Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
بحضور وزير التربية والتعليم.. جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي ينظمان ملتقى دوليًا لتطوير التعليم الجامعي  إعلان الكرسي المشترك بين الجامعة ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم

بحضور وزير التربية والتعليم.. جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي ينظمان ملتقى دوليًا لتطوير التعليم الجامعي إعلان الكرسي المشترك بين الجامعة ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم

انطلقت أعمال الملتقى الدولي لتطوير برامج التعليم الجامعي في الدول العربية في ضوء مهارات ومهن المستقبل، الذي تنظمه جامعة الخليج العربي بالشراكة مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، وبمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين العرب والدوليين، بهدف صياغة رؤى مشتركة لتطوير التعليم الجامعي في الدول العربية، وبناء أطر حديثة للمهارات والكفاءات المطلوبة لاقتصادات المستقبل. وشهد الملتقى إعلان الكرسي المشترك بين الجامعة ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم.

وقد افتتح الملتقى سعادة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العاليالدكتور محمد بن مبارك جمعة ، مؤكدًا في كلمته أهمية هذا الملتقى الدولي الذي يجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء من مختلف الدول العربية والدولية، كمنصة حيوية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التوجهات في تطوير التعليم الجامعي.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن مثل هذه اللقاءات تتيح الفرصة للجامعات والمؤسسات التعليمية لصياغة رؤى واستراتيجيات مبتكرة تهدف إلى رفع جودة التعليم وربطه باحتياجات المستقبل، بما يعزز قدرات الطلبة على التعلم المستمر والابتكار وحل المشكلات، ويؤهلهم للمساهمة الفاعلة في التنمية الشاملة لمجتمعاتهم، كما شدد الوزير على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال، والاستفادة من الخبرات والممارسات الفضلى لتعزيز البحث العلمي وتطوير المناهج والبرامج الأكاديمية، بما يدعم بناء جيل متسلح بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات العصر والمشاركة في صناعة مستقبل واعد للمنطقة.

من جانبه، رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى عبارات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على رعايتهما الكريمة ودعمهما المتواصل لمسيرة جامعة الخليج العربي، متوجهًا بجزيل الشكر والعرفان إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية – حفظهم الله – على ما يولونه من دعم واهتمام بالتعليم العالي، وإيمانهم الراسخ بأن المعرفة هي الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة والنهوض الحضاري الشامل.
وأوضح أن هذا الحدث العربي الجامع يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية التعليم العالي بوصفه ركيزة أساسية في بناء الإنسان، ومنصةً لمناقشة واحدة من أبرز القضايا الملحة في عصرنا، والمتمثلة في قدرة مؤسسات التعليم الجامعي على استشراف المستقبل ومواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل وما تحمله من فرص وتحديات أمام الأجيال الناشئة.

من جهته، أكد المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم الدكتور عبدالرحمن المدرس أهمية مواءمة برامج التعليم الجامعي مع مهارات المستقبل واحتياجات سوق العمل المتسارعة، وقال في كلمته الافتتاحية: "يأتي لقاؤنا الدولي هذا ليجمع نخبة من صناع القرار والخبراء من مختلف الدول العربية، من أجل تفعيل الإطار المرجعي لتطوير برامج التعليم الجامعي في ضوء مهارات ومهن المستقبل، الذي أقره المؤتمر التاسع عشر لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية المنعقد في أبوظبي عام 2024، والعمل معًا على رسم خارطة طريق مشتركة تعزز مستقبل التعليم العالي في منطقتنا."

وتضمن اليوم الأول جلسة افتتاحية رفيعة المستوى جمعت أصحاب المعالي والسعادة وزراء التعليم العالي في عدد من الدول العربية، أدارها الدكتور عبد الرحمن المدرس، وتحدثوا خلالها بشأن مستقبل التعليم الجامعي في العالم العربي، وسبل مواءمة البرامج الجامعية مع متطلبات سوق العمل المستقبلي، ودور الأطر المرجعية الإقليمية في دعم تطوير التعليم العالي، إضافة إلى أهمية البحث العلمي والمهارات العصرية والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة التعليم.

