Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
رئيس المجلس الأعلى للصحة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين يطلعون على تطورات مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية

رئيس المجلس الأعلى للصحة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين يطلعون على تطورات مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية

زار معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، أحد أبرز المشاريع الصحية في مملكة البحرين، واطلع على تطورات التشييد والبناء وغرف العناية المركزة النموذجية في موقع المشروع في درة البحرين بالمحافظة الجنوبية، يرافقه سعادة المهندس إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال، وسعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، وعدد من الوكلاء وكبار المسؤولين في القطاعين الصحي والهندسي، بحضور معالي رئيس جامعة الخليج العربيّ الدكتور سعد بن سعود آل فهيد.

وأكد معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة خلال الزيارة أن إنشاء مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية في مملكة البحرين يجسد عمق العلاقات الأخوية المتميزة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، ويؤكد مسيرة التعاون والتكامل الثنائي المشترك في المجالات الصحية والتعليمية، مشيدًا بالجهود المشتركة في البلدين الشقيقين لدفع مسيرة التعاون إلى آفاق أرحب، تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظهما الله ورعاهما.

وقال: "إن هذا المشروع الحيوي يحظى بدعم مجلس التنسيق السعودي البحريني برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، حفظهما الله، مثمنًا الجهود المباركة التي يبذلها الصندوق السعودي للتنمية ودعمه المتواصل للمشاريع التنموية في البحرين، ومن بينها هذا المشروع الاستراتيجي، معبرًا عن تقديره لجامعة الخليج العربي لالتزامها بأعلى معايير الجودة في تنفيذ المشروع."

ومن جانبه، رفع معالي الدكتور سعد آل فهيد معاني الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وإلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على دعمهم لهذا المشروع الذي يُجسّدُ الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، مقدّرًا كل الجهود التي يبذلها الصندوق السعودي للتنمية خلال مراحل تنفيذ المشروع، موضحًا أن المشروع بلغ مرحلة مهمة من الإنجاز والتشييد، متوقعًا أن يكتمل نهاية العام 2026 بإذن الله، ليكون صرحًا طبيًا تعليميًا يعزز من مكانة البحرين كمركز للابتكار الطبي والبحث العلمي في المنطقة.

وأشار إلى أن جامعة الخليج العربي تولي هذا المشروع اهتمامًا بالغًا ليخرج وفق أعلى المعايير العالمية، وفاءً للعطاء السخي من المغفور له بإذن الله الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، طيب الله ثراه، ودعمًا لرؤية حضرة صاحب الجلالة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه، الساعية دومًا لتطوير مستقبل القطاع الصحي في مملكة البحرين.

هذا، ويُتوقع أن تسهم المدينة في خلق أكثر من 1000 فرصة عمل، وتعزيز التدريب الطبي والبحث العلمي، وتحويل البحرين إلى وجهة صحية رائدة في الخليج، كما ستسهم في رفع جودة الرعاية وتوفير خدمات تخصصية غير مسبوقة.

وفي سياق الزيارة، استعرض المهندس خالد إبراهيم، المشرف على المشروع، مراحل تطوره موضّحا أن مساحته تقدّر بنحو 82,000 متر مربع من مجمل مساحة الأرض المقام عليها كامل المشروع والبالغة مليون متر مربع، مشيرًا إلى أن المشروع يمر بعدة مراحل تطويرية، تشمل المرحلة الأولى تشغيل مستشفى تعليمي.

من جهته، استعرض الرئيس التنفيذي بالمركز الطبي الجامعي التابع لمدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، الدكتور شاهر بن ظافر الشهري، مراحل المشروع الذي يُعد نموذجًا رائدًا للتعاون التنموي في المجال الصحي، ويسهم في تمكين الكوادر الطبية وتأهيل الطلبة، وتوفير رعاية صحية متكاملة وفق المعايير العالمية، من خلال إنشاء مرافق طبية متخصصة بطاقة استيعابية تتجاوز 280 سريرًا، بما يعزز منظومة الخدمات الصحية ويواكب أهداف التنمية المستدامة.

