تسلم معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، جائزة "أسبيرا" (ASPIRE) للتميز في التعليم الطبي في فئة التعليم بالمحاكاة الطبية، وذلك خلال حفل نظمته الجمعية الدولية للتعليم في المهن الصحية (AMEE)، الجهة الراعية للجائزة، ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للمنظمة الذي عُقد في العاصمة النمساوية فيينا في الفترة من 22 إلى 26 أغسطس، بحضور نخبة من المؤسسات والقيادات العالمية.
وحصلت جامعة الخليج العربي على هذه الجائزة الدولية تقديراً لجهودها في تطوير بيئات التعلم القائمة على المحاكاة وتعزيز جودة التدريب لطلبة الطب والممارسين الصحيين، وذلك بعد تقييم شامل للممارسات والابتكارات التعليمية في مجال المحاكاة الطبية.
وقد أظهرت مبادرات كلية الطب والعلوم الصحية مستوى عالياً من دمج المحاكاة في المناهج الطبية واستخدام التقنيات الحديثة لتوفير تجارب تعليمية واقعية وآمنة.
وبهذه المناسبة، رفع معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على ما يقدمونه من دعم للجامعة ورسالتها التعليمية، بما يمكنها من أداء رسالتها وتحقيق أهدافها. وأكد أن هذا الإنجاز الذي حققته كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة يجسد التزام الجامعة بالتميز والابتكار في التعليم، ويعزز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، ويعكس المكانة التي وصلت إليها في مجال التعليم الطبي من خلال اعتماد أساليب تدريس حديثة تركز على بناء الكفاءات الإكلينيكية، وتطوير مهارات اتخاذ القرار، وتعزيز سلامة المرضى من خلال التدريب العملي في بيئات محاكاة متطورة.
وقال معاليه: "ستواصل الجامعة الاستثمار في تطوير التعليم الطبي، ودعم ثقافة الابتكار، وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، بما يسهم في إعداد أطباء يمتلكون المعرفة والمهارات والقيم المهنية اللازمة لتلبية احتياجات الرعاية الصحية في المستقبل".
ومن جانبه، أعرب عميد كلية الطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور محمد بن صالح مدادين، عن سعادته بحصول الجامعة على هذه الجائزة التي تعد من أرقى الجوائز الدولية في مجال التعليم الطبي، مشيراً إلى أن الجائزة تخضع لمعايير صارمة وعالية المستوى، ووجه شكره لإدارة الجامعة على دعمها المستمر، ولأعضاء فريق الترشيح الذين نجحوا في إبراز جهود الجامعة وإمكانياتها المتميزة، كما أشاد بجهود جميع منتسبي الجامعة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز.
وفي السياق ذاته، أوضحت مديرة مركز المهارات والمحاكاة الطبية، الدكتورة ريم جاسم الأنصاري، أن هذا الإنجاز هو تتويج لسنوات من العمل والتطوير في مجال المحاكاة الطبية، والجهود المكثفة التي بذلها فريق المركز في إعداد ملف الترشيح للجائزة، والذي سلط الضوء على تجربة جامعة الخليج العربي في توظيف المحاكاة الطبية وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضافت: "تمثل هذه الجائزة أعلى أشكال الاعتراف الدولي بالتميز في المحاكاة في التعليم الطبي، وهي فئة ترتبط ارتباطاً مباشراً برسالة المركز وعمله اليومي". وقالت إن إعداد الترشيح كان رحلة طويلة تضمنت جمع الأدلة، وتحليل الممارسات، وتوثيق الأثر التعليمي، شارك فيها فريق المركز إلى جانب شركاء من مختلف كليات وأقسام الجامعة.
وأكدت أن ما يميز تجربة جامعة الخليج العربي هو ثقافتها المؤسسية القائمة على التعاون والعمل الجماعي، مشيرة إلى أن الفوز بهذه الجائزة العالمية يمثل قصة نجاح ساهمت فيها كفاءات متميزة ووحدات مختلفة في الجامعة، وبالتالي فإن هذا الإنجاز ملك للجامعة بأكملها، معربة عن فخرها بما مثله مركز المهارات والمحاكاة الطبية على الساحة العالمية بهذا الشكل المتميز.
