by ashokaib | نوفمبر 18, 2025 | غير مصنف
برعايةٍ كريمةٍ من صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، افتُتِحت صباح اليوم أعمال مؤتمر التوحّد الدوليِّ 2025 في نسخته الثانية، والذي تستضيفه معارضُ الظهران الدولية (الظهران إكسبو) تحت شعار: "تمكين الحياة من خلال المعرفة والدمج".
وشارك معالي رئيسِ جامعة الخليجِ العربيِّ الدكتور سعد بن سعود آل فهيد في افتتاح المؤتمر، الذي يهدفُ إلى تبادل الخبرات واستعراض أحدث الأبحاثِ والتقنيات والتجاربِ العالميةِ في مجال التوحّدـ إذ حظي المؤتمر، الذي تنظمه شركة شمعة التوحّد ويستمر حتى 19 نوفمبر الجاري، بمشاركة خبراء ومتخصصين من أكثر من 30 دولة، اجتمعوا للتحاور وتبادل الخبرات واستعراض أحدث الأبحاث والتقنيات والتجارب العالمية في مجال التوحّد، إلى جانب تعزيز التعاون المشترك ورفع جودة الخدمات المقدمة لأفراد اضطراب طيف التوحّد.

إلى ذلك، شارك عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية بجامعة الخليج العربي، إلى جانب عدد من طلبة الماجستير والدكتوراه في برامج صعوبات التعلّم والإعاقات النمائية، تخصص التوحّد والإعاقة الذهنية وصعوبات التعلّم بكلية التربية والعلوم التقنية والإدارية، في جلسات المؤتمر، وكذلك في جناح جامعة الخليج العربي المشارك في المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي حظي بإقبال واسع من المشاركين والزوّار، حيث تواصل الطلبة مع الخبراء والمختصين والمشاركين، وتناقشوا في مواضيع متنوعة، منها أهمية دقة التشخيص والتدخل المبكر، وتجارب الدمج التعليمي والمجتمعي، واضطراب فرط الحركة وغيرها من القضايا.
وجسّدَ طلبة الدراسات العليا المشاركون في المؤتمر مدى اهتمام جامعة الخليج العربي بتمكين الكوادر الخليجية من الباحثين والمتخصصين في مجال اضطراب طيف التوحّد، من خلال إعداد تربويين قادرين على المساهمة في تطوير السياسات والممارسات المهنية في هذا المجال. كما ثمّن الطلبة حرص إدارة الجامعة على نشر المعرفة المتخصصة وإشراك الطلبة في مختلف المحافل والمؤتمرات الهادفة إلى إثراء تجربتهم الأكاديمية من خلال الاحتكاك المباشر بالمختصين والخبراء من مختلف دول العالم.
ويأتي المؤتمر استمرارًا للجهود الرامية إلى دعم وتمكين الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحّد عبر تأمين بيئة شاملة داعمة للمعرفة والابتكار، وتعزيز برامج الدمج، واستعراض التجارب الدولية الناجحة في تحسين جودة الحياة للأفراد ذوي التوحّد وأسرهم، كما يتضمن المؤتمر جلسات علمية وورش عمل تدريبية، ومعرضًا متخصصًا يعد منصة عالمية تجمع الخبراء والممارسين والمهتمين بمجال التوحّد، وهو ما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتوسيع نطاق الخدمات المقدَّمة.
by ashokaib | نوفمبر 16, 2025 | غير مصنف
استعرض فريق بحثي طلابي من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي نتائج بحث بعنوان "معرفة ومواقف معلمي المدارس تجاه الطلاب المصابين بالصرع في سلطنة عُمان" خلال مشاركتهم في مؤتمر طب الأعصاب الخامس الذي أُقيم مؤخرًا في سلطنة عُمان، محققين الفوز بالمركز الرابع ضمن أفضل خمسة ملصقات علمية من بين 24 ملصقًا عُرض في المؤتمر.
