by ashokaib | نوفمبر 25, 2025 | غير مصنف
قام الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة، بزيارة إلى جامعة الخليج العربي، حيث كان في استقباله الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس الجامعة، وعدد من كبار المسؤولين، وبحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المشترك في المبادرات الصحية والمجتمعية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بالصحة العامة ودعم الجهود الهادفة إلى تحسين جودة الحياة في المحافظة.
وأشاد المحافظ بالدور الأكاديمي والعلمي الرائد لجامعة الخليج العربي ضمن منظومة العمل الخليجي المشترك، وما تقدمه من برامج نوعية في إعداد وتأهيل كوادر طبية متخصصة تلبّي احتياجات القطاع الصحي في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون، مثنيًا على التزام الجامعة بتطوير المعرفة والابتكار في المجالات الطبية، ودعمها المستمر لمسيرة التقدم الصحي في المنطقة.
ومن جانبه، أكد الدكتور آل فهيد عمق العلاقة التي تربط الجامعة بمملكة البحرين، الحاضنة لمسيرتها منذ انطلاقها، مشيدًا بالدعم اللامحدود الذي تحظى به من القيادة الرشيدة، وأوضح أن الجامعة تسخر خبراتها وإمكاناتها لخدمة القضايا الاستراتيجية الخليجية المشتركة، وفي مقدّمتها تنفيذ الرؤية المستقبلية لقادة دول مجلس التعاون، والارتقاء بجودة التعليم والتدريب، وتخريج كوادر مؤهلة قادرة على المساهمة في التنمية المستدامة.
وخلال الزيارة، اطلع المحافظ على التطور الكبير في التعليم الطبي من خلال جولة في مركز المحاكاة والمهارات الطبية، الذي يوفر بيئة تعليمية متقدمة تحاكي الواقع العملي، كما زار متحف التشريح بكلية الطب والعلوم الطبية، والذي يضم نماذج تعليمية وتقنيات حديثة تحاكي الحالات المرضية بدقة عالية، كما شملت الجولة التعرف على التحول الرقمي في خدمات المعلومات المكتبية بمكتبة الجامعة، والذي يعكس مواكبة الجامعة لأحدث التوجهات العالمية في المجال الأكاديمي والبحثي.
by ashokaib | نوفمبر 25, 2025 | غير مصنف
تحدثت رئيسة مركز المهارات الطبية والمحاكاة بجامعة الخليج العربي، الأستاذ المساعد في التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية، الدكتورة ريم الأنصاري، في حوارات «TEDx Dilmun» العالمية التي تُقام للمرة الأولى في مملكة البحرين، بمشاركة واسعة من شخصيات مؤثرة من البحرين والمنطقة والعالم، يتصدرهم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب.
ناقشت الفعالية أربعة محاور رئيسية: الاستكشاف، الاكتشاف، النمو، والتفاعل. وأوضحت الدكتورة الأنصاري أن الأخطاء الطبية ليست أمراً محتومًا، بل هي دروس بالغة الأهمية يمكن التعلم منها قبل أن يدفع المرضى ثمنها، مشددة على أن «المحاكاة الطبية» تمثل اليوم خط الدفاع الأول لمنع تلك الأخطاء وإنقاذ الأرواح.
وأوضحت أن الاعتقاد السائد ان الأخطاء الطبية جزء مؤسف لكنه «طبيعي» من ممارسة المهنة، خصوصًا بين الكوادر الشابة في بيئات الضغط الشديد هو اعتقاد خاطئ وقالت: "لحظة واحدة على سرير العناية المركزة قد تغيّر حياة مريض أو تنهيها".

واستعرضت موقف في وحدة العناية المركزة، إذ كاد خطأ بسيط في ترتيب إعطاء الأدوية أن يتسبب بمأساة، لولا تدارك الفريق للموقف في اللحظات الأخيرة. وأضافت أن مثل هذه الأخطاء كثيرًا ما تُسجّل في تقارير رسمية دون حوارات و مناقشات دقيقة أو تعلّم عميق، وهو ما دفعها لإعادة التفكير في منظومة التدريب الطبية برمتها. وأشارت إلى أن أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية تكشف عن وفاة ثلاثة ملايين شخص سنويًا بسبب الرعاية الصحية غير الآمنة، وهو رقم وصفته بأنه «يعادل سقوط طائرة مكتملة الركاب كل ساعة.. ومع ذلك ما زلنا نعتبره طبيعيًا».