جامعة الخليج العربي تنظّم غدًا محاضرة حول تحويل المعرفة إلى ابتكار ضمن أنشطة كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجال إدارة التقنية

جامعة الخليج العربي تنظّم غدًا محاضرة حول تحويل المعرفة إلى ابتكار ضمن أنشطة كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجال إدارة التقنية

ينظّم برنامج إدارة الابتكار بقسم إدارة الأعمال في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي محاضرة بعنوان "دروس عملية من الفائزين بجائزة المؤسسة الأكثر ابتكارًا عالميًا: تحويل المعرفة إلى ابتكار"، وذلك ضمن أنشطة كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجال إدارة التقنية الذي تحتضنه الجامعة منذ عام 1995.

يقدّم المحاضرة صباح غدٍ الخميس الأستاذ المشارك والمدير التنفيذي لمعهد المعرفة والابتكار في جنوب شرق آسيا بجامعة بانكوك الدكتور فينسنت ريبيير، ليستعرض مجموعة من التجارب العالمية الرائدة في مجال إدارة المعرفة وتحويلها إلى ممارسات ابتكارية فعّالة داخل المؤسسات.

وتسلّط المحاضرة، التي ستقام في مختبر الابتكار بالجامعة وتتاح عبر الاتصال المرئي بهدف توسيع نطاق المشاركة، الضوء على أفضل الممارسات التي تتبناها المؤسسات الحاصلة على جائزة MIKE العالمية، ودور الإدارة الفعّالة للمعرفة في تعزيز الابتكار المؤسسي، ورفع القدرة التنافسية، ودعم صنع القرار القائم على المعرفة.

وقالت المشرفة على كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجال إدارة التقنية الدكتورة عفاف بوغوى إن هذه المحاضرة تأتي ضمن جهود جامعة الخليج العربي المستمرة في تعزيز منظومة الابتكار ونشر ثقافة إدارة المعرفة، بالإضافة إلى تمكين الطلبة والباحثين من الاطلاع على أحدث التجارب العالمية في هذا المجال.

وفي هذا السياق، يهدف كرسي البحوث التنموية في الابتكار بجامعة الخليج العربي إلى تعزيز ثقافة الابتكار ودعم مسار التنمية المستدامة في دول الخليج العربية، وذلك عبر دفع البحوث المتقدمة وإنتاج المعرفة والتطوير التكنولوجي القادر على معالجة التحديات الإقليمية.

ويركّز الكرسي على غرس روح الإبداع بين الطلاب والباحثين، وتشجيع المبادرات المبتكرة داخل البيئة الجامعية، إلى جانب تنفيذ بحوث نوعية في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة. كما يعمل الكرسي على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات صناعية وحكومية ودولية، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة تعزز التقدم في المنطقة.

ويتضمن دور الكرسي أيضًا دعم نقل التكنولوجيا وريادة الأعمال من خلال احتضان المشاريع الناشئة وتسهيل التعاون مع القطاع الصناعي، إضافة إلى الإسهام في صياغة السياسات التي تعزز مسار الابتكار والتنمية. ومن خلال هذه المبادرات، يسعى الكرسي إلى إحداث أثر مستدام يسهم في تنويع الاقتصادات الخليجية وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا.

 

جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم يطلقان كرسيًا مشتركًا لتعزيز الاستدامة ومواجهة التحديات البيئية والمناخية والاقتصادية

جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم يطلقان كرسيًا مشتركًا لتعزيز الاستدامة ومواجهة التحديات البيئية والمناخية والاقتصادية

أطلقت جامعة الخليج العربي، بالشراكة مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، كرسيًا بحثيًا مشتركًا يهدف إلى دعم البحث العلمي وتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية والاقتصادية في المنطقة، إلى جانب بناء القدرات العلمية وتمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة، وذلك بحضور سعادة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن مبارك جمعة.

