Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
كرسيا سمو الشيخ حمد بن خليفة والشيخ زايد يوحِّدان الجهود العلمية لاستكشاف كنوز الخليج العربي البيئية

كرسيا سمو الشيخ حمد بن خليفة والشيخ زايد يوحِّدان الجهود العلمية لاستكشاف كنوز الخليج العربي البيئية

نظَّم كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لنظم المعلومات الجغرافية، بالتعاون مع كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال العلوم البيئية، محاضرةً علمية استضافها مركز الدراسات البيئية والحيوية بجامعة الخليج العربي صباح اليوم (الأربعاء)، بعنوان: «حوريات الخليج العربي: الأطوم، مهندسو نظم الحشائش البحرية»، قدَّمها الباحث البيئي الدكتور عبدالقادر سعيد خميس.

 استهلّ الدكتور خميس المحاضرة بتعريفٍ علميٍّ شيّق حول الأطوم (المعروفة شعبيًا بحوريات البحر أو بقر البحر)، موضحًا مكانتها البيئية وأهميتها في الحفاظ على توازن النظم البحرية في منطقة الخليج العربي، بوصفها أحد الكائنات الرئيسة في المنظومات الساحلية.

 

كما عرض نتائج أحدث الدراسات العلمية التي تناولت العلاقة الوثيقة بين الأطوم وموائل الحشائش البحرية، مشيرًا إلى أن الخليج العربي يحتضن أحد أكبر تجمعات الأطوم في العالم، لا سيما في محيط جزر حوار بمملكة البحرين.

وتناول الباحث خلال المحاضرة التفاعلات البيئية بين الأطوم وبيئتها البحرية من جهة، وبينها وبين قوارب الصيد والأنشطة البشرية من جهة أخرى، مؤكِّدًا أن هذه الكائنات الوديعة تواجه تحديات بيئية متزايدة، أبرزها تدهور موائل الحشائش البحرية، والتلوث، والاصطدام بالقوارب.

واختُتمت المحاضرة بمجموعةٍ من التوصيات العلمية والعملية لضمان استدامة هذه الأنواع الفريدة وحماية النظم البيئية التي تعتمد عليها.

 وفي هذا السياق، أكّد رئيس جامعة الخليج العربي معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، ، أن الجامعة ماضية في دعم المبادرات البحثية التي تسلط الضوء على البيئة البحرية في الخليج العربي، مضيفًا:"تُجسِّد هذه الفعاليات التكامُل العلمي بين كراسي أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون، وتعكس إيمان جامعة الخليج العربي بضرورة الاستثمار في المعرفة العلمية لحماية بيئتنا الخليجية، وصون مواردها الطبيعية لصالح الأجيال القادمة".

 وتابع معاليه، أن الكراسي العلمية تمثل نموذجًا رائدًا في توحيد الجهود البحثية بين المؤسسات الخليجية، مؤكِّدًا حرص الجامعة على تعزيز التكامل البحثي في مجالات البيئة والتنمية المستدامة والذكاء الجغرافي.

 وتأتي هذه الفعالية في إطار الأنشطة والفعاليات لكراسي أصحاب السمو قيادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في الجامعة، التي يتابعها معالي رئيس الجامعة، ضمن جهود حثيثة لتعزيز التعاون العلمي التطبيقي بين الجامعة والمؤسسات الحكومية والخاصة والجهات البحثية على مستوى دول المجلس، بما يسهم في تأطير الروابط ويزيد من المعرفة البيئية ويدعم الدراسات البحثية حول تنمية واستدامة الموارد الطبيعية في الخليج العربي.

إنجاز بحثي لطلبة طب جامعة الخليج العربي ينشر في مجلة علمية عالمية حول الكشف المبكر لسرطان الثدي

إنجاز بحثي لطلبة طب جامعة الخليج العربي ينشر في مجلة علمية عالمية حول الكشف المبكر لسرطان الثدي

حقق فريق من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي إنجازًا علميًا بنشر بحثهم في مجلة BMC Primary Care، وهي مجلة عالمية مصنّفة ضمن الربع الأول (Q1) من حيث التأثير العلمي. تناول البحث الذي أجراه الطلاب كجزء من برنامج الأبحاث الموجهة للمجتمع العوائق التي تحد من التزام السيدات في دولة الكويت بالفحص المبكر لسرطان الثدي.