وأكدت الأنصاري أن الحل يبدأ باعتماد التدريب بالمحاكاة، وهي بيئة تعليمية آمنة يتم فيها إعادة تمثيل الحالات السريرية الحرجة باستخدام دمى وأجهزة متخصصة، دون أن يتعرض المرضى لأي خطر. وقالت إن قوة المحاكاة لا تكمن في السيناريو نفسه او في المعدات و الأجهزة المتقدمة فقط، بل في مرحلة «the debriefing» بعده، حيث يجري تفكيك سلوك الفريق ومراجعة القرارات بطريقة خالية من اللوم.
وأضافت أن منهجية «الطرح مع الفضول» (Advocacy-Inquiry)، التي تعتمد على الجمع بين توضيح الملاحظة وطرح الأسئلة، تُعد من أهم أدوات بناء هذا الفهم، لأنها تسمح بالنقاش المفتوح بعيدًا عن الإدانة، وتحوّل الأخطاء إلى فرص تعلم حقيقية. وأوضحت أن نجاح هذه المنهجية يتطلب بيئة من الأمان النفسي داخل الفريق، بحيث يشعر كل فرد بأنه قادر على الكلام، والتساؤل، والاعتراض، حتى على قرارات رؤسائه، دون خوف من التبعات.
وبيّنت أن مستويات الأمان النفسي - من الشعور بالانتماء، إلى القدرة على طرح الأسئلة، ثم المشاركة، وأخيرًا تحدّي القرارات - هي ما يصنع الفرق بين فريق قد يمنع الخطأ قبل وقوعه، وآخر يسمح له بالمرور إلى المريض. وأكدت أن «ثقافة السؤال بدلاً من الاتهام» هي جوهر الرعاية الصحية الآمنة، وهي ما يحوّل المحاكاة من تدريب جامد إلى ثقافة مؤسسية تنقذ الأرواح. واختتمت الدكتورة الأنصاري كلمتها بالتأكيد على أن الانتقال من الإدانة إلى الفضول هو جوهر التعلّم في المحاكاة، وأنه من دون هذا التحوّل الذهني يفقد التدريب بالمحاكاة قيمته الحقيقية. وأوضحت أن هذا النهج لا يصنع فقط فرقًا في جودة الرعاية وسلامة المرضى، بل هو أيضًا قلب الفرق الآمنة… وفي الحقيقة، هو قلب الإنسانية ذاتها.
by ashokaib | نوفمبر 24, 2025 | غير مصنف
اطلقت جامعة الخليج العربي مشروعٍ مؤسسي لإعداد استراتيجية التحول الرقمي يضع الطالب والأكاديمي في قلب التجربة، ويرفع كفاءة الخدمات والإجراءات، ويعزّز اتخاذ القرار المبني على البيانات ومتطلبات الاعتماد الأكاديمي. ويرتكز المشروع على حوكمة رقمية واضحة، وتوحيد البيانات ومؤشرات الأداء (KPIs)، وتحسين تكامل الأنظمة والخدمات الإلكترونية، مع تعزيز أمن المعلومات واستدامة البنية التقنية.
وأوضح معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن الجامعة ماضية في تنفيذ خارطة طريق رقمية تستجيب لرؤيتها المستقبلية، قائلًا: “التحول الرقمي ليس خيارًا تقنيًا فحسب، بل مسارًا استراتيجيًا لتحديث التعليم الجامعي وضمان جاهزية الطلبة للمستقبل. نسعى من خلال هذه الخطوة إلى تحسين جودة التعلم، وتطوير خدمات الجامعة، وتحقيق كفاءة تشغيلية تعزز قدرتنا على التنافس إقليميًا” .
هذا، وسيتم تنفيذ المشروع عبر ورش تشاركية مع الكليات والمراكز والإدارات لضمان مواءمة المخرجات مع أولويات الجامعة، والخروج بخارطة طريق عملية ومتدرجة تتضمن مبادرات قصيرة المدى وأخرى استراتيجية بعائد مؤسسي واضح. ومن المتوقع أن ينعكس ذلك في تسريع الخدمات الإلكترونية، ورفع جودة التعليم والتعلّم والبحث، وتحسين موثوقية الشبكات والأنظمة، مع جاهزية مسؤولة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يدعم رسالة الجامعة.