وطرحت خلال الجلسة مجموعة من الأسئلة المحورية على الوزراء حول السياسات المستقبلية، وتحديات التمويل، وتمكين الشباب، ودور التكنولوجيا في تطوير التعليم الجامعي، وتعزيز فرص الطلبة في مهارات المستقبل، وتركز الحوار خلال المناقشة على استعراض نموذج الجامعة المستقبلية وتجارب عربية في تحديث البرامج الأكاديمية، إلى جانب ورش عمل تطبيقية حول الاستدامة والمهارات الناعمة والابتكار في البرامج الجامعية.

وفي السياق ذاته، أفتتح معرض تعليمي مصاحب لفعاليات الملتقى، شاركت فيه 16 جامعة من مختلف الدول، عرَضت من خلاله أحدث برامجها ومبادراتها في تطوير التعليم العالي وربطِه بمهارات ومهن المستقبل، وتم خلاله تبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية العربية والدولية، حيث أتاح المعرض منصة للتعريف بالممارسات المبتكرة وبناء جسور التواصل بين الجامعات المشاركة، في ظل الزخم الذي شهده الملتقى وإعلان الكرسي المشترك بين الجامعة والمركز، بما يدعم صياغة رؤى حديثة للتعليم الجامعي تُواكب متطلبات اقتصادات المستقبل.

جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو يعلنان في مؤتمر صحفي تفاصيل الملتقى الدولي لتطوير برامج التعليم الجامعي

جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو يعلنان في مؤتمر صحفي تفاصيل الملتقى الدولي لتطوير برامج التعليم الجامعي

أعلنت جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد اليوم الأحد في مقر الجامعة بالمنامة، تفاصيل الملتقى الدولي لتطوير برامج التعليم الجامعي بالدول العربية في ضوء مهارات ومهن المستقبل، المقرر عقده يومي 2–3 ديسمبر 2025.

وقال رئيس جامعة الخليج العربي، معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد: "تفخر الجامعة باستضافة هذا الحدث الدولي الذي يجمع وزراء وقادة جامعات ومنظمات دولية وخبراء عالميين لتصميم خارطة طريق عملية لدفع التعليم الجامعي في الدول العربية نحو مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة". وأضاف أن الملتقى يعكس أهداف الجامعة التي تأسست لخدمة القضايا الاستراتيجية لمستقبل دول الخليج العربية، ويؤكد الدور الإقليمي لمملكة البحرين في قيادة مشاريع تعليمية رائدة.

ويستهل الملتقى أعماله بجلسة وزارية رفيعة المستوى يشارك فيها وزراء التعليم العالي من عدد من الدول العربية لمناقشة مستقبل التعليم الجامعي العربي، تليها جلسة لمديري المنظمات الدولية والإقليمية بعنوان دور المنظمات الإقليمية في تطوير التعليم الجامعي، بمشاركة اتحاد الجامعات العربية، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، ومكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن، ومعهد اليونسكو لتنمية الطفولة المبكرة.

ويجمع الملتقى نخبة من المتحدثين، إلى جانب خبراء دوليين ورؤساء جامعات وعلماء وباحثين، لاستعراض التجارب الدولية والإقليمية في تطوير البرامج الجامعية ومهارات المستقبل.