وقال رئيس الفريق الطلابي الباحث عمر الفيلكاوي: "سعينا في هذه الدراسة إلى فهم الأسباب الحقيقية وراء انخفاض معدلات فحص سرطان الثدي، حيث أن نسبة من خضعن للفحص خلال العامين الماضيين لم تتجاوز 25.4%، في حين أن أكثر من نصف المشاركات (52.2%) لم يُجرينه مطلقًا، رغم أن الغالبية العظمى على دراية بوجود البرنامج الوطني للفحص".

وأضاف: "من أبرز العوائق التي أدت إلى قلة التزام النساء بالفحص الدوري هي الخوف من الألم والانزعاج الجسدي، وضعف المعرفة بالتوقيت الصحيح لإجراء الفحص وتكراره. أما النتيجة الأبرز فكانت أن الحصول على دعوة مباشرة من الجهات الصحية لإجراء الفحص ارتبط بزيادة ملحوظة في نسبة المشاركة، وهو ما يؤكد أن مجرد الوعي بوجود البرنامج لا يكفي ما لم يُدعَم بخطوات عملية تحفّز النساء وتشجعهن".

وتبرز هذه المعطيات الحاجة إلى حملات توعية أكثر فاعلية، وآليات دعوة وتذكير منظمة، واستشارات مهنية لطمأنة النساء، بما يضمن رفع معدلات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقليل عبئه الصحي والاقتصادي في الكويت.

من جهته، وصف الطالب الباحث حسين الأستاذ التجربة قائلاً: "كانت هذه الرحلة البحثية مثرية على كافة الأصعدة، حيث اكتسبنا مهارات عملية في تحليل البيانات والتواصل المباشر مع أفراد المجتمع أثناء المقابلات التي أجريناها في المراكز الصحية. وقد كان لقسم طب العائلة والمجتمع بجامعة الخليج العربي دور كبير في تهيئتنا ومساندتنا منذ اليوم الأول، فقد ساهم في تعليمنا أساسيات البحث العلمي ووفر لنا جميع الموارد التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، ونتقدم بالشكر لمشرفي البحث اللذين قاما بإرشادنا وتوجيهنا خلال العمل في المشروع".

وأضاف الأستاذ قائلاً: "بعد إنجاز هذا البحث أُتيح لنا عرض نتائجه في اليوم البحثي الثالث عشر بجامعة الخليج العربي، وتمكّنا بفضل الله من نيل المركز الثالث، كما كانت لنا مشاركة أخرى في المؤتمر التاسع والعشرين للملصق العلمي بجامعة الكويت، ثم كانت ثمرة جهودنا النشر في مجلة بهذا المستوى، مما يجعلني وزملائي فخورين بهذه الإنجازات التي تمنحنا دافعًا قويًا لمواصلة مسيرتنا في البحث العلمي".

من جانبه، علّق المشرف الرئيسي على البحث الأستاذ الدكتور محمد هاني شحاته بالقول: "إن هذا الإنجاز هو تجسيد حقيقي لفلسفة جامعتنا في إعداد قادة المستقبل في القطاع الصحي، فبرنامج الأبحاث الموجهة للمجتمع ينقل الطالب من مقاعد الدراسة إلى قلب الميدان ليتعلم بالممارسة ويلامس التحديات الصحية الواقعية؛ فهذا الاحتكاك المباشر يصقل شخصية الطالب كباحث وقائد، ويمكّنه من تقديم حلول مبتكرة ومبنية على الأدلة، وهو ما يعكسه هذا البحث المتميز".

وأوضح أن الوصول لمستوى النشر في مجلة مصنفة ليس إجباريًا لطلابنا، ولكنه يتطلب شغفًا والتزامًا وصبرًا ومثابرة، وهو ما أظهره هذا الفريق البحثي بجدارة وبتوفيق من الله عز وجل، مشيداً في الوقت نفسه بهذا النشر الذي يعكس جودة التدريب البحثي الذي يتلقاه الطلبة في الجامعة، مشيراً إلى أن مشاركة الطلبة في بحوث علمية منشورة عالمياً تسهم في إعداد جيل من الأطباء القادرين على المساهمة في تطوير المعرفة الطبية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد فريق البحث أن هدفهم من الدراسة هو دعم الجهود الوطنية لتعزيز الوعي الصحي وتمكين النساء من إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر، مما يسهم في رفع نسب الشفاء والحد من المضاعفات.