وتتعاون الجامعة في تنفيذ المشروع مع شركة Sysprove Consultingالمتخصصة في التحول الرقمي وحوكمة تقنية المعلومات، للمساندة في تقييم الوضع الراهن وتطوير مسارات العمل وإعداد خطة تنفيذية تُسهم في تحقيق مستهدفات الجامعة. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، السيد رافي جاياسونديرا: “هدفنا تمكين جامعة الخليج العربي من قدرات رقمية متقدمة تُسهم في تحسين العملية التعليمية وتعزيز جاهزيتها للتحولات المستقبلية.”
وتؤكد هذه المبادرة حرص جامعة الخليج العربي على تبني أفضل الممارسات العالمية في التحول الرقمي وتعزيز الابتكار في التعليم العالي، بما يرسّخ مكانتها الريادية في المنطقة ويعزّز قدرتها على تخريج كفاءات مواكبة لمتطلبات سوق العمل.
by ashokaib | نوفمبر 23, 2025 | غير مصنف
انطلقت أعمال الاجتماع الحادي والعشرين لعمداء القبول والتسجيل بجامعات ومؤسسات التعليم العالي بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته صباح اليوم الخميس جامعة الخليج العربي في فندق ويندام غراند في المنامة، بحضور سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي، بهدف تبادل الرؤى حول مستقبل التعاون الأكاديمي بين الجامعات الخليجية، بمشاركة واسعة من عمداء القبول والتسجيل وممثلي الجامعات الخليجية.
وفي كلمته، رحت سعادة وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن مبارك جمعة بالمشاركين في الاجتماع المنعقد في جامعة الخليج العربي، التي تعد ثمرة من ثمار التعاون الخليجي المشترك، مثمناً كل الجهود المبذولة لتطوير آليات القبول والتسجيل في الدول الأعضاء بمجلس التعاون، مؤكداً حرص مجلس التعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي بمملكة البحرين على الاستفادة من مخرجات الاجتماع، ليكون عملها متسقاً مع قريناتها في دول المجلس.
ومن جانبه، أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن انعقاد الاجتماع في مملكة البحرين؛ الوطن الذي اعتاد احتضان المبادرات الخليجية الداعمة لمسيرة التعليم العالي، يجسد عمق التعاون والتكامل بين الجامعات الخليجية، ويمنح فرصة متجددة لتطوير منظومة القبول والتسجيل، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات التي ترتقي بواقع التعليم الجامعي في دول المجلس.
وثمّن الدكتور آل فهيد رعاية وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور محمد بن مبارك جمعة لهذا اللقاء، ودعمه المتواصل للمبادرات التي تعزز العمل الخليجي المشترك في ميادين المعرفة والابتكار، مؤكدًا الدور المحوري لعمادات القبول والتسجيل في ترجمة السياسات الجامعية إلى ممارسات عملية تضمن العدالة والشفافية، وتعزز السمعة الأكاديمية للمؤسسات من خلال استقطاب الطلبة المتميزين وتطوير آليات القياس والتقويم والتسويق الأكاديمي.
كما قالت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي الدكتورة أسيل بنت فؤاد الصالح: "نتشرف في جامعة الخليج العربي باستضافة هذا الاجتماع الهادف إلى تبادل التجارب والخبرات التي تعكس الحراك المتسارع نحو تطوير آليات القبول والتسجيل في مؤسساتنا الجامعية"، موضحةً أن أوراق العمل والمداخلات شكّلت رافدًا مهمًا للاستشارات الأكاديمية المتخصصة التي تحرص الجامعات على الاستفادة منها، خاصة في ظل ما يطرحه الاجتماع من موضوعات تمس اهتمامات مشتركة، كاستراتيجيات تسويق البرامج الجامعية ومعايير القياس والتقويم المعتمدة في القبول الجامعي.
ناقش العمداء خلال الاجتماع جملة من التحديات المتعلقة بالقبول والتسجيل، واستعرضوا التجارب الناجحة في تطوير آليات القبول والتسويق للبرامج الجامعية، كما ناقشوا مبادرات وأفكارًا من شأنها أن تعزز أواصر التعاون والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي في دول المجلس.