وتعتبر جائزة "أسبيرا للتميز" (ASPIRE TO EXCELLENCE AWARD) أرقى جائزة عالمية في مجال التعليم الطبي، وتُمنح للمؤسسات التعليمية التي تحقق مستويات استثنائية من التميز والابتكار في مجالات التعليم والتدريب الطبي، وتمثل اعترافاً دولياً بجودة الممارسات الأكاديمية والقيادة التعليمية.
عقدت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي امتحانات تحريرية وجاهية لـ 83 طالبًا من دول مجلس التعاون الخليجي، وجميعهم في سنتهم السادسة والأخيرة بالكلية ويتابعون دراسة للحصول على درجة دكتور في الطب، وذلك بنسبة حضور 100%. وقد تفقد معالي رئيس الجامعة، الدكتور سعد بن سعود الفهيد، يرافقه عميد كلية الطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور محمد مدين، سير الامتحانات.
وأوضح عميد كلية الطب أن امتحانات السنة السادسة صُممت لتناسب ظروف واحتياجات الطلاب، مؤكدًا أن الإجراءات التنظيمية ضمنت سير الامتحانات بسلاسة، بفضل البيئة المناسبة التي أتاحت للطلاب أداء الامتحانات دون عوائق كبيرة. وعبر عن فخره وتقديره لخريجي الطب من جامعة الخليج العربي على مدى العقود الماضية.
في غضون ذلك، أكدت الدكتورة منى عريقات، نائب العميد للشؤون السريرية بكلية الطب، أن الامتحانات التحريرية لطلاب السنة السادسة سارت بسلاسة وبمستوى عالٍ من الكفاءة والتنظيم، دون أي تحديات كبيرة، مشيرة إلى أن الامتحانات السريرية ستُعقد في الأيام القادمة. وعزت هذا النجاح إلى تضافر جهود الكادر، وعملهم الجماعي، والدعم المستمر من إدارة الجامعة.
وأكدت عريقات أن الكلية ملتزمة بتحفيز طلاب الطب على مواصلة المثابرة والاجتهاد حتى يتمكنوا من إكمال دراساتهم الطبية بنجاح ومتابعة تخصصاتهم ودراساتهم العليا في المستقبل القريب، ليصبحوا مصدر فخر لجامعتهم الأم ودول مجلس التعاون الخليجي، ويعودوا إلى أوطانهم بأعلى مستويات الكفاءة في مختلف التخصصات الطبية، وبالتالي المساهمة في رفع مستوى الخدمات الطبية هناك. وشددت على التزام جامعة الخليج العربي بتخريج مهنيين مدربين وأكفاء يلبيون متطلبات النهوض بالقطاع الطبي في دول مجلس التعاون الخليجي ويلبون احتياجاته المتزايدة، بما يتماشى مع رسالتها الاستراتيجية لتزويد سوق الخليج بالمهنيين الطبيين ذوي الكفاءة العالية الذين يساهمون في رفع معدلات التنمية.
شارك وفد طلابي من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي في مؤتمر المهن الصحية العاشر، الذي استضافته مؤخراً جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية في العاصمة الرياض، تحت رعاية الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وبإشراف عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذة الدكتورة ريما لطفي عبد الرزاق.
جاءت مشاركة الطلاب في إطار جهود جامعة الخليج العربي لتعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي في المحافل العلمية الإقليمية؛ حيث أتيحت للطلاب الفرصة للتعرف على أحدث المستجدات في مجالات المهن الصحية، والمشاركة في الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة، والتفاعل مع نخبة من الأكاديميين والخبراء والطلاب من مختلف المؤسسات التعليمية في المنطقة.
ضم الوفد 15 طالباً وطالبة قدموا مساهمات أكاديمية متنوعة تعكس التميز الأكاديمي والبحثي لطلبة الجامعة؛ حيث شارك تسعة طلاب في مسابقة المهارات الإكلينيكية ضمن ثلاثة فرق. تكون الفريق الأول من: أنس عبد المنعم، وعبد الله الحراصي، ونزار البلوشي، بينما ضم الفريق الثاني فاطمة الكوفي، وفاطمة المعلم، وإيلاف بلدي، وتكون الفريق الثالث من أريام العطوي، وسيسيان صالح، ودلع الباز.
