Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
الدكتورة سمية يوسف تؤكد دور الإدارة المستدامة المتكاملة للموارد والمخلفات لدورها في تعزيز الأمن والسلامة في بيئة العمل خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي للسلامة الكيميائية

الدكتورة سمية يوسف تؤكد دور الإدارة المستدامة المتكاملة للموارد والمخلفات لدورها في تعزيز الأمن والسلامة في بيئة العمل خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي للسلامة الكيميائية

شاركت أستاذ الهندسة البيئية المساعد، ومدير مركز الاتصال المؤسسي بجامعة الخليج العربي في المؤتمر والمعرض الدولي للسلامة الكيميائية (كيم سيف 2025) في نسخته الأولى، الذي استضافته مملكة البحرين مؤخرًا بمركز الخليج للمؤتمرات، تحت شعار "الكيمياء الصناعية من أجل مستقبل آمن ومستدام". وقد نظم المؤتمر جمعية الكيميائيين البحرينية والمشرق للتدريب، بالتعاون مع وزارة النفط والبيئة في البحرين، وبمشاركة نخبة من الخبراء وصنّاع القرار والمتخصصين من مختلف دول العالم.

وقد شاركت الدكتورة سمية كمتحدثة رئيسية في جلسة تناولت محور الكيمياء والاستدامة البيئية، وتحدثت حول دور الإدارة المستدامة المتكاملة للموارد والمخلفات، وتحديدًا المواد الكيميائية السامة والخطرة، ودورها في ضمان وتعزيز الأمن والسلامة في بيئة العمل، خاصة في المصانع. وأكدت ضرورة وضع خطط محكمة ودقيقة للاستجابة للطوارئ عند حدوث الأزمات المتعلقة بالتلوث المحتمل والانسكابات الكيميائية والخطرة، وطريقة إدارة هذه الأزمات بطريقة فعالة ومؤثرة لتقليل الأضرار المترتبة على هذا التعرض، حفاظًا على الأرواح والممتلكات، وضمان أمن وسلامة الصحة والبيئة بجميع مكوناتها.

وأشارت إلى الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الأكاديمي والبحثي والتعليمي في دعم عمليات التطوير وبناء القدرات والتنمية للقطاع الصناعي، خاصة في مجال إدارة الموارد والمواد والمخلفات الخطرة، والمساهمة في وضع الخطط المناسبة والمحكمة المبنية على أسس علمية لإدارة الأزمات والاستجابة لحالات الطوارئ المرتبطة بهذا المجال.

وأكدت أهمية أنماط الاستهلاك المستدامة في كافة القطاعات، وانتهاج نمط حياة مستدام يقوم على منع وتقليل الاستهلاك لتفادي وتقليل ومنع إنتاج المخلفات والتحكم في آثارها الضارة المحتملة. وشددت على دور منهجية الاقتصاد الدائري وضرورة التحول من الاقتصاد الخطي المستنزف للموارد، وذلك باستخدام المخرجات كمدخلات لعمليات إنتاجية أخرى، مما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل التكلفة الإنتاجية ومنع وتقليل المخلفات، وبالتالي تقليل المخاطر المرتبطة بالتخلص غير الآمن المحتمل لها.

هذا، وتعتبر جامعة الخليج العربي شريكًا استراتيجيًا للعديد من الشركات الصناعية الكبرى في المنطقة، كونها بيت خبرة في الإدارة والعلوم والدراسات البيئية والاستدامة، كما تعتبر مركزًا بحثيًا إقليميًا ومركزًا للتعليم والتدريب وبناء القدرات رائدًا في المنطقة في مجالات بيئية متعددة، منها إدارة الموارد المائية وإدارة الموارد والمخلفات والطاقة المتجددة وعلوم البيئة والتقنية الحيوية البيئية، بالإضافة إلى تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تخدم هذه المجالات الحيوية.

هدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أحدث الممارسات والمعايير الدولية في مجال السلامة الكيميائية وتعزيز ثقافة الوقاية والسلامة في التعامل مع المواد الخطرة. وشهدت فعاليات المؤتمر سلسلة من الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة بمشاركة أكثر من 60 خبيرًا دوليًا من منظمات عالمية، إلى جانب الشركات الرائدة في القطاع، ما يعكس أهمية الحدث ودوره في تعزيز تبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال السلامة الكيميائية والصناعية. وتناول المؤتمر عددًا من المحاور العلمية الرئيسية التي تمس واقع الصناعة والسلامة في المنطقة، من بينها الريادة في السلامة، والسلامة الكيميائية وسلامة العمليات الصناعية، وإدارة المخاطر والاستجابة للطوارئ والحوادث الكبرى، والعوامل الإنسانية والسلوكية في إدارة السلامة، والاستدامة البيئية وحماية الموارد في الصناعات الكيميائية، وأمن المختبرات والمنشآت الحيوية والتعامل الآمن مع المواد الخطرة.

وشارك في المعرض المصاحب أكثر من 15 دولة من خلال مؤسسات وشركات متخصصة عرضت أحدث الحلول والتقنيات والخدمات في مجال السلامة الكيميائية والصناعية؛ بهدف تسليط الضوء على الابتكارات الحديثة وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في نشر ثقافة السلامة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال الحيوي.

الدكتورة ريم الأنصاري تمثّل جامعة الخليج العربي في الجلسة الختامية لمؤتمر جامعة الملك عبدالعزيز للابتكار وريادة الأعمال

الدكتورة ريم الأنصاري تمثّل جامعة الخليج العربي في الجلسة الختامية لمؤتمر جامعة الملك عبدالعزيز للابتكار وريادة الأعمال

شاركت مديرة مركز المهارات الطبية والمحاكاة بجامعة الخليج العربي، الأستاذ المساعد في التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية الدكتورة ريم الأنصاري، كمتحدثة رئيسة ضمن الجلسة الختامية لمؤتمر جامعة الملك عبدالعزيز للابتكار وريادة الأعمال الأول الذي أُقيم حديثاً في مدينة جدة في مركز الملك فيصل للمؤتمرات، إذ جمعت الجلسة الختامية عدد من القادة والمفكرين في مجالات التعليم العالي والابتكار الصحي والتعاون بين القطاعين العام والخاص، لتبادل الرؤى حول مستقبل التعليم والابتكار في العالم العربي.

وناقشت الدكتورة الأنصاري كيف أصبح التعليم القائم على المحاكاة منصة تحويلية للابتكار وبناء القيادات وتطوير الأنظمة، مشيرةً إلى أن جوهر التحول الحقيقي لا يكمن في التقنية فحسب، بل في الأسس العلمية المتينة ومبادئ التعليم الطبي الراسخة التي تنقل المتعلم من مرحلة تلقي المعرفة إلى مرحلة عيش التجربة التعليمية من خلال التأمل والتغذية الراجعة والممارسة المتكررة.

وأكدت أهمية مواءمة أهداف المؤسسات التعليمية مع المنظومة الصحية الوطنية بشقيها العام والخاص ومع احتياجات المجتمع، بما يضمن رؤية متكاملة للتنمية والتأثير المستدام، وبيّنت أن المحاكاة، عندما تُدمج ضمن هذا النظام المتكامل، تتحول من مجرد أداة تدريب إلى استراتيجية قيادية قادرة على إحداث تغيير حقيقي ومستدام داخل المؤسسات.

واختتمت بالتأكيد على أن مشاركة جامعة الخليج العربي في هذا الحدث تعكس توجهها الاستراتيجي نحو التعليم التجريبي والتكامل بين التخصصات، وترسّخ مكانتها كمركز إقليمي للتميز في التعليم والابتكار والقيادة في المجال الصحي.

 

عميد كلية الطب والعلوم الصحية يشارك في مؤتمر استراتيجيات التعليم الصحي المتداخل والممارسة التعاونية الفعّالة

عميد كلية الطب والعلوم الصحية يشارك في مؤتمر استراتيجيات التعليم الصحي المتداخل والممارسة التعاونية الفعّالة

شارك عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور عبد الحليم ضيف الله، في المؤتمر الدولي الثاني لاستراتيجيات التعليم الصحي المتداخل والممارسة التعاونية الفعّالة، الذي عُقد مؤخرًا تحت شعار: "سدّ الفجوة… وقياس التأثير"، بتنظيم كلية الطب بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع الشبكة العربية للتعاون بين المهن الصحية والجمعية السعودية للتعليم الطبي.