يُذكر أن جامعة الخليج العربي تشجع طلابها على الانخراط في البحث العلمي منذ المراحل الدراسية الأولى، وتوفر بيئة أكاديمية محفزة تسهم في صقل مهارات البحث والنشر العلمي وفق أعلى المعايير العالمية.

جامعة الخليج العربي تؤكد دور الابتكار في ترسيخ ريادة التعليم الطبي خلال مشاركتها في مؤتمر التعليم الطبي الدولي في ماليزيا

جامعة الخليج العربي تؤكد دور الابتكار في ترسيخ ريادة التعليم الطبي خلال مشاركتها في مؤتمر التعليم الطبي الدولي في ماليزيا

عرض أكاديميون من جامعة الخليج العربي عرضين جسّدا دور الجامعة في الابتكار في التعليم الصحي وتعزيز نظم الجودة والمساءلة الاجتماعية وفق أعلى المعايير العالمية، في مؤتمر التعليم الطبي الدولي IMEC–ICME 2025 الذي استضافته حديثاً الجامعة الطبية الدولية (IMU) في ماليزيا.

قدمت رئيسة قسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب والعلوم الصحية الدكتورة مي ساتر العرض العلمي الأول بعنوان "جامعة الخليج العربي كنموذج إقليمي لمشاركة أصحاب المصلحة في التعليم العالي والتعليم الصحي"، حيث سلط العرض الضوء على نهج الجامعة في بناء جسور بين الأطر التعليمية العالمية مثل معايير الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) وبين الاحتياجات الواقعية وأسواق العمل الإقليمية، ضمن رؤية شاملة تتناغم مع رؤية مجلس التعاون 2030.

وأكدت خلال العرض أن إشراك أصحاب المصلحة يحوّل الإصلاحات التعليمية من جهود متفرقة إلى منظومة متكاملة من الثقة والتعاون، مشيرةً إلى أن جامعة الخليج العربي تجعل المشاركة جزءًا أصيلًا من الحوكمة والثقافة المؤسسية، لا مجرد مظهر رمزي، من خلال نظام حوكمة متكامل يضم المؤتمر العام، مجلس الأمناء، ومجلس الجامعة، بما يضمن تمثيل صُنّاع القرار من الجهات الحكومية والوزارات والقطاعات الصناعية إلى جانب الأكاديميين.

استعرضت الدكتورة ساتر برنامج الكراسي العلمية بجامعة الخليج العربي الذي يحظى بدعم قادة الخليج من أمثال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والسلطان قابوس بن سعيد، بوصفه نموذجًا لتحويل الاستثمار الإقليمي إلى قيادة معرفية وبحثية مستدامة، مقدمةً أمثلة عملية لجهود الجامعة في إشراك مختلف فئات أصحاب المصلحة.

واستشهدت بعدد من المبادرات كجعل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس شركاء في التطوير، من خلال مبادرة «أصوات الجودة – Quality Voices»، التي تمكّن الطلبة من المشاركة في لجان الجودة وتطوير المناهج وفق معايير WFME وNCAAA، وجعل الحكومات وأصحاب العمل شركاء استراتيجيين، إذ تعمل الجامعة على مواءمة برامجها مع رؤية 2030 لضمان توافق المخرجات مع احتياجات سوق العمل الخليجي، كما في مشروع المقارنة المعيارية مع الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا – جامعة البحرين الطبية (RCSI).

وفي سياق المبادرات، أشارت إلى دور المجتمع والمرضى كشركاء في المساءلة الاجتماعية، من خلال إشراكهم في مجالس الكليات واللجان الأساسية، لتعزيز ارتباط التعليم الصحي باحتياجات المجتمع الواقعية، مؤكدةً "إن عولمة التعليم الطبي لا يمكن أن تُفرض من الأعلى، بل تُبنى بالتشارك مع من يعيشون التجربة ويصنعونها. علينا أن نبني أنظمة تعليمية عالية الجودة، وعالية الثقة".

وخلال المؤتمر، قدمت من جانبها أستاذة التعليم الطبي المساعدة بجامعة الخليج العربي الدكتورة أرتشانا برابهو كومار العرض البحثي الثاني بعنوان: "التحقق من فاعلية تدريب المرضى المحاكين لتعليم وتقييم مهارات أخذ التاريخ المرضي لدى طلبة الطب في اختصاص أمراض النساء والتوليد"، موضحة أن البحث الذي شارك فيه فريق متعدد التخصصات من أقسام التعليم الطبي وأمراض النساء والتوليد والأناتومي والطب المجتمعي ومركز المهارات والمحاكاة الطبية، يهدف إلى تطوير برنامج تدريبي منظّم للمرضى المحاكين يضمن الواقعية والثبات والجودة التعليمية في تقييم مهارات الطلبة السريرية.

وقالت: "قوة المحاكاة لا تكمن في الواقعية وحدها، بل في القدرة على التأمل والتعلم من خلال الممارسة والتغذية الراجعة في بيئة آمنة، ويعكس هذا المشروع التزام جامعة الخليج العربي الراسخ بالتعليم القائم على الأدلة، والتعاون بين التخصصات، والتحسين المستمر للجودة بما يتوافق مع معايير الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) وهيئة الاعتماد الأكاديمي الوطنية (NCAAA)".

وتجسد مشاركات جامعة الخليج العربي في مؤتمر IMEC–ICME 2025 رؤيتها الموحدة نحو تعليم صحي عالي الجودة، قائم على الشراكة، والابتكار، والمساءلة الاجتماعية، وذلك في سياق تعزيز مكانتها كمنارة إقليمية للتعاون والتميز الأكاديمي، استعدادًا لاستضافة الحدث العالمي القادم المؤتمر الدولي للتعليم الطبي (ICME 2027) في العاصمة المنامة، بالشراكة مع جامعة رفاه الدولية (باكستان).

لإطلاق جناح مجلس التعاون وفعاليات الأسابيع الخليجية المصاحبة للقمة الخليجية في مملكة البحرين اجتماع تنسيقي مشترك بين فريق الأمانة العامة لمجلس التعاون وجامعة الخليج العربي

لإطلاق جناح مجلس التعاون وفعاليات الأسابيع الخليجية المصاحبة للقمة الخليجية في مملكة البحرين اجتماع تنسيقي مشترك بين فريق الأمانة العامة لمجلس التعاون وجامعة الخليج العربي

عُقد اجتماع تنسيقي مشترك بين فريق الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المكلّف بالتحضير لجناح مجلس التعاون وفعاليات الأسابيع الخليجية المصاحبة للقمة الخليجية السادسة والأربعين، المقرر عقدها في مملكة البحرين مطلع ديسمبر المقبل، برئاسة نائب رئيس الجامعة للخدمات المساندة والدعم المؤسسي، الدكتور عبد الرحمن يوسف إسماعيل، وبمشاركة عدد من النواب والمسؤولين في جامعة الخليج العربي، وذلك لمناقشة الترتيبات اللازمة لضمان نجاح الفعاليات وتحقيق أهدافها المرجوة والتي ستقام خلال الفترة من 23 إلى 30 نوفمبر المقبل، في رحاب الجامعة.

هذا، وعُقد الاجتماع في مقر جامعة الخليج العربي في المنامة، بحضور ممثلين عن الجانبين، إذ ترأس فريق الأمانة العامة لجناح مجلس التعاون الأستاذ وليد الحمود، وللأسابيع الخليجية الأستاذة سلوى القرني، إذ ناقش المجتمعون سبل التعاون المشترك في مجالي الإعداد والتنظيم، إلى جانب استعراض مقترح الجامعة بشأن تنظيم محاضرة خلال فترة انعقاد الفعاليات حول الجهود المشتركة لدول المجلس في تحقيق الأمن المائي، في إطار الاستراتيجية الخليجية الموحدة للمياه حتى العام 2035، بالإضافة إلى تنظيم حلقة نقاشية لطلبة دول مجلس التعاون الخليجي، تتمحور حول " جامعة الخليج العربي التعليم الإقليمي ونموذج التكامل التعليمي".

وتم استعراض أبرز المحاور التي سيتم تسليط الضوء عليها ضمن فعاليات الأسابيع الخليجية والمقترحة من جهة الأمانة العامة، والتي تشمل: التعريف بمجلس التعاون وإنجازاته، والتعاون الرقمي بين دول المجلس، والتكامل التعليمي الخليجي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والقواعد الخليجية الموحدة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب دور الربط الكهربائي الخليجي في تعزيز الأمن الطاقي وخفض الانبعاثات.

