواصل والعمل وتحمل المسؤولية، بما يؤهلها لمواصلة مسيرة التعليم الطبي والإسهام مستقبلًا في خدمة مجتمعاتها.

جامعة الخليج العربي توقع مذكرة تفاهم مع الكلية الملكية للأطباء والجراحين بكندا في فيينا، النمسا

جامعة الخليج العربي توقع مذكرة تفاهم مع الكلية الملكية للأطباء والجراحين بكندا في فيينا، النمسا

وقع سعادة الدكتور سعد بن سعود الفهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، مذكرة تفاهم مشتركة مع الكلية الملكية للأطباء والجراحين بكندا، ممثلة برئيسها التنفيذي، الدكتور كريس واتلينج، في العاصمة النمساوية فيينا، بما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التميز الأكاديمي والطبي في الجامعة.

تُعد هذه المذكرة الأولى من نوعها التي توقعها الكلية الملكية للأطباء والجراحين بكندا مع مؤسسة أكاديمية مقرها مملكة البحرين. وتهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني وتسهيل تبادل الخبرات في مجالات تطوير أعضاء هيئة التدريس، والبرامج التدريبية، وبرامج الزمالة، بالإضافة إلى الاعتمادات الأكاديمية والمهنية.

وفي تصريح عقب التوقيع، أكد سعادة الدكتور سعد بن سعود الفهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، أن هذه الشراكة تمثل علامة فارقة في مسيرة الجامعة نحو الارتقاء بالتميز الأكاديمي والطبي. وأضاف: ”إن توقيع هذه المذكرة مع مؤسسة عريقة مثل الكلية الملكية للأطباء والجراحين بكندا يعكس التزام جامعة الخليج العربي المستمر بتقديم أعلى مستويات التعليم الطبي والتدريب السريري، وفتح آفاق جديدة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب للاستفادة من الخبرات العالمية المتقدمة، مما سينعكس إيجابًا على كفاءة قطاع الرعاية الصحية في المنطقة.“

من جانبه، أعرب الدكتور كريس واتلينج، الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للأطباء والجراحين بكندا، عن فخره بهذا التعاون الأول من نوعه في مملكة البحرين، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي في التعليم الطبي. وقال: ”نحن حريصون على العمل جنبًا إلى جنب مع جامعة الخليج العربي لتطوير البرامج التدريبية والاعتماد الأكاديمي، وتطبيق أفضل الممارسات المهنية التي تساعد على تزويد المهنيين الطبيين بالمهارات الحديثة.“

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاتفاق يمهد الطريق لكلا الطرفين لتنفيذ مبادرات مشتركة تهدف إلى رفع جودة التدريب الطبي وتطوير المناهج وفقًا لأعلى المعايير المعترف بها دوليًا. وتأتي هذه الخطوة بناءً على التقدم الملحوظ الذي أحرزته جامعة الخليج العربي في مجال التعليم الطبي، وتتويجًا لسجلها الحافل بالإنجازات الكبيرة. كما يُذكر أنه قبل أيام قليلة، تم تكريم الجامعة بجائزة (ASPIRE) للتميز في التعليم الطبي ضمن فئة ”التميز في المحاكاة الطبية“، وذلك خلال حفل خاص نظمته الرابطة الدولية لتعليم المهن الصحية (AMEE).