من جانبه، أكد المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي سعادة الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم المديرس، أن الملتقى يهدف إلى تطوير خارطة طريق عربية لتفعيل وثيقة الإطار المرجعي لتطوير برامج التعليم الجامعي بالدول العربية في ضوء مهارات ومهن المستقبل، المعتمدة وزاريًا، والتي تهدف إلى مواءمة برامج الجامعات مع احتياجات سوق العمل، ومعالجة الفجوة بين مخرجات التعليم ومهارات المستقبل، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

وتستند الوثيقة إلى دراسة تحليلية مقارنة لواقع البرامج الجامعية في الدول العربية مقابل التجارب الدولية الرائدة، وتطرح إطارًا متكاملاً من خمس مكوّنات: المتغيرات الدافعة لمهن المستقبل، مجالات المهن المستقبلية، مهارات المستقبل، سياسات وآليات التطوير الجامعي، وصيغ البرامج الأكاديمية الحديثة. كما تتضمن دليلًا إجرائيًا لتفعيل هذه الاستراتيجيات عبر تعزيز التنافسية، دعم التعليم الجامعي الخاص، دمج مهارات المستقبل، التعلم مدى الحياة، تدويل التعليم الجامعي، والاعتراف بخبرات التعلم السابقة.

ويهدف الملتقى إلى تعزيز الحوار والتنسيق وتبادل الخبرات بين الجامعات العربية، واستعراض نماذج ناجحة عالمية وإقليمية لتطوير البرامج الجامعية، بما يضمن إعداد شباب يمتلكون المهارات المطلوبة للمستقبل.

هذا ورفعت اللجنة المنظمة، إلى أصحاب الجلالة والسموّ قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة حفظهم الله أسمى عبارات الشكر لدعمهم المستمر لمسيرة تطوير التعليم الجامعي، وإيمانهم العميق بأهمية الاستثمار في المعرفة والابتكار، وحرصهم على تعزيز التكامل العربيّ في مجال التعليم العالي.

مؤكدة أن الملتقى يمثل أحد أبرز الفعاليات التعليمية الدولية لعام 2025، وأن جامعة الخليج العربي ومركز اليونسكو الإقليمي يسعيان لجعله نقطة انطلاق لتحوّل عربي شامل في التعليم الجامعي.

قسم وظائف الأعضاء بكلية الطب والعلوم الصحية يحتفي بأسبوع الفسيولوجيا 2025 بسلسلة من المحاضرات  التفاعلية

قسم وظائف الأعضاء بكلية الطب والعلوم الصحية يحتفي بأسبوع الفسيولوجيا 2025 بسلسلة من المحاضرات التفاعلية

نظّمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي فعالية " أسبوع الفسيولوجيا 2025: احتفالية علم الحياة"، بحضور عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة والمهتمين بالعلوم الصحية، بهدف تعريف المجتمع الجامعي، بما فيه من طلاب وباحثين ومهتمين، بأهمية علم الفسيولوجيا ودوره المحوري في الصحة العامة، وبيان أهمية البحوث الفسيولوجية في المجال الطبي وتحقيق رفاهية الإنسان. وقد اعتمدت الفعالية بواقع ساعتين تعليميتين (2 CME) من الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية في مملكة البحرين.

وفي افتتاحية الفعالية استعرض الدكتور يحيى محمد نجيب الأستاذ المشارك ورئيس قسم الفسيولوجيا ورئيس وحدة حيوانات التجارب تداخل علم الفسيولوجيا مع كافة فروع الطب الأساسية والاكلينيكية منوها ان تسمية جائزة نوبل "جائزة نوبل في الفسيولوجيا او الطب" تعكس محورية هذا العلم في مجال الطب وصحة الأنسان.

وتضمن برنامج الفعالية، الذي أطلقه قسم وظائف الأعضاء بالجامعة، سلسلة من المحاضرات العلمية التي قدّمها عدد من المختصين في مجال الفسيولوجيا، حيث تحدثت عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور ريما عبد الرزاق، عن "مفتاح الجوع: كشف أسرار التحكم بالشهية"، مستعرضة أحدث المفاهيم المرتبطة بتنظيم الجوع والشبع، ثم قدّم الأستاذ المشارك بقسم وظائف الأعضاء، الأستاذ الدكتور طارق الشيباني، محاضرة حول "الآثار الفسيولوجية لتغير المناخ"، ناقش خلالها تأثير التحولات المناخية على صحة الإنسان ووظائفه الحيوية. 

من جانبه، ناقش أستاذ الفسيولوجيا الإكلينيكية ورئيس قسم علم وظائف الأعضاء الدكتور يحيى محمد نجيب محور "ما بعد طول العمر: فسيولوجيا البقاء أصغر سنًا"، مستعرضًا من خلال نتائج أبحاثه الممتدة على مدى الأعوام السابقة والمنشورة في كبريات الدوريات العلمية المهتمة بفسيولوجية التقدم في العمر الآليات البيولوجية المرتبطة بإبطاء الشيخوخة وتعزيز الصحة. بعد ذلك، قدّم الدكتور محمد القضاة الأستاذ المشارك بالقسم محاضرة بعنوان "فسيولوجيا هرمون الحب في الجهاز الهضمي"، تناول فيها دور الأوكسيتوسين في وظائف القناة الهضمية. واختُتم البرنامج بمحاضرة قدمها الدكتور راي خالد فاروق حول "علم الأعصاب السلوكي: من القوارض إلى البشر"، استعرض خلالها أهم التطورات البحثية في الربط بين السلوك والأنظمة العصبية.

رئيس جامعة الخليج العربي يشارك في أعمال قمة التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية 2025 في الأردن

رئيس جامعة الخليج العربي يشارك في أعمال قمة التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية 2025 في الأردن

شارك معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد في أعمال قمة التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية 2025 التي تستضيفها جامعة عمّان الأهلية، بالتعاون مع الجامعة الأردنية في المملكة الأردنية الهاشمية، بمشاركة نخبة من رؤساء الجامعات وصنّاع السياسات والباحثين من أكثر من 20 دولة عربية ودولية اجتمعوا للتحاور بشأن مستقبل التعليم العالي والابتكار في العالم العربي.

هذا، وبحث المجتمعون في القمة السبل التي يمكن من خلالها مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في المنطقة من خلال البحث التطبيقي، والابتكار، والتقنيات الحديثة، وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص للمتعلمين.

وتأتي مشاركة الدكتور آل فهيد، الذي يرافقه نائبه للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتور غازي العتيبي، بعد أسابيع قليلة من دخول جامعة الخليج العربي ضمن تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات لعام 2025 على مستوى جامعات العالم للمرة الثانية على التوالي، بفضل ما حققته من إنجاز في جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار الأكاديمي وفق معايير دولية تشمل الاستشهادات البحثية، والتعاون الدولي، ونشر الأبحاث في مجلات علمية محكّمة، وغيرها من المعايير.

وقال: "هذه القمة التي تجمع أهم الجامعات من مختلف دول العالم تتيح فرصة إستراتيجية لتعميق التعاون مع الجامعات الدولية وتعزيز الحوار وتباحث الرؤية الاستراتيجية"، مؤكداً أهمية البحث العلمي ودوره في تطوير قيادة الابتكار والإبداع في الوسط الجامعي.

هذا، وسعت القمة، التي تُعد أحد أبرز المنصات الإقليمية في مجال التعليم العالي، إلى استعراض أحدث الاتجاهات والابتكارات في تطوير الجامعات، وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات التعليمية في المنطقة، إلى جانب مناقشة قضايا الجودة والبحث العلمي والشراكات الدولية، وشهدت جلسات متخصصة تناولت المستقبل الرقمي والذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية، وحماية الامتحانات في عصر الذكاء الاصطناعي، تلا ذلك حوار مفتوح حول تصميم المؤسسات لإحداث التغيير والتأثير، والتسويق الجامعي، والابتكار وريادة الأعمال، وآليات بناء استراتيجية جامعية رقمية للتحول الرقمي، إلى جانب جلسات نقاشية تفاعلية ركّزت على بناء شراكات دولية وتبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية.