شارك في المؤتمر عمداء كليات الطب في دول مجلس التعاون الخليجي والجامعات السعودية، وخبراء التعليم الطبي العالمي، ورواد الممارسة الإكلينيكية؛ بهدف تعزيز التعليم الصحي المهني المتداخل، وتجويد الممارسة التعاونية، والارتقاء بمخرجات النظام الصحي والأكاديمي. وقد شهد المؤتمر عرض 30 محاضرة وأربع ورش تدريبية، وتناولت محاور المؤتمر الاتجاهات الحديثة في التعليم الصحي المتداخل، والحوكمة والاعتماد، وبناء معاهد التميز الصحي، والتكامل المناطقي لتدريب الفرق الصحية، ودور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعاون المهني، ومناهج تصميم الأنظمة التعليمية القائمة على الفريق الصحي.

وخرج العمداء وخبراء التعليم الطبي بعدد من التوصيات العلمية، كان أبرزها إنشاء مركز تميز للتعليم الصحي المشترك، وتعزيز الوعي بأهمية التعليم الصحي التكاملي والتعاون بين الكليات الصحية، وتطوير مناهج تعليمية متكاملة بين الكليات الصحية مع التركيز على المهارات العملية والتواصل بين الفرق الطبية، إلى جانب استخدام التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي في التعليم والمحاكاة الافتراضية لتعزيز التعلم التفاعلي وتوفير بيئة تدريبية واقعية للطلاب، ودعم البحث والابتكار في التعليم الصحي.

ودعوا إلى تشجيع البحث والتطوير المشترك ودعم المشاريع لتعزيز الابتكار وتحسين جودة الرعاية الصحية، وتدريب الكوادر الطبية على العمل الجماعي من خلال تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية تركز على مهارات العمل الجماعي والتواصل الفعال بين أعضاء الفرق الصحية المختلفة، بالإضافة إلى التقييم المستمر للمناهج والبرامج التعليمية لقياس فاعليتها وتحديثها بما يتناسب مع التطورات العلمية واحتياجات المجتمع.

ختام ورشة عمل تستعرض مستقبل “التقنيات الناشئة في الرعاية الصحية”

ختام ورشة عمل تستعرض مستقبل “التقنيات الناشئة في الرعاية الصحية”

نظّمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، للسنة الثانية على التوالي، ورشة عمل استمرت يومين تحت عنوان "التقنيات الناشئة في الرعاية الصحية"، قدمها رئيس قسم الحوسبة بكلية التربية والعلوم التقنية والإدارية الأستاذ الدكتور عادل بوحولة. استعرض خلالها أحدث التطورات التكنولوجية، وسعى إلى تعزيز مهارات الطلبة في مجالات الطب الرقمي.

استهدفت الورشة طلبة السنة السادسة في كلية الطب والعلوم الصحية، وركّزت على تقديم فهم أساسي لأبرز التقنيات الحديثة التي تشهدها منظومة الرعاية الصحية عالميًا، مثل الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، وتقنية البلوك تشين في إدارة البيانات الطبية بأمان، وإنترنت الأشياء في المراقبة الصحية عن بُعد، إضافة إلى التقنيات الكمية ودورها في تسريع اكتشاف الأدوية.

اشتملت الورشة على أنشطة تطبيقية متقدمة، تعلّم خلالها الطلاب أساسيات برمجة بايثون وتطبيقاتها في المجال الصحي. كما تضمنت تدريبًا عمليًا على استخدام تقنيات التعلّم العميق في تحليل صور الأشعة السينية، حيث تم تدريب نماذج ذكاء اصطناعي على مجموعات بيانات حقيقية للتمييز بين حالات الالتهاب الرئوي الفيروسي والالتهاب الرئوي البكتيري والحالات السليمة. وقد مكّنت هذه التجربة الطلاب من فهم آلية توظيف التقنيات الحديثة في دعم عمليات التشخيص الطبي وتحسين دقتها، مما يمهد الطريق لتطوير حلول رقمية مبتكرة في مجال الرعاية الصحية.