وخلال الاجتماع، تمت الإشارة أيضا الى جناح مجلس التعاون المصاحب للقمة الخليجية والذي سيقام في مقر متحف البحرين الوطني خلال الفترة 13نوفمبر-16 ديسمبر، وتم التأكيد على أهمية تنظيم زيارات للطلبة والطالبات للتعرف على المسيرة المباركة لمجلس التعاون، ومشاركة طلبة الجامعة في جناج الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

يُشار إلى أن جامعة الخليج العربي، التي تأسست عام 1980 وتُدار من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، تُعدّ نموذجًا ناجحًا للتعاون الخليجي المشترك، وترتكز هويتها المؤسسية على صحة الإنسان والبيئة، لتكون منارة أكاديمية تُعنى بتنمية الإنسان وصناعة المستقبل. وتتمثل رسالتها في بناء كفاءات منافِسة من خلال تقديم تعليم متميّز وبحث علمي مبتكر، في بيئة أكاديمية محفّزة ومعاصرة، وبشراكات نوعية وفاعلة، لتلبية احتياجات دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز التنمية المستدامة.

 

تشكيل اللجنة المنظمة لنادي الطب برؤية جديدة تربط بين الدراسة والواقع

تشكيل اللجنة المنظمة لنادي الطب برؤية جديدة تربط بين الدراسة والواقع

تشكَّلت بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي اللجنة المنظمة لنادي الطب للعام الجامعي 2025–2026، تحت إشراف الدكتور عبد الله الصالح، ليكون النادي منصة طلابية فاعلة، تتيح لجميع الطلبة بمختلف سنواتهم الدراسية المشاركة في الأنشطة الطبية، من خلال ورش العمل، والتجارب العملية، والفعاليات التفاعلية. 

ويأتي هذا التشكيل انطلاقًا من رؤية جامعة الخليج العربي في ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، تحت شعار: "الطب خارج نطاق الكتب الدراسية إلى الواقع العملي"، ويهدف  إلى تعزيز التعاون، وتوسيع مدارك الطلبة، وتحفيز شغفهم بمختلف التخصصات الطبية، بما يضمن لكل طالب فرصةً للنمو والمساهمة الفاعلة في تطوير المجال الطبي، إذ ضمّ تشكيل اللجنة كل من: نورة الخليفي رئيسةً، وخالد الشمري نائبًا للرئيس، ونورية العويض أمينةً للسر، ورؤى الراسبي منسقةً للأنشطة، وزينب الجاسم رئيسةً للجنة الإعلام والتصميم.

وأكد الدكتور عبد الله الصالح، رئيس قسم الأحياء الدقيقة والمناعة، والأستاذ المساعد بكلية الطب والعلوم الصحية، أن النادي الطبي يسعى باستمرار إلى تقديم أفضل الخدمات العلمية والأنشطة الأكاديمية، بما يسهم في تطوير خبرات الطلبة ورفع مستواهم العلمي والمهني. وأشار إلى أن أهمية تشكيل اللجنة الجديدة للنادي تكمن في تعزيز دور الطلبة في الحياة الجامعية، حيث يُعد النادي منصة حيوية للابتكار والتفاعل، وبيئة داعمة تسهم في صقل المهارات القيادية، وتنمية روح الفريق والعمل التطوعي. كما يُعدّ جسراً بين الجوانب النظرية والتطبيقية في مجال الطب، مما يثري تجربة الطالب الجامعية على المستويين الأكاديمي والشخصي.

ويهدف النادي الطبي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية والمهنية، من أبرزها: تعزيز المعرفة العملية من خلال إتاحة الفرص للطلبة لتطبيق المعارف النظرية عبر ورش العمل والمحاكاة السريرية، وتشجيع التعاون الطلابي بين مختلف السنوات الدراسية لتبادل الخبرات، إضافةً إلى الربط الفعّال بين النظرية والتطبيق من خلال فعاليات وتجارب تُعمّق الفهم الحقيقي للمجالات الطبية المختلفة.

هذا، وقد أُسّس النادي ليكون منصة طلابية تهدف إلى تعزيز المعرفة العملية، وتوفير فرص تطبيق المفاهيم النظرية من خلال الأنشطة وورش العمل والمحاكاة السريرية، كما يسعى إلى تشجيع التعاون بين طلبة السنوات المختلفة، وتنظيم فعاليات وتجارب تربط بين المعرفة النظرية والممارسات الطبية الواقعية، بما يضمن فهماً أعمق للمجالات الطبية، ويُعزز جاهزية الطلبة للمسار المهني. هذا، وقد فتح باب التسجيل في النادي حتى يوم الأربعاء 29 اكتوبر الجاري عبر الرابط https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfoqOIWpl0YvRH-79IffbadM9B62tW39eUTEUh1csyxm3ZZvg/viewform