ويأتي هذا الكرسي في وقت تتسارع فيه التحديات المناخية وتتقاطع مع متطلبات الاقتصاد والمجتمع، ليكون منصة تجمع بين الرؤية العلمية والمسؤولية المجتمعية، مع التركيز على تحقيق التحول نحو اقتصاد أخضر مستدام.

وأكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن "هذا الكرسي العلمي يجسد نموذجًا متقدمًا يجمع بين الرؤية البحثية والمسؤولية المجتمعية، ويعزز جهود الجامعة في نشر ثقافة الاستدامة وربط البحث العلمي بمستقبل الأرض، ويضع المعرفة الأكاديمية في خدمة التحول نحو اقتصاد أخضر مستدام، مستجيبًا لمتغيرات عالمية لم تعد فيها التنمية خيارًا اقتصاديًا فحسب، بل قضية بقاء للكوكب». وأضاف أن الكرسي «سيسد فجوة معرفية مهمة في دراسة تأثيرات المناخ على الاقتصادات الإقليمية، ويوجه الشركات نحو إدارة المخاطر المناخية واستثمار فرص الاقتصاد الدائري، ويعزز الوعي المجتمعي بثقافة الاستدامة والمسؤولية المؤسسية"

من جانبه، أوضح المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، الدكتور عبدالرحمن المدرس، أن الكرسي البحثي "يمثل منصة لتبادل المعرفة والخبرات مع كراسي اليونسكو والمراكز البحثية حول العالم، وسيعمل على تحفيز تبني التقنيات الخضراء والحلول المبتكرة للحد من البصمة الكربونية، وبناء القدرات، وتقديم الاستشارات المبنية على الأدلة لصنّاع القرار، بما يعكس رسالة الجامعة في نشر ثقافة الاستدامة وربط العلم بمستقبل الأرض."

ويهدف الكرسي إلى سد الفجوات المعرفية المتعلقة بتأثيرات المناخ على الاقتصادات الإقليمية، وتوجيه الشركات نحو إدارة المخاطر المناخية، وتعزيز ثقافة الاستدامة بين المجتمع والمؤسسات، مع التركيز على تبني التقنيات الخضراء والحلول الابتكارية للحد من البصمة الكربونية، إلى جانب تقديم الاستشارات ووضع السياسات المبنية على الأدلة لصنّاع القرار.

رئيس قسم الحوسبة بجامعة الخليج العربي متحدث رئيس في مؤتمر الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات

رئيس قسم الحوسبة بجامعة الخليج العربي متحدث رئيس في مؤتمر الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات

مثّل رئيس قسم الحوسبة بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتورعادل بوحولة الجامعة في المؤتمر الدولي حول الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات  (IEEE ADACIS 2025)، لتكون الجامعة العربية الوحيدة المشاركة في المؤتمر الذي استضافته مدينة سوسة التونسية، ليكون ضمن المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، إلى جانب متحدثين من جامعات عريقة في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وألمانيا وفرنسا.

وقدم الأستاذ الدكتور بوحولة بصفته المتحدث الرئيسي الأول، محاضرة بعنوان:" الأساليب الشكلية لضمان سلامة وأمن الأنظمة الحرجة"، تناول فيها أحدث التقنيات لضمان سلامة الأنظمة المعلوماتية وخلوها من الأخطاء والثغرات. 

وأوضح أن المنظومات المعلوماتية المستخدمة في القطاعات الحساسة – مثل الطيران، والصحة، والمعاملات البنكية – تتطلب أعلى درجات الدقة، إذ يمكن لأي خطأ بسيط أن يؤدي إلى عواقب كارثية، وقال أيضاً: "البروتوكولات السيبرانية التي تحمي عمليات التسوق الإلكتروني، والتحويلات المصرفية، والاتصالات الحكومية، تعتمد على أدوات دقيقة لضمان عدم وجود ثغرات قد تتسبب في خسائر مالية فادحة أو تهدد ثقة المستخدمين". 