بالإضافة إلى ذلك، قدم عبد العزيز قائد وزينب سلمان عروضاً بحثية شفهية أظهرت مهارات متقدمة في عرض ومناقشة الأبحاث العلمية أمام لجنة من الخبراء، بينما شاركت ثلاث طالبات في تقديم ملصقات بحثية هن: جلنار البلوشي، وأريام العطوي، وسارة السبزالي، وتناولت موضوعات صحية حديثة ومبتكرة.
وفيما يتعلق بفرص البحث، قدم عدد من الطلاب مشاريعهم وأفكارهم البحثية المستقبلية، بينما برز خريج الجامعة الدكتور سعد الصالح بمشاركته المتميزة في هذا المسار. كما شاركت طالبة الدراسات العليا رنيم العتيبي في مسابقة ”أطروحة في ثلاث دقائق“، حيث قدمت عرضاً علمياً موجزاً بأسلوب احترافي وضمن وقت محدد.
من جانبها، أكدت عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذة الدكتورة ريما لطفي عبد الرزاق أن مشاركة الطلاب تأتي ضمن التزام الجامعة بتوفير فرص نوعية لطلابها، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه هذه الفرص في تعزيز خبراتهم الأكاديمية والبحثية، وتشكيل هوياتهم المهنية، وتوسيع شبكاتهم العلمية، مما ينعكس إيجاباً على مسيرتهم المهنية المستقبلية.
ويعد المؤتمر منصة علمية تساهم في تطوير قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم، فضلاً عن تعزيز حضورهم الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي، مع فتح آفاق للتعاون العلمي وتبادل الخبرات، بما يتماشى مع أحدث التوجهات في القطاع الصحي.
تفقد سعادة الدكتور سعد بن سعود الفهايد، رئيس جامعة الخليج العربي، الامتحانات النهائية التحريرية الحضورية التي تعقدها كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة لليوم الثاني على التوالي. وقد تقدم للامتحانات 84 طالبًا وطالبة من طلبة السنة السادسة والسنة النهائية الملتحقين ببرنامج دكتور في الطب.
أُجريت الامتحانات باستخدام برمجيات حاسوبية موثوقة ومتوافقة مع المعايير الدولية، وقد جرى تهيئتها لتلبية احتياجات الطلبة. كما ضمنت الإجراءات التنظيمية الدقيقة سير الامتحانات بكفاءة عالية، ووفرت الأجواء المناسبة التي مكّنت الطلبة من أداء امتحاناتهم بسلاسة وانتظام.
وخلال زيارته للاطمئنان على الطلبة، يرافقه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، ومستشار رئيس الجامعة الأستاذ المشارك في الصحة العامة الدكتور سلمان حمد الزَيّاني، عبّر رئيس الجامعة عن فخره واعتزازه بإنجازات طلبة الطب بجامعة الخليج العربي على مدى العقود الماضية، مؤكدًا التزام الجامعة بتوفير بيئة امتحانية داعمة تراعي السلامة الأكاديمية والنفسية للطلبة.
وأوضح سعادته أن الجامعة تولي أهمية خاصة لسلامة الطلبة وجاهزيتهم النفسية والأكاديمية خلال فترة الامتحانات، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل محطة مفصلية في المسار الأكاديمي والمهني لطلبة الطب، وتتطلب بيئة امتحانية مستقرة تمكّنهم من تقديم أفضل ما لديهم وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة. وأشار إلى أن التزام الجامعة بهذه المعايير أسهم في ترسيخ مكانتها الأكاديمية وتعزيز موثوقية خريجيها لدى الجهات الصحية.
وبيّن رئيس الجامعة أن كلية الطب تعتمد نهجًا تعليميًا مبتكرًا أسهم في تنمية المهارات السريرية والبحثية لدى الطلبة، وترسيخ منهجية شاملة للتعامل مع مختلف الحالات الطبية، بما يؤهلهم لمواصلة مساراتهم المهنية والتخصصية المستقبلية بكفاءة.