رصد البحث، الذي أشرف عليه كل من الدكتورة آلاء المازني والدكتور محمد هاني من كلية الطب والعلوم الصحية، مواقف معلمي المدارس في محافظة مسقط تجاه الطلاب المصابين بالصرع، إضافةً إلى تقييم مدى استعدادهم للتعامل مع نوبات الصرع في البيئة المدرسية. وأشارت الطالبة بيان التوبي من كلية الطب والعلوم الصحية إلى أن البحث توصّل إلى أن معلمي المدارس في مسقط لديهم معرفة مقبولة عن الصرع، لكن هناك حاجة ملحّة للتدريب والتوعية حول الإسعافات الأولية للنوبات لتحسين قدرة المعلمين على حماية الطلاب المصابين ودعمهم أكاديميًا واجتماعيًا.

شاركت الطالبات بيان التوبي، سارة الشهمي، ومريم العمراني ضمن فريق بحثي طلابي عرض نتائج البحث في المؤتمر، بمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين والإقليميين والدوليين. كما شاركت في إعداد الدراسة الطالبات بيان التوبي، سارة الشهمي، مريم العمراني، عزة الحجري، وغادة مسن، ضمن فريق بحثي طلابي عمل على دراسة معرفة ومواقف معلمي المدارس تجاه الطلاب المصابين بالصرع في محافظة مسقط.
ويأتي هذا البحث ليبرز أهمية تعزيز الوعي المدرسي حول الصرع وتحسين مهارات التعامل مع النوبات داخل البيئة التعليمية، بما يسهم في دعم الطلاب المصابين وتهيئة بيئة مدرسية أكثر أمانًا وشمولية.
إلى ذلك، هدف المؤتمر الذي أُقيم برعاية جمعية الأعصاب العمانية بالشراكة مع جمعية الصرع العمانية إلى استعراض أبرز المستجدات العلمية والتطورات الحديثة في مجال طب المخ والأعصاب، من خلال جلسات علمية وحلقات عمل تخصصية تناولت محاور متنوعة من بينها: أمراض الصرع، والتصلب المتعدد، وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، واضطرابات الحركة، وطب الأعصاب لدى الأطفال، والاضطرابات العصبية العضلية وغيرها من المواضيع المرتبطة بمجال الأعصاب.
هذا، وشهد المؤتمر إقامة حلقات عمل تعليمية بإشراف عدد من الأطباء والخبراء، ناقشت حالات سريرية في مجالات متعددة مثل اضطرابات الحركة، والسكتات الدماغية، والفحص السريري لصعوبات البلع لدى مرضى الاضطرابات العصبية، بهدف تعزيز المهارات العملية وتبادل الخبرات بين المشاركين.
by ashokaib | نوفمبر 16, 2025 | غير مصنف
اجتمع رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار، صاحب السمو الملكي الأمير عمرو بن محمد الفيصل آل سعود، مع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون بين المؤسستين في المجالات الأكاديمية والتنموية.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان فرص الشراكة وتمت مناقشة المبادرات المشتركة التي تسهم في دعم الابتكار والتعليم في مملكة البحرين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنها رعاية الملتقى الدولي لتطوير برامج التعليم الجامعي في الدول العربية في ضوء مهارات ومهن المستقبل الذي تُنظّمه جامعة الخليج العربي بالشراكة مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم في الفترة ما بين 2 و3 ديسمبر المقبل، لمناقشة آليات ورؤى تطوير التعليم الجامعي ومواكبة التحولات المستقبلية في دول الخليج والعالم العربي.
وعبّر صاحب السمو الملكي الأمير عمرو الفيصل عن إعجابه بمسيرة ومستوى جامعة الخليج العربي وتطور برامجها الأكاديمية ومشاريعها الريادية كمشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، معتبرًا إياها "نموذجًا ناجحًا جدًا للوحدة الخليجية ومثالًا حيًا للمشاريع الخليجية الرائدة التي حافظت على قوتها ومسيرتها العلمية حتى حققت سمعة أكاديمية مشرفة على المستوى الخليجي والدولي"، مؤكدًا حرص بنك الإثمار على دعم المؤسسات الأكاديمية والمساهمة في تنمية الكوادر البشرية، مشيدًا بالدور الرائد الذي تضطلع به جامعة الخليج العربي في إعداد الكفاءات القيادية ودورها في البحث العلمي وحصولها على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات.