وعرض آخر أبحاثه في هذا المجال، بما في ذلك مساهمته في الدورة الثالثة والثلاثين لمؤتمر IJCAI 2024  في كوريا الجنوبية، أحد أهم مؤتمرات الذكاء الاصطناعي عالميًا، حيث قدم تقنية مبتكرة لتعزيز أمن الأنظمة الحرجة ومعالجة الثغرات البرمجية، ما يساهم في بناء مجتمع رقمي أكثر أمانًا واعتمادية.

وفي السياق ذاته، قدّمت كل من الاستاذ المساعد بقسم التربية والمناهج، برنامج التعليم الرقمي بكلية التربية والعلوم التقنية والإدارية الدكتورة سحر رياض حمزة، وطالبة الماجستير في برنامج التعليم الرقمي بجامعة الخليج العربي زهراء شهاب، ضمن جلسات المؤتمر بحثًا بعنوان "تطبيق تحليلات البيانات على التدخلات التربوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمتعلمي اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط". 

ويقدّم البحث إطارًا مبتكرًا يدمج الذكاء الاصطناعي التوليدي مع تحليلات البيانات لتوفير دعم تكيفي فوري للمتعلمين المصابين بالاضطراب، من خلال رصد سلوك التعلم ومستوى المشاركة والتنظيم العاطفي. ويُعدّ هذا البحث خطوة متقدمة نحو رقمنة الدعم التربوي وتعزيز التعليم الشامل. 

هذا، وشهد المؤتمر عروضًا بحثية قدمها باحثون من أكثر من 20 دولة، قدموا خلالها أحدث دراساتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات، مما وسّع دائرة النقاش وتبادل المعرفة وعزز الطابع الدولي والتنوع العلمي لفعاليات المؤتمر.  

تؤكد هذه المشاركة الدولية دور جامعة الخليج العربي في تعزيز حضورها العلمي عالميًا وترسيخ ريادتها في الابتكار والبحث العلمي، 

وفي الختام أعلن منظمو المؤتمر  أن النسخة القادمة من IEEE ADACIS ستُعقد في البرتغال، مما يؤكد أهمية هذا الحدث العلمي على المستوى الدولي.

رئيس جامعة الخليج العربي يرفع أسمى عبارات التهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات

رئيس جامعة الخليج العربي يرفع أسمى عبارات التهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات

رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى عبارات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى الشعب الإماراتي الشقيق، بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لليوم الوطني، متمنيًا لدولة الإمارات المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.

وثمّن معالي رئيس الجامعة الدعمَ الكبير الذي حظيت به الجامعةُ منذ تأسيسها من دولة الإمارات، والذي أسهم في ترسيخ رسالتها الخليجية المشتركة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مشيدًا بالعلاقات الأكاديمية والعلمية التي تربط الجامعة بطلّابها وخريجيها من دولة الإمارات منذ انطلاق مسيرتها في العام 1980.

كما عبّر معاليه عن اعتزازه بأن أحد الكراسي العلمية في الجامعة يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب الإرث الكبير وأحد بناة التنمية في المنطقة، مؤكّدًا أن هذا الكرسي المتخصص في العلوم البيئية والذي تستضيفه الجامعة منذ العام الأكاديمي 1997–1998 شكّل منصة علمية رائدة في دراسة علوم الصحراء والأراضي القاحلة، وحماية التنوع البيولوجي والحياة الفطرية، بما يجسد النهجَ الذي رسّخه المغفور له في صون البيئة واستدامة الموارد وتعزيز دور العلوم في مختلف المجالات. 

وأكد معاليه أن الجامعة تواصل جهودها لتحقيق التكامل الخليجي في مجالات التربية والتعليم العالي، وتعميق الشراكة مع أبناء الإمارات الراغبين في دراسة الطب أو البرامج الأكاديمية والاحترافية المتقدمة على مستوى الدبلوم والماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات التربوية والتقنية والإدارية، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يديم الله على دولة الإمارات الأمن والرخاء، وأن يعيد عليها هذه المناسبة الوطنية وقد حقّقت كلّ ما تصبو إليه من رفعةٍ وازدهارٍ في ظلّ قيادتها الرشيدة.