ومن جانبه، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية أن امتحانات طلبة السنة السادسة سارت وفق الخطة لليوم الثاني دون أي معوقات تُذكر، مؤكدًا أن الامتحانات السريرية ستُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة وفق الجدول المعتمد. وأشار إلى التزام الكلية بتحفيز الطلبة على مواصلة المثابرة والاجتهاد حتى إتمام دراستهم الطبية بنجاح ومتابعة تخصصاتهم ودراساتهم العليا مستقبلًا، ليكونوا كوادر طبية مؤهلة تسهم في دعم القطاع الصحي في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويُذكر أن جامعة الخليج العربي، منذ انطلاق مسيرتها الأكاديمية عام 1980، واصلت التزامها بتخريج كوادر طبية مدرّبة وكفؤة تلبّي متطلبات تطوير القطاع الطبي في دول مجلس التعاون الخليجي وتواكب احتياجاته المتنامية، وذلك في إطار رسالتها الاستراتيجية الهادفة إلى دعم التنمية الصحية في المنطقة.
استقبل الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الأستاذ كاثال ج. كيلي، نائب رئيس الجامعة والرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في أيرلندا (دبلن)، والأستاذ سمير عطوم، رئيس الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، وذلك في مقر الجامعة بالمنامة، لبحث سبل تعميق وتعزيز التعاون الاستراتيجي المشترك ووضع خطط لتبادل الخبرات والبحث العلمي.
وخلال الاجتماع، الذي حضره نائب رئيس الجامعة لخدمات الدعم المؤسسي الدكتور عبدالرحمن يوسف إسماعيل، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد مدادين، وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام الطبية، جرى التأكيد على متانة الروابط الأكاديمية التي جمعت الجامعتين، وعلى الالتزام المشترك بتعزيز الشراكة الناجحة منذ توقيع اتفاقية التعاون المشترك عام 2014، والتي أُنشئ بموجبها صندوق مشترك لتمويل الأبحاث الطبية المشتركة بين أعضاء هيئة التدريس في الجامعتين، بهدف تعزيز التعاون البحثي دعمًا للتعليم الطبي.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون في مجالي التعليم الطبي والبحث العلمي، واستعرضا أحدث المستجدات في البرامج الأكاديمية بالقطاع الطبي لدى الجامعتين، وتبادلا الرأي بشأن عدد من المبادرات التعليمية والصحية المشتركة التي تسهم في تعزيز جودة مخرجات التعليم الطبي ودعم القطاع الصحي في المنطقة.
وأكد الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، أن هذا اللقاء يجسد التزام الجامعة بتعزيز شراكاتها الدولية، مشيرًا إلى أن التعاون مع الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا يمتد لسنوات طويلة، وأن الشراكة بين الجامعتين تمثل ركيزة مهمة لتطوير المبادرات والبرامج الأكاديمية والبحثية وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي في مملكة البحرين وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC).
وخلال الاجتماع، أعرب الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في أيرلندا (دبلن)، الأستاذ كاثال ج. كيلي، عن إعجابه بما شهده مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية من تقدم وتطور، مثنيًا على توظيف التقنيات الحديثة والسيناريوهات السريرية المتقدمة في مركز المحاكاة والمهارات الطبية، وكذلك على التطور الرقمي الملحوظ في مكتبة الجامعة. وأكد أن توسيع نطاق التعاون بين الجامعتين أمرٌ ضروري وقادر على إحداث فرق، وأن الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما تُعد نموذجًا للشراكات الناجحة بين الجامعات على مستوى العالم.
ومن جانبه، أعرب رئيس الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، الأستاذ الدكتور سمير عطوم، عن تقديره للعلاقة البنّاءة والتكاملية بين الطرفين، مؤكدًا أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو توسيع مجالات التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة في التعليم الطبي والبحث العلمي، وبرامج التدريب المشتركة، والتبادل على مستوى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في الطب والتمريض، بما يعزز جودة المخرجات الأكاديمية ويدعم تطوير الخدمات الصحية في المملكة. وأشار إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات المهمة السابقة، التي سعت جميعها إلى توسيع مجالات التعاون وتعزيز التنسيق الأكاديمي، بما يحقق أهداف الجامعتين في الارتقاء بالتعليم الطبي والبحث العلمي وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن الجهود المشتركة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات التعليم الطبي في المنطقة، بما يسهم في تطوير جودة التعليم الطبي والبحث العلمي، وتبادل الخبرات العالمية في مختلف المجالات والتخصصات الطبية، والأبحاث العلمية المتقدمة، دعمًا لتعزيز القطاع الصحي في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC) عمومًا، من خلال رفده بكوادر عالية الكفاءة والمهارة.