وأشار عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور عبد الحليم ضيف الله إلى أهمية تنظيم هذه الورشة، حيث قال:
"تأتي هذه الورشة في إطار توجه الكلية نحو إعداد أطباء المستقبل القادرين على توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسان والارتقاء بجودة الرعاية الصحية. فقد أصبح إتقان وتوظيف التقنيات الرقمية جزءًا لا يتجزأ من الممارسة الطبية المعاصرة."

من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور عادل بوحولة، منسق ومحاضر الورشة، أن الهدف من هذه الفعالية هو بناء جسر بين عالم الطب وعالم التكنولوجيا، وقال: "سعينا من خلال هذه الورشة إلى توضيح أن التقنيات الحديثة ليست معقدة كما يتصور الكثيرون، بل هي في الواقع أدوات يمكن فهم أساسياتها وتطبيقها بسهولة، مما يمكّن الكوادر الطبية من توظيفها بفعالية في تحسين دقة التشخيص، وتعزيز كفاءة العلاج، وتأمين بيانات المرضى، لتشكّل بذلك أساسًا متينًا لمستقبل الرعاية الصحية."

وأكد أن تفاعل الطلبة المتميز يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية دمج التكنولوجيا في الممارسة الطبية، مشيرًا إلى أن هذا الجيل يمتلك من الحماس والمعرفة ما يؤهله لقيادة مستقبل الرعاية الصحية بوعي رقمي ورؤية علمية متقدمة.

الدكتورة ريم الأنصاري تمثّل جامعة الخليج العربي في الجلسة الختامية لمؤتمر جامعة الملك عبدالعزيز للابتكار وريادة الأعمال

تحت شعار: “نحو إصدار الدليل الشامل للطاقة المتجددة في الوطن العربي” جامعة الخليج العربيّ تشارك في تنظيم المنتدى العربي العاشر للطاقة المتجددة

يشارك معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، في أعمال المنتدى العربي العاشر للطاقة المتجددة، الذي تنظمه الهيئة العربية للطاقة المتجددة بالتعاون مع جامعة الخليج العربيّ ممثلةً بكرسيّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صباح غدٍ الاثنين، تحت شعار: "نحو إصدار الدليل الشامل للطاقة المتجددة في الوطن العربي".

ويشهد المنتدى مشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات العربية والدولية المعنية بقطاع الطاقة المستدامة، ويُفتتح بكلمات رسمية يلقيها عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم سعادة المهندس كمال بن أحمد، رئيس الهيئة العربية للطاقة المتجددة ورئيس هيئة الكهرباء والماء في مملكة البحرين، ومعالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، والمهندس محمد الطعاني، الأمين العام للهيئة، إلى جانب معالي المهندس عزيز رباح من المملكة المغربية، والدكتور محمد النقي من دولة الكويت.

وتتضمن الجلسة الافتتاحية تكريم الجهات الداعمة والدول المشاركة، يليها برنامج حافل يشمل عروضًا تعريفية من ممثلي عدة دول عربية، بينها الجزائر والكويت والعراق وليبيا واليمن وموريتانيا، فيما يُخصص اليوم الثاني لعرض التقارير الرسمية حول وضع الطاقة المتجددة في الدول العربية، بمشاركة ممثلين عن البحرين وسوريا والأردن والمغرب والصومال والإمارات ومصر وفلسطين وقطر والسعودية وسلطنة عمان.

كما يشهد المنتدى جلسات تثقيفية عامة تتناول أوراق عمل حول "الصحة والبيئة والطاقة المتجددة" و"التعليم الأخضر في الوطن العربي"، إلى جانب انعقاد الاجتماع الخامس للمكتب التنفيذي للهيئة العربية للطاقة المتجددة.

وفي اليوم الثالث، تُستكمل مناقشات "الدليل العربي للطاقة المتجددة" من خلال جلسة حوارية موسّعة بعنوان "شمولية الدليل العربي للطاقة المتجددة"، بمشاركة ممثلي الدول العربية والخبراء والشخصيات العلمية، تمهيدًا لإصدار مرجع علمي ومؤسسي يعزز التعاون العربي ويقود إلى مستقبل أكثر استدامة في المنطقة.