من جانبه، بيّن معالي الدكتور سعد آل فهيد أنّ الجامعة تحظى بدعم كريم من مقامِ أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون – حفظهم الله ورعاهم – وتحتضن ثمانية كراسٍ علمية تفخر بمخرجاتها، مؤكدًا حرص الجامعة – كونها جامعة إقليمية خليجية نموذجية – على الاهتمامِ بالقضايا الاستراتيجية في دول المجلس في العديد من المجالات كالصحة والتربية والإدارة والتنمية البشرية والبيئة والعلوم والتكنولوجيا، إذ تعمل على تسخير كل مواردها وإمكاناتها الأكاديمية وخبراتها الاستشارية والتدريبية لخدمة الأهداف الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأعرب في ختام اللقاء عن تقديره لجهود بنك الإثمار في دعم التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا أهمية التعاون مع القطاع المصرفي في تطوير برامج أكاديمية واحترافية نوعية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الاقتصاد.
هذا، وتضمن برنامج الزيارة عرض فيلم وثائقي استعرض لمحات من مراحل تأسيس الجامعة في العام 1980، وعرض التخصصات الأكاديمية الدقيقة ذات الطابع الابتكاري والإبداعي التي تطرحها الكليات على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، والتطورات الأحدث في مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، كما اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير عمرو الفيصل والوفد المرافق له على تطور التعليم الطبي في مركز المحاكاة والمهارات الطبية الذي يجسد بيئة تعليمية متقدمة وآمنة تحاكي الواقع، ومجهزة بأحدث الدمى الواقعية والتقنيات المتطورة في مختلف المجالات الطبيّة.
by ashokaib | نوفمبر 13, 2025 | غير مصنف
أطلقت جامعة الخليج العربي حملتها السنوية لتطعيم الطلبة من أبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية ضد الإنفلونزا الموسمية، بهدف الحد من انتشار العدوى الفيروسية التي تبلغ ذروتها في فصل الشتاء مقارنة بباقي فصول السنة، وذلك بالتنسيق مع مجمع السلمانية الطبي والمستشفيات الحكومية، لتسهيل عملية أخذ التطعيم للطلبة الخليجيين المقيمين داخل مملكة البحرين.
ونظمت عمادة شؤون الطلبة بالجامعة حملة التطعيمات ضد الأمراض الفيروسية والوبائية للعام الأكاديمي 2025 - 2026، في السكن الجامعي في الصخير، إلى جانب مجمّع السلمانية الطبي وعدد من المراكز الصحية، تحت شعار "تطعيم الإنفلونزا الموسمية.. عزز مناعتك بأخذ التطعيم"، وذلك في إطار حرص الجامعة على صحة وسلامة طلبتها، واستمرارًا لجهودها في تعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض المعدية، إذ شارك في الحملة أكثر من 120 طالبًا وطالبة.
قالت عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أسيل الصالح إن الجامعة توفر تسهيلات طبية مباشرة للطلبة لضمان حصولهم على التطعيم بشكل آمن وفعال، وذلك كجزء من رؤيتها في توفير بيئة جامعية صحية. وأوضحت أن الحملة تهدف إلى حماية الطلبة من الإصابة بالإنفلونزا الموسمية وغيرها من الأمراض الشائعة خلال العام الأكاديمي، وتعزيز الوعي بأهمية الوقاية من الأمراض المعدية والفيروسية، إلى جانب التشجيع على تبني سلوكيات صحية مستدامة للحفاظ على سلامة المجتمع الجامعي.
على خط موازٍ، نسقت الجامعة حملة لتطعيم أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية للعام الثامن على التوالي، والتي تنظمها سنويًا بالتنسيق مع المركز الطبي الجامعي بمدينة الملك عبدالله الطبية، بعد النجاح الذي حققته الحملات في السنوات الماضية.
وفي سياق ذي صلة، أوضح أستاذ الصحة العامة المشارك في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي الدكتور سلمان حمد الزياني أن التطعيم هو أنجع الوسائل للوقاية من العدوى، إذ تنصح منظمة الصحة العالمية بأخذ التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بانتظام سنويًا في هذا الوقت من العام، ورجّح أن يحد التطعيم المأمون من الاعتلالات التي تؤدي إلى الدخول إلى المستشفيات أو إلى الوفاة – لا قدر الله – في بعض الحالات المحدودة، لافتًا إلى أن التطعيم يخفف التأثير الاقتصادي السلبي الناتج عن كلفة علاج حالات الإنفلونزا، وكذلك الناتج عن تغيب الموظفين وأصحاب الأعمال عن أعمالهم والطلاب عن دراستهم خلال فصل الشتاء.
وبيّن الدكتور الزياني أن الإنفلونزا الموسمية تنتشر بسهولة في جميع الأماكن العامة والخاصة، ويمكن أن تنتقل العدوى بسهولة في الهواء أو عن طريق الأيدي الملوثة بالفيروس. وقال: "غالبًا ما تتسم الإنفلونزا الموسمية بارتفاع حرارة الجسم بشكل مفاجئ، والإصابة بسعال وصداع وألم في العضلات والمفاصل وغثيان والتهاب الحلق وسيلان الأنف، ويمكن أن تصيب جميع الفئات العمرية دون استثناء. إلا أن الأطفال الذين لم يبلغوا عامين، والبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة، والمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب أو الرئة أو الكلى أو الدم أو الأمراض الاستقلابية أو حالات ضعف الجهاز المناعي، هم أكثر الفئات عرضة لمخاطر الإصابة بمضاعفات العدوى".
by ashokaib | نوفمبر 13, 2025 | غير مصنف
بحث وكيل وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة المهندس محمد القاسم، سُبل تعميق التعاون وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق التكامل الخليجي المشترك في مجالات التربية والتعليم العالي مع معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها وفد من مسؤولي الوزارة لمقر الجامعة في العاصمة المنامة.
وجاءت زيارة الوفد في إطار الشراكة التربوية المثمرة بين دولة الإمارات وجامعة الخليج العربي، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز أفضل الممارسات في توثيق الشراكة التعليمية، والاطلاع على تجربة الجامعة في طرح البرامج الأكاديمية والاحترافية المتقدمة على مستوى الدبلوم والماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات، إلى جانب استعراض ملامح تجربة الابتكار في التعليم وتوظيف حلول التعلم الرقمي.

ورحب معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، بالوفد الزائر، مؤكداً أن الجامعة تسخّر كل قدراتها وخبراتها وإمكاناتها لخدمة القضايا الاستراتيجية الخليجية المشتركة، وعلى رأسها تحقيق الرؤية المستقبلية لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والارتقاء بجودة منظومة التعليم وتخريج الكوادر والقيادات المسلحة بالعلم والمعرفة.
وأكد الدكتور آل فهيد أن الجامعة ترحب بأبنائها من دولة الإمارات للدراسة في مختلف التخصصات التي تطرحها الجامعة، موضحاً أن مسيرة التقدم في الجامعة في تصاعد مستمر، خصوصاً في ظل تحقيق مراتب متقدمة في التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات، وزيادة عدد الأبحاث العلمية المنشورة ضمن Q1 وQ2، مشيداً بمخرجات الكرسي العلمي لسمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال العلوم البيئية.

من جانبه، أكد سعادة المهندس محمد القاسم أن هذه الزيارة تمثل فرصة لمناقشة التجارب الناجحة وتبادل المعرفة، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تمكين الأجيال الشابة وتطوير مهاراتهم لكونهم ركيزة أساسية للارتقاء والتنمية الخليجية المنشودة، معرباً عن إعجابه بتجربة الجامعة في النهوض بجودة التعليم الطبي والتربوي والتقني القائم على الابتكار، ومؤكداً أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الشراكات التعليمية ودعم رؤية مستقبلية متطورة لقطاع التعليم العالي في دول المنطقة.

وتضمن برنامج الزيارة عرضًا شاملاً لما حققه الكرسي العلمي لسمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال العلوم البيئية، والاطلاع على التحول الرقمي في خدمات المعلومات المكتبية في مكتبة الجامعة بشكل يواكب التحولات العالمية في المجال الأكاديمي والمكتبي، إلى جانب التعرف على المستوى المتطور في التعليم الطبي في مركز المحاكاة والمهارات الطبية ومتحف التشريح التابع لكلية الطب والعلوم الصحية.
وأعرب الوفد في ختام الزيارة عن تقديره لجامعة الخليج العربي لاهتمامها بتوفير بيئة تعليمية محفّزة ومتكاملة للطلبة الخليجيين، بما يضمن لهم تجربة تعليمية متميزة، ويُسهم في إعدادهم للقيام بدور فاعل في خدمة مجتمعاتهم الخليجية في المستقبل القريب.