 

بمشاركة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط..  جامعة الخليج العربي تُطلق فعالية توعوية بالتزمن مع الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة المضادات الحيوية

بمشاركة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.. جامعة الخليج العربي تُطلق فعالية توعوية بالتزمن مع الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة المضادات الحيوية

أطلقت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي فعالية توعوية بالتزامن مع الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة المضادات الحيوية، بهدف إذكاء الوعي بمشكلة مقاومة مضادات الميكروبات وفهمها، وتعزيز أفضل الممارسات في الوسط الجامعي والمجتمعي. جاءت الفعالية منسجمة مع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الوعي بهذه القضية الصحية العالمية، بمشاركة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في البحرين، وهو ما أضفى بُعدًا إقليميًا ورؤية مهنية للفعالية.

نظم الفعالية قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة والأمراض المعدية بالجامعة تحت شعار: "تحرّك الآن: نحمي حاضرنا ونؤمّن مستقبلنا"، حيث وفّر المنظمون من الأكاديميين وطلبة برنامج توعوي ومنصات تفاعلية شارك فيها طلبة كلية الطب والعلوم الصحية وطلبة برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض، واجتهدوا عبرها في تعميق الفهم للتحديات العالمية المرتبطة بارتفاع معدلات مقاومة الميكروبات للمضادات، والإلمام بالأدوار والمسؤوليات المنتظرة من كوادر الرعاية الصحية في المستقبل.

هذا، واشتملت الفعالية على أركان تفاعلية تعليمية ونقاشات مبنية على الأدلة العلمية، تم خلالها التأكيد على أهمية الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، وتوضيح الحاجة الملحة إلى العمل التعاوني من أجل الحفاظ على فاعلية هذه الأدوية المنقذة للحياة.

عبّر الطلبة المشاركون في الفعالية عن تقديرهم للقيمة الأكاديمية والمهنية للفعالية، مشيرين بوجه خاص إلى الصلة الوثيقة بين موضوع مقاومة المضادات وبين أدوارهم المستقبلية في الممارسة السريرية والبحث العلمي.

من جانبه، أوضح رئيس قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة والأمراض المعدية الدكتور عبد الله علي الصالح أن الحضور الطلابي الكثيف والتفاعل الإيجابي مع المحتوى المقدم في الأركان التفاعلية في بهو الجامعة دليل على الإحساس العالي بالمسؤولية تجاه قضايا الصحة العالمية الناشئة.

وقال: «مستوى المشاركة والتفاعل الذي شهدناه أمر يثلج الصدر؛ فالتزام الطلبة بالتعلّم، إلى جانب الدعم الذي حظيت به الفعالية من شركاء الجامعة الإقليميين، يشجع على الاستمرار في تنظيم مبادرات مماثلة خلال الفترة المقبلة».

وتؤكد هذه الفعالية الناجحة مجددًا التزام جامعة الخليج العربي بإعداد كوادر صحية واعية وفاعلة، وبمواصلة إسهامها في الجهود الوطنية والعالمية الرامية إلى التصدي لمشكلة مقاومة مضادات الميكروبات.

في السياق ذاته، عرضت منظمة الصحة العالمية في البحرين ملصقًا توعويًا حول مقاومة مضادات الميكروبات، ومقاطع فيديو، ولعبة تعليمية مستوحاة من دليل المضادات الحيوية AWaRe (الوصول، المراقبة، الحفظ)، بهدف إشراك الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية في رفع الوعي بمقاومة مضادات الميكروبات وأهمية الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية، إلى جانب تعزيز الوعي بمقاومة مضادات الميكروبات وتشجيع الممارسات الفضلى بين الجمهور وأصحاب المصلحة وصنّاع القرار، الذين يلعبون جميعًا دورًا محوريًا في الحد من انتشار مقاومة مضادات الميكروبات.