وناقشت الجلسة الأولى التجارب والممارسات الناجحة في تسويق البرامج الجامعية، واستعرض المشاركون التجارب الخليجية في تسويق البرامج الجامعية واستقطاب الطلبة، فيما استعرضت الجلسة الثانية معايير التقويم والقياس في القبول الجامعي، وتم عرض ورقة عمل مشتركة حول تطوير هذه المعايير، واستعراض تجربة جامعة الخليج العربي في قبول الطلبة الخليجيين. وتركز النقاش في الجلسة الثالثة على اعتماد توصيات الاجتماعات السابقة وصياغة توصيات جديدة من شأنها أن ترتقي بمستقبل التعليم العالي في الجامعات الخليجية، كما تمت مراجعة الأدلة الاسترشادية الموحدة في تعزيز التبادل الطلابي الخليجي وتطوير معايير القبول والتسجيل بما يرفع مؤشرات التصنيف الدولي للجامعات.
by ashokaib | نوفمبر 23, 2025 | غير مصنف
أطلقت جامعة الخليج العربي، بالتعاون مع مجموعة بنك السلام، مختبر السلام للتعليم الرقمي تحت مظلّةِ كرسي الملك حمد للتعليم الرقمي، وذلك في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الجانبين لدعم الأنشطة والمشاريع التعليمية المبتكرة في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز دور الكرسي في خدمة المجتمع.
وخلال الاجتماع الذي جمع وفد بنك السلام بنائب رئيس الجامعة للخدمات المساندة والدعم المؤسسي، الدكتور عبد الرحمن يوسف إسماعيل، أشاد الأخير بالدعم الذي يقدمه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لمسيرة الجامعة، وبعطاء كرسي الملك حمد للتعليم الرقمي الذي يتشرّف بحمل اسم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظّم – حفظه الله - مثمنًا في الوقت ذاته دور بنك السلام في رعاية وتمويل المبادرات التعليمية والتدريبية القائمة على الابتكار في التعليم الرقمي.
من جانبه، أكد نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية في بنك السلام، السيد إيهاب عبد اللطيف أحمد، أن الشراكة مع جامعة الخليج العربي، بما لها من تاريخ عريق وسمعة أكاديمية رائدة، تمثل خطوة استراتيجية لتوسيع آفاق التعاون المستقبلي، خصوصًا في مجالات التعليم الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، دعمًا للأجيال الحالية والمستقبلية في مختلف التخصصات.
وفي السياق ذاته، أوضح نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية في بنك السلام، السيد أنور محمد مراد، أن المجموعة تدعم المبادرات التعليمية القائمة على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، مؤكداً التزام البنك بتعزيز التعاون المؤسسي مع الجامعة وتبني المزيد من المبادرات المستقبلية لبناء اقتصاد معرفي مستدام، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع.
كما أشار عميد كلية التربية والعلوم التقنية والإدارية، الأستاذ الدكتور وليد زباري، إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص والمصارف الناجحة تمثل استثمارًا في بناء أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة، معتبرًا إطلاق مختبر السلام للتعليم الرقمي باكورة خير تخدم المجتمع الطلابي في مجال الدراسات العليا.
وخلال الزيارة، اطلع وفد بنك السلام على أهداف الكراسي العلمية والبحثية بالجامعة، وفي مقدمتها كرسي الملك حمد للتعليم الرقمي، كما التقى أعضاء الهيئة الأكاديمية في برنامج التعليم الرقمي بكلية التربية والعلوم التقنية والإدارية، واستمع إلى عروض بحثية قدمها عدد من طلبة دول مجلس التعاون الخليجي الدارسين في برنامج ماجستير التعليم الرقمي، كما تعرف الوفد على مركز المحاكاة والمهارات الطبية الذي يوفر بيئة تعليمية متقدمة تحاكي الواقع، ومجهز بأحدث التقنيات والدمى الواقعية في مختلف التخصصات الطبية.
وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص جامعة الخليج العربي على توطيد علاقاتها مع مؤسسات القطاع الخاص والقطاع المصرفي، لبناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والتقنيات الناشئة، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع، فيما يعمل كرسي جلالة الملك حمد الأكاديمي للتعليم الرقمي على تقديم رؤى علمية لدعم التحول الرقمي وتطوير سياسات تعليم حديثة، وإعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مبادرات التعليم الرقمي وتعزيز البنية التحتية التقنية في المدارس والمؤسسات، إلى جانب تعزيز البحث والابتكار في مجال التعليم الإلكتروني وتطوير تطبيقاته في منظومات التعليم المختلفة، ويشرف على الكرسي الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب، أستاذ تكنولوجيا التعليم والتعلم عن بُعد بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي.