by ashokaib | نوفمبر 11, 2025 | غير مصنف
تحتفي كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي صباح الخميس المقبل باليوم العالمي لعلم الأمراض، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الطلابي والمجتمعي بأهمية هذا التخصص الحيوي في تحسين جودة الرعاية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض، حيث تستعرض أحدث التطورات في علم الأمراض، وتبين أهمية توظيف التقنيات الحديثة في التشخيص المخبري وتحليل العينات، بما يعزز دقة التشخيص وسرعة الاستجابة العلاجية.
وأوضحت رئيسة قسم علم الأمراض بكلية الطب والعلوم الصحية، الدكتورة أمينة عبد الرحمن، أن الاحتفاء باليوم العالمي لعلم الأمراض يهدف إلى نشر الوعي بدور اختصاصيي علم الأمراض في المنظومة الصحية، وتسليط الضوء على الإسهامات البحثية التي تدعم الكشف المبكر عن الأمراض وتحسين النتائج العلاجية، مشيرة إلى أن إحياء الأيام العالمية العلمية والطبية يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الطلبة والباحثين على مواكبة التطورات العلمية، انسجامًا مع رسالة جامعة الخليج العربي في دعم التعليم الطبي والبحث التطبيقي وخدمة المجتمع الخليجي.
ومهنه جانبها، بيّنت الأستاذ المشارك بقسم علم الأمراض بكلية الطب والعلوم الصحية الدكتورة رباب أحمد أحمد محمد، أن إحياء الأيام العالمية الصحية يُعد جزءًا من رسالة الجامعة في نشر الثقافة الطبية وتعزيز الوعي المجتمعي، موضحةً أن هذه المناسبات تفتح المجال للحوار العلمي وتشجع الطلبة والمجتمع على فهم أعمق للقضايا الصحية المؤثرة في حياتهم. إذ تسعى الجامعة بشكل مستدام إلى إعداد كوادر طبية خليجية قادرة على مواجهة تحديات القطاع الصحي في المنطقة.
وتستضيف الفعالية أستاذ الطب النووي الأستاذ الدكتور خالد جريش، صاحب التاريخ العلمي الطويل في الأبحاث المعملية في مجال الأورام، ليستعرض نموذجًا حيًا عن أهمية تطبيق اكتشافات الأبحاث المعملية المتمثلة في استخدام تقنية النانو لإيجاد وسائل جديدة ومبتكرة للعلاج السريري لمرضى أورام الثدي.
يشار إلى أن هذه الفعالية التي ينظمها قسم علم الأمراض بكلية الطب والعلوم الصحية، تحظى باعتماد من الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحي (NHRA)، وتسعى من خلال إحياء اليوم العالمي لعلم الأمراض إلى تسليط الضوء على دور البحث العلمي في تطوير الممارسة الإكلينيكية، ما يعكس التزام الجامعة بأعلى معايير الجودة الأكاديمية والمهنية في أنشطتها العلمية.
ويشارك في إحياء برنامج اليوم العالمي لعلم الأمراض أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلاب والأطباء والمختصون في المجال الطبي، إذ سيتخلل البرنامج عدد من المحاضرات العلمية التي تتناول الدور المحوري الذي يؤديه علم الأمراض في تشخيص الأمراض ودعم القرارات العلاجية المبنية على الأدلة، حيث تحمل المحاضرة الأولى عنوان "الاحتفال باليوم العالمي لعلم الأمراض: البحث الانتقالي وربط اكتشافات الجينومات بممارسة علم الأمراض"، والتي ستقدم فيها الدكتورة رباب أحمد أحمد محمد، الأستاذ المشارك بقسم علم الأمراض، لتبين من خلالها أهمية الأبحاث التطبيقية في ربط الاكتشافات الجزيئية الحديثة بالممارسة السريرية اليومية في المختبرات، فيما ستقدم الدكتورة أمينة عبد الرحمن محاضرة حول التطورات الحديثة في فهم البيئة المناعية للأورام وأثرها في تحسين دقة التشخيص واختيار العلاجات المناعية الموجهة، وسيقدم الأستاذ الدكتور خالد جريش محاضرة حول استخدام مركبات النانو في علاج سرطان الثدي، لتُختتم الفعالية بفتح المجال للمناقشة حول أحدث المستجدات البحثية في علم الأمراض.
by ashokaib | نوفمبر 9, 2025 | غير مصنف
شارك رئيس قسم إدارة الابتكار والتقنية، الأستاذ الدكتور عودة الجيوسي، في المؤتمر الأول للريادة والابتكار الذي نظمته حديثًا جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية تحت شعار "فكرة واختراع وأثر"، وسط حضور إجمالي بلغ (7136) مشاركًا من مختلف الجهات الحكومية والأكاديمية والخاصة.
وتحدث الدكتور الجيوسي خلال جلسة حوارية حول دور الذكاء الاصطناعي التوليدي وتمكين الابتكار في التعليم الجامعي: من السياسات إلى التطبيقات، مجيبًا على سؤال: كيف يمكن للجامعات السعودية أن تضع إطارًا استراتيجيًا (Policy Framework) يضمن تحويل الأفكار الناتجة عن الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى خدمات تعليمية مبتكرة ونماذج عمل مستدامة؟
وأشار إلى أهم العناصر التي يجب أن تتضمنها "سياسة الابتكار" في أي جامعة تتبنى الذكاء الاصطناعي التوليدي، مستعرضًا تجربة جامعة الخليج العربي في برنامج إدارة الابتكار كنموذج رائد في المنطقة لتقديم تعليم مبتكر في إدارة الابتكار.
شهد المؤتمر (21) جلسة حوارية و(16) ورشة عمل، شارك فيها أكثر من (105) متحدثين ومتحدثات من الخبراء والمختصين، تناولوا خلالها أحدث توجهات الابتكار ومستقبل الريادة، في الوقت الذي تضمن فيه المعرض المصاحب (40) ملصقًا علميًا و(25) مستخلصًا بحثيًا شكلت معًا لوحة معرفية متكاملة تجسد تميز الكفاءات الوطنية.
وأوصى المشاركون بضرورة ترسيخ القيادة الوطنية للابتكار من خلال تبني رؤية موحدة وشاملة، تقوم على المشاركة المجتمعية والمؤسسية الفاعلة، وتسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار وريادة الأعمال، والعمل على تعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص عبر تطوير شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية، وتقييم براءات الاختراع وتسريع نقل التقنية بما يدعم تحفيز الاستثمار في مخرجات البحث والابتكار.
وأشارت الجامعة إلى أهمية إنشاء صندوق استثماري جامعي وطني لدعم المشاريع.
ودعا المشاركون إلى تفعيل مراكز الابتكار والبحث التطبيقي في الجامعات لتكون محركات رئيسة لنقل التقنية وتطوير الحلول الإبداعية الموجهة لتحديات المجتمع والاقتصاد الوطني، واستحداث جوائز سنوية وطنية للابتكار وريادة الأعمال الجامعية، تحفز التميز والتنافسية وتعزز ثقافة الإبداع لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مهارات التفكير الإبداعي وإدارة الابتكار وريادة الأعمال بالتعاون مع خبراء من القطاع الصناعي وسوق العمل، إلى جانب دمج الفكر الريادي والإبداعي في المناهج الجامعية عبر مقررات ومبادرات تعليمية تعزز مهارات الابتكار لدى الطلاب وتدعم تطوير قدراتهم الريادية.
by ashokaib | نوفمبر 9, 2025 | غير مصنف
اطلع 27 طالبًا وطالبة من كلية الهندسة بجامعة العلوم التطبيقية على تطورات مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، ضمن جولة ميدانية تعليمية نظمتها شركة ناس للمقاولات، المقاول الرئيسي للمشروع.
وهدفت الزيارة إلى تعزيز التعلم التطبيقي من خلال ربط الجانب النظري بالواقع العملي، والتعرف على مراحل تنفيذ المشروع الضخم، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات تنسيق المشاريع وإدارة بيئة العمل.
واطلع طلبة الهندسة خلال الجولة على مراحل تنفيذ المشروع وإجراءات السلامة وأحدث التقنيات الهندسية المستخدمة، واستمعوا إلى شروحات مفصلة حول التحديات الفنية والإدارية والإنجازات التي حققها الفريق الهندسي، كما اطلعوا على مرافق المشروع للتعرف على أساليب إدارة المشاريع الطبية الكبرى على أرض الواقع.

وأعرب ممثلو الجامعة عن شكرهم لشركة ناس للمقاولات على الدعم والتعاون في توفير تجربة تعليمية ميدانية ثرية، مؤكدين أن مثل هذه الزيارات تعزز مهارات الطلبة وتعدهم لسوق العمل، كما تعكس التزام الجامعة بتطوير كفاءات وطنية تساهم في مسيرة التنمية في البحرين.
وتأتي هذه الزيارة ضمن مبادرات الجامعة لتعزيز الشراكات مع القطاعات الحيوية، ودعم التعليم التطبيقي والتفاعل بين الجانب الأكاديمي والمشاريع الوطنية الكبرى.
يُتوقع أن تُشكّل مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية نقلة نوعية في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية الصحية على مستوى الخليج والمنطقة. ويُعد المشروع مشروعًا تنمويًا متكاملًا يهدف إلى تطوير الخدمات الصحية والأكاديمية في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يتماشى مع الرؤى المستقبلية للقطاع الصحي في المنطقة. تم تمويل المشروع عبر تبرع إنساني كريم، وصُمّم ليضم مستشفى تعليميًا متكاملاً، ومراكز تخصصية، ومرافق بحثية متطورة، إضافة إلى تطبيقات التطبيب عن بُعد، واستخدام الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لتعزيز جودة الرعاية الصحية، ليصبح منصة متكاملة تجمع بين العلاج، والتدريب، والتعليم، والبحث العلمي.

وتنظر جامعة الخليج العربي إلى المدينة الطبية كنموذج للرعاية الصحية المبتكرة والتدريب والأبحاث التحويلية، على أمل أن تصبح مركزًا طبيًا أكاديميًا رائدًا في منطقة الشرق الأوسط. ويحتوي المشروع على مستشفى جامعي يضم 300 غرفة، ومبنى للخدمات الإكلينيكية، ومبنى للعيادات الخارجية، إضافة إلى مرافق تشمل 513 موقف سيارات، ومساحة 5,510 أمتار مربعة للخدمات الميكانيكية. كما يتضمن المشروع 77 عيادة خارجية، و15 غرفة للعمليات الجراحية والبسيطة، و37 غرفة للعناية الفائقة، وست غرف للعزل، إلى جانب مركز تعليم طبي ومراكز تميّز للأبحاث الإكلينيكية لمواجهة القضايا الصحية الشائعة في دول الخليج مثل أمراض السكري والسمنة، والسرطان، وأمراض القلب والشرايين.
by ashokaib | نوفمبر 6, 2025 | غير مصنف
اختُتمت في العاصمة المنامة أعمال المنتدى العربي العاشر للطاقة المتجددة، الذي استمر على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم من الهيئة العربية للطاقة المتجددة بالتعاون مع جامعة الخليج العربي ممثلةً في كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تحت شعار: «نحو إصدار الدليل الشامل للطاقة المتجددة في الوطن العربي». وقد شارك في المنتدى نخبة من المسؤولين والخبراء وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، من بينها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) ومجلس الطاقة العالمي.
وخلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، أكّد سعادة المهندس كمال بن أحمد محمد، رئيس هيئة الكهرباء والماء في مملكة البحرين، على أهمية المنتدى كمنصة عربية علمية رائدة تجمع المختصين وصنّاع القرار، مشيرًا إلى أنه يمثل محطة انطلاق نحو إصدار الدليل العربي الشامل للطاقة المتجددة، الذي سيُعد مرجعًا موحدًا لدعم مسارات التحول نحو الطاقة النظيفة في الدول العربية. ولفت إلى أن المنطقة العربية استقطبت استثمارات تفوق 350 مليار دولار في أكثر من 360 مشروعًا للطاقة النظيفة، مشيرًا إلى أن هيئة الكهرباء والماء تعمل على إنشاء أول محطة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية في مملكة البحرين، بقدرة إنتاجية تصل إلى نحو 150 ميغاواط، وذلك ضمن شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص.

من جانبه، أعرب معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، عن اعتزاز الجامعة بتنظيم واستضافة المنتدى بمشاركة ممثلين من 18 دولة عربية، والذي يعكس روح التعاون العربي من أجل مستقبل مستدام للطاقة. وأوضح أن الجامعة تواصل دعم البحث العلمي والتعليم المتخصص في مجالات الطاقة النظيفة بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة، ودعا إلى استمرار العمل العربي المشترك لتعزيز الابتكار والتقنيات الحديثة في القطاع.
وفي السياق ذاته، أكد المهندس محمد الطعاني، الأمين العام للهيئة العربية للطاقة المتجددة، أن تنظيم المنتدى في مملكة البحرين يعكس دورها الريادي في تعزيز التعاون العربي في مجالات الطاقة، مشيرًا إلى أن الدول العربية تعتزم استثمار نحو تريليون دولار حتى عام 2040 في مشاريع الطاقة النظيفة والمدن الذكية والمركبات الكهربائية. واستعرض عددًا من المبادرات العربية الرائدة في هذا المجال.
وشهد المنتدى على مدى أيامه الثلاثة جلسات علمية وحوارية، وعروضًا تقنية، وورش عمل تناولت أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة المتجددة، إلى جانب عرض أفلام وثائقية تناولت مسيرة الهيئة العربية للطاقة المتجددة ورؤية جامعة الخليج العربي. كما خُصص اليوم الثاني لعرض التقارير الوطنية حول واقع الطاقة المتجددة في الدول العربية، فيما اختتمت أعمال اليوم الثالث بجلسة موسعة لمناقشة «الدليل العربي للطاقة المتجددة» تمهيدًا لإصداره كمرجع علمي ومؤسسي شامل يعزز التعاون العربي ويسهم في بناء مستقبل مستدام للطاقة في المنطقة.
by ashokaib | نوفمبر 5, 2025 | غير مصنف
نظمت وحدة الإرشاد والرعاية الطلابية بعمادة شئون الطلبة بجامعة الخلجي العربي بالتعاون مع وحدة اللغة الإنجليزية، ورشة عمل تفاعلية لطلاب المرحلة التحضيرية بعنوان "التعامل بفعالية مع التقييمات الجامعية"، بهدف تزويد الطلاب بالأدوات والاستراتيجيات اللازمة لمواجهة التحديات الأكاديمية بكفاءة.
وتهدف الورشة إلى تعزيز قدرة الطلاب على إدارة وقتهم بفاعلية وتنمية مهارات التفكير النقدي، إضافة إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم في مواجهة الاختبارات والتقييمات الجامعية المختلفة، إذ شهدت الورشة مشاركة واسعة من الطلاب، حيث تضمنت مجموعة من النقاشات التفاعلية والتمارين العملية التي ساعدت على توضيح كيفية التعامل مع التقييمات بشكل إيجابي وبناء. وقد أبدى المشاركون تفاعلًا كبيرًا، مما ساهم في تحقيق أهداف الورشة في تعزيز الوعي الأكاديمي وتطوير المهارات الشخصية.

من جهتها، أكدت رئيسة وحدة الإرشاد والرعاية الطلابية الاستاذة معصومة العالي أهمية تنظيم مثل هذه الورش التي تعزز من الدعم الأكاديمي للطلاب، مشيرة إلى أن مثل هذه الفعاليات تساهم في إعداد الطلاب لمراحلهم الدراسية المستقبلية بنجاح وثقة أكبر، موضحة أن الوحدة تأمل أن تكون هذه الورشة قد أسهمت بشكل ملموس في رفع مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب، وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات الأكاديمية بثبات